السلام عليكم
اخواني الاعزاء اليكم حرز اودعاء التاج الذي كان النبي محمد (ص) يحملة المعارك والحروب مع المشركين وهو مفيد جداًً واليكم
سـم الله الرحـمن الرحـيم
اللهم إني أسألك يا الله يا الله يا رحمن يا رحيم يا حليم يا كريم يا قديم يا مديم يا عظيم يا الله يا خير مسؤولٍ وأكرم مأمولٍ، يا من له الحمدُ والثناءُ وبيده الفقرُ والغِنى وله الأسماءُ الحسنى، لا مانعَ لِمَن أعطى ولا مُضِلَّ لِمَن هدى، يفعل في ملكه ما يشاء، ربَّ الأرباب ومعتِقَ الرقاب، ذو القوة القاهرة والعظمة الباهرة، مالك الدنيا والآخرة.
أسألك باحطياط قاف، وبهول يوم المخاف، وبالزخرف، وبالطول، وبالرق المنشور، وبالبيت المعمور، وبالسقف المرفوع، وبالبحر المسجور، بضوئي القمر، بشعاع الشمس، بضوئي النهار، بظلام الليل، بدوي الماء، بخيرات الأرض، بحفيف الشجر، يعلو السماء، بهبوط الأرض، بجريان البحر، بعجائب الدنيا، بنفخ الصور، بلغات الطيور، بنور الصباح، بالخمسة الأشباح، بمكنون سرك، بوفاء عهدك، بعلمك: بالشمس وضحاها، والقمر إذا تلاها، والنهار إذا جلاها، والليل إذا يغشاها، والسماء وما بناها، والأرض وما طحاها، ونفسٍ وما سواها، فألهمها فجورها وتقواها، قد أفلح من زكاها، وقد خاب من دساها، بقرب الجنة، وبُعد النار، وعدل الميزان، بهدير الرعد، بلمعات البرق، برقدة أهل الكهف، بفطرة الإسلام، بزمزم والمقام، والحج إلى بيت الله الحرام، بسرّ يوسف، بطور سيناء، بسورة يس، بالأنبياء والمرسلين، بحلة آدم، بتاج حواء، بحلة إبراهيم، بكبش إسماعيل، بناقة صالح، بعصا موسى، بإنجيل عيسى، بزبور داود، بفرقان محمد صلى الله عليه وآله، برقعة إدريس، بدعوة جرجيس، بسفينة نوح، بسدرة المنتهى، بجنة المأوى، باللوح المحفوظ، بما جرى به القلم، بنور الظلام والشاب والمرام، بشهر عاشوراء، بساعات الدهور، بالفلك الدوّار، بالصدور وما حوت، وبالأنفس الزكية وما عملت، والأقلام وما دارت، والنجوم وما سارت، بحروف القرآن، بسورة الدخان، بعزائم الجان، بملك سليمان، بحكمة لقمان، بعدل الميزان، بفرق الطوفان، بتغليب الدول، باختلاف المِلَل، بقرب الأجل، بصالح العمل، بالادعاء إذا ارتفع، والقضاء إذا نزل.
أحفظْ حامل كتابي هذا يا الله يا ودود.
اللهم صلِّ على محمدٍ وآل محمد، يا من اسمه من الأسماء مفرود، يا مجيب دعوة هود، يا مؤنس المستوحشين في اللحود، يا من أخرجنا من الرحم إلى الوجود، يا مظلومَ ذاتِ الوقود، يا من بقاؤه غير محدود، يا مفدي الأطفال في المهود، يا صادق الوعدِ والوعيد، يا من تقدس باسمه الصخرُ الجلمود، يا الله.
اللهم أبعدْ عن حامل كتابي هذا شرَّ الجن والإنس وشدتَه، والموتَ وقبضتَه، والآخرةَ ودرجتَها، والقبرَ وظلمتَه، والترابَ ودِيَتَه، والدودَ وهويتَه، ومنكرًا ونكيرًا ومحاسبتَهما، والجانَّ ودَوْستَه، والسيفَ وخَرْقَتَه، والرمحَ وطَعنتَه، والخنجرَ ودَكَّتَه، والقوسَ ورميتَه، والسمَّ وضربتَه، والسكينَ وسِنَّتَه، والسبعَ وعضَّتَه، والكلبَ ونَبْحتَه، والذئبَ وهَدْرتَه، والحرامَ وسطوتَه، والحية ولسعتَها، والعقرب ولدغتَها، والتابعةَ وأذيتها، والولدَ وفقدتَه.
وأُعيذُ حامل كتابي هذا من شرّ الريب والمنون، ولحظات العيون، في كل حركةٍ وسكون.
اللهم صلِّ على محمدٍ وآل محمد، واحفظ حامل كتابي هذا من شر كل جنيٍّ وجنيّة، وغولٍ وغوليّة، وماردٍ ومارديّة، وإبليس وإبليسية، ومسلمٍ ومسلمة، ومَن يفرّق بين الزوج وزوجته كالولد وأبيه، والابنةِ وأمها، والأختِ وأختها.
اللهم اصرفْ عن حامل كتابي هذا شرّ البلاء والبلية، والسيوف الهندية، والرماح الخطّية، والقسيّ المحنية، والسهام المَرميّة، والحربات الجلمودية، والساعات الرديّة.
اللهم ادفعْ عن حامل كتابي هذا كلَّ رديّة، وأعِذه من شر رصد مطغا ونمرود، وأعيذ حامل كتابي هذا من شرّ الجنون والتحريك والدويّ.
أعيذه من شر إبليس القويّ وأشياعه وأتباعه وأولاده وأعوانه وخدامه من الخواصة القمرية والمُسترِقة والسمع المِلَل.
وأُعيذه بـ قل أعوذ برب الناس، ملك الناس، إله الناس، من شر الوسواس الخناس، الذي يوسوس في صدور الناس، من الجنة والناس.
اللهم إني أسألك بحرمة الآيات الكريمة العظيمة أن تحفظ حامل كتابي هذا من شر كل ذي شر.
اللهم احفظه في كل برٍّ وبحر، وأُعيذه بالاسم الذي نزل به جبرئيل عليه السلام على نبينا سليمان بن داود ومحمد صلى الله عليه وآله، وأُعيذه بالاسم الذي فلق به البحر لموسى بن عمران، وبالاسم الذي أنار به الشمس والقمر، وبالاسم الذي تكلم به عيسى ابن مريم في المهد صبيًا، وأحيا به الموتى، وأبرأ به الأكمه والأبرص، وبالاسم الذي نجا به إبراهيم من نار النمرود، وذُلَّ به إبليس اللعين.
وأُعيذه بالاسم الذي ردّ اللهُ به عليَّ بن أبي طالبٍ في قتلة الكفار، وأُعيذه بما كُتِب على خاتم سليمان بن داود، وأُعيذه بكل اسمٍ سمّى الله به أنبياءه ورسله وملائكته.
اللهم إني أسألك أن تجعل لحامل كتابي هذه الأحرف كرامة جبريل، ومهابة إسرافيل، وقَبول محمد.
اللهم اجعل لحامل هذا الحرز هيبةً وقبولًا، وبيده سيفَ النصر مسلولًا، وإذلالَ البشر من كل أنثى وذكر، وكبير وصغير، وغني وفقير، وسلطان وأمير ومشير وصاحب ووزير، بإذن الملك القدير.
ذلّلِ الخلقَ والبشرَ من أمة ربيعة ومضر، كما ذلّلت للحصان، والطريقَ اللسان، والميتَ الكفان.
ثم استوى إلى السماء وهي دخان، فقال لها وللأرض: ائتيا طوعًا أو كرهًا. قالتا: أتينا طائعين.
كذلك اللهم أطِع لحامل كتابي هذا جميع الخلق والبشر، من كل أنثى وذكر من أمة ربيعة ومضر.
اللهم ألّفْ بين حامل كتابي هذا وبين بني آدم وبنات حواء كما ألّفتَ بين الشمس والنار.
اللهم ألِّف بين حامل كتابي هذا وبين قلوب عبادك الصالحين على صُحبة حامل هذا الحرز المبارك، واصرف عنه كل فاجر وفاجرة، وساحر وساحرة، وكل خائن وخائنة.
وأُعيذ حامل كتابي هذا من شر كل أنواع البلاء العظيم.
اللهم إني أسألك يا رافعَ السماء بغير عمد، وباسطَ الأرضين على ماءٍ جَمَد، وأكمَلْتَ الجبالَ الراسياتِ بالوتاد، وأنزلتَ ماءَ المُعصِرات، يا من لا تشتبه عليه اللغات، ويا من لا تخفى عليه الأصوات، يا ربَّ الملائكة الروحانية، يا خالق الخلق والآيات، يا متكلمًا بلا لسان ولا أُذن، يا من لا يخفى عليه خافية في الأرض ولا في السماء.
اللهم إني أسألك أن تحفظ حامل كتابي هذا من كل شر، بحق محمدٍ وعليٍّ وفاطمة وخديجة الكبرى والحسن الزكي والحسين الشهيد، وعلي بن الحسين، ومحمد الجواد، ومحمد الباقر، وجعفر الصادق، وموسى الكاظم، وعلي بن موسى الرضا، ومحمد بن علي الجواد، وعلي الهادي، والحسن العسكري، وأبي صالح المهدي، صلوات الله عليهم أجمعين.
وأُعيذ حامل كتابي هذا بألف لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
ولا تنسوني بالدعاء
اخواني الاعزاء اليكم حرز اودعاء التاج الذي كان النبي محمد (ص) يحملة المعارك والحروب مع المشركين وهو مفيد جداًً واليكم
سـم الله الرحـمن الرحـيم
اللهم إني أسألك يا الله يا الله يا رحمن يا رحيم يا حليم يا كريم يا قديم يا مديم يا عظيم يا الله يا خير مسؤولٍ وأكرم مأمولٍ، يا من له الحمدُ والثناءُ وبيده الفقرُ والغِنى وله الأسماءُ الحسنى، لا مانعَ لِمَن أعطى ولا مُضِلَّ لِمَن هدى، يفعل في ملكه ما يشاء، ربَّ الأرباب ومعتِقَ الرقاب، ذو القوة القاهرة والعظمة الباهرة، مالك الدنيا والآخرة.
أسألك باحطياط قاف، وبهول يوم المخاف، وبالزخرف، وبالطول، وبالرق المنشور، وبالبيت المعمور، وبالسقف المرفوع، وبالبحر المسجور، بضوئي القمر، بشعاع الشمس، بضوئي النهار، بظلام الليل، بدوي الماء، بخيرات الأرض، بحفيف الشجر، يعلو السماء، بهبوط الأرض، بجريان البحر، بعجائب الدنيا، بنفخ الصور، بلغات الطيور، بنور الصباح، بالخمسة الأشباح، بمكنون سرك، بوفاء عهدك، بعلمك: بالشمس وضحاها، والقمر إذا تلاها، والنهار إذا جلاها، والليل إذا يغشاها، والسماء وما بناها، والأرض وما طحاها، ونفسٍ وما سواها، فألهمها فجورها وتقواها، قد أفلح من زكاها، وقد خاب من دساها، بقرب الجنة، وبُعد النار، وعدل الميزان، بهدير الرعد، بلمعات البرق، برقدة أهل الكهف، بفطرة الإسلام، بزمزم والمقام، والحج إلى بيت الله الحرام، بسرّ يوسف، بطور سيناء، بسورة يس، بالأنبياء والمرسلين، بحلة آدم، بتاج حواء، بحلة إبراهيم، بكبش إسماعيل، بناقة صالح، بعصا موسى، بإنجيل عيسى، بزبور داود، بفرقان محمد صلى الله عليه وآله، برقعة إدريس، بدعوة جرجيس، بسفينة نوح، بسدرة المنتهى، بجنة المأوى، باللوح المحفوظ، بما جرى به القلم، بنور الظلام والشاب والمرام، بشهر عاشوراء، بساعات الدهور، بالفلك الدوّار، بالصدور وما حوت، وبالأنفس الزكية وما عملت، والأقلام وما دارت، والنجوم وما سارت، بحروف القرآن، بسورة الدخان، بعزائم الجان، بملك سليمان، بحكمة لقمان، بعدل الميزان، بفرق الطوفان، بتغليب الدول، باختلاف المِلَل، بقرب الأجل، بصالح العمل، بالادعاء إذا ارتفع، والقضاء إذا نزل.
أحفظْ حامل كتابي هذا يا الله يا ودود.
اللهم صلِّ على محمدٍ وآل محمد، يا من اسمه من الأسماء مفرود، يا مجيب دعوة هود، يا مؤنس المستوحشين في اللحود، يا من أخرجنا من الرحم إلى الوجود، يا مظلومَ ذاتِ الوقود، يا من بقاؤه غير محدود، يا مفدي الأطفال في المهود، يا صادق الوعدِ والوعيد، يا من تقدس باسمه الصخرُ الجلمود، يا الله.
اللهم أبعدْ عن حامل كتابي هذا شرَّ الجن والإنس وشدتَه، والموتَ وقبضتَه، والآخرةَ ودرجتَها، والقبرَ وظلمتَه، والترابَ ودِيَتَه، والدودَ وهويتَه، ومنكرًا ونكيرًا ومحاسبتَهما، والجانَّ ودَوْستَه، والسيفَ وخَرْقَتَه، والرمحَ وطَعنتَه، والخنجرَ ودَكَّتَه، والقوسَ ورميتَه، والسمَّ وضربتَه، والسكينَ وسِنَّتَه، والسبعَ وعضَّتَه، والكلبَ ونَبْحتَه، والذئبَ وهَدْرتَه، والحرامَ وسطوتَه، والحية ولسعتَها، والعقرب ولدغتَها، والتابعةَ وأذيتها، والولدَ وفقدتَه.
وأُعيذُ حامل كتابي هذا من شرّ الريب والمنون، ولحظات العيون، في كل حركةٍ وسكون.
اللهم صلِّ على محمدٍ وآل محمد، واحفظ حامل كتابي هذا من شر كل جنيٍّ وجنيّة، وغولٍ وغوليّة، وماردٍ ومارديّة، وإبليس وإبليسية، ومسلمٍ ومسلمة، ومَن يفرّق بين الزوج وزوجته كالولد وأبيه، والابنةِ وأمها، والأختِ وأختها.
اللهم اصرفْ عن حامل كتابي هذا شرّ البلاء والبلية، والسيوف الهندية، والرماح الخطّية، والقسيّ المحنية، والسهام المَرميّة، والحربات الجلمودية، والساعات الرديّة.
اللهم ادفعْ عن حامل كتابي هذا كلَّ رديّة، وأعِذه من شر رصد مطغا ونمرود، وأعيذ حامل كتابي هذا من شرّ الجنون والتحريك والدويّ.
أعيذه من شر إبليس القويّ وأشياعه وأتباعه وأولاده وأعوانه وخدامه من الخواصة القمرية والمُسترِقة والسمع المِلَل.
وأُعيذه بـ قل أعوذ برب الناس، ملك الناس، إله الناس، من شر الوسواس الخناس، الذي يوسوس في صدور الناس، من الجنة والناس.
اللهم إني أسألك بحرمة الآيات الكريمة العظيمة أن تحفظ حامل كتابي هذا من شر كل ذي شر.
اللهم احفظه في كل برٍّ وبحر، وأُعيذه بالاسم الذي نزل به جبرئيل عليه السلام على نبينا سليمان بن داود ومحمد صلى الله عليه وآله، وأُعيذه بالاسم الذي فلق به البحر لموسى بن عمران، وبالاسم الذي أنار به الشمس والقمر، وبالاسم الذي تكلم به عيسى ابن مريم في المهد صبيًا، وأحيا به الموتى، وأبرأ به الأكمه والأبرص، وبالاسم الذي نجا به إبراهيم من نار النمرود، وذُلَّ به إبليس اللعين.
وأُعيذه بالاسم الذي ردّ اللهُ به عليَّ بن أبي طالبٍ في قتلة الكفار، وأُعيذه بما كُتِب على خاتم سليمان بن داود، وأُعيذه بكل اسمٍ سمّى الله به أنبياءه ورسله وملائكته.
اللهم إني أسألك أن تجعل لحامل كتابي هذه الأحرف كرامة جبريل، ومهابة إسرافيل، وقَبول محمد.
اللهم اجعل لحامل هذا الحرز هيبةً وقبولًا، وبيده سيفَ النصر مسلولًا، وإذلالَ البشر من كل أنثى وذكر، وكبير وصغير، وغني وفقير، وسلطان وأمير ومشير وصاحب ووزير، بإذن الملك القدير.
ذلّلِ الخلقَ والبشرَ من أمة ربيعة ومضر، كما ذلّلت للحصان، والطريقَ اللسان، والميتَ الكفان.
ثم استوى إلى السماء وهي دخان، فقال لها وللأرض: ائتيا طوعًا أو كرهًا. قالتا: أتينا طائعين.
كذلك اللهم أطِع لحامل كتابي هذا جميع الخلق والبشر، من كل أنثى وذكر من أمة ربيعة ومضر.
اللهم ألّفْ بين حامل كتابي هذا وبين بني آدم وبنات حواء كما ألّفتَ بين الشمس والنار.
اللهم ألِّف بين حامل كتابي هذا وبين قلوب عبادك الصالحين على صُحبة حامل هذا الحرز المبارك، واصرف عنه كل فاجر وفاجرة، وساحر وساحرة، وكل خائن وخائنة.
وأُعيذ حامل كتابي هذا من شر كل أنواع البلاء العظيم.
اللهم إني أسألك يا رافعَ السماء بغير عمد، وباسطَ الأرضين على ماءٍ جَمَد، وأكمَلْتَ الجبالَ الراسياتِ بالوتاد، وأنزلتَ ماءَ المُعصِرات، يا من لا تشتبه عليه اللغات، ويا من لا تخفى عليه الأصوات، يا ربَّ الملائكة الروحانية، يا خالق الخلق والآيات، يا متكلمًا بلا لسان ولا أُذن، يا من لا يخفى عليه خافية في الأرض ولا في السماء.
اللهم إني أسألك أن تحفظ حامل كتابي هذا من كل شر، بحق محمدٍ وعليٍّ وفاطمة وخديجة الكبرى والحسن الزكي والحسين الشهيد، وعلي بن الحسين، ومحمد الجواد، ومحمد الباقر، وجعفر الصادق، وموسى الكاظم، وعلي بن موسى الرضا، ومحمد بن علي الجواد، وعلي الهادي، والحسن العسكري، وأبي صالح المهدي، صلوات الله عليهم أجمعين.
وأُعيذ حامل كتابي هذا بألف لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
ولا تنسوني بالدعاء


تعليق