• التوحيد مختصرا عند الشيعة •
الرواية الأولى
روى الشيخ الطوسي رحمه الله
( 481 ) - 249 - الحسين بن سعيد عن صفوان عن عبد الرحمن بن الحجاج
قال سألت أبا عبد الله عليه السلام : عن القراءة في الوتر فقال : كان بيني وبين أبي باب فكان أبي إذا صلى يقرأ في الوتر بقل هو الله أحد في ثلاثتهن وكان يقرأ قل هو الله أحد فإذا فرغ منها قال كذلك الله ربي أو كذاك الله ربي[¹]
صححه جمع غفير، منهم
١) العلامة المجلسي : الحديث التاسع والأربعون والمائتان : صحيح]²[
٢) الفيض الكاشاني: صحيحة[³]
٣) السيد عبد الأعلى السبزواري: صحيح[⁴]
٤) الشيخ الجواهري: صحيح[⁵]
الرواية الثانية
روى الكليني
3 - محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن الحسين بن سعيد ، عن النضر بن سويد عن عاصم بن حميد قال : قال : سئل علي بن الحسين عليه السلام عن التوحيد فقال : إن الله عز وجل علم أنه يكون في آخر الزمان أقوام متعمقون فأنزل الله تعالى قل هو الله أحد والآيات من سورة الحديد إلى قوله : " وهو عليم بذات الصدور " فمن رام وراء ذلك فقد هلك[⁶]
قال المجلسي: الحديث الثالث : صحيح[⁷]
أقول: أما الآيات من سورة الحديد التي ذكرها الإمام، فقد قال أبو جعفر الخراساني
(والآيات من سورة الحديد: «بِسْمِ اَللّٰهِ اَلرَّحْمٰنِ اَلرَّحِيمِ سَبَّحَ لِلّٰهِ مٰا فِي اَلسَّمٰاوٰاتِ وَ اَلْأَرْضِ وَ هُوَ اَلْعَزِيزُ اَلْحَكِيمُ*لَهُ مُلْكُ اَلسَّمٰاوٰاتِ وَ اَلْأَرْضِ يُحْيِي وَ يُمِيتُ وَ هُوَ عَلیٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ*هُوَ اَلْأَوَّلُ وَ اَلْآخِرُ وَ اَلظّٰاهِرُ وَ اَلْبٰاطِنُ وَ هُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ*هُوَ اَلَّذِي خَلَقَ اَلسَّمٰاوٰاتِ وَ اَلْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيّٰامٍ ثُمَّ اِسْتَویٰ عَلَی اَلْعَرْشِ يَعْلَمُ مٰا يَلِجُ فِي اَلْأَرْضِ وَ مٰا يَخْرُجُ مِنْهٰا وَ مٰا يَنْزِلُ مِنَ اَلسَّمٰاءِ وَ مٰا يَعْرُجُ فِيهٰا وَ هُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مٰا كُنْتُمْ وَ اَللّٰهُ بِمٰا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ*لَهُ مُلْكُ اَلسَّمٰاوٰاتِ وَ اَلْأَرْضِ وَ إِلَی اَللّٰهِ تُرْجَعُ اَلْأُمُورُ*يُولِجُ اَللَّيْلَ فِي اَلنَّهٰارِ وَ يُولِجُ اَلنَّهٰارَ فِي اَللَّيْلِ وَ هُوَ عَلِيمٌ بِذٰاتِ اَلصُّدُورِ»[⁸]
____
[¹] تهذيب الاحكام للطوسي ج٢ ص١٢٧
[²] ملاذ الأخيار ج٣ ص٦٦٤
[³] معتصم الشيعة في أحكام الشريعة، ج ٣، ص ٦٥
[⁴] مهذب الأحكام ، ج ٦، ص ٣٦٣
[⁵] جواهر الكلام، ج ٧، ص ٦٠
[⁶] الكافي ج١ ص٩٢
[⁷] مرآة العقول ج١ ص٣٢٠
[⁸] الهدايا لشيعة أئمة الهدى ج٢ ص١٠٢
الرواية الأولى
روى الشيخ الطوسي رحمه الله
( 481 ) - 249 - الحسين بن سعيد عن صفوان عن عبد الرحمن بن الحجاج
قال سألت أبا عبد الله عليه السلام : عن القراءة في الوتر فقال : كان بيني وبين أبي باب فكان أبي إذا صلى يقرأ في الوتر بقل هو الله أحد في ثلاثتهن وكان يقرأ قل هو الله أحد فإذا فرغ منها قال كذلك الله ربي أو كذاك الله ربي[¹]
صححه جمع غفير، منهم
١) العلامة المجلسي : الحديث التاسع والأربعون والمائتان : صحيح]²[
٢) الفيض الكاشاني: صحيحة[³]
٣) السيد عبد الأعلى السبزواري: صحيح[⁴]
٤) الشيخ الجواهري: صحيح[⁵]
الرواية الثانية
روى الكليني
3 - محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن الحسين بن سعيد ، عن النضر بن سويد عن عاصم بن حميد قال : قال : سئل علي بن الحسين عليه السلام عن التوحيد فقال : إن الله عز وجل علم أنه يكون في آخر الزمان أقوام متعمقون فأنزل الله تعالى قل هو الله أحد والآيات من سورة الحديد إلى قوله : " وهو عليم بذات الصدور " فمن رام وراء ذلك فقد هلك[⁶]
قال المجلسي: الحديث الثالث : صحيح[⁷]
أقول: أما الآيات من سورة الحديد التي ذكرها الإمام، فقد قال أبو جعفر الخراساني
(والآيات من سورة الحديد: «بِسْمِ اَللّٰهِ اَلرَّحْمٰنِ اَلرَّحِيمِ سَبَّحَ لِلّٰهِ مٰا فِي اَلسَّمٰاوٰاتِ وَ اَلْأَرْضِ وَ هُوَ اَلْعَزِيزُ اَلْحَكِيمُ*لَهُ مُلْكُ اَلسَّمٰاوٰاتِ وَ اَلْأَرْضِ يُحْيِي وَ يُمِيتُ وَ هُوَ عَلیٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ*هُوَ اَلْأَوَّلُ وَ اَلْآخِرُ وَ اَلظّٰاهِرُ وَ اَلْبٰاطِنُ وَ هُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ*هُوَ اَلَّذِي خَلَقَ اَلسَّمٰاوٰاتِ وَ اَلْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيّٰامٍ ثُمَّ اِسْتَویٰ عَلَی اَلْعَرْشِ يَعْلَمُ مٰا يَلِجُ فِي اَلْأَرْضِ وَ مٰا يَخْرُجُ مِنْهٰا وَ مٰا يَنْزِلُ مِنَ اَلسَّمٰاءِ وَ مٰا يَعْرُجُ فِيهٰا وَ هُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مٰا كُنْتُمْ وَ اَللّٰهُ بِمٰا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ*لَهُ مُلْكُ اَلسَّمٰاوٰاتِ وَ اَلْأَرْضِ وَ إِلَی اَللّٰهِ تُرْجَعُ اَلْأُمُورُ*يُولِجُ اَللَّيْلَ فِي اَلنَّهٰارِ وَ يُولِجُ اَلنَّهٰارَ فِي اَللَّيْلِ وَ هُوَ عَلِيمٌ بِذٰاتِ اَلصُّدُورِ»[⁸]
____
[¹] تهذيب الاحكام للطوسي ج٢ ص١٢٧
[²] ملاذ الأخيار ج٣ ص٦٦٤
[³] معتصم الشيعة في أحكام الشريعة، ج ٣، ص ٦٥
[⁴] مهذب الأحكام ، ج ٦، ص ٣٦٣
[⁵] جواهر الكلام، ج ٧، ص ٦٠
[⁶] الكافي ج١ ص٩٢
[⁷] مرآة العقول ج١ ص٣٢٠
[⁸] الهدايا لشيعة أئمة الهدى ج٢ ص١٠٢





تعليق