ترجمة عبيد الله بن زياد بن أبيه ( ابن مرجان’ )

تقليص
X
  •  
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • الجياشي
    عضو ماسي

    • 27-12-2010
    • 7935

    #1

    ترجمة عبيد الله بن زياد بن أبيه ( ابن مرجان’ )


    قال الذهبي في سير أعلام النبلاء ج 3 ص 545 رقم الترجمة :
    145 - عبيد الله بن زياد بن أبيه * أمير العراق أبو حفص، إلي البصرة سنة خمس وخمسين وله ثنتان وعشرون سنة، وولي خراسان، فكان أول عربي قطع جيحون، وافتتح بيكند ، وغيرها.
    وكان جميل الصورة، قبيح السريرة.
    وقيل: كانت أمه مرجانة من بنات ملوك الفرس.
    قال أبو وائل: دخلت عليه بالبصرة وبين يديه ثلاثة آلاف ألف درهم جاءته من خراج أصبهان وهي كالتل.
    روى السري بن يحيى، عن الحسن قال: قدم علينا عبيد الله، أمره معاوية، غلاما سفيها، سفك الدماء سفكا شديدا، فدخل عليه عبد الله بن مغفل فقال: انته (عما أراك تصنع) فإن شر الرعاء الحطمة.
    قال: ما أنت وذاك ؟ إنما أنت من حثالة أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم.
    قال: وهل كان فيهم حثالة لا أم لك.
    قال: فمرض ابن مغفل، فجاءه الامير عبيد الله عائدا فقال: أتعهد إلينا شيئا ؟ قال: لا تصل علي، ولا تقم على قبري.
    قال الحسن: وكان عبيد الله جبانا، فرأى الناس في​ السكك، فقال: ما لهؤلاء ؟ قالوا: مات عبد الله بن مغفل .
    وقيل: الذي خاطبه هو عائذ بن عمرو المزني كما في " صحيح مسلم " فلعلها واقعتان.
    وقد جرت لعبيد الله خطوب، وأبغضه المسلمون لما فعل بالحسين رضي الله عنه، فلما جاء نعي يزيد، هرب بعد أن كاد يؤسر، واخترق البرية إلى الشام، وانضم إلى مروان.
    ثم سار في جيش كثيف، وعمل المصاف برأس عين.​




    وقال ابن كثير في البداية والنهاية ج 8 ص 283 :
    هو عبيد الله بن زياد بن عبيد، المعروف: بابن زياد بن أبي سفيان، ويقال له: زياد بن أبيه، وابن سمية، أمير العراق بعد أبيه زياد.

    وقال ابن معين: ويقال له عبيد الله بن مرجانة وهي أمه.

    وقال غيره: وكانت مجوسية، وكنيته أبو حفص، وقد سكن دمشق بعد يزيد بن معاوية، وكانت له دار عند الديماس تعرف بعده بدار ابن عجلان، وكان مولده في سنة تسع وثلاثين فيما حكاه ابن عساكر عن أبي العباس أحمد بن يونس الضبي.

    قال ابن عساكر: وروى الحديث عن معاوية، وسعد بن أبي وقاص، ومعقل بن يسار.

    وحدث عنه الحسن البصري، وأبو المليح بن أسامة.

    وقال أبو نعيم الفضل ابن دكين: ذكروا أن عبيد الله بن زياد حين قتل الحسين كان عمره ثمانيا وعشرين سنة.

    قلت: فعلى هذا يكون مولده سنة ثلاث وثلاثين فالله أعلم.

    قال ابن الأثير في أسد الغابة ج 1 ص 264 :
    ​
    عن أنس بن مالك قال : : أتى عبيد الله بن زياد لرأس الحسين بن علي عليه السلام فجعل في طست فجعل ينكت عليه وقال في حسنه شيئا . قال أنس : كان أشبههم برسول الله صلى الله عليه و سلم وكان مخضوبا بالوسمة . هذا حديث صحيح متفق عليه .
    الى أن قال :
    وروى الأوزاعي عن شداد بن عبد الله قال : سمعت واثلة بن الأسقع وقد جيء برأس الحسين فعلنه رجل من أهل الشام ولعن أباه فقام واثلة وقال : والله لا أزال أحب عليا والحسن والحسين وفاطمة بعد أن سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول فيهم ما قال لقد رأيتني ذات يوم وقد جئت النبي صلى الله عليه و سلم في بيت أم سلمة فجاء الحسن فأجلسه على فخذه اليمنى وقبله ثم جاء الحسين فأجلسه على فخذه اليسرى وقبله ثم جاءت فاطمة فأجلسها بين يديه ثم دعا بعلي ثم قال : " إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا " : الأحزاب 33 . قلت لواثلة : ما الرجس قال : الشك في الله عز و جل
    قال أبو أحمد العسكري : يقال إن الأوزاعي لم يرو في الفضائل حديثا غير هذا والله أعلم . قال : وكذلك الزهري لم يرو فيها إلا حديثا واحدا كانا يخافان بني أمية
    قال الزبير بن بكار : حدثني مصعب قال : حج الحسين خمسا وعشرين حجة ماشيا فإذا يكون قد حج وهو بالمدينة قبل دخولهم العراق منها ماشيا فإنه لم يحج من العراق وجميع ما عاش بعد مفارقة العراق تسع عشرة سنة وشهورا فإنه عاد إلى المدينة من العراق سنة إحدى وأربعين وقتل أول سنة إحدى وستين .

    وقال ابن حجر في تعجيل المنفعة ج 1 ص 840 رقم الترجمة
    686 - ا عبيد الله بن زياد بن أبي سفيان أبو أحمد ويقال لأبيه زياد بن أبيه له ذكر في حديث بن أبي برزة الأسلمي روى عنه أبوسبرة قلت ليست لعبيد الله هذا رواية في مسند أحمد وهو عبيد الله بن زياد أمير الكوفة لمعاوية ولابنه يزيد وهو الذي جهز الجيوش من الكوفة للحسين بن علي رضى الله تعالى عنهما حتى قتل بكربلاء وكان يعرف بابن مرجانة وهي أمه وقد ذكر له بن عساكر في تاريخ دمشق ترجمة وجرى ذكره في سنن أبي داود ولم يترجم له المزي ومن ترجمته أنه ولد في سنة اثنتين أو ثلاث وثلاثين وروى عن سعد بن أبي وقاص ومعاوية ومعقل بن يسار وابن أمية أخي بني جعدة وروى عنه الحسن البصري وأبو المليح بن أسامة .




    إذا شئت أن ترضى لنفسك مذهباً ينجيك يوم الحشر من لهب النار
    فدع عنك قول الشافعي ومالك وأحمد والمروي عن كعب احبار
  • وهج الإيمان
    عضو ذهبي

    • 16-04-2016
    • 1331

    #2
    لعنه الله سافك دم سيد شباب أهل الجنة
    آجركم الباري على الموضوع القيم




    تعليق

    • الجياشي
      عضو ماسي

      • 27-12-2010
      • 7935

      #3
      اخرج الألباني في مشكات المصابيح ج 3 ص 347 رقم الحديث
      6170- [ 45 ] ( صحيح )
      وعن
      أنس قال : أتي عبيد الله بن زياد برأس الحسين فجعل في طست فجعل ينكت وقال في حسنه شيئا قال أنس : فقلت : والله إنه كان أشبههم برسول الله صلى الله عليه وسلم وكان مخضوبا بالوسمة . رواه البخاري
      وفي رواية الترمذي قال : كنت عند ابن زياد فجيء برأس الحسين فجعل يضرب بقضيب في أنفه ويقول : ما رأيت مثل هذا حسنا . فقلت : أما إنه كان أشبههم برسول الله صلى الله عليه وسلم . وقال : هذا حديث صحيح حسن غريب​ .


      المصدر
      [ مشكاة المصابيح - التبريزي ]
      الكتاب : مشكاة المصابيح
      المؤلف : محمد بن عبد الله الخطيب التبريزي
      الناشر : المكتب الإسلامي - بيروت
      الطبعة : الثالثة - 1405 - 1985
      تحقيق : تحقيق محمد ناصر الدين الألباني
      عدد الأجزاء : 3​ .

      وقال الألباني في سنن الترمذي ج 8 ص 280 رقم الحديث :
      ( سنن الترمذي )
      3780 حدثنا واصل بن عبد الأعلى حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن عمارة بن عمير قال لما جيء برأس عبيد الله بن زياد وأصحابه نضدت في المسجد في الرحبة فانتهيت إليهم وهم يقولون قد جاءت قد جاءت فإذا حية قد جاءت تخلل الرءوس حتى دخلت في منخري عبيد الله بن زياد فمكثت هنيهة ثم خرجت فذهبت حتى تغيبت ثم قالوا قد جاءت قد جاءت ففعلت ذلك مرتين أو ثلاثا هذا حديث حسن صحيح .
      تحقيق الألباني :
      صحيح الإسناد​ .
      وقال الذهبي في تاريخ الأسلام ج 1 ص 599 :
      عن الحسن البصري قال : قدم علينا عبيد الله أمره علينا معاوية غلاما سفيها يسفك الدماء سفكا شديدا فدخل عليه عبد الله المزني فقال : إنته عما أراك تصنع فإن شر الرعاء الحطمة قال : ما أنت وذاك إنما أنت من حثالة أصحاب محمد صلى الله عليه و سلم فقال له : وهل كان فيهم حثالة لا أم لك بل كانوا أهل بيوتات وشرف سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : " ما من إمام ولا وال بات ليلة غاشا لرعيته إلا حرم الله عليه الجنة " . ثم خرج من عنده فأتى المسجد فجلست إليه ونحن نعرف في وجهه ما قد لقي منه فقلت له : يغفر الله لك أبا زياد ما كنت تصنع بكلام هذا السفيه على رؤوس الناس !
      فقال : إنه كان عندي علم خفي من علم رسول الله صلى الله عليه و سلم فأحببت أن لا أموت حتى أقول به علانية ولوددت أن داره وسعت أهل المصر حتى سمعوا مقالتي ومقالته قال : فما لبث الشيخ أن مرض فأتاه الأمير عبيد الله يعوده قال : أتعهد إلينا شيئا نفعل فيه الذي تحب قال : أسألك أن لا تصلي علي ولا تقوم على قبري
      قال الحسن : وكان عبيد الله رجلا جبانا فركب فإذا الناس في السكك ففزع وقال : ما هؤلاء قالوا : مات عبد الله بن مغفل فوقف حتى مر بسريره فقال : أما إنه لو كان سألنا شيئا فأعطيناه إياه لسرنا معه
      له إسناد آخر وإنما الصحيح كما أخرجه مسلم أن الذي دخل عليه وكلمه عائذ بن عمرو المزني ولعلهما واقعتان فقال جرير بن حازم : ثنا الحسن أن عائذ بن عمرو دخل على ابن زياد فقال : أي بني إني سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : " شر الرعاء الحطمة فإياك أن تكون منهم " فقال : إجلس فإنما أنت من نخالة أصحاب رسول الله فقال : هل هؤلاء كان لهم نخالة !
      إنما كانت النخالة بعدهم .

      ​




      إذا شئت أن ترضى لنفسك مذهباً ينجيك يوم الحشر من لهب النار
      فدع عنك قول الشافعي ومالك وأحمد والمروي عن كعب احبار

      تعليق

      • قمر
        عضو فضي

        • 16-09-2023
        • 888

        #4
        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
        الاستاذ الفاضل الجياشي المحترم
        من عجائب وفلتات الدهر ان يأتي اسم اجلكم الله تعالى نغل في كتاب النبلاء ولا اظن الذهبي غافلا عما تعنيه كلمة النبلاء وهذا معناها .-

        تعريف و معنى النبيل في معجم المعاني الجامع - معجم عربي عربي
        1. نبيل: (اسم)
          • شريف المولد أو سامي المنزلة
        2. نَبيل: (اسم)
          • الجمع : نُبلاءُ، المؤنث : نبيلة، و الجمع للمؤنث : نبِيلات و نَبَائِلُ
          • صفة مشبَّهة تدلّ على الثبوت من نبُلَ
          • النَّبِيلُ : الشَّريفُ والجمع : نُبَلاءُ
          • نَبِيلُ الأَخْلاَقِ : شَرِيفٌ يَنْتَمِي إِلَى عَائِلَةٍ نَبِيلَةٍ
          • هُوَ نَبِيلُ الرَّأْيِ : جَيِّدُهُ
          • النَّبِيل: أحدُ أعضاء الأسرة المالكة في مصر سابقًا،
          • طبقة النُّبلاء: السادة
          • أحد أعضاء طبقة من الأشراف تتمتّع إما بفضل معتدها وإما بإنعام من الملك ببعض الامتيازات والألقاب التي تميِّزها عن سائر المواطنين

        فاين هذا الدعي ابن الدعي كما وصفه الامام الحسين ع من هذه الكلمات المفروض ان يكون في باب الادعياء وقتلة ابناء الانبياء ...سلمت يمينك .

        تعليق

        المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
        حفظ-تلقائي
        Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
        يعمل...