موسوعة اسماء قتلة الإمام الحسين عليه السلام ( من الصحابة والتابعيين )

تقليص
X
  •  
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • الجياشي
    عضو ماسي

    • 27-12-2010
    • 7843

    #11
    الصحابي حجار بن أبجر
    1957 - حجار بن أبجر بن جابر العجلي له إدراك روى بن دريد في الأخبار المنثورة حدثنا أبو حاتم عن عبيدة عن أشياخ من بني

    عجل قالوا قال حجار بن أبجر لأبيه وكان نصرانيا يا أبت أرى قوما قد دخلوا في هذا الدين فشرفوا وقد أردت الدخول فيه فقال يا بني اصبر حتى أقدم معك على عمر ليشرفك وإياك أن يكون لك همة دون الغاية القصوى فذكر القصة وفيها إن أبجر قال لعمر أشهد أن لا إله إلا الله وأن حجارا يشهد أن محمدا رسول الله قال فما يمنعك أنت قال إنما أنا هامة اليوم أو غد وذكر المرزباني في معجم الشعراء أن أبجر مات على نصرانيته في زمن علي قبل قتله بيسير وروى الطبراني من طريق إسماعيل بن راشد قال مرت جنازة أبجر بن جابر على عبد الرحمن بن ملجم وحجار بن أبجر يمشي في جانب مع ناس من المسلمين ومع الجنازة نصارى يشيعونها فذكر قصة .



    قال ابن كثير في البداية والنهاية ج 8 ص 179 :
    وهو يتحدث الحسين عليه السلام قال
    ثم شرع يذكر للناس فضله وعظمة نسبه وعلو قدره وشرفه ويقول راجعوا أنفسكم وحاسبوها هل يصلح لكم قتال مثلى وأنا ابن بنت نبيكم وليس على وجه الأرض ابن بنت نبى غيرى وعلى أبى وجعفر ذو الجناحين عمى وحمزة سيد الشهداء عم أبي وقال لى رسول الله ص ولأخى هذان سيدا شباب أهل الجنة فان صدقتمونى بما أقول فهو الحق فوالله ما تعمدت كذبة منذ علمت أن الله يمقت على الكذب وإلا فاسألوا أصحاب رسول الله ص عن ذلك جابر بن عبد الله وأبا سعيد وسهل بن سعد وزيد بن أرقم وأنس بن مالك يخبرونكم بذلك ويحكم إما تتقون الله أما فى هذا حاجز لكم عن سفك دمى فقال عند ذلك شمر بن ذى الجوشن هو يعبد الله على حرف إن كنت أدرى ما يقول فقال له حبيب بن المطهر والله يا شمر إنك لتعبد الله على سبعين حرفا وأما نحن فوالله إنا لندرى ما يقول وإنه قد طبع على قلبك ثم قال أيها الناس ذرونى أرجع إلى مأمنى من الأرض فقالوا ما يمنعك أن تنزل على حكم بنى عمك فقال معاذ الله إنى عذت بربى وربكم من كل متكبر لا يؤمن بيوم الحساب ثم أناخ راحلته وأمر عقبة بن سمعان فعقلها [ ثم قال أخبرونى أتطلبوني بقتيل لكم قتلته أو مال لكم أكلته أو بقصاصة من جراحه قال فأخذوا لا يكلمونه قال فنادى يا شبيث بن ربعى يا حجار بن أبجر يا قيس بن الأشعث يا زيد بن الحارث ألم تكتبوا إلى أنه قد أينعت الثمار وأخضر الجناب فأقدم علينا فانك إنما تقدم على جند مجندة فقالوا له لم نفعل فقال سبحان الله والله لقد فعلتم ثم قال يا أيها الناس إذ قد كرهتمونى فدعونى أنصرف عنكم فقال له قيس بن الأشعث ألا تنزل على حكم بنى عمك فانهم لن يؤذوك ولا ترى منهم إلا ما تحب فقال له الحسين أنت أخو أخيك أتريد أن تطلبك بنو هاشم بأكثر من دم مسلم ابن عقيل لا والله لا أعطيهم بيدى إعطاء الذليل ولا أقر لهم إقرار العبيد .
    وقال الطبري في تاريخ الأمم والملوك ج 3 ص 319 :

    قال لما صبحت الخيل الحسين رفع الحسين يديه فقال اللهم أنت ثقتي في كل كرب ورجائي في كل شدة وأنت لي في كل أمر نزل بي ثقة وعدة كم من هم يضعف فيه الفؤاد وتقل فيه الحيلة ويخذل فيه الصديق ويشمت فيه العدو أنزلته بك وشكوته إليك رغبة مني إليك عمن سواك ففرجته وكشفته فأنت ولي كل نعمة وصاحب كل حسنة ومنتهى كل رغبة
    قال أبو مخنف فحدثني عبدالله بن عاصم قال حدثني الضحاك المشرقي قال لما أقبلوا نحونا فنظروا إلى النار تضطرم في الحطب والقصب الذي كنا ألهبنا فيه النار من ورائنا لئلا يأتونا من خلفنا إذ اقبل إلينا منهم رجل يركض على فرس كامل الأداة فلم يكلمنا حتى مر على أبياتنا فنظر إلى أبياتنا فإذا هو لا يرى إلا حطبا تلتهب النار فيه فرجع راجعا فنادى بأعلى صوته يا حسين استعجلت النار في الدنيا قبل يوم القيامة فقال الحسين من هذا كأن شمر بن ذي الجوشن فقالوا نعم أصلحك الله هوهو فقال يابن راعية المعزى أنت أولى بها صليا فقال له مسلم بن عوسجة يابن رسول الله جعلت فداك ألا أرميه بسهم فإنه قد أمكنني وليس يسقط مني سهم فالفاسق من أعظم الجبارين فقال له الحسين لا ترمه فإني أكره أن أبدأهم وكان مع الحسين فرس له يدعى لاحقا حمل عليه ابنه علي بن الحسين قال فلما دنا منه القوم عاد براحلته فركبها ثم نادى بأعلى صوته دعاء يسمع جل الناس أيها الناس اسمعوا قولي ولا تعجلوني حتى أعظكم بما لحق لكم علي وحتى أعتذر إليكم من مقدمي عليكم فإن قبلتم عذري وصدقتم قولي وأعطيتموني النصف كنتم بذلك أسعد ولم يكن لكم علي سبيل وإن لم تقبلوا مني العذر ولم تعطوا النصف من أنفسكم فأجمعوا أمركم وشركاءكم ثم لا يكن أمركم عليكم غمة ثم اقضوا إلي ولا تنظرون ( 1 ) إن وليي الله الذي نزل الكتاب وهويتولى الصالحين ( 2 ) قال فلما سمع أخواته كلامه هذا صحن وبكين وبكى بناته فارتفعت أصواتهن فأرسل إليهن أخاه العباس بن علي وعليا ابنه وقال لهما أسكتاهن فلعمري ليكثرن بكاؤهن قال فلما
    ذهبا ليسكتاهن قال لا يبعد ابن عباس قال فظننا أنه إنما قالها حين سمع بكاؤهن لأنه قد كان نهاه أن يخرج بهن فلما سكتن حمد الله وأثنى عليه وذكر الله بما هو أهله وصلى على محمد صلى الله عليه وعلى ملائكته وأنبيائه فذكر من ذلك ما الله أعلم وما لا يحصى ذكره قال فوالله ما سمعت متكلما قط قبله ولا بعده أبلغ في منطق منه ثم قال أما بعد فانسبوني فانظروا من أنا ثم ارجعوا إلى أنفسكم وعاتبوها فانظروا هل يحل لكم قتلي وانتهاك حرمتي ألست ابن بنت نبيكم صلى الله عليه و سلم وابن وصيه وابن عمه وأول المؤمنين بالله والمصدق لرسوله بما جاء به من عند ربه أوليس حمزة سيد الشهداء عم أبي أوليس جعفر الشهيد الطيار ذو الجناحين عمي أولم يبلغكم قول مستفيض فيكم إن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال لي ولأخي هذان سيدا شباب أهل الجنة فإن صدقتموني بما أقول وهو الحق فوالله ما تعمد كذبا مذ علمت أن الله يمقت عليه أهله ويضر به من اختلقه وإن كذبتموني فإن فيكم من إن سألتموه عن ذلك أخبركم سلوا جابر بن عبدالله الأنصاري أو أبا سعيد الخدري أو سهل بن سعد الساعدي أو زيد بن أرقم أو أنس بن مالك يخبروكم أنهم سمعوا هذه المقالة من رسول الله صلى الله عليه و سلم لي ولأخي أفما في هذا حاجز لكم عن سفك دمي فقال له شمر بن ذي الجوشن هو يعبد الله على حرف إن كان يدري ما يقول فقال له حبيب بن مظاهر والله إني لأراك تعبد الله على سبعين حرفا وأنا أشهد أنك صادق ما تدري ما يقول قد طبع الله على قلبك ثم قال لهم الحسين فإن كنتم في شك من هذا القول أفتشكون أثرا ما أنى ابن بنت نبيكم فوالله ما بين المشرق والمغرب ابن بنت نبي غيري منكم ولا من غيركم أنا ابن بنت نبيكم خاصة أخبروني أتطلبوني بقتيل منكم قتلته أو مال لكم استهلكته أو بقصاص من جراحة قال فأخذو لا يكلمونه قال فنادى يا شبث بن ربعي ويا حجار بن أبجر ويا قيس بن الأشعث ويا يزيد بن الحارث ألم تكتبوا إلي أن قد أينعت الثمار واخضر الجناب وطمت الجمام وإنما تقدم على جند لك مجند فأقبل قالوا له لم نفعل فقال سبحان الله بلى والله لقد فعلتم ثم قال أيها الناس إذ كرهتموني فدعوني أنصرف عنكم إلى مأمني من الأرض قال فقال له قيس بن الأشعث أولا تنزل على حكم بني عمك فإنهم لن يروك إلا ما تحب ولن يصل إليك منهم مكروه فقال الحسين أنت أخو أخيك أتريد أن يطلبك بنو هاشم بأكثر من دم مسلم بن عقيل لا والله لا أعطيهم بيدي إعطاء الذليل ولا أقر إقرار العبيد عباد الله إني عذبت بربي وربكم أن ترجمون أعوذ بربي وربكم من كل متكبر لا يؤمن بيوم الحساب قال ثم إنه أناخ راحلته وأمر عقبة بن سمعان فعقلها وأقبلوا يزحفون نحوه​ .

    أقول :
    كان حجار بن أبجر العجلي ممن كتبوا إلى الإمام الحسين (عليه السلام) يدعونه للقدوم إلى الكوفة، وجاء في نص الرسالة التي شارك فيها مع وجوه أهل الكوفة: «أمَّا بعد، فقد اخضرَّ الجناب وأينعت الثمار وطمت الجمام، فإذا شئت فاقدم على جند لك مجنَّد، والسلام عليك


    حجار بن ابجر كان من الذين كتبوا للحسين عليه السلام ووعده في النصر
    التعديل الأخير تم بواسطة الجياشي; الساعة 25-08-2026, 03:51 PM.




    إذا شئت أن ترضى لنفسك مذهباً ينجيك يوم الحشر من لهب النار
    فدع عنك قول الشافعي ومالك وأحمد والمروي عن كعب احبار

    تعليق

    • احمد اخلاقي
      عضو نشيط

      • 19-08-2013
      • 271

      #12
      بسم الله الرحمن الرحيم
      السلام على الحسين وعلى علي بن الحسين وعلى اولاد الحسين وعلى أصحاب الحسين عليه السلام
      صحابي من اهل المدينة يروي عن النبي صلى الله عليه وآله

      كان قائد على ربع اهل المدينة صحابي يروي عن النبي صلى الله عليه وآله
      من مصادر اهل السنة .
      ترجمة الصحابي عبد الله بن زهير الأزدي
      قائد ربع الجيش الأموي
      قال في أسد الغابة ج 2 ص 112 :
      " س " عبد الله بن زهير.
      أورده العسكري في الأفراد، ذكره أبو بكر بن أبي علي بإسناده عن حماد بن سلمة، عن عطار بن السائب،

      عن عبد الله بن زهير قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " النفقة في الحج كالنفقة في سبيل الله عز وجل، الدرهم بسبعمائة " .

      واخرجه البخاري في التاريخ الكبير ج 3 ص 63 .
      عن عبد الله بن بريدة عن ابيه عن النبي صلى الله عليه وسلم، وقال ابراهيم بن
      طهمان: عن عطاء
      عن عبد الله بن زهير عن النبي صلى الله عليه وسلم.


      قال الطبري في تاريخ الأمم والملوك ج 4 ص 320 :
      لما خرج عمر بن سعد بالناس

      كان على ربع أهل المدينة يومئذ عبد الله بن زهير بن سليم الازدي
      وعلى ربع مذحج وأسد عبد الرحمن ابن أبى سبرة الحنفي
      وعلى ربع ربيعة وكندة قيس بن الاشعث بن قيس

      وعلى ربع تميم وهمدان الحر بن يزيد الرياحي فشهد هؤلاء كلهم مقتل الحسين إلا الحر ابن يزيد فإنه عدل إلى الحسين وقتل معه
      وجعل عمر على ميمنته عمرو بن الحجاج الزبيدى وعلى ميسرته شمر بن ذى الجوشن بن شرحبيل بن الاعور بن عمر بن معاوية وهو الضباب بن كلاب وعلى الخيل عزرة بن قيس الاحمسي وعلى الرجال شبث بن ربعى اليربوعي وأعطى الراية ذويدا مولاه .

      قال ابن النديم في بغية الطلب في تاريخ حلب ج 3 ص 36 :
      وورد في كتاب ابن زياد على عمر بن سعيد، أن امنع الحسين وأصحابه الماء، فلا يذوقوا منه حسوة كما فعلوا بالتقي عثمان بن عفان، فلما ورد على عمر بن سعد ذلك أمر عمرو بن الحجاج أن يسير في خمسمائة راكب، فينيخ على الشريعة، ويحولوا بين الحسين وأصحابه، وبين الماء، وذلك قبل مقتله بثلاثة أيام، فمكث أصحاب الحسين عطاشى.

      قالوا: ولما اشتد بالحسين وأصحابه العطش أمر أخاه العباس بن علي - وكانت أمه من بني عامر بن صعصعة - أن يمضي في ثلاثين فارسا وعشرين راجلا، مع كل رجل قربة حتى يأتوا الماء، فيحاربوا من حال بينهم وبينه.
      فمضى العباس نحو الماء وأمامهم نافع بن هلال حتى دنوا من الشريعة، فمنعهم عمرو بن الحجاج، فجالدهم العباس على الشريعة بمن معه حتى أزالوهم عنها، واقتحم رجّالة الحسين الماء، فملأوا قربهم، ووقف العباس في أصحابه يذبون عنهم حتى أوصلوا الماء الى عسكر الحسين.

      ثم أن ابن زياد كتب الى عمر بن سعد: أما بعد، فإني لم أبعثك الى الحسين لتطاوله الأيام، ولا لتمنيه السلامة والبقاء، ولا تكون شفيعه إلي، فاعرض عليه، وعلى أصحابه النزول على حكمي، فإن أجأبوك فابعث به وبأصحابه إلي، وإن أو فازحف اليه، فإنه عاق شاق، فإن لم تفعل فاعتزل جندنا، وخل بين شمر بن ذي الجوشن وبين العسكر، فإنا قد أمرناه بأمرنا، فنادى عمر بن سعد في أصحابه أن انهدوا الى القوم، فنهض إليهم عشية الخميس وليلة الجمعة لتسع ليال خلون من المحرم، فسألهم الحسين تأخير الحرب الى غد، فأجأبوه.
      قالوا: وأمر الحسين أصحابه أن يضموا مضاربهم بعضهم من بعض، ويكونوا أمام البيوت، وأن يحفروا من وراء البيوت أخدودا، وأن يضرموا فيه حطبا وقصبا كثيرا، لئلا يؤتوا من أدبار البيوت، فيدخلوها.
      قالوا: ولما صلى عمر بن سعد الغداة نهد بأصحابه وعلى ميمنته عمرو بن الحجاج، وعلاى ميسرته شمر بن ذي الجوشن - واسم شمر شرحبيل بن عمر بن معاوية، من آل الوحيد، من بني عامر بن صعصعة - وعلى الخيل عروة بن قيس، وعلى الرجّالة شبث بن ربعي، والراية بيد زيد مولى عمر بن سعد.
      وعبأ الحسين عليه السلام أيضاً أصحابه، وكانوا اثنين وثلاثين فارسا وأربعين راجلا، فجعل زهير بن القين على ميمنته، وحبيب بن مطهر على ميسرته، ودفع الراية الى أخيه العباس بن علي، ثم وقف، ووقفوا معه أمام البيوت، وانحاز الحر ابن يزيد الذي كان جعجع بالحسين الى الحسين، فقال له: قد كان مني الذي كان، وقد أتيتك مواسيا لك بنفسي، أفترى ذلك لي توبة مما كان مني؟ قال الحسين: نعم، انها لك توبة، فابشر، فأنت الحر في الدنيا، وأنت الحر في الأخرة، إن شاء الله.

      قال
      فلما صلى عمر بن سعد الغداة ، وذلك يوم السبت ، وهو يوم عاشوراء ، وقيل : يوم الجمعة ، خرج فيمن معه من الناس .
      وعبأ الحسين أصحابه بالغداة ، وكان معه اثنان وثلاثون فارساً وأربعون راجلاً ، فجعل زهير بن القين في ميمنته ، وحبيب بن مظهر في ميسرته ، وأعطا رايته العباس أخاه ، وأمر بحطب وقصب فألقي في مكان مخفض من ورائهم كأنه ساقيه كانوا عملوه في ساعة من الليل ، وأضرم فيه نارا ، لئلا يؤتوا من ورائهم ، فنفعهم ذلك .

      وجعل عمر بن سعد على ميمنته عمرو بن الحجاج الزبيدي ، وعلى ميسرته شمر بن ذي الجوشن ، وعلى الخيل عزرة بن قيس الأحمسي ،
      وعلى الرجال شبثٌ بن ربعي ،
      وأعطى الراية ذويداً مولاه ،
      وجعل على ربع المدينة عبد الله بن زهير الأزدي ،
      وعلى ربع ربيعة وكندة قيس بن الأشعث بن قيس ،
      وعلى ربع مذحج وأسد
      عبد الرحمن بن أبي سبرة الحنفي ،
      وعلى ربع تميم وهمدان الحر بن يزيد الرياحي .

      فشهد هؤلاء كلهم مقتل الحسين إلا الحر بن يزيد ، فأنه عدل إلى الحسين وقتل على ما نذكره .

      ​وقال ابن الجوزي في المنتظم ج 2 ص 198 :
      وقام الحسين وأصحابه يصلون الليل كله، ويدعون، فلما صلى عمرو بن سعد الغداة - وذلك يوم عاشوراء - خرج فيمن معه من الناس، وعبَّأ الحسين أصحابه، وكانوا اثنين وثلاثين فارساً، وأربعين راجلاً، ثم ركب الحسين دابته، ودعى بمصحف فوضعه أمامه، وأمر أصحابه فأوقدوا النار في حطب كان وراءهم لئلا يأتيهم العدو من ورائهم.
      فمر شمر فقال: يا حسين، تعجلت النار في الدنيا. فقال مسلم بن عوسجة: ألا رميته بسهم؟ فقال الحسين: لا، إني لأكره أن أبدأهم، ثم
      قال الحسين عليه السلام لأعدائه: أتسبوني؟ فانظروا من أنا، ثم راجعوا أنفسكم، فانظروا هل يصلح لكم قتلي وانتهاك حرمتي، ألست ابن بنت نبيكم. وابن ابن عمه. أليس حمزة سيد الشهداء عم أبي؟ وجعفر الطيار عمي.
      فقال شمر بن ذي الجوشن: عبدت الله على غير حرف إن كنت أدري ما تقول فقال: أخبروني، أتطلبوني بقتيل منكم قتلته؟ أو مال لكم أخذته!؟ فلم يكلموه.

      فنادى: يا شبث بن ربعي، يا قيس بن الأشعث، يا حجار، ألم تكتبوا إليَّ؟ قالوا: لم نفعل، فقال: فإذا كرهتموني فدعوني أنصرف عنكم. فقال له قيس: أولا تنزل على حكم ابن عمك؟ فإنه لن يصل إليك منهم مكروه، فقال: لا والله، لا أعطيهم بيدي إعطاء الذليل.

      وقال ابن الأثبر في الكامل في التاريخ ج 3 ص 417
      فلما صلي عمر بن سعد الغداة يوم السبت وقيل الجمعة يوم عاشوراء خرج فيمن معه من الناس وعبأ الحسين أصحابه وصلي بهم صلاة الغداة وكان معه اثنان وثلاثون فارسا وأربعون راجلا فجعل زهير بن القين في ميمنة أصحابه وحبيب بن مطهر في ميسرتهم وأعطي رايته العباس أخاه وجعلوا البيوت في ظهورهم وأمر بحطب وقصب فألقي في مكان منخفض من ورائهم كأنه ساقية عملوه في ساعة من الليل لئلا يؤتوا من ورائهم واضرم نارا فنفعهم ذلك

      وجعل عمر بن سعد علي ربع أهل المدينة عبد الله بن زهير الأزدي
      وعلي ربع ربيعة وكندة قيس بن الأشعث بن قيس
      وعلي ربع مذحج وأسد عبد الرحمن بن أبي سبرة الجعفي
      وعلي ربع تميم وهمدان الحر بن يزيد الرياحي
      فشهد هؤلاء كلهم مقتل الحسين إلا الحر بن يزيد فإنه عدل إلي الحسين وقتل معه .
      و قال ابن قتيبة الدينوري في عيون الأخبار ج 1 ص 148 .
      عن عبد الله بن زهير قال: وفد العلاء ابن الحضرمي على النبي صلى الله عليه وسلم فقال: " أتقرأ من القرآن شيئاً " ؟ فقرأ عبس وزاد فيها من عنده: وهو الذي أخرج من الحبلى، نسمةً تسعى، من بين شرا سيف وحشًى؛ فصاح به النبي صلى الله عليه وسلم وقال له: " كف فإن السورة كافيةٌ " . ثم قال: " هل تروي من الشعر شيئاً " ؟ فأنشده:
      حي ذوي الأضغان تسب قلوبهم ... تحيتك القربى فقد ترفع النعل
      وإن دحسوا بالكره فاعف تكرماً ... وإن خنسوا عنك الحديث فلا تسل
      فإن الذي يؤذيك منه سماعه ... وإن الذي قالوا وراءك لم يقل
      فقال النبي عليه السلام: " إن من الشعر حكما وإن من البيان .


      وقال ابن حجر في الأصابة في تمييز الصحابة ج 2 ص 387 :


      عبد الله بن زهير.
      ذكره علي بن سعيد العسكري في الصحابة وتبعه أبو موسى في الذيل وأخرج من طريقه عن إبراهيم بن الفضل الرخاني عن كامل بن طلحة عن حماد بن سلمة عن عطاء بن السائب عن عبد الله بن زهير قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "
      النفقة في الحج كالنفقة في سبيل الله " .​
      يا منبع الاسرار يا سر المهيمن في الممالك .
      يا قطب دائرة الوجود وعين منبعه كذلك .
      والعين والسر الذي منه تلقنت الملائك .

      تعليق

      • الجياشي
        عضو ماسي

        • 27-12-2010
        • 7843

        #13
        قال ابن تيمية في منهاج السنة ج 2 ص 8 تحقيق الدكتور محمد رشاد سالم
        الطبعة الأولى ، 1406
        الناشر : مؤسسة قرطبة
        قال :

        إنه لما عمت البلية بموت النبي صلى الله عليه و سلم واختلف الناس بعده وتعددت آراؤهم بحسب تعدد أهوائهم فبعضهم طلب الأمر لنفسه بغير حق وبايعه أكثر الناس طلبا للدنيا كما اختار عمر بن سعد ملك الري أياما يسيره لما خير بينه وبين قتل الحسين مع علمه بأن من قتله في النار وإخباره بذلك في شعره
        فو الله ما أدري وإني لصادق ...
        أفكر في أمري على خطرين ...
        أأترك ملك الري والري منيتي ...
        أم اصبح مأثوما بقتل حسين ...
        وفي قتله النار التي ليس دونها ...
        حجاب وملك الرى قرة عيني ...
        وبعضهم اشتبه الأمر عليه ورأى لطالب الدنيا متابعا فقلده وبايعه وقصر في نظره فخفى عليه الحق فاستحق المؤاخذة من الله بإعطاء الحق لغير مستحقه بسبب إهمال النظر
        وبعضهم قلد لقصور فطنته ورأى الجم الغفير

        فتابعهم وتوهم أن الكثرة تستلزم الصواب وغفل عن قوله تعالى وقليل ماهم سورة ص 24 وقليل من عبادي الشكور سورة سبأ 13
        وبعضهم طلب الأمر لنفسه بحق له وبايعه الأقلون الذي أعرضوا عن الدنيا وزينتها ولم يأخذهم في الله لومة لائم بل أخلصوا لله واتبعوا ما أمروا به من طاعة من يستحق التقديم
        وحيث حصل للمسلمين هذه البلية وجب على كل أحد النظر في الحق واعتماد الإنصاف وأن يقر الحق مستقره ولا يظلم مستحقه فقد قال تعالى ألا لعنة الله على الظالمين سورة هود 18






        حيث يقول
        التعديل الأخير تم بواسطة الجياشي; الساعة 31-08-2026, 04:05 PM.




        إذا شئت أن ترضى لنفسك مذهباً ينجيك يوم الحشر من لهب النار
        فدع عنك قول الشافعي ومالك وأحمد والمروي عن كعب احبار

        تعليق

        • الجياشي
          عضو ماسي

          • 27-12-2010
          • 7843

          #14

          الصحابي كثير شهاب
          قال ابن عسكر في تاريخ دمشق ج 50 ص 31 رقم الترجمة



          5791 - كثير بن شهاب بن الحصين بن ذي الغصة ويقال الحصين ذو الغصة بن يزيد بن شداد بن قنان بن سلمة بن وهب بن عبد الله بن ربيعة بن الحارث بن كعب بن مذحج أبو عبد الرحمن الحارثي المذحجي يقال إن له صحبة ولا يصح
          سمع عمر بن الخطاب روى عنه قرظة بن أرطأة وصبيح المري وعدي بن حاتم الطائي ولا أراه محفوظا ووفد على معاوية حين أتى بحجر بن عدي وكان قد ولي الري في أيام معاوية وهو الذي تولى فتح قزوين وقيل تولى فتحها البراء بن عازب أخبرنا أبو الفتح يوسف بن عبد الواحد أنبأنا شجاع بن علي أنبأنا أبو عبد الله بن مندة أنبأنا محمد بن عبد الله بن معروف الأصبهاني بنيسابور حدثنا أحمد بن عمار بن خالد حدثنا عمر بن حفص بن غياث حدثنا أبي أراه عن الأعمش عن عثمان بن قيس عن أبيه
          عن عدي بن حاتم حدثني كثير بن شهاب في الرجل الذي لطم الرجل فقالوا يا رسول الله ولاة يكونون علينا لا نسألك عن طاعة من اتقى وأصلح
          فقال النبي ( صلى الله عليه و سلم ) اسمعوا وأطيعوا
          [ 10599 ] كذا رواه أحمد بن عمار بن خالد ولم يحفظ إن كان حفظه من رواه عنه وقد رواه غيره عن عمر بن حفص ولم يذكر كثير بن شهاب في إسناده كذلك أخبرناه أبو علي الحسن بن أحمد في كتابه أنبأنا أبو نعيم الحافظ حدثنا سليمان بن أحمد حدثنا أبو زرعة وعلي بن عبد العزيز قالا حدثنا عمر بن حفص بن غياث حدثنا أبي عن عثمان بن قيس الكندي عن أبيه عن عدي بن حاتم قال قلنا يا رسول الله لا نسألك عن طاعة من اتقى وأصلح ولكن من فعل وفعل يذكر المسئ فقال اتقوا الله واسمعوا وأطيعوا [ 10600 ]
          إلى إن قال :
          وكان كثير بن شهاب سيد مذحج الكوفة
          وكان بخيلا وقد روى عن عمر بن الخطاب
          وولي الري لمعاوية بن أبي سفيان
          ومن ولده محمد بن زهرة بن الحارث بن منصور بن قيس بن كثير بن شهاب الذي ينزل ماسبذان وقد ولي ماسبذان وكان له قدر ببغداد أيام هارون وكان يعني كثير بن شهاب قليل الحديث أنبأنا أبو الغنائم محمد بن علي ثم حدثنا أبو الفضل السلامي أنبأنا أبو الفضل الباقلاني وأبو الحسين الصيرفي وأبو الغنائم واللفظ له قالوا أنبأنا عبد الوهاب أبو محمد زاد الباقلاني ومحمد بن الحسن قالا أنبأنا أبو بكر الشيرازي أنبأنا أبو الحسن المقرئ أنبأنا البخاري قال كثير بن شهاب سمع عمر روى عنه قرظة بن أرطأة وصبيح المري أنبأنا أبو الحسين القاضي وأبو عبد الله الأديب قالا أنبأنا عبد الرحمن بن محمد أنبأنا حمد - إجازة ح قال وأنبأنا أبو طاهر أنبأنا علي قالا أنبأنا ابن ابي حاتم قال كثير بن شهاب الحارثي روى عن عمر روى عنه قرظة بن أرطأة وصبيح
          المري سمعت أبي يقول ذلك وسمعت أبا زرعة يقول فتح قزوين كثير بن شهاب بعد فتح الري بكم أنبأنا أبو جعفر محمد بن أبي علي أنبأنا أبو بكر الصفار أنبأنا أحمد بن علي بن منجوية أنبأنا أبو أحمد الحاكم قال أبو عبد الرحمن كثير بن شهاب سمع عمر بن الخطاب روى عنه قرظة بن أرطأة العبدي وصبيح أبو المليح المديني أخبرنا أبو الفتح يوسف بن عبد الواحد أنبأنا شجاع بن علي أنبانا أبو عبد الله بن مندة قال كثير بن شهاب عداده في الكوفيين روى عنه عدي بن حاتم إن كان محفوظا
          أنبأنا أبو علي الحداد قال قال لنا أبو نعيم الحافظ كثير بن شهاب ذكره بعض المتأخرين وقال عداده في الكوفيين وقال روى عنه عدي بن حاتم إن كان محفوظا وأخرج له حديث أحمد بن عمار بن خالد عن عمر بن حفص والصحيح ما رواه علي وأبو زرعة عن عمر بن حفص وتابعهما أبو شيبة العبسي وغيره على ذلك أنبأنا أبو علي الحداد وحدثني عنه أبو مسعود المعدل قال قال لنا أبو نعيم الحافظ في تاريخ أصبهان كثير بن شهاب البجلي أخو طارق بن شهاب وطارق يكنى أبا عبد الله رأى النبي ( صلى الله عليه و سلم ) وروى عنه قيس بن مسلم قدم كثير أصبهان مع أبي موسى الأشعري روى إسماعيل بن أبي خالد وزياد الجصاص عن أبي إسحاق
          عن كثير عن عمر في الجبن قال إنما هو من اللبا واللبن
          قال ابن عساكر وهذا وهم من أبي نعيم ليس كثير بجليا ولا هو أخو طارق وقد سقنا نسبه أنبأنا أبو البركات الأنماطي أنبأنا أبو الفضل بن خيرون أنبأنا أبو القاسم بن بشران أنبأنا أبو علي بن الصواف حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة قال كثير بن شهاب أبو عبد الرحمن
          أخبرنا أبو البركات الأنماطي أنبأنا أبو الحسين بن الطيوري أنبأنا أبو الحسن العتيقي ح وأخبرنا أبو عبد الله البلخي أنبأنا ثابت بن بندار أنبأنا الحسين بن جعفر قالا أنبأنا الوليد بن بكر أنبأنا علي بن أحمد أنبأنا صالح بن أحمد حدثني أبي
          قال كثير بن شهاب كوفي تابعي ثقة .







          إذا شئت أن ترضى لنفسك مذهباً ينجيك يوم الحشر من لهب النار
          فدع عنك قول الشافعي ومالك وأحمد والمروي عن كعب احبار

          تعليق

          • الجياشي
            عضو ماسي

            • 27-12-2010
            • 7843

            #15
            واخرج ابن الأثير في أسد الغابة ج 1 ص 929 :
            كثير بن شهاب الحارثي :
            كثير بن شهاب الحارثي . في صحبته نظر . عداده في الكوفيين وهو الذي قتل جالينوس الفارسي يوم القادسية وأخذ سلبة . وقيل : قتله زهرة بن حوية
            روى عنه عدي بن حاتم إن كان محفوظا
            روى أحمد بن عمار بن خالد عن عمر بن حفص بن غياث عن أبيه قال : أراه عن الأعمش عن عثمان بن قيس عن أبيه عن عدي بن حاتم قال : حدثني كثير بن شهاب في الرجل الذي لطم الرجل فقالوا : يا رسول الله ولاة يكونون علينا لا نسألك عن طاعة من انقى وأصلح ولكن من فعل وفعل . فقال : " اتقوا الله واسمعوا وأطيعوا "
            أخرجه الثلاثة
            وقال أبو نعيم : ذكره المتأخر من حديث أحمد بن عمار عن عمر بن حفص عن أبيه - أراه عن الأعمش - عن عثمان بن قيس . والصحيح ما رواه علي بن عبد العزيز وأبو زرعة وأبو شيبة إبراهيم بن عبد الله عن عمر بن حفص عن أبيه عن عثمان بن قيس عن عدي قال قلنا : يا رسول الله . ولم يذكر الأعمش ولا كثيرا .


            واخرج ابن عبد البر في الاستيعاب ج 1 ص 405 :
            كثير بن شهاب الحارثي
            في صحبته نظر . وقد روى عن عمر وهو الذي قتل يوم القادسية جالينوس وأخذ سلبه لا أعلم له رواية . وقيل : بل قتل جالينوس زهرة بن حوية​ .
            واخرج ابن الأثير في الكامل في التاريخ ج 3 ص 394 :
            فدعا ابن زياد كثير بن شهاب الحارثي
            وأمره أن يخرج فيمن أطاعه من مذحج فيسير ويخذل الناس عن ابن عقيل ويخوفهم
            وأمر محمد
            بن الأشعث أن يخرج فيمن أطاعه من كندة وحضرموت فيرفع راية أمان لمن جاءه من الناس
            وقال مثل ذلك للقعقاع بن شور الذهلي وشبث بن ربعي التميمي وحجار بن أبجر العجلي وشمر بن ذي الجوشن الضبابي وترك وجوه الناس عنده استئناسا بهم لقلة عدد من معه #
            وخرج أولئك النفر يخذلون النفر وأمر عبيد الله من عنده من الأشراف أن يشرفوا علي الناس من القصر فيمنوا أهل الطاعة ويخوفوا أهل الطاعة ففعلوا فلما سمع الناس مقالة أشرافهم أخذوا يتفرقون حتى أن المرأة تأتي ابنها وأخاها وتقول انصرف الناس يكفونك ويفعل الرجل مثل ذلك فما زالوا يتفرقون حتى بقي ابن عقيل في المسجد في ثلاثين رجل .


            واخرج ابو الفرج الأصفهاني في مقاتل الطالبيين ج 1 ص 28 :
            عن عبد الله بن حازم البكري قال: أنا والله رسول ابنعقيل إلى القصر في أثر هانئ لأنظر ما صار إليه أمره، فدخلت فأخبرته الخبر، فأمرني أن أندي في أصحابي، وقد ملأ الدور منهم حواليه، فقال: ناديا منصور أمت فخرجت فناديت، وتبادر أهل الكوفة فاجتمعوا إليه، فعقد لعبد الرحمن بن عزيز الكندي على ربيعة، وقال له: سر أمامي وقدمه في الخيل. وعقد لمسلم بن عوسجة على مذحج وأسد، وقال له: انزل فأنت على الرجالة. وعقد لأبي ثمامة الصائدي على تميم وحمدان. وعقد للعباس بن جعدة الجدلي على أهل المدينة، ثم أقبل نحو القصر.
            فلما بلغ عبيد الله إقباله تحرز في القصر، وغلق الأبواب، وأقبل مسلم حتى أحاط بالقصر، فوالله ما لبثنا إلا قليلاً حتى امتلأ المسجد من الناس، والسوق، ما زالوا يتوثبون حتى المساء، فضاق بعبيد الله أمره، ودعا بعبيد الله ابن كثير بن شهاب الحارثي، وأمره أن يخرج فيمن أطاعه من مذحج، فيخذل الناس عن ابن عقيل، ويخوفهم الحرب، وعقوبة السلطان، فأقبل أهل الكوفة يفترون على ابن زياد وأبيه.
            قال أبو مخنف: فحدثني سليمان بن أبي راشد، عن عبد الله بن حازم البكري، قال: أشرف علينا الأشراف، وكان أول من تكلم كثير بن شهاب. فقال: أيها الناس، الحقوا بأهاليكم، ولا تعجلوا، انتشروا ولا تعرضوا أنفسكم للقتل، فهذه جنود أمير المؤمنين يزيد قد أقبلت، وقد أعطى الله الأمير عهداً لئن أتممتم على حربه ولم تنصرفوا من عشيتكم هذه أن يحرم ذريتكم العطاء، ويفرق مقاتليكم في مغازي الشام على غير طمع، ويأخذ البريء بالسقيم، والشاهد بالغائب، حتى لا يبقى فيكم بقية من أهل المعصية إلا أذاقها وبال ما جنت.
            وتكلم الأشراف بنحو من كلام كثير، فلما سمع الناس مقالتهم تفرقوا.
            قال أبو مخنف: حدثني المجالد بن سعيد.
            أن المرأة كانت تأتي ابنها وأخاها فتقول: انصرف، الناس يكفونك، ويجيء الرجل إلى ابنه وأخيه فيقول: غداً يأتيك أهل الشام فما تصنع بالحرب والشر؟ انصرف، فما زالوا يتفرقون وينصرفون حتى أمسى ابن عقيل وما معه إلا ثلاثون نفساً، حتى صليت المغرب فخرج متوجهاً نحو أبواب كندة،​ .
            النتيجة

            كثير بن شهاب الحارثي هو أبو عبد الرحمن المازني الكوفي، اختلف العلماء في صحبته للنبي ﷺ وقالوا في صحبته نظراً وأنه من كبار التابعين، وكان سيد قبيلة مذحج في الكوفة​
            وخرجه ابن حبان في الثقات .
            وقال العجلي ثقة






            إذا شئت أن ترضى لنفسك مذهباً ينجيك يوم الحشر من لهب النار
            فدع عنك قول الشافعي ومالك وأحمد والمروي عن كعب احبار

            تعليق

            المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
            حفظ-تلقائي
            Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
            يعمل...