قال الذهبي في سير أعلام النبلاء ج 3 ص 545 رقم الترجمة :
145 - عبيد الله بن زياد بن أبيه * أمير العراق أبو حفص، إلي البصرة سنة خمس وخمسين وله ثنتان وعشرون سنة، وولي خراسان، فكان أول عربي قطع جيحون، وافتتح بيكند ، وغيرها.
وكان جميل الصورة، قبيح السريرة.
وقيل: كانت أمه مرجانة من بنات ملوك الفرس.
قال أبو وائل: دخلت عليه بالبصرة وبين يديه ثلاثة آلاف ألف درهم جاءته من خراج أصبهان وهي كالتل.
روى السري بن يحيى، عن الحسن قال: قدم علينا عبيد الله، أمره معاوية، غلاما سفيها، سفك الدماء سفكا شديدا، فدخل عليه عبد الله بن مغفل فقال: انته (عما أراك تصنع) فإن شر الرعاء الحطمة.
قال: ما أنت وذاك ؟ إنما أنت من حثالة أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم.
قال: وهل كان فيهم حثالة لا أم لك.
قال: فمرض ابن مغفل، فجاءه الامير عبيد الله عائدا فقال: أتعهد إلينا شيئا ؟ قال: لا تصل علي، ولا تقم على قبري.
قال الحسن: وكان عبيد الله جبانا، فرأى الناس في السكك، فقال: ما لهؤلاء ؟ قالوا: مات عبد الله بن مغفل .
وقيل: الذي خاطبه هو عائذ بن عمرو المزني كما في " صحيح مسلم " فلعلها واقعتان.
وقد جرت لعبيد الله خطوب، وأبغضه المسلمون لما فعل بالحسين رضي الله عنه، فلما جاء نعي يزيد، هرب بعد أن كاد يؤسر، واخترق البرية إلى الشام، وانضم إلى مروان.
ثم سار في جيش كثيف، وعمل المصاف برأس عين.
وقال ابن كثير في البداية والنهاية ج 8 ص 283 :
هو عبيد الله بن زياد بن عبيد، المعروف: بابن زياد بن أبي سفيان، ويقال له: زياد بن أبيه، وابن سمية، أمير العراق بعد أبيه زياد.
وقال ابن معين: ويقال له عبيد الله بن مرجانة وهي أمه.
وقال غيره: وكانت مجوسية، وكنيته أبو حفص، وقد سكن دمشق بعد يزيد بن معاوية، وكانت له دار عند الديماس تعرف بعده بدار ابن عجلان، وكان مولده في سنة تسع وثلاثين فيما حكاه ابن عساكر عن أبي العباس أحمد بن يونس الضبي.
قال ابن عساكر: وروى الحديث عن معاوية، وسعد بن أبي وقاص، ومعقل بن يسار.
وحدث عنه الحسن البصري، وأبو المليح بن أسامة.
وقال أبو نعيم الفضل ابن دكين: ذكروا أن عبيد الله بن زياد حين قتل الحسين كان عمره ثمانيا وعشرين سنة.
قلت: فعلى هذا يكون مولده سنة ثلاث وثلاثين فالله أعلم.
قال ابن الأثير في أسد الغابة ج 1 ص 264 :
عن أنس بن مالك قال : : أتى عبيد الله بن زياد لرأس الحسين بن علي عليه السلام فجعل في طست فجعل ينكت عليه وقال في حسنه شيئا . قال أنس : كان أشبههم برسول الله صلى الله عليه و سلم وكان مخضوبا بالوسمة . هذا حديث صحيح متفق عليه .
الى أن قال :
وروى الأوزاعي عن شداد بن عبد الله قال : سمعت واثلة بن الأسقع وقد جيء برأس الحسين فعلنه رجل من أهل الشام ولعن أباه فقام واثلة وقال : والله لا أزال أحب عليا والحسن والحسين وفاطمة بعد أن سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول فيهم ما قال لقد رأيتني ذات يوم وقد جئت النبي صلى الله عليه و سلم في بيت أم سلمة فجاء الحسن فأجلسه على فخذه اليمنى وقبله ثم جاء الحسين فأجلسه على فخذه اليسرى وقبله ثم جاءت فاطمة فأجلسها بين يديه ثم دعا بعلي ثم قال : " إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا " : الأحزاب 33 . قلت لواثلة : ما الرجس قال : الشك في الله عز و جل
قال أبو أحمد العسكري : يقال إن الأوزاعي لم يرو في الفضائل حديثا غير هذا والله أعلم . قال : وكذلك الزهري لم يرو فيها إلا حديثا واحدا كانا يخافان بني أمية
قال الزبير بن بكار : حدثني مصعب قال : حج الحسين خمسا وعشرين حجة ماشيا فإذا يكون قد حج وهو بالمدينة قبل دخولهم العراق منها ماشيا فإنه لم يحج من العراق وجميع ما عاش بعد مفارقة العراق تسع عشرة سنة وشهورا فإنه عاد إلى المدينة من العراق سنة إحدى وأربعين وقتل أول سنة إحدى وستين .
وقال ابن حجر في تعجيل المنفعة ج 1 ص 840 رقم الترجمة
686 - ا عبيد الله بن زياد بن أبي سفيان أبو أحمد ويقال لأبيه زياد بن أبيه له ذكر في حديث بن أبي برزة الأسلمي روى عنه أبوسبرة قلت ليست لعبيد الله هذا رواية في مسند أحمد وهو عبيد الله بن زياد أمير الكوفة لمعاوية ولابنه يزيد وهو الذي جهز الجيوش من الكوفة للحسين بن علي رضى الله تعالى عنهما حتى قتل بكربلاء وكان يعرف بابن مرجانة وهي أمه وقد ذكر له بن عساكر في تاريخ دمشق ترجمة وجرى ذكره في سنن أبي داود ولم يترجم له المزي ومن ترجمته أنه ولد في سنة اثنتين أو ثلاث وثلاثين وروى عن سعد بن أبي وقاص ومعاوية ومعقل بن يسار وابن أمية أخي بني جعدة وروى عنه الحسن البصري وأبو المليح بن أسامة .
الى أن قال :
وروى الأوزاعي عن شداد بن عبد الله قال : سمعت واثلة بن الأسقع وقد جيء برأس الحسين فعلنه رجل من أهل الشام ولعن أباه فقام واثلة وقال : والله لا أزال أحب عليا والحسن والحسين وفاطمة بعد أن سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول فيهم ما قال لقد رأيتني ذات يوم وقد جئت النبي صلى الله عليه و سلم في بيت أم سلمة فجاء الحسن فأجلسه على فخذه اليمنى وقبله ثم جاء الحسين فأجلسه على فخذه اليسرى وقبله ثم جاءت فاطمة فأجلسها بين يديه ثم دعا بعلي ثم قال : " إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا " : الأحزاب 33 . قلت لواثلة : ما الرجس قال : الشك في الله عز و جل
قال أبو أحمد العسكري : يقال إن الأوزاعي لم يرو في الفضائل حديثا غير هذا والله أعلم . قال : وكذلك الزهري لم يرو فيها إلا حديثا واحدا كانا يخافان بني أمية
قال الزبير بن بكار : حدثني مصعب قال : حج الحسين خمسا وعشرين حجة ماشيا فإذا يكون قد حج وهو بالمدينة قبل دخولهم العراق منها ماشيا فإنه لم يحج من العراق وجميع ما عاش بعد مفارقة العراق تسع عشرة سنة وشهورا فإنه عاد إلى المدينة من العراق سنة إحدى وأربعين وقتل أول سنة إحدى وستين .
وقال ابن حجر في تعجيل المنفعة ج 1 ص 840 رقم الترجمة
686 - ا عبيد الله بن زياد بن أبي سفيان أبو أحمد ويقال لأبيه زياد بن أبيه له ذكر في حديث بن أبي برزة الأسلمي روى عنه أبوسبرة قلت ليست لعبيد الله هذا رواية في مسند أحمد وهو عبيد الله بن زياد أمير الكوفة لمعاوية ولابنه يزيد وهو الذي جهز الجيوش من الكوفة للحسين بن علي رضى الله تعالى عنهما حتى قتل بكربلاء وكان يعرف بابن مرجانة وهي أمه وقد ذكر له بن عساكر في تاريخ دمشق ترجمة وجرى ذكره في سنن أبي داود ولم يترجم له المزي ومن ترجمته أنه ولد في سنة اثنتين أو ثلاث وثلاثين وروى عن سعد بن أبي وقاص ومعاوية ومعقل بن يسار وابن أمية أخي بني جعدة وروى عنه الحسن البصري وأبو المليح بن أسامة .





تعليق