اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ
عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْبَاقِرِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) قَالَ:
«إِنَّمَا كَانَتْ شِيعَةُ عَلِيٍّ: الْمُتَبَاذِلُونَ فِي وِلَايَتِنَا، وَالْمُتَحَابُّونَ فِي مَوَدَّتِنَا، الْمُتَزَاوِرُونَ لِإِحْيَاءِ أَمْرِنَا، إِنْ غَضِبُوا لَمْ يَظْلِمُوا، وَإِنْ رَضُوا لَمْ يُسْرِفُوا، بَرَكَةٌ لِمَنْ جَاوَرُوا، سِلْمٌ لِمَنْ خَالَطُوا».
------------------------
الخصال، للشيخ الصدوق: ص٣٩٧
اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ
عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْبَاقِرِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) قَالَ:
«إِنَّمَا كَانَتْ شِيعَةُ عَلِيٍّ: الْمُتَبَاذِلُونَ فِي وِلَايَتِنَا، وَالْمُتَحَابُّونَ فِي مَوَدَّتِنَا، الْمُتَزَاوِرُونَ لِإِحْيَاءِ أَمْرِنَا، إِنْ غَضِبُوا لَمْ يَظْلِمُوا، وَإِنْ رَضُوا لَمْ يُسْرِفُوا، بَرَكَةٌ لِمَنْ جَاوَرُوا، سِلْمٌ لِمَنْ خَالَطُوا».
------------------------
الخصال، للشيخ الصدوق: ص٣٩٧
