إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

محور المنتدى (آسِفَةٌ لِأَنِّي لَم أَفهَمْك)133

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • محور المنتدى (آسِفَةٌ لِأَنِّي لَم أَفهَمْك)133

    كادر المجلة
    عضو فضي
    الحالة :
    رقم العضوية : 183592
    تاريخ التسجيل : 27-06-2014
    الجنسية : العراق
    الجنـس : أنثى
    المشاركات : 1,166
    التقييم : 10


    آسِفَةٌ لِأَنِّي لَم أَفهَمْك



    أجدكِ دائماً عنيدة وغاضبة لا يعجبك شيء، تضربين أخوتكِ الصّغار، فأضجُّ من تصرفاتكِ وأصرخ في وجهكِ، فتلوذين بالصمت

    وتفضّلين العزلة، وأعود أنا إلى مزاولة أعمالي المنزلية من دون أن أحاول معرفة ما يجول في خاطركِ، وما تعيشينه من الخوف

    والحيرة نتيجة التغيّرات التي تتعرضين لها.

    لقد أغفلت أنك في مرحلة مليئة بالتحوّلات مشحونة بالانفعالات، وأنت بحاجة إلى عناية خاصة، وتفهّم من قبل أفراد أسرتكِ،

    وعليّ أن أعاملكِ كصديقة، وأقترب إلى مشاعركِ، وأتعرّف على مخاوفكِ وهمومكِ، وأحاوركِ بدلاً من تعنيفي لكِ،

    وأن أكون مرنة في معاملتي معكِ.

    ولكن يا حبيبة قلبي هناك ثوابت دينية، وقِيَم أخلاقية، لا يمكن التنازل عنها؛ لأنها تبني شخصيتكِ وتصون كرامتكِ،

    وتصنع احترامكِ لذاتكِ وتقدير الآخرين لكِ كإنسانة فاضلة، وأنت عليك أن لا تكوني سلبية، تنتظري من الآخرين

    أن يفهموكِ ويقدّموا الدعم والمساندة، بل عليكِ استنهاض نفسكِ، والتعرّف على خصائص هذه المرحلة الحسّاسة من حياتكِ،

    والمتغيّرات التي ستطرأ عليكِ من الناحية النفسية والجسدية والعقلية، لتكوني على دراية؛ لأنّ المعرفة تُعين الإنسان

    على كيفية التفكير الصائب، وأنت اليوم تمتلكين طاقات وقدرات كبيرة، عليك استثمارها استثماراً جاداً بنّاءً من أجل مستقبل سعيد وآمن.

    وسن نوري الربيعي

    تم نشره في رياض الزهراء العدد98

    *****************************

    **************
    *********

    اللهم صل على محمد وال محمد

    نعود والعود احمد ومرة اخرى ندخل لنافذتنا الانترنيتية الاروع والتي تجمعنا مع عقولكم واقلامكم المنيرة الموالية


    لنختار محورا مباركا لمنتدى الجود والكرم

    عن مرحلة حرجة يمر بها ابنائنا وبناتنا وهي

    (مرحلة المراهقة )

    واكيد ان لدى الوالدين اسئلة سنطرحها على عقولكم الكريمة :

    كيف اتعامل معها ؟؟؟

    العناد والتمرد والغرور وعدم وجود ثوابت صفة بارزة لهذه المرحلة

    كيف اذيب هذه العقبات لازرع الايمان الراسخ بقلبها ؟؟؟؟


    هل المنع حل ؟؟؟ام ترك الحبل على الغارب حل ؟؟؟

    افيدوني فانا قد ضقت ذرعاً بما اجد .؟؟؟؟

    ........

    هذه معاناة الام والاب واسئلتهم تتوجه اليكم ليستفيدوا من تجاربكم بالعبور من هذا الجسر الضيق


    لبر الامان لاولادهم ...


    وستكون معنا المبدعة في هذا الباب الغالية ( كادر المجلة )


    لتشملنا بابواب الفكر الواعي والحلول النافعة


    فننتظر تفاعلكم البناء كونوا معنا .....














    الملفات المرفقة

  • #2
    المشاركة الأصلية بواسطة مقدمة البرنامج مشاهدة المشاركة
    كادر المجلة
    عضو فضي
    الحالة :
    رقم العضوية : 183592
    تاريخ التسجيل : 27-06-2014
    الجنسية : العراق
    الجنـس : أنثى
    المشاركات : 1,166
    التقييم : 10


    آسِفَةٌ لِأَنِّي لَم أَفهَمْك



    أجدكِ دائماً عنيدة وغاضبة لا يعجبك شيء، تضربين أخوتكِ الصّغار، فأضجُّ من تصرفاتكِ وأصرخ في وجهكِ، فتلوذين بالصمت

    وتفضّلين العزلة، وأعود أنا إلى مزاولة أعمالي المنزلية من دون أن أحاول معرفة ما يجول في خاطركِ، وما تعيشينه من الخوف

    والحيرة نتيجة التغيّرات التي تتعرضين لها.

    لقد أغفلت أنك في مرحلة مليئة بالتحوّلات مشحونة بالانفعالات، وأنت بحاجة إلى عناية خاصة، وتفهّم من قبل أفراد أسرتكِ،

    وعليّ أن أعاملكِ كصديقة، وأقترب إلى مشاعركِ، وأتعرّف على مخاوفكِ وهمومكِ، وأحاوركِ بدلاً من تعنيفي لكِ،

    وأن أكون مرنة في معاملتي معكِ.

    ولكن يا حبيبة قلبي هناك ثوابت دينية، وقِيَم أخلاقية، لا يمكن التنازل عنها؛ لأنها تبني شخصيتكِ وتصون كرامتكِ،

    وتصنع احترامكِ لذاتكِ وتقدير الآخرين لكِ كإنسانة فاضلة، وأنت عليك أن لا تكوني سلبية، تنتظري من الآخرين

    أن يفهموكِ ويقدّموا الدعم والمساندة، بل عليكِ استنهاض نفسكِ، والتعرّف على خصائص هذه المرحلة الحسّاسة من حياتكِ،

    والمتغيّرات التي ستطرأ عليكِ من الناحية النفسية والجسدية والعقلية، لتكوني على دراية؛ لأنّ المعرفة تُعين الإنسان

    على كيفية التفكير الصائب، وأنت اليوم تمتلكين طاقات وقدرات كبيرة، عليك استثمارها استثماراً جاداً بنّاءً من أجل مستقبل سعيد وآمن.

    وسن نوري الربيعي

    تم نشره في رياض الزهراء العدد98

    *****************************

    **************
    *********

    اللهم صل على محمد وال محمد

    نعود والعود احمد ومرة اخرى ندخل لنافذتنا الانترنيتية الاروع والتي تجمعنا مع عقولكم واقلامكم المنيرة الموالية


    لنختار محورا مباركا لمنتدى الجود والكرم

    عن مرحلة حرجة يمر بها ابنائنا وبناتنا وهي

    (مرحلة المراهقة )

    واكيد ان لدى الوالدين اسئلة سنطرحها على عقولكم الكريمة :

    كيف اتعامل معها ؟؟؟

    العناد والتمرد والغرور وعدم وجود ثوابت صفة بارزة لهذه المرحلة

    كيف اذيب هذه العقبات لازرع الايمان الراسخ بقلبها ؟؟؟؟


    هل المنع حل ؟؟؟ام ترك الحبل على الغارب حل ؟؟؟

    افيدوني فانا قد ضقت ذرعاً بما اجد .؟؟؟؟

    ........

    هذه معاناة الام والاب واسئلتهم تتوجه اليكم ليستفيدوا من تجاربكم بالعبور من هذا الجسر الضيق


    لبر الامان لاولادهم ...


    وستكون معنا المبدعة في هذا الباب الغالية ( كادر المجلة )


    لتشملنا بابواب الفكر الواعي والحلول النافعة


    فننتظر تفاعلكم البناء كونوا معنا .....















    اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم..

    اهلا بالاخت المبدعة ام سارة الغالية... كالعادة تفاجأت بالاختيار\

    الموضوع للاخت وسن الربيعي تناولت فيه مرحلة المراهقة والتي تُعد من اهم المراحل التي يمر بها الانسان

    فهي مرحلة حساسة ، وعلى الجميع التعامل معها بحذر بالاخص الام والاب

    لانهما على تماس مباشر مع الابناء الذين يمرون بهذه المرحلة..

    وعليه فلا بد لنا من احاطة هذا الموضوع من كل جوانبه وانا اعوّل على الاخوة والاخوات اعضاء المنتدى الكرام

    في اتحافنا بكل ما يخص هذا الموضوع لنصل الى نتيجة مثمرة من خلال النقاش البناء المتنوع..

    وان شاءلله سنكون معكم على قدر استطاعتنا..

    بوركت اختي الغالية ام سارة وجزاك الله خيرا

    تعليق


    • #3
      السلام عليكم ورحمة آلله وبركاته
      اللهم صل على محمد وال محمد
      الشك والتقدير الى الاخت الفاضلة { ام سارة } على اختيارها الموفق دائمآ وعلى الانامل التي خطت الموضوع لما تعنيه بعض العوائل من هذه المشكله لان لايخلو بيت من هذه الفئة العمريه التي قد تسبب بعض المشاكل لبعض العوائل وقد تخرج عن السييطرة ولا يمكن معالجتها وقد تسبب بعض الاخراج الى الوالدين من بعض التصرفات او بعض الموقف وسوف ادخل من باب تعريف المراهقه اولا ومن ثم يفبة معالجتها .

      المراهقة المراهقة هي الفترة التي تأتي بعد فترة الطفولة وهي من أصعب المراحل التي يمرّ بها الإنسان، فتحدث عنده تغييرات نفسيّة وفكريّة وجسدية، ويصعب التعامل مع المراهق وخاصّةً المراهق العنيد الذي تزيد عنده سرع الغضب، إلا أنّنا سنتناول في هذا المقال مجموعة من النصائح التي ستساعد الكثير على التعامل مع هذه الحالة بشكل سليم دون أي صعوبة.
      كيفيّة التعامل مع المراهق العنيد
      ��الاحترام: يجب معامله الشخص المراهق باحترام وعدم التقليل من شأنه لكي يتعلّم هو أيضاً كيف يحترم الآخرين ويحترم أهله وأصدقائه فلا يجب الإنفعال سريعاً لتصرفاته واحراجه أمام الجميع.
      �� الثقة: يجب تعزيز ثقة المراهق دائماً عندما يقوم بعمل جيداً، لزرع الثقة به ويجب إعطاؤه فرصة ليثبت نفسه وعدم التفتيش في أغراضه الخاصة وإعطائه الثقة بأنّه قادر على أن ينجز مهامه وحده. تقديم المساعدة والمساندة: يجب عدم التحكّم في كلّ شيء يخص حياة المراهق، وتقديم دائماً المساعدة والنصيحة عندما هو يطلب ذلك وترك له القرار النهائي
      ��. التواصل: يجب وجود حوراً دائماً بين المراهق وأهله عما يدور في ذهنه، وتقع هذه المسئولية على عاتق الأم فيجب أن تكون قريبه من ابنها أو ابنتها وتنصت لهم، فوجود الأهل لا يعني دائماً تلقين المهام والأمور التي يجب تنفيذها بل يتوجب سماع ما قام به المراهق في يومه، ويجب تعليمه على ذلك منذ الطفولة وعند عدم رغبة المراهق في الكلام فلا يجب الضغط عليه.
      الأصدقاء: يجب ترك المراهق أن يختار أصدقائه بنفسه مع توجيه النصائح واحترامه أمامهم وتعزيز الثقة بينهم.
      ��المجتمع: يتأثر المراهق من المجتمع الذي يحيط به فيلتقي بالعديد من الأصدقاء في الشارع أو المدرسة أو النادي ويختلفون في تصرفاتهم، والبيئة، لذلك لا يجب منع المراهق من الخروج والاختلاط بل تعليمه من هم رفقاء السوء الذي يجب أن يبتعد عنهم حتى لا يتسببوا له بالمشاكل
      . ��حدود واضحة: يجب معرفة المراهق لقوانين البيت وما هو مسموح وما هو ممنوع بوضوح وبوجود قوانين يتقبلها المراهق ولا تكون متشددة كثيراً.
      ✋ المسؤولية: المراهق قادر على تحمل المسؤوليات الصغيرة ومسؤولية نفسه، فهو أصبح في سن النضوج لذلك يجب أن يتحمل مجموعة من المسؤوليات التي تجعله يثق في نفسه بشكل أكبر
      ��. تفهم الاحتياجات: يجب تفهم احتياجات المراهق، فيجب تلبية هذه المتطلبات وعدم مناقشته عندما يشعر بالغضب وتركه يجلس وحيداً حتى يهدأ.
      ��استخدام أسلوب الحزم وليس القسوة: يجب الابتعاد عن الصراخ على المراهق وضربه والاكتفاء بمعاقبته عند الخطأ وتعليمه الصواب ويجب أن يعلم ما هوما هو السبب وراء معاقبته















      التعديل الأخير تم بواسطة مقدمة البرنامج; الساعة 26-08-2016, 10:22 AM. سبب آخر: تكبير خط

      تعليق


      • #4
        سلام من الله عليكم ورحمته وبركاته ...
        محور اسري وتربوي وعقائدي جميل ومفيد ومهم ...
        الفتاة امانة في عنق ابويها وهذه اهم مرحلة تمر بها ،لان الفتى يخرج ويندمج مع المحيط الخارجي ويعرف ويتعرف على الكثير ،اما الفتاة فأنها يكون البيت ملاذها وملجأها والمكان الاساسي لها ،وهذا مفروض عليها اجتماعيا وعقائديا ،فعلى الاسرة ان تعوضها وان تهتم بها في هذه المرحلة لانها فيها تتبلور احاسيسها وشخصيتها لما يطرأ عليها من تغيرات جسديه ونفسيه تؤثر تأثير مباشر على شخصيتها المستقبلية ،والوالدة بما انها اكثر شخص متواجد معها واكثر شخص احتكاك بها ، فهي الشكل المصغر لها وهي تلتب تذكرها بما مرت به في هذه المرحلة ،قد لاتتوفر الظروف للوالدة في زمنها لتوجه او يؤخذ بيدها فعليها الا تعكس ذلك على ابنتها لان المكان غير المكان والزمان غير الزمان فعليها ان تصلح لا ان توكد نفس المعاناة اذا كانت عانت .
        الاهتمام العاطفي مع التوجيه والارشاد والاحتواء من اهم الامور التي يجب القيام بها في هذه المرحلة وهذه الفترة من عمر الفتاة ،وبعكسها ونحن في زمن بكبسة زر تجد الفتاة متنفس يبعدها عن الجو الاسري المشحون بالمشاكل والاوامر النهرية (افعلي اولاتفعلي ).بطريقة جبرية دون نقاش او توجيه وانما اوامر واجبت التنفيذ ،اوامر تملى وعلى البنت الا تناقش اوتعترض والاعتراض عبرة عن قلة ادب وكل شيئ حرام ،ومعاقب عليه ...
        هذا هو الاسلوب المتبع عند اغلب العوائل بالنسبة للبنت اما الولد يفعل مايحلو له لا لشيئ الا كونه ولد ولا يخاف عليه ولا يلام على افعاله لانه مزكى من قبل الجميع ،ونحن بذلك نزرع الحقد والضغينه والغيرة والحسد في قلوب الاخوة والابناء ...
        فحذاري من ذلك وانما الطرفين امانة في اعناقنا فعلينا التوجيه والعدل ..
        لنكسب ابناء صالحين بارين ونزرع المحبة بين قلوبهم ليصل احدهما الاخر ويقف معه في افراحه واتراحه ...
        ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟ ½ï؟½ï؟½ï؟½
        ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½
        وهبكم الله الذرية الصالحة والمؤمنة ..
        ام محمد جاسم



























        التعديل الأخير تم بواسطة مقدمة البرنامج; الساعة 26-08-2016, 10:23 AM. سبب آخر: تكبير خط

        تعليق


        • #5
          المشاركة الأصلية بواسطة خادمة ام أبيها مشاهدة المشاركة
          السلام عليكم ورحمة آلله وبركاته
          اللهم صل على محمد وال محمد
          الشك والتقدير الى الاخت الفاضلة { ام سارة } على اختيارها الموفق دائمآ وعلى الانامل التي خطت الموضوع لما تعنيه بعض العوائل من هذه المشكله لان لايخلو بيت من هذه الفئة العمريه التي قد تسبب بعض المشاكل لبعض العوائل وقد تخرج عن السييطرة ولا يمكن معالجتها وقد تسبب بعض الاخراج الى الوالدين من بعض التصرفات او بعض الموقف وسوف ادخل من باب تعريف المراهقه اولا ومن ثم يفبة معالجتها .
          المراهقة المراهقة هي الفترة التي تأتي بعد فترة الطفولة وهي من أصعب المراحل التي يمرّ بها الإنسان، فتحدث عنده تغييرات نفسيّة وفكريّة وجسدية، ويصعب التعامل مع المراهق وخاصّةً المراهق العنيد الذي تزيد عنده سرع الغضب، إلا أنّنا سنتناول في هذا المقال مجموعة من النصائح التي ستساعد الكثير على التعامل مع هذه الحالة بشكل سليم دون أي صعوبة.
          كيفيّة التعامل مع المراهق العنيد
          ً?Œ؛الاحترام: يجب معامله الشخص المراهق باحترام وعدم التقليل من شأنه لكي يتعلّم هو أيضاً كيف يحترم الآخرين ويحترم أهله وأصدقائه فلا يجب الإنفعال سريعاً لتصرفاته واحراجه أمام الجميع.
          ً?”´ الثقة: يجب تعزيز ثقة المراهق دائماً عندما يقوم بعمل جيداً، لزرع الثقة به ويجب إعطاؤه فرصة ليثبت نفسه وعدم التفتيش في أغراضه الخاصة وإعطائه الثقة بأنّه قادر على أن ينجز مهامه وحده. تقديم المساعدة والمساندة: يجب عدم التحكّم في كلّ شيء يخص حياة المراهق، وتقديم دائماً المساعدة والنصيحة عندما هو يطلب ذلك وترك له القرار النهائي
          ً?Œ¾. التواصل: يجب وجود حوراً دائماً بين المراهق وأهله عما يدور في ذهنه، وتقع هذه المسئولية على عاتق الأم فيجب أن تكون قريبه من ابنها أو ابنتها وتنصت لهم، فوجود الأهل لا يعني دائماً تلقين المهام والأمور التي يجب تنفيذها بل يتوجب سماع ما قام به المراهق في يومه، ويجب تعليمه على ذلك منذ الطفولة وعند عدم رغبة المراهق في الكلام فلا يجب الضغط عليه.
          الأصدقاء: يجب ترك المراهق أن يختار أصدقائه بنفسه مع توجيه النصائح واحترامه أمامهم وتعزيز الثقة بينهم.
          ً?”¶المجتمع: يتأثر المراهق من المجتمع الذي يحيط به فيلتقي بالعديد من الأصدقاء في الشارع أو المدرسة أو النادي ويختلفون في تصرفاتهم، والبيئة، لذلك لا يجب منع المراهق من الخروج والاختلاط بل تعليمه من هم رفقاء السوء الذي يجب أن يبتعد عنهم حتى لا يتسببوا له بالمشاكل
          . ً?چ’حدود واضحة: يجب معرفة المراهق لقوانين البيت وما هو مسموح وما هو ممنوع بوضوح وبوجود قوانين يتقبلها المراهق ولا تكون متشددة كثيراً.
          ✋ المسؤولية: المراهق قادر على تحمل المسؤوليات الصغيرة ومسؤولية نفسه، فهو أصبح في سن النضوج لذلك يجب أن يتحمل مجموعة من المسؤوليات التي تجعله يثق في نفسه بشكل أكبر
          ً?”·. تفهم الاحتياجات: يجب تفهم احتياجات المراهق، فيجب تلبية هذه المتطلبات وعدم مناقشته عندما يشعر بالغضب وتركه يجلس وحيداً حتى يهدأ.
          ً?Œ‍استخدام أسلوب الحزم وليس القسوة: يجب الابتعاد عن الصراخ على المراهق وضربه والاكتفاء بمعاقبته عند الخطأ وتعليمه الصواب ويجب أن يعلم ما هوما هو السبب وراء معاقبته

          وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته..

          اللهم صل على محمد وال محمد..

          اهلا بكم اختي الرائعة خادمة ام ابيها...

          نعم اختي الغالية ان مرحلة المراهقة تحتاج الى اهتمام خاص والى مراقبة ومتابعة من قِبل الابوين

          والى طرائق معاملة خاصة معهم تعتمد على طبيعة كل منهم، فالتعامل مع البنت تختلف عن طريقة التعامل مع الولد

          وكذلك لطبيعة البيئة التي تحيط بالابناء فالبيئة الريفية تختلف عن بيئة المدينة

          وهذه تختلف عن مناطق العشوائيات او عن مركز المدينة...وهكذا..

          احسنتم اختي على ذكرك لهذه النقاط التي اوردتيها في ردك الجميل..

          بوركت وجزاك الله خيرا


          تعليق


          • #6
            المشاركة الأصلية بواسطة حمامة السلام مشاهدة المشاركة
            سلام من الله عليكم ورحمته وبركاته ...
            محور اسري وتربوي وعقائدي جميل ومفيد ومهم ...
            الفتاة امانة في عنق ابويها وهذه اهم مرحلة تمر بها ،لان الفتى يخرج ويندمج مع المحيط الخارجي ويعرف ويتعرف على الكثير ،اما الفتاة فأنها يكون البيت ملاذها وملجأها والمكان الاساسي لها ،وهذا مفروض عليها اجتماعيا وعقائديا ،فعلى الاسرة ان تعوضها وان تهتم بها في هذه المرحلة لانها فيها تتبلور احاسيسها وشخصيتها لما يطرأ عليها من تغيرات جسديه ونفسيه تؤثر تأثير مباشر على شخصيتها المستقبلية ،والوالدة بما انها اكثر شخص متواجد معها واكثر شخص احتكاك بها ، فهي الشكل المصغر لها وهي تلتب تذكرها بما مرت به في هذه المرحلة ،قد لاتتوفر الظروف للوالدة في زمنها لتوجه او يؤخذ بيدها فعليها الا تعكس ذلك على ابنتها لان المكان غير المكان والزمان غير الزمان فعليها ان تصلح لا ان توكد نفس المعاناة اذا كانت عانت .
            الاهتمام العاطفي مع التوجيه والارشاد والاحتواء من اهم الامور التي يجب القيام بها في هذه المرحلة وهذه الفترة من عمر الفتاة ،وبعكسها ونحن في زمن بكبسة زر تجد الفتاة متنفس يبعدها عن الجو الاسري المشحون بالمشاكل والاوامر النهرية (افعلي اولاتفعلي ).بطريقة جبرية دون نقاش او توجيه وانما اوامر واجبت التنفيذ ،اوامر تملى وعلى البنت الا تناقش اوتعترض والاعتراض عبرة عن قلة ادب وكل شيئ حرام ،ومعاقب عليه ...
            هذا هو الاسلوب المتبع عند اغلب العوائل بالنسبة للبنت اما الولد يفعل مايحلو له لا لشيئ الا كونه ولد ولا يخاف عليه ولا يلام على افعاله لانه مزكى من قبل الجميع ،ونحن بذلك نزرع الحقد والضغينه والغيرة والحسد في قلوب الاخوة والابناء ...
            فحذاري من ذلك وانما الطرفين امانة في اعناقنا فعلينا التوجيه والعدل ..
            لنكسب ابناء صالحين بارين ونزرع المحبة بين قلوبهم ليصل احدهما الاخر ويقف معه في افراحه واتراحه ...
            ��������������������
            ������
            وهبكم الله الذرية الصالحة والمؤمنة ..
            ام محمد جاسم

            وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته..

            اهلا اختي الغالية ام محمد جاسم...

            التفاتة موفقة واكثر من رائعة ..

            على الاهل ان يصبوا اهتمامهم على البنت اكثر لان البنت في مجتمعنا تختلف عن الولد ..

            بالاخص في هذه الفترة التي تكون مشاعرها عبارة عن كرة ملتهبة من الاحاسيس.. تتحسس من اقل الكلمات

            وتثار اعصابها من اتفه الامور وتبكي لاي سبب..ويراودها شعور الظلم والحيف بمناسبة او بدون مناسبة...

            ينبغي على الام والاب وحتى الاخوة ان يراعوا هذه الحالة الوقتية التي تمر بها والتي تُبنى عليها العديد من الصفات المستقبلية

            وتبلور شخصيتها بشكل يتناسب مع طبيعة ذلك التعامل....ولذا تُعد هذه المرحلة من اخطر المراحل في حياة البنت ولابد من

            ان تتلقى الرعاية الكاملة والتامة من الناحية النفسية والمعنوية والاخلاقية...

            بوركتم اختي العزيزة على ردكم الرائع وجزاكم الله خيرا

            تعليق


            • #7
              عليكم السلام ورحمة الله وبركاته..

              اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم

              احسنتم الاختيار لهذا الموضوع المهم

              إن الرغبة الحقيقية في فهم الابنة المراهقة يساعد على نجاح الأم في التعامل مع الابنة الحبيبة، ولا شك أن هذا الفهم يعود بالفائدة على الجميع؛ الأم والابنة والأسرة، وأيضًا يحقق الصحة النفسية للجميع، وخاصة الابنة الحبيبة، وهذا ما نرجوه ونسعى إليه.
              كيف أتعامل مع ابنتي المراهقة؟
              وتسأل كثير من الأمهات: كيف أتعامل مع ابنتي المراهقة؟ لقد تعبت منها ومن شخصيتها الغريبة، ونحن نقول: إن هذه المسالة تحتاج لفهم وتحتاج إلى التدريب، وأخيرًا تحتاج إلى الصبر ثم الصبر ثم الصبر، مع مزيد من الحب والاحتواء.
              وإليك عزيزتي الأم هذه النصائح الهامة في التعامل مع الابنة الحبيبة في ضوء ما اتفق عليه علماء النفس، وفي ضوء شرعنا الحنيف:
              1ـ تقبلي سخط المراهقة وعدم استقرارها:
              على الوالدين ـ وخاصة الأم ـ التحمل وطول البال والتسامح مع الابنة، وعليهما التغاضي عما تعبر به عن مشاعر السخط وعدم الراحة التي تبديها في بعض الأحيان، وعليهما احترام وحدتها وتقبل شعورها بالسخط وعدم الرضا عن بعض الأشياء، وهنا لا بد أن نفرق بين التقبل والتأييد، فينبغي أن تكون استجابتنا دائمًا محايدة، نفرق فيها بين تقبلنا لها وتأييدنا لما تفعل أو تقول، وهي تحتاج أساسًا للتقبل، وأن تشعر بأنها محبوبة، وأن ما تقوم به لا غبار عليه دون الدخول معها في مصادمات، ويجب أن يفهم الوالدان أن محاربة المراهقة مسألة مهلكة بالنسبة لها.
              2ـ لا تتصرفي بفهم شديد ولا تجمعي الأخطاء:
              إن التدقيق في كل تصرف تقوم به الابنة، وإبداء الفهم الشديد لتصرفاتها؛ إن التصرف بهذه الكيفية صعب للغاية، تقول دكتورة الصحة النفسية في إحدى المحاضرات: 'ينبغي التفويت للمراهق'، أي لا نعلق على كل صغيرة وكبيرة من تصرفاته إن تعثر فوقع، أو وقع شيئًا من يده أو من الأمور البسيطة اليومية، وعلى الوالدين تقدير متى يجب الفهم، ومتى يجب التغاضي. ومن الأفضل ألا نتوقع من المراهق الكمال؛ فنتعقب أخطاءه لكي نصوبها دائمًا، وليس من المفيد البحث والتدقيق في كل صغيرة وكبيرة بهدف الوصول إلى الكمال.
              ودور الكبار يتحدد في مساعدة المراهق على التغلب على ما يمر به من أزمات، دون الدخول في تفاصيلها، والقاعدة الشرعية في ذلك «كل بني آدم خطاء، وخير الخطائين التوابون». واعلمي عزيزتي الأم أن التنويع مسلك الناجحين، فمعالجة الأخطاء تكون تارة بالتلميح، وتارة بالقدوة، وتارة بالتصريح كل ذلك يتم حسب الموقف.
              3ـ ابتعدي عما يضايق الابنة المراهقة:
              أحيانًا لا ينتبه الكبار لمدى الأذى الذي يصيب المراهق من ذكر نقائصه أو عيوبه، والشيء الذي نؤكد عليه أن إهانة الوالدين للمراهق عميقة الأثر وبعيدة المدى، وقد ينتج عنها متاعب نفسية مدى العمر، ومما يضايق المراهق معاملته كطفل، أو تذكيره بما كان يفعل وهو طفل؛ مثل التبول الليلي في الفراش، أو التكلم عنه أمام الآخرين بما يزعجه، ونتذكر هنا قول الله تعالى: {لا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِنْ قَوْمٍ} [الحجرات:11]، وينبغي هنا التمييز بين الابنة والتلميذة، فإذا كان عند الابنة انخفاض في المستوى الدراسي؛ فعلينا أن نتذكر مزاياها الأخرى، ولا نجعل أحاديثنا مقصودة فقط على المسائل المدرسية والدرجات. وهذا هو التفريق بين الذات والصفات، وهو أن نفرق بين الابنة الحبيبة وبين صفاتها وسلوكها.

              "منقول"

              تعليق


              • #8

                السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                محور مهم جدا اشكر الاخت ام سارة على هذا الانتقاء
                على الاهل ادراك ان هذه المرحلة التي تمي على ابنائهم خطيرة جدا وحساسة ويجب مراعاة الابناء على اكبر قدر ممكن ..
                هناك امر مهم يتغافل عنه الاهل الا وهو الاستقلال والخصوصية فالاهل يعتقدون ان الابن لم يكبر وانه لابد لهم من معاملته كالطفل وهذا خطأ جسيم يقع فيه الاهل وعليهم الانتباه الى ثلاثة امور اساسية وهي: اولا: احترم خصوصيات الابن المراهق فلا بد أن تحترم خصوصيات المراهق ما دام أنها لا يشوبها شائبة، مع الاحتفاظ بمبدأ المراقبة غير المباشرة، واحترام خصوصيات المراهق يتطلب بناء مسافة معينة بين الوالدين وبين الابن، مع الاحتفاظ بصداقة ومحبة، والاحترام يشعر المراهق بأنه شخص متميز فريد.
                ثانيا: ساعدوا الابناء على اكتساب الاستقلال فكلما شجعنا صور ومواقف الاكتفاء الذاتي؛ كلما ساعدنا في بناء شخصية الابن، وكسبنا أيضًا صداقته واحترامه، والأم المتفهمة تتيح لابنتها فرصة الأعمال المنزلية؛ مثل دخول المطبخ والعمل فيه وطريقة الإنفاق وحسن التصرف في الادخار والإنفاق، وعلى الأم أن تثني عليها وتتقبل خطأها بنفس راضية، وتشجعها إن أحسنت وتنصحها إن أخطأت، فإن حسن التوجيه واللباقة هنا لها تأثير السحر، وبالتالي تتقبل الابنة توجيهات الكبار بنفس راضية، وكذلك الأب عليه أن يصطحب ابنه معه ويشركه في أعمال البيت والأعمال الخارجية أيضا.
                الابتعاد عن الوعظ المباشر: ولقد علمنا رسول الله صلى الله عليه واله هذا الفن في التعامل مع الناس، فقد كان يقول إذا بلغه شيء عن أحد: «ما بال أقوام يقولون كذا وكذا»، مبتعدًا عن التشهير بأسلوب شفاف رفيع، وهذا أيضًا هو أسلوب القرآن، قال تعالى: {ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ} [النحل:125].
                هذا هو أسلوب القرآن: الدعوة بالحكمة والنظر في أحوال المخاطبين وظروفهم، والقدر الذي يبينه لهم في كل مرة، حتى لا يثقل عليهم، والطريقة التي يخاطبهم بها، والتنويع في هذه الطريقة حسب مقتضياتها، فإن الرفق في الموعظة يهدي القلوب الشاردة، والزجر والتأنيب، وفضح الأخطاء التي قد وقع عن جهل أو حسن نية له أثر سيء على نفس الابنة المراهقة.

































                التعديل الأخير تم بواسطة مقدمة البرنامج; الساعة 26-08-2016, 10:25 AM. سبب آخر: تكبير خط

                تعليق


                • #9
                  الابتعاد عن الوصف السيء للابناء
                  لا داعي لأن تصف الأم ابنتها بصفات معينة وخاصة في وجود الآخرين، فمن الخطر أن نتنبأ بمستقبلها وخاصة إذا كانت تنبؤات سيئة، وهذا ما يسمى بقانون التوقعات، فإن كل شيء تتوقعه سيحدث، والصورة الذاتية تتكون عند الأبناء منذ الطفولة ثم تكبر معهم، فمن تقول لابنتها: "أنت غبية وكسلانة" وتردد ذلك باستمرار؛ سيتكون لدى الابنة اعتقاد بذلك، وصورة ذاتية عن نفسها تكبر معها، ونكون بذلك قد ساهمنا في تكوين شخصية الابنة بشكل سلبي.
                  ومن تقول لابنتها: "إنك لن تفلحي أبدًا، أو لن تتعلمي أبدًا، أو ستظلين هكذا متخلفة"، إن كل هذه العبارات لن تهذبها أو تعلمها، ولكنها ستؤدي بها أن تكون كما وصفت الأم بالضبط.
                  أن المراهق مرهف الحس، قد تكفيه الإشارة، ولا يصلح التشهير بالألفاظ السيئة ونعته بها، كأن نطلق عليه [دبدوب ـ كسلان ـ انطوائي..] لأن هذا يؤذي المراهق؛ فالسخرية والاستهزاء يجرح مشاعره، والسخرية ليست أداة فعالة في التعامل معه، فإن التركيز على مثل هذه الصفات ينتهي به إلى تصديقها، والامتثال لهذه الصورة التي كونها الوالدان عنه؛ فتظل هذه الصفة تسيطر عليه باقي حياته، يخاطب نفسه بها كأن يقول لنفسه مثلًا: 'أنا كسلان، أنا غبي، أنا ضعيف الشخصية، أنا لا أستطيع التحدث بلباقة...'.

                  تعليق


                  • #10
                    موضوع مهم جدا ...جزاكم الله خير الجزاء اذ طؤحتموه لانه يمس عوائلنا وابنائنا وهم من نتوسم فيهم بناء المستقبل

                    إن دور الوالدين الهام يكون في إكساب المراهق الخبرات والمواقف البناءة أكثر من الإدانة أو التقليل، وكل خبرة يكتسبها المراهق بمفرده تكسبه مهارات شخصية، وتعمل على بناء وتطور نموه، فالأسرة هي البيئة النفسية التي تساعد على النمو السليم للأبناء، فالثقة والمحبة تساعدان المراهقين على طاعة الوالدين والنجاح في مجالات الحياة المختلفة، واكتساب الخبرة يكون من خلال أحداث الحياة اليومية المتجددة، مع استخدام أسلوب التشجيع عند الكفاءة والنجاح في عمل ما، وقد ظهر أسلوب تشجيع الكفاءات في استشارة الرسول لأصحابه وأخذه برأيهم في غزوة الخندق حفر صلى الله عليه واله الخندق مع أصحابه به آخذًا برأي سلمان الفارسي رضي الله عنه، وفي كل ذلك كان الرسول صلى الله عليه واله يربي في أصحابه روح النقد البناء، وإبداء الرأي السديد والاستفادة منه. فالأم والاب المتفهمان ينبغي عليهما إظهار التفهم لابنتهما او لابنهما، والتفهم لغضبهم ومتاعبهم وأحزانهم، وتقديم الدعم النفسي لهم، بالاستماع لمشاكلهم بانتباه واهتمام، وبالاستجابة المتعاطفة دون إقامة أي حكم على الموقف سواء بالثناء أو بالنقد. وتفهم مشاعرهم وحاجاتهم (وخاصة الحاجة الجسمية والعاطفية)، فالابنة المراهقة إذا لم تشعر بالعاطفة والود والحب والتفهم، فقد تبحث عنه في أي مكان آخر، وهذا ما نخافه ونرفضه، ونحن هنا نريد الحب المعتدل المتوازن، والفهم لطبيعة هذه المرحلة.
                    تقول إحدى الفتيات: "ليت أمي تفهم أنني كبرت، وأن تنتقدني بصورة أفضل"، إن الفتاة المراهقة تضيق بشدة من نقد الوالدين لها، وتعتبره أذى بالغ لشخصيتها، وواقع الأمر أن معظم النقد لا يكون ضروريًا فهو غالبًا ما يتناول أشياء من الممكن أن تتعدل في فترة تالية، مثل نقد أسلوب الكلام أو المشي أو الأكل، وينبغي أن نفرق بين نوعين من النقد البناء والنقد الضار:
                    أما النقد البناء: فهو يتعامل مع الحدث مباشرة، ولا يوجه اللوم للشخصية ذاتها.
                    أما النقد الضار: فهو الذي يوجه إلى الشخصية ذاتها، واستخدام السخرية واللوم والتأنيب.
                    إن خطورة نقد الشخصية والسلوك نفسه هو أنه يترك في نفس المراهق مشاعر سلبية عن ذاته، وعندما نصفه بصفات الغباء والقبح والاستهتار يكون لذلك أثره على نفسيته (الابن أو الابنة)، ويكون رد الفعل عنيفًا يتصف بالمقاومة والغضب والكراهية والانتقام، أو على العكس الانسحاب والانطواء.
                    وملاك الأمر في ذلك هو التوسط والاعتدال «خير الأمور أوسطها»، أي نستخدم النقد والمديح كل بحسب الظروف والمواقف، ونفصل بين الذات والصفات عند توجيه النقد، ولقد اقترح المعنيون بدراسة المراهقة معالجة النزوات بصبر وأناة، وبروح إيجابية والتوسط في استخدام أساليب التأديب، وحذروا من الشدة والقسوة إلا في حالة الضرورة فقط، كما قال الشاعر:
                    قفا ليزدجروا ومن يك راحمًا فليقسو أحيانًا على من يرحم
                    مع التأكيد المستمر على وجود الصداقة والود والحب بين المراهق ووالديه.

                    تعليق

                    المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
                    حفظ-تلقائي
                    Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
                    x
                    إدراج: مصغرة صغير متوسط كبير الحجم الكامل إزالة  
                    x
                    يعمل...
                    X