إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

جلباب المغفرة

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • جلباب المغفرة


    ما إن يسدل الليل أستاره حتى تدور دورة الحياة الرمضانية ، الأجواء العبادية الخاصة ، تراتيل القرآن التي تخترق قلوبنا قبل أسماعنا

    والادعية المحببة مثل: (دعاء الافتتاح، ودعاء أبي حمزة الثمالي، ودعاء البهاء، وغيرها من الأدعية).

    في شهر رمضان تترقرق دموع المذنبين لتغسل جراحاتهم التي لم تندمل والتي طالما حاولوا تضميدها وهي تجول بخاطرهم

    تلملم بقايا الأمان الذي افترشوه في ساعات غفلاتهم ناسين أو متناسين الحساب والعقاب..

    يأتي شهر رمضان يحمل في يمينه الخير والبركات والفيوضات القدسية وفي يساره الفضيلة والعبادة والتقرب للخالق..

    يأتي مرتدياً جلباب المغفرة والرحمة.. إلهي خاب الوافدون على غيرك.. إلهي طموح الآمال قد خابت إلاّ لديك..

    فلنجعل شهر رمضان مملوءاً بأعمالنا الدينية والقرآنية بدل أن نملأه بوصفات الأكلات والطبخ والحلويات..

    لنخرج من إطار المطبخ قليلاً ولننظر إلى عبرة شهر رمضان من منظار آخر برؤية جديدة يستحقها هذا الشهر العظيم.

  • #2
    المشاركة الأصلية بواسطة مديرة تحرير رياض الزهراء مشاهدة المشاركة

    ما إن يسدل الليل أستاره حتى تدور دورة الحياة الرمضانية ، الأجواء العبادية الخاصة ، تراتيل القرآن التي تخترق قلوبنا قبل أسماعنا

    والادعية المحببة مثل: (دعاء الافتتاح، ودعاء أبي حمزة الثمالي، ودعاء البهاء، وغيرها من الأدعية).

    في شهر رمضان تترقرق دموع المذنبين لتغسل جراحاتهم التي لم تندمل والتي طالما حاولوا تضميدها وهي تجول بخاطرهم

    تلملم بقايا الأمان الذي افترشوه في ساعات غفلاتهم ناسين أو متناسين الحساب والعقاب..

    يأتي شهر رمضان يحمل في يمينه الخير والبركات والفيوضات القدسية وفي يساره الفضيلة والعبادة والتقرب للخالق..

    يأتي مرتدياً جلباب المغفرة والرحمة.. إلهي خاب الوافدون على غيرك.. إلهي طموح الآمال قد خابت إلاّ لديك..

    فلنجعل شهر رمضان مملوءاً بأعمالنا الدينية والقرآنية بدل أن نملأه بوصفات الأكلات والطبخ والحلويات..

    لنخرج من إطار المطبخ قليلاً ولننظر إلى عبرة شهر رمضان من منظار آخر برؤية جديدة يستحقها هذا الشهر العظيم.
    مع هذه الإطلالة المباركة لشهر ضيافة الله وعنايته ليس لنا إلا أن نتوجه إلى الله تعالى بما دعا به الإمام السجاد(عليه السلام) في أول شهر رمضان المبارك: "اللهم أعِنّا على صيامه بكفّ الجوارح عن معاصيك، واستعمالها فيه بما يرضيك، حتى لا نصغي بأسماعنا إلى لغو، ولا نسرع بأبصارنا إلى لهو، و حتى لا نبسط أيدينا إلى محظور، ولا نخطو بأقدامنا إلى محجور"

    فلنعظّم هذا الشهر، ونحافظ على حرمته، ونحييه بالعبادة، والدعاء والإستغفار، والتقرّب إلى الله تعالى بفعل الخيرات، وبالعطف على المساكين والفقراء، وإشاعة الأخوّة والمحبّة، وتناسي الأحقاد والخصومات.

    تعليق


    • #3
      المشاركة الأصلية بواسطة ابو محمد الذهبي مشاهدة المشاركة
      مع هذه الإطلالة المباركة لشهر ضيافة الله وعنايته ليس لنا إلا أن نتوجه إلى الله تعالى بما دعا به الإمام السجاد(عليه السلام) في أول شهر رمضان المبارك: "اللهم أعِنّا على صيامه بكفّ الجوارح عن معاصيك، واستعمالها فيه بما يرضيك، حتى لا نصغي بأسماعنا إلى لغو، ولا نسرع بأبصارنا إلى لهو، و حتى لا نبسط أيدينا إلى محظور، ولا نخطو بأقدامنا إلى محجور"

      فلنعظّم هذا الشهر، ونحافظ على حرمته، ونحييه بالعبادة، والدعاء والإستغفار، والتقرّب إلى الله تعالى بفعل الخيرات، وبالعطف على المساكين والفقراء، وإشاعة الأخوّة والمحبّة، وتناسي الأحقاد والخصومات.
      اللهم صل على محمد وال محمد

      احسنتم اخي الكريم على هذه الاضافة القيّمة..

      بورك فيك وجزاك الله خيرا

      تعليق

      عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
      يعمل...
      X