بسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ
اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَعَجِّلْ فَرَجَهُمْ وَألعَن عَدِوَّهُم
السَلامُ عَلَيْكُم وَرَحمَةُ اللّهِ وَبَرَكاتُه
ان يوم عرفة من أعظم أيام الله، تتجلّى فيه الرحمة الإلهية وتُفتح فيه أبواب المغفرة،
وقال الله تعالى:
﴿فَإِذَا أَفَضْتُم مِّنْ عَرَفَاتٍ فَاذْكُرُوا اللَّهَ عِندَ الْمَشْعَرِ الْحَرَامِ﴾،
وفيه يباهي الله بأهل الموقف ملائكته، ويشهد لهم بالعتق من النار، ويردّهم مغفورين مرضياً عنهم.
وقد أكدت الروايات عظيم أجره،
فعن أمير المؤمنين الإمام علي (عليه السلام) أنّه قال:
"من صام يوم عرفة محتسباً فكأنما صام الدهر"،
وعن الإمام جعفر الصادق (عليه السلام) أنّه قال:
صوم يوم عرفة كفارة سنتين.
وهو يوم الدعاء والمسألة، وقد روي أنّ الإمام زين العابدين (عليه السلام) سمع في يوم عرفة سائلاً يسأل الناس فقال له:
"ويحك أغير الله تسأل في هذا اليوم؟ إنه ليُرجىٰ لما في بطون الحَبالى في هذا اليوم أن يكون سعيداً".
---------------
- بحار الأنوار ج 94 ص 124
-ثواب الأعمال للصدوق ص 74
-من لا يحضره الفقيه ج 2 ص 21.
اَللَّهُمَّ اكْشِفْ هَذِهِ الْغُمَّةَ عَنْ هَذِهِ الأُمَّةِ بِحُضُورِهِ وَعَجِّل لَّنَا ظُهُورَهُ (إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيداً وَنَرَاهُ قَرِيباً).
اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَعَجِّلْ فَرَجَهُمْ وَألعَن عَدِوَّهُم
السَلامُ عَلَيْكُم وَرَحمَةُ اللّهِ وَبَرَكاتُه
ان يوم عرفة من أعظم أيام الله، تتجلّى فيه الرحمة الإلهية وتُفتح فيه أبواب المغفرة،
وقال الله تعالى:
﴿فَإِذَا أَفَضْتُم مِّنْ عَرَفَاتٍ فَاذْكُرُوا اللَّهَ عِندَ الْمَشْعَرِ الْحَرَامِ﴾،
وفيه يباهي الله بأهل الموقف ملائكته، ويشهد لهم بالعتق من النار، ويردّهم مغفورين مرضياً عنهم.
وقد أكدت الروايات عظيم أجره،
فعن أمير المؤمنين الإمام علي (عليه السلام) أنّه قال:
"من صام يوم عرفة محتسباً فكأنما صام الدهر"،
وعن الإمام جعفر الصادق (عليه السلام) أنّه قال:
صوم يوم عرفة كفارة سنتين.
وهو يوم الدعاء والمسألة، وقد روي أنّ الإمام زين العابدين (عليه السلام) سمع في يوم عرفة سائلاً يسأل الناس فقال له:
"ويحك أغير الله تسأل في هذا اليوم؟ إنه ليُرجىٰ لما في بطون الحَبالى في هذا اليوم أن يكون سعيداً".
---------------
- بحار الأنوار ج 94 ص 124
-ثواب الأعمال للصدوق ص 74
-من لا يحضره الفقيه ج 2 ص 21.
اَللَّهُمَّ اكْشِفْ هَذِهِ الْغُمَّةَ عَنْ هَذِهِ الأُمَّةِ بِحُضُورِهِ وَعَجِّل لَّنَا ظُهُورَهُ (إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيداً وَنَرَاهُ قَرِيباً).
