إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

في ظلِّ الخصومةِ والجدالِ.. هل بقيَ لشهرِ رمضانَ حرمةٌ

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • في ظلِّ الخصومةِ والجدالِ.. هل بقيَ لشهرِ رمضانَ حرمةٌ

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    اللهم صل على محمد وال محمد
    ------------------------------
    في ظلِّ الخصومةِ والجدالِ.. هل بقيَ لشهرِ رمضانَ حرمةٌ؟!
    إنَّ شهرَ رمضانَ الذي هو فرصةٌ إلهيَّةٌ للمغفرةِ والتوبةِ والرجوعِ إلى الصراطِ المستقيمِ يقولُ عنهُ الرسولُ الأكرمُ(ص):بأنَّ الشقيَّ الشقيَّ من حُرِمَ غُفرانَ اللهِ في هذا الشهرِ ولكي يحصلَ الإنسانُ على غفرانِ اللهِ لا بُدَّ لهُ أنْ يراعي حرمةَ هذا الشهرِ ويُدرِكَ معنى ضيافةِ اللهِ للإنسانِ في هذا الشهرِ.
    ومن أهمِّ حُرَمِ هذا الشهرِ معرفةُ قيمَتهِ وقيمةِ لياليهِ وساعاتهِ وعدمِ إضاعَتِها بغيرِ تحصيلِ رضا اللهِ فكلُّنا مذنبونَ ونحتاجُ لمغفرةِ اللهِ عزَّ وجلَّ فمن الغُبنِ أنْ يضيِّعَ الإنسانُ هذهِ الساعاتِ المباركةِ والليالي العظيمةِ بمخاصماتٍ وجدالاتٍ تُخرِجُهُ عن مراعاةِ حرمةِ هذا الشهرِ الفضيلِ فقطْ لإثباتِ الأنا وغلبةِ الغيرِ وهذا لا يكونُ فقط شقيّاً وحُرِمَ من غُفرانِ اللهِ بلْ زادَ إلى ذنوبهِ ذنوباً.
    وقد نهانا الإمامُ الصادقُ عن عدَّةِ أمورٍ في الصومِ أهمُّها:لا تَنَازَعُوا ..لا تَمَارُوا ..لا تَخَالَفُوا ولا تَغَاضَبُوا ولا تَسَابُّوا ولا تَشَاتَمُوا ولا تَنَابَزُوا ولا تَجَادَلُوا ...لأنَّ كلَّ هذهِ الأمورِ تُلهي القَلبَ عن ذِكرِ اللهِ وتمنعُ الإنسانَ من التوجُّهِ في الدُّعاءِ والطاعةِ والعبادةِ وأيضاً تورثُ النفاقَ والعياذُ باللهِ.
    فقدْ وردَ عن أميرِ المؤمنينَ: إيَّاكُم والمراءَ والخصومةَ فإنَّهُما يُمرِضانِ القلوبَ على الإخوانِ وينبتُ عليهما النفاقُ
    وعن الصادق (ع)إِيَّاكُمْ وَالْخُصُومَةَ فِي الدِّينِ فَإِنَّهَا تُشْغِلُ الْقَلْبَ وَتُورِثُ النِّفَاقَ
    فهلْ لشهرِ رمضانَ حرمةٌ في قلوبِنا نُراعيها ونصفِّي قلوبَنا من كلِّ الخصوماتِ لنجعلَها تشتغلُ بذكرِ اللهِ وحدَهُ؟
    المصادر:

    وسائل الشيعة -الحر العاملي- ج10 ص166.
    الكافي 2/300
    الكافي 301: 2 / ح 8

  • #2
    اللهم صلِ على محمد واله الطيبين الطاهرين
    الشكر الجزيل الى الاخت الفاضل خادمة الحوار زينب على هذا الموضوع الذي يبين بعض واجبات المكلف خصوصا في شهر رمضان المبارك
    وفي الواقع لو نظرنا وتدبرنا باغلب التكاليف الالهية التي سنها الله تبارك وتعالى على جميع بني البشر لوجدنا انها تهدف الى حكمة لطيفه ذات فوائد على نفس المكلف من خلال الامتثال وهذه الحكمة لصالح نفس الممتثل للتكليف .

    نسال الله تعالى ان يجعلنا جميعا مقبولين ومرضين وفائزين بهذا الشهر الفضيل .

    ـــــ التوقيع ـــــ
    أين قاصم شوكة المعتدين، أين هادم أبنية الشرك والنفاق، أين مبيد أهل الفسوق
    و العصيان والطغيان،..
    أين مبيد العتاة والمردة، أين مستأصل أهل العناد
    والتضليل والالحاد، أين معز الاولياء ومذل الاعداء.

    تعليق


    • #3
      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
      جزيل الشكر والتقدير لكم سيدي الكريم وأخي الفاضل(الهادي)لردكم المبارك
      ومروركم العطر وفقكم الله لكل خير بحق محمد وال محمد
      دعواتي وامنياتي لكم بالموفقية وحسن العاقبة

      تعليق

      يعمل...
      X