بسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ
اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَعَجِّلْ فَرَجَهُمْ وَألعَن عَدِوَّهُم
السَلامُ عَلَيْكُم وَرَحمَةُ اللّهِ وَبَرَكاتُه
روي عن بشير الدهان, قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام):
ربما فاتني الحج فأعرف عند قبر الحسين,
قال(ع):
أحسنت يا بشير, أيما مؤمن أتى قبر الحسين (عليه السلام) عارفا بحقه في غير يوم عيد كتبت له عشرون حجة وعشرون عمرة مبرورات متقبلات وعشرون غزوة مع نبي مرسل أو إمام عادل, ومن أتاه في يوم عيد كتبت له مائة حجة ومائة عمرة ومائة غزوة مع نبي مرسل أو إمام عادل,
ومن أتاه في يوم عرفة عارفا بحقه كتبت له ألف حجة وألف عمرة مبرورات متقبلات وألف غزوة مع نبي مرسل أو إمام عادل.
قال: فقلت له: وكيف لي بمثل الموقف؟
قال:
فنظر إلي شبه المغضب,
ثم قال(ع):
يا بشير, إن المؤمن إذا أتى قبر الحسين (عليه السلام) يوم عرفة واغتسل بالفرات ثم توجه إليه, كتب الله عز وجل له بكل خطوة حجة بمناسكها, ولا أعلمه إلا قال: وغزوة.
---------
الفقيه ج 2 ص 580, الكافي ج 4 ص 580, التهذيب ج 6 ص 46, كامل الزيارات ص 169, الأمالي للصدوق ص 143, الأمالي للطوسي ص 201, المزار الكبير ص 329, الوافي ج 14 ص 1459, بحار الأنوار ج 98 ص 85, زاد المعاد ص 517, روضة الواعظين ج 1 ص 194, جامع الأخبار ص 25, وسائل الشيعة ج 14 ص 459.
اَللَّهُمَّ اكْشِفْ هَذِهِ الْغُمَّةَ عَنْ هَذِهِ الأُمَّةِ بِحُضُورِهِ وَعَجِّل لَّنَا ظُهُورَهُ (إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيداً وَنَرَاهُ قَرِيباً).
اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَعَجِّلْ فَرَجَهُمْ وَألعَن عَدِوَّهُم
السَلامُ عَلَيْكُم وَرَحمَةُ اللّهِ وَبَرَكاتُه
روي عن بشير الدهان, قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام):
ربما فاتني الحج فأعرف عند قبر الحسين,
قال(ع):
أحسنت يا بشير, أيما مؤمن أتى قبر الحسين (عليه السلام) عارفا بحقه في غير يوم عيد كتبت له عشرون حجة وعشرون عمرة مبرورات متقبلات وعشرون غزوة مع نبي مرسل أو إمام عادل, ومن أتاه في يوم عيد كتبت له مائة حجة ومائة عمرة ومائة غزوة مع نبي مرسل أو إمام عادل,
ومن أتاه في يوم عرفة عارفا بحقه كتبت له ألف حجة وألف عمرة مبرورات متقبلات وألف غزوة مع نبي مرسل أو إمام عادل.
قال: فقلت له: وكيف لي بمثل الموقف؟
قال:
فنظر إلي شبه المغضب,
ثم قال(ع):
يا بشير, إن المؤمن إذا أتى قبر الحسين (عليه السلام) يوم عرفة واغتسل بالفرات ثم توجه إليه, كتب الله عز وجل له بكل خطوة حجة بمناسكها, ولا أعلمه إلا قال: وغزوة.
---------
الفقيه ج 2 ص 580, الكافي ج 4 ص 580, التهذيب ج 6 ص 46, كامل الزيارات ص 169, الأمالي للصدوق ص 143, الأمالي للطوسي ص 201, المزار الكبير ص 329, الوافي ج 14 ص 1459, بحار الأنوار ج 98 ص 85, زاد المعاد ص 517, روضة الواعظين ج 1 ص 194, جامع الأخبار ص 25, وسائل الشيعة ج 14 ص 459.
اَللَّهُمَّ اكْشِفْ هَذِهِ الْغُمَّةَ عَنْ هَذِهِ الأُمَّةِ بِحُضُورِهِ وَعَجِّل لَّنَا ظُهُورَهُ (إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيداً وَنَرَاهُ قَرِيباً).
