سبب شدة حزن المؤمن الشيعي في العيش بهذه الحياة الدنيا ؟؟؟
بسم الله الرحمن الرحيم .
اللهم صل على محمد وآل محمد .
قد تكون وجوه المؤمنين متبسمة ضاحكة ، ولكن قلوبهم فيها جمرة مشتعلة وحرارة متقدة لا تبرد أبدا .
وهذه الحرارة والجمرة هي لوعة الحزن والألم على مصيبة ورزية أئمة أهل البيت المعصومين (ع) ، سيما مصيبة ورزية أمير المؤمنين الإمام علي بن أبي طالب (ع) ، ورزية سيد الشهداء الإمام الحسين (ع) .
وجميع المصائب والرزايا تهون وتختفي في مقابل مصائب أهل البيت (ع) ، قال الشاعر :
انست رزيتكم رزايانا التي *** سلفت وهونت الرزايا الآتيه .
وفجائع الأيام تبقى مدةً *** وتزول وهي إلى القيامة باقيه .1
*** روي عَنْ ... عن صَفْوَانَ الْجَمَّالِ قَالَ : سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ الصادق (ع) : ( وَنَحْنُ فِي طَرِيقِ الْمَدِينِةِ نُرِيدُ مَكَّةَ فَقُلْتُ لَهُ : يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ مَا لِي أَرَاكَ كَئِيباً حَزِيناً مُنْكَسِراً ؟
فَقَالَ لِي : لَوْ تَسْمَعُ مَا أَسْمَعُ لَشَغَلَكَ عَنْ مُسَاءَلَتِي .
قُلْتُ : وَمَا الَّذِي تَسْمَعُ ؟
قَالَ : ابْتِهَالَ الْمَلَائِكَةِ إِلَى اللَّهِ عَلَى قَتَلَةِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ (ع) وَعَلَى قَتَلَةِ الْحُسَيْنِ (ع) وَنَوْحَ الْجِنِّ عَلَيْهِمَا - وَبُكَاءَ الْمَلَائِكَةِ الَّذِينَ حَوْلَهُمْ وَ شِدَّةَ حُزْنِهِمْ فَمَنْ يَتَهَنَّأُ مَعَ هَذَا بِطَعَامٍ أَوْ شَرَابٍ أَوْ نَوْمٍ ) .2
*******************
1 - مناهج البكاء في فجائع كربلاء ، حسين الفرطوسي الحويزي ، ج 1 ، ص 45.
2 - كامل الزيارات ، ابن قولويه القمي ، ج 1 ، ص 297.
بسم الله الرحمن الرحيم .
اللهم صل على محمد وآل محمد .
قد تكون وجوه المؤمنين متبسمة ضاحكة ، ولكن قلوبهم فيها جمرة مشتعلة وحرارة متقدة لا تبرد أبدا .
وهذه الحرارة والجمرة هي لوعة الحزن والألم على مصيبة ورزية أئمة أهل البيت المعصومين (ع) ، سيما مصيبة ورزية أمير المؤمنين الإمام علي بن أبي طالب (ع) ، ورزية سيد الشهداء الإمام الحسين (ع) .
وجميع المصائب والرزايا تهون وتختفي في مقابل مصائب أهل البيت (ع) ، قال الشاعر :
انست رزيتكم رزايانا التي *** سلفت وهونت الرزايا الآتيه .
وفجائع الأيام تبقى مدةً *** وتزول وهي إلى القيامة باقيه .1
*** روي عَنْ ... عن صَفْوَانَ الْجَمَّالِ قَالَ : سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ الصادق (ع) : ( وَنَحْنُ فِي طَرِيقِ الْمَدِينِةِ نُرِيدُ مَكَّةَ فَقُلْتُ لَهُ : يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ مَا لِي أَرَاكَ كَئِيباً حَزِيناً مُنْكَسِراً ؟
فَقَالَ لِي : لَوْ تَسْمَعُ مَا أَسْمَعُ لَشَغَلَكَ عَنْ مُسَاءَلَتِي .
قُلْتُ : وَمَا الَّذِي تَسْمَعُ ؟
قَالَ : ابْتِهَالَ الْمَلَائِكَةِ إِلَى اللَّهِ عَلَى قَتَلَةِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ (ع) وَعَلَى قَتَلَةِ الْحُسَيْنِ (ع) وَنَوْحَ الْجِنِّ عَلَيْهِمَا - وَبُكَاءَ الْمَلَائِكَةِ الَّذِينَ حَوْلَهُمْ وَ شِدَّةَ حُزْنِهِمْ فَمَنْ يَتَهَنَّأُ مَعَ هَذَا بِطَعَامٍ أَوْ شَرَابٍ أَوْ نَوْمٍ ) .2
*******************
1 - مناهج البكاء في فجائع كربلاء ، حسين الفرطوسي الحويزي ، ج 1 ، ص 45.
2 - كامل الزيارات ، ابن قولويه القمي ، ج 1 ، ص 297.
