بسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ
اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَعَجِّلْ فَرَجَهُمْ وَألعَن عَدِوَّهُم
السَلامُ عَلَيكُم وَرَحمَةُ اللّهِ وَبَرَكاتُه
السؤل:ماهي بَعضُ ثِمار حُبُّ فاطمة الزَهْراء صلوات الله عليها؟
جاء عَنْ سَلْمَانَ اَلْمُحمَّدي قَالَ: قَالَ: اَلنَّبِيُّ المُصْطفى (صَلَّی اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ):
((يَا سَلْمَانُ مَنْ أَحَبَّ فَاطِمَةَ فَهُوَ فِي اَلْجَنَّةِ مَعِي وَ مَنْ أَبْغَضَهَا فَهُوَ فِي اَلنَّارِ،
يَا سَلْمَانُ حُبُّ فَاطِمَةَ يَنْفَعُ فِي مِائَةٍ مِنَ اَلْمَوَاطِنِ أَيْسَرُ تِلْكَ اَلْمَوَاطِنِ :
- اَلْمَوْتُ
- وَ اَلْقَبْرُ
- وَ اَلْمِيزَانُ
- وَ اَلْحَشْرُ
- وَ اَلصِّرَاطُ
- وَ اَلْمُحَاسَبَةُ
فَمَنْ رَضِيَتْ عَنْهُ اِبْنَتِي رَضِيتُ عَنْهُ، وَ مَنْ رَضِيتُ عَنْهُ رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهُ ،
وَ مَنْ غَضِبَتْ عَلَيْهِ فَاطِمَةُ غَضِبْتُ عَلَيْهِ وَ مَنْ غَضِبْتُ عَلَيْهِ غَضَبَ اَللَّهُ عَلَيْهِ،
وَ وَيْلٌ لِمَنْ يَظْلِمُهَا وَ يَظْلِمُ بَعْلَهَا أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلِيّاً عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ ،
وَوَيْلٌ لِمَنْ يَظْلِمُ ذُرِّيَّتَهَا وَ شِيعَتَهَا )).
------------------------
-إرشاد القلوب ج۲ ص٢٩٤.
اللّهم صلِ على فاطمةَ وأبيها وبعِلها وبنيها والّسرِ المُستودعِ فيها.
اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَعَجِّلْ فَرَجَهُمْ وَألعَن عَدِوَّهُم
السَلامُ عَلَيكُم وَرَحمَةُ اللّهِ وَبَرَكاتُه
السؤل:ماهي بَعضُ ثِمار حُبُّ فاطمة الزَهْراء صلوات الله عليها؟
جاء عَنْ سَلْمَانَ اَلْمُحمَّدي قَالَ: قَالَ: اَلنَّبِيُّ المُصْطفى (صَلَّی اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ):
((يَا سَلْمَانُ مَنْ أَحَبَّ فَاطِمَةَ فَهُوَ فِي اَلْجَنَّةِ مَعِي وَ مَنْ أَبْغَضَهَا فَهُوَ فِي اَلنَّارِ،
يَا سَلْمَانُ حُبُّ فَاطِمَةَ يَنْفَعُ فِي مِائَةٍ مِنَ اَلْمَوَاطِنِ أَيْسَرُ تِلْكَ اَلْمَوَاطِنِ :
- اَلْمَوْتُ
- وَ اَلْقَبْرُ
- وَ اَلْمِيزَانُ
- وَ اَلْحَشْرُ
- وَ اَلصِّرَاطُ
- وَ اَلْمُحَاسَبَةُ
فَمَنْ رَضِيَتْ عَنْهُ اِبْنَتِي رَضِيتُ عَنْهُ، وَ مَنْ رَضِيتُ عَنْهُ رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهُ ،
وَ مَنْ غَضِبَتْ عَلَيْهِ فَاطِمَةُ غَضِبْتُ عَلَيْهِ وَ مَنْ غَضِبْتُ عَلَيْهِ غَضَبَ اَللَّهُ عَلَيْهِ،
وَ وَيْلٌ لِمَنْ يَظْلِمُهَا وَ يَظْلِمُ بَعْلَهَا أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلِيّاً عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ ،
وَوَيْلٌ لِمَنْ يَظْلِمُ ذُرِّيَّتَهَا وَ شِيعَتَهَا )).
------------------------
-إرشاد القلوب ج۲ ص٢٩٤.
اللّهم صلِ على فاطمةَ وأبيها وبعِلها وبنيها والّسرِ المُستودعِ فيها.
