كان يَحضُرُ مجلسَ الامامِ الصادقِ (ع)، ويَستمعُ الى حديثِهِ ودَرسِهِ، وكان له أصدقاءٌ وأصحابٌ يُخالِطُهُم، ويَحضُرُ مَجالِسَهُم، ويَتردَّدُ عليهِم.
غابَ عنْ اَنظارِهِم مُدَّةً،
ولمْ يَعُدْ يَحضُرُ مَجالِسَهُم، فتَفقَّدَهُ الاِمامُ (ع) وسألَ عنه، فقالوا له يا ابنَ رسولِ اللهِ، أصابَتهُ الحاجة.
فقال: فما يَصنَعُ اليوم؟
في البيتِ يَعبُدُ ربَّه.
ــ فمِنْ اَينَ قُوتُه
ــ مِن بعضِ اِخوانِه.
فقالَ (ع): واللهِ اِنَّ الذي يَمُدُّهُ بالقُوتِ لَأَكثَرَ عبادةً منه
---------------------------------
وسائل الشيعة ج ٢, ص ٥٢٩
منقول
