إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الدعاء سلاح الأنبياء عليهم السلام

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الدعاء سلاح الأنبياء عليهم السلام

    بسم الله الرحمن الرحيم
    وبه تعالى نستعين والحمد لله رب العالمين
    والصلاة والسلام على محمد وآله الطيبين الطاهرين
    السلاح هو مايتخذه الانسان من عدة وعتداد
    يحميه ويقيه من الاخطار
    فهو اسم جامع لكل الة تستعمل لدرء الاخطار والوقاية منها ..
    لكن هنا ياتي نوع آخر من السلاح يقي به الانسان نفسه من شرور البشر الا وهو الدعاء
    فقد جاء عن
    الامام الرضا عليه السلام انه قال :
    عليكم بسلاح الانبياء فقيل وما سلاح الانبياء فقال عليه السلام الدعاء .
    و دلالة على اهمية الدعاء كوسيلة بين العبد وربه
    نعم كما ان الدعاء سلاح الانبياء فأنه له فضائل لا تحصى، وثمرات لا تعد، ويكفي أنه مخ العبادة، وترك الدعاء استكبار عن عبادة الله كما قال تعالى: وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ [غافر:60]، وهو دليل على التوكل على الله، وذلك لأن الداعي حال دعائه مستعين بالله، مفوض أمره إليه وحده دون سواه. كما أنه طاعة لله عز وجل واستجابة لأمره، قال تعالى: وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ [غافر:60]. وهو سلاح استخدمه الأنبياء في أصعب المواقف، وقد جاء عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) أنه قال : ألا أدلّكم على سلاح ينجيكم من أعدائكم ، ويدرّ أرزاقكم ؟ قالوا : بلى ، قال : تدعون ربكم بالليل والنهار ، فانّ سلاح المؤمن الدعاء. وعن الإمام الصادق ( عليه السلام ) قال : الدعاء يرد القضاء بعد ما ابرم ابراماً ، فأكثر من الدعاء فانّه مفتاح كلّ رحمة ، ونجاح كلّ حاجة ، ولا ينال ما عند الله عزّوجلّ الاّ بالدعاء ، وانّه ليس باب يكثر قرعه الاّ يوشك أن يفتح لصاحبه .





    إذا شئت أن ترضى لنفسك مذهباً ينجيك يوم الحشر من لهب النار
    فدع عنك قول الشافعي ومالك وأحمد والمروي عن كعب احبار

  • #2
    الأخ الكريم
    ( الجياشي )
    بارك الله تعالى فيكم على هذا الطرح الموفق ونحن نعيش في شهر الدعاء والعبادة والعودة الى الله سبحانه وتعالى









    ولولا أبو طالب وأبنه * لما مثل الدين شخصا وقاما
    فذاك بمكة آوى وحامى * وهذا بيثرب جس الحماما

    فلله ذا فاتحا للهدى * ولله ذا للمعالي ختاما
    وما ضر مجد أبي طالب * جهول لغا أو بصير تعامى
    كما لا يضر إياب الصبا * ح من ظن ضوء النهار الظلاما

    تعليق

    المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
    حفظ-تلقائي
    Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
    x
    إدراج: مصغرة صغير متوسط كبير الحجم الكامل إزالة  
    x
    يعمل...
    X