بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على محمد وآله الطيبين الطاهرين
واللعنة الدائمة على أعدائهم من الأولين والأخرين
قال الذهبي في سير أعلام النبلاء ج 2 ص 223
فصل في بقية كبراء الصحابة
61 - عثمان بن حنيف * (ت، س، ق) ابن واهب بن عكيم بن ثعلبة بن الحارث بن مجدعة بن عمرو بن حنش بن عوف بن عمرو بن عوف.
الانصاري الاوسي القباثي.
أخو سهل بن حنيف.
ووالد: عبد الله، وحارثة، والبراء، ومحمد، وعبد الله.
وأم سهل من جلة الانصار.
فبعث علي عليها عثمان بن حنيف واليا ;
فلم يزل حتى قدم عليه طلحة والزبير، فقاتلهما ومعه حكيم بن جبلة العبدي.
ثم توادعوا، حتى يقدم علي.
ثم كانت ليلة ذات ريح وظلمة، فأقبل أصحاب طلحة، فقتلوا حرس عثمان بن حنيف ودخلوا عليه، فنتفوا لحيته وجفون عينيه، وقالوا: لولا العهد لقتلناك.
فقال: إن أخي وال لعلي على المدينة، ولو قتلتموني لقتل من بالمدينة من أقارب طلحة والزبير.
ثم سجن.
وأخذوا بيت المال.
وكان يكنى: أبا عبد الله.
والصلاة والسلام على محمد وآله الطيبين الطاهرين
واللعنة الدائمة على أعدائهم من الأولين والأخرين
قال الذهبي في سير أعلام النبلاء ج 2 ص 223
فصل في بقية كبراء الصحابة
61 - عثمان بن حنيف * (ت، س، ق) ابن واهب بن عكيم بن ثعلبة بن الحارث بن مجدعة بن عمرو بن حنش بن عوف بن عمرو بن عوف.
الانصاري الاوسي القباثي.
أخو سهل بن حنيف.
ووالد: عبد الله، وحارثة، والبراء، ومحمد، وعبد الله.
وأم سهل من جلة الانصار.
فبعث علي عليها عثمان بن حنيف واليا ;
فلم يزل حتى قدم عليه طلحة والزبير، فقاتلهما ومعه حكيم بن جبلة العبدي.
ثم توادعوا، حتى يقدم علي.
ثم كانت ليلة ذات ريح وظلمة، فأقبل أصحاب طلحة، فقتلوا حرس عثمان بن حنيف ودخلوا عليه، فنتفوا لحيته وجفون عينيه، وقالوا: لولا العهد لقتلناك.
فقال: إن أخي وال لعلي على المدينة، ولو قتلتموني لقتل من بالمدينة من أقارب طلحة والزبير.
ثم سجن.
وأخذوا بيت المال.
وكان يكنى: أبا عبد الله.
قال ابو بكر بن خالكان فيوفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان ج 3 ص 18
وهو يتحدث عن عائشة
لقيها الخبر بقتل عثمان وبيعة علي، فانصرفت راجعة إلى مكة
ولحق بها طلحة والزبير ومروان بن الحكم،
فلما تتاموا بمكة تشاوروا فيما يريدون من الطلب بدم عثمان وهموا بالشام لمكان معاوية، فصرفهم عبد الله بن عامر عن ذلك بالبصرة،
فتوجهوا إليها
فأخذوا عثمان بن حنيف عامل علي بها
فهموا بقتله فناشدهم الله وذكرهم صحبته لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فأشير بضربه أسواطاً فضربوه ونتفوا لحيته ورأسه حتى حاجبيه وأشفار عينيه،
ثم حبسوه، وقتلوا خمسين رجلاً كانوا معه على بيت المال وغير ذلك من أعماله،
فلما بلغ علياً مسيرهم خرج مبادراً إليهم واستنفر أهل الكوفة ثم سار بهم إلى البصرة، وهم بضعة عشر ألفاً،
فخرج إليه طلحة والزبير وعائشة وأهل البصرة فاقتتلوا قتالاً شديداً؛ قال عبد الله بن الزبير: أمسيت يوم الجمل وفي سبع وثلاثون جراحة من طعنة وضربة، وما رأيت مثل يوم الجمل قط لا يهزم منا أحد ولا منهم، وما أخذ خطام الجمل أحدٌ إلا قتل، فأخذت بالخطام فقالت عائشة: من قلت: ابن الزبير، قالت: واثكل أسماء!
ومر بي الأشتر فعرفته فعانقته وناديت: اقتلوني ومالكاً، فجاء ناس منا ومنهم فقاتلوا حتى تحاجزنا وضاع مني الخطام، فسمعت علياً ينادي: اعقروا الجمل فإنه ان عقر تفرقوا، فضربه رجل فسقط، فما سمعت قط أشد عجيجاً منه، ثم أمر علي رضي الله عنه بحمل الهودج من بين القتلى، وقد كان القعقاع وزفر بن الحارث انزلاه عن ظهر البعير فوضعاه إلى جنب البعير، فأقبل محمد بن أبي بكر ومعه عمار حتى احتملاه، وأدخل محمد بن أبي بكر ....الخ .
رسالة الإمام علي عليه السلام
الى عثمان بن حنيف :
قال : وكتب على إلى عثمان لما بلغه مشارفة القوم البصرة .
من عبد الله على أمير المؤمنين إلى عثمان بن حنيف أما بعد : فإن البغاة عاهدوا الله ثم نكثوا ، وتوجهوا إلى مصرك ، وساقهم الشيطان لطلب ما لا يرضى الله به .
والله أشد بأسا ، وأشد تنكيلا فإذا قدموا عليك فادعهم إلى الطاعة والرجوع إلى الوفاء بالعهد والميثاق الذى فارقونا عليه ، فإن أجابوا فأحسن جوارهم ما دامو
عندك ، وإن أبوإلا التمسك بحبل النكث والخلاف ، فناجزهم القتال حتى يحكم الله بينك ، وبينهم وهو خير الحاكمين ، وكتبت كتابي هذا إليك من الربذة ، وأنا معجل المسير إليك إن شاء الله .
وهو يتحدث عن عائشة
لقيها الخبر بقتل عثمان وبيعة علي، فانصرفت راجعة إلى مكة
ولحق بها طلحة والزبير ومروان بن الحكم،
فلما تتاموا بمكة تشاوروا فيما يريدون من الطلب بدم عثمان وهموا بالشام لمكان معاوية، فصرفهم عبد الله بن عامر عن ذلك بالبصرة،
فتوجهوا إليها
فأخذوا عثمان بن حنيف عامل علي بها
فهموا بقتله فناشدهم الله وذكرهم صحبته لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فأشير بضربه أسواطاً فضربوه ونتفوا لحيته ورأسه حتى حاجبيه وأشفار عينيه،
ثم حبسوه، وقتلوا خمسين رجلاً كانوا معه على بيت المال وغير ذلك من أعماله،
فلما بلغ علياً مسيرهم خرج مبادراً إليهم واستنفر أهل الكوفة ثم سار بهم إلى البصرة، وهم بضعة عشر ألفاً،
فخرج إليه طلحة والزبير وعائشة وأهل البصرة فاقتتلوا قتالاً شديداً؛ قال عبد الله بن الزبير: أمسيت يوم الجمل وفي سبع وثلاثون جراحة من طعنة وضربة، وما رأيت مثل يوم الجمل قط لا يهزم منا أحد ولا منهم، وما أخذ خطام الجمل أحدٌ إلا قتل، فأخذت بالخطام فقالت عائشة: من قلت: ابن الزبير، قالت: واثكل أسماء!
ومر بي الأشتر فعرفته فعانقته وناديت: اقتلوني ومالكاً، فجاء ناس منا ومنهم فقاتلوا حتى تحاجزنا وضاع مني الخطام، فسمعت علياً ينادي: اعقروا الجمل فإنه ان عقر تفرقوا، فضربه رجل فسقط، فما سمعت قط أشد عجيجاً منه، ثم أمر علي رضي الله عنه بحمل الهودج من بين القتلى، وقد كان القعقاع وزفر بن الحارث انزلاه عن ظهر البعير فوضعاه إلى جنب البعير، فأقبل محمد بن أبي بكر ومعه عمار حتى احتملاه، وأدخل محمد بن أبي بكر ....الخ .
رسالة الإمام علي عليه السلام
الى عثمان بن حنيف :
قال : وكتب على إلى عثمان لما بلغه مشارفة القوم البصرة .
من عبد الله على أمير المؤمنين إلى عثمان بن حنيف أما بعد : فإن البغاة عاهدوا الله ثم نكثوا ، وتوجهوا إلى مصرك ، وساقهم الشيطان لطلب ما لا يرضى الله به .
والله أشد بأسا ، وأشد تنكيلا فإذا قدموا عليك فادعهم إلى الطاعة والرجوع إلى الوفاء بالعهد والميثاق الذى فارقونا عليه ، فإن أجابوا فأحسن جوارهم ما دامو
عندك ، وإن أبوإلا التمسك بحبل النكث والخلاف ، فناجزهم القتال حتى يحكم الله بينك ، وبينهم وهو خير الحاكمين ، وكتبت كتابي هذا إليك من الربذة ، وأنا معجل المسير إليك إن شاء الله .
