بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة السلام على محمد وآله الطيبين الطاهرين
واللعنة الدائمة على أعدائهم من الأولين والأخـــــــــرين
روى الشيخ الكليني في الكافي الشريف ج 2 ص 725 :
عن أبي بصير،
عن أبي عبدالله عليه السلام
قال: إذا صليت المغرب والغداة
فقل:
بسم الله الرحمن الرحيم لاحول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
سبع مرات
فإنه من قالها لم يصبه جذام ولا برص ولا جنون ولا سبعون نوعا من أنواع البلاء، قال: وتقول إذا أصبحت وأمسيت: "
الحمد لرب الصباح، الحمد لفالق الاصباح مرتين الحمدلله الذي أذهب الليل بقدرته وجاء بالنهار برحمته ونحن في عافية ".
ويقرأ آية الكرسي وآخر الحشر وعشر آيات من الصافات وسبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمدلله رب
العالمين، فسبحان الله حين تمسون وحين تصبحون وله الحمد في السماوات والارض وعشيا وحين تظهرون يخرج الحي من الميت ويخرج الميت من الحي ويحيي الارض بعد موتها وكذلك تخرجون سبوح قدوس رب الملائكة والروح سبقت رحمتك غضبك لاإله إلا أنت سبحانك إني عملت سوء ا وظلمت نفسي فاغفر لي وارحمني وتب علي إنك أنت التواب الرحيم ".
علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن معاوية بن عمار، عن أبي عبدالله عليه السلام: "
اللهم لك الحمد أحمدك وأستعينك وأنت ربي وأنا عبدك، أصبحت على عهدك ووعدك واو من بوعدك واوفي بعهدك ما استطعت ;
ولا حول ولا قوة إلا بالله وحده لاشريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله،
أصبحت على فطرة الاسلام و كلمة الاخلاص وملة إبراهيم ودين محمد، على ذلك أحيا وأموت إن شاء الله،
اللهم أحيني ما أحييتني به وأمتني إذا أمتني على ذلك وابعثني إذا بعثتني على ذلك، أبتغي بذلك رضوانك واتباع سبيلك، إليك ألجات ظهري وإليك فوضت أمري، آل محمد أئمتي ليس لي أئمة غيرهم، بهم أئتم وإياهم أتولى وبهم أقتدي، اللهم اجعلهم اوليائي في الدنيا والآخرة واجعلني اوالي أولياء هم واعادي أعداء هم في الدنيا والآخرة و ألحقني بالصالحين وآبائي معهم ".
