إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

محور برنامج المنتدى(وهكذا أقترن النورين )134

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • محور برنامج المنتدى(وهكذا أقترن النورين )134


    عضو ذهبي

    الحالة :
    رقم العضوية : 162336
    تاريخ التسجيل : 12-02-2014
    الجنسية : العراق
    الجنـس : أنثى
    المشاركات : 2,864
    التقييم : 10




    وهكذا اقترن النورين ....






    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم

    لقد اصبح الزواج ـ بفضل الإسلام ـ أمراً سهلاً مستسهلاً ، فالتعصب القبلي والعنصري قد اشرف على الزوال
    وكان الرسول في دور التكوين ، وهو القدوة والأسوة للمسلمين ، وحركاته وسكناته ، وأعماله وأفعاله
    ستكون حجة ودليلاً عند المسلمين ، فكان الرسول يحارب تقاليد الجاهلية
    وعادات الكفر باللسان واليد ، قولاً وفعلاً
    فقد أتاه أمير المؤمنين {عليه السلام} خاطباً ابنته فاطمة {سلام الله عليها} ، والنبي له الولاية العامة على جميع المسلمين
    والمسلمات ، وعلى أبنته ومن عداها
    ولكنه {صلى الله عليه وآله الطاهرين } حفظ كرامتها ولم يعلن موافقته للزواج قبل الأستئذان
    من إبنته الزهراء {سلام الله عليها }
    وبعمله هذا أعلن أنه لابد من موافقة البنت لأنها هي التي تريد أن تعيش مع زوجها ، وتكون شريكة حياته
    وربما يحتاج الأب إلى أن يخبر ابته عمن جاء يخطبها ويذكر لها أوصافه من حيث العمر والمهنة وبقية الخصوصيات إذا لم يكن معروفاً
    لتكون البنت على علم وبصيرة ...ولكن هنا لاحاجة إلى ذلك ..فأمير المؤمنين {عليه السلام}
    أعرف من أن يعرف ..والزهراء {عليها السلام}
    تعرفه جيداً وتعرف سوابقه ومواهبه وفضائله ...ولاتجهل شيئاً
    إلا أن رسول الله وضح الأمر لأبنته ..فسكتت ، ولم تول وجهها ، ولم ير فيها رسول الله كراهة ، كما كانت تفعل بكل
    من يذكرها ...فقام رسول الله
    {صلى الله عليه وآله الطاهرين} وهو يقول :

    ((الله أكبر ...سكوتها إقرارها ))
    نعم كان مهرها {عليها السلام} أربعة وثمانين أو خمسمائة درهم
    هذا الصداق لسيدة نساء الكون كله ...وبنت سيد المرسلين وأشرف المخلوقين
    وبهذا المهر القليل دلالة حتى لاتستنكف الفتاة المسلمة أن تتزوج بهكذا مهر
    وقد روي هذا الحديث في نزهة المجالس عن أنس بن مالك : بينما النبي {صلى الله عليه وآله } في المسجد إذ قال لعلي
    {عليه السلام}
    ((هذا جبرئيل أخبرني أن الله تعالى قد زوّجك فاطمة ،وأشهد على تزويجها أربعين ألف ملك ، وأوحى إلى شجرة طوبى أن
    أنثري عليهم الدرً والياقوت والحلي والحلل فنثرت عليهم ، فأبتدرت الحور العين
    يلتقطن من أطباق الدر والياقوت والحلي والحلل ، فهم يتهادون إلى يوم القيامة ))



    *****************************************
    *********************************
    **************

    اللهم صل على محمد وال محمد

    نعود ونحمل تباشير البركة والنور والحبور واقتران النور من النور


    لتولد الاقمار المحمدية العلوية الفاطمية المباركة


    اثنا عشر نورا ...هدية الرحمن والطريق للجنان والرضوان

    وامهم الزهراء وابوهم حيدر الكرار ساقي الكوثر الزلال عليهم الاف التحية والسلام


    وهانحن ندخل رحاب زواجهم الميمون

    سنقف على اسئلة فتحتها المبدعة معنا والمتألقة العزيزة (شجون فاطمة )


    لنكون برحاب اجاباتكم الكريمة الواعية عليها ومنها:


    اليس في زواج النورين عبرة ؟؟؟
    لماذا رجعنا القهقري ؟؟؟ في مسألة تزويج البنات ؟؟!!!
    فبعضهم ينتظر كفؤها الى ان يشتعل الرأس شيبا ؟؟؟والأخر يطلب قائمة لا أول لها ولا آخر ؟؟؟؟
    هل نحن من الذين يهتمون بالمظاهر ؟؟؟ ولا نهتم بالجوهر ؟؟؟
    ماهو ميزان القبول والرفض بنظركم ؟؟؟؟ الدين ،الخلق ، الشكل الخارجي ، الحالة المادية ، النسب ، العشيرة ؟؟؟؟
    لماذا ظاهرة العنوسة في المجتمع ؟؟؟ ما أسبابها ؟؟؟؟ كيف يمكن أن نعالجها ؟؟؟
    ما سبب عزوف الشباب عن الزواج ؟؟؟؟ أو الهجرة والزواج بأخريات
    كيف يمكن ان نعاج الفساد المستشري بالمجتمع ؟؟؟
    كيف يمكن أن نهتم بشبابنا ونقوم بحملات زواج جماعي لنكثر أمة لا إله إلا الله ؟؟؟؟


    فكونوا معنا اعزتي الكرام ...





































    الملفات المرفقة

  • #2
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    نبارك لكم اقتران النورين(علي --وفاطمة)عليهما السلام فبهذه المناسبة العطرة ابعث ازكى التهاني والتبريكات
    لكم أخواتي الفاضلات (ام سارة--ام محمد باقر)لطرحكم الراقي والمميز حول اقتران النورين :واقول
    **--**--**--**--**--**--**
    لمّــا رأتهــا الكعبـــة العـصمـاءُ .. تفـيــض مـن جبـيـنهـا الأضــواءُ
    تسـاءلــت مَـن هــذه الحـسنــاء .. فـقيـل بشـــرى هـذه الـزهـــراء
    تـفـاحــة مـن ســـدرة المنتهـى .. تـكـوّنــت مـن السنـــا والبهـــا ء
    ذابت بصلب المصطـفــى فـازدهـى .. والتـقـــت الأنــــوار والاشــذاءُ
    مـن تـربـة الأرض ومـــاء الجنانْ .. تــورّدت فـي وجـهـهـا جنـتـــانْ
    لـو كــان انـســان لــه معـنيان .. فإنّهـــا الإنـسيـــة الحــــوراءُ
    منـابــر الوحــي لاجــدادهـــا .. خـــلافـــة الأرض لأولادهـــــا
    كــل المعـالـي بعــض أمجـادهـا .. ومـن علاهــا ترتـقـي العـليــــاءُ
    **--**--**--**--**--**--**
    واخيراً تركت الشمس سماءها لتفسح للقمر مجاله اذ كان يبدو قريباً قريباً من الارض تائماً في الفضاء الذي التمعت فيها النجوم التماعاً غريباً في حين كان القمر غارقاً بنوره العظيم الذي اكتسبه من محمد وفاطمة وعلي فيميل ضوءه الساطع نحو المدينة ( فلقد حل الغروب ) .
    فدعا رسول الله ابنته وحبيبته وفلذة قلبه وبضعته ..
    فأقبلت تمشي على استحياء تتصبب عرقاً بحلتها الفردوسية تجر ذيلها على الارض وقد غمرها الطيب والبخور فتنثر ما حولها عطر الخضاب الذي اتى جبرائيل به من الجنة .
    ظل النبي يحف ابنته بنظراته وهو يراها تتعثر من شدة الحياء حتى انها كادت ان تقع على الارض فتبسم الرسول بعذوبة وقال :
    ( أقالك الله العثرة في الدنيا والآخرة ) .
    وما لبث المصطفى حتى التفت إلى جانبه ونادى علياً .
    فتقدم الشاب مستحيياً مطرقاً برأسه إلى الأرض وقد حوطته أنوار الرحمة وبعض قطرات عرقه تتساقط من على جبهته.
    فكشف النبي له برقع عروسه حتى ان رآها وهي خجلة فكانت كالشمس حسناً بل شق نور الشمس من نور جمالها الأزهر واحمرت قدودها وسطع نورها البهي .
    نعم : مولاتي يا زهراء آن وقت الزفاف .الزفاف الذي ما نالت مثله امرأة على وجه الأرض ولن تنله بعدك أبداً .
    فها هو المصطفى أحمد (ص) خاتم الرسالة العظمى خير من على الأرض حامل رسالات الكمال البشرية سيزفك إلى بيت زوجك على ناقته (الشهباء) .
    سيدتي : آسمعت قبلا من القصص الكريمة ان نبياً من الأنبياء قام بما قام به أبوك ؟ !
    لكن النبي الكريم يعلم من تكون هي فاطمة وما قدر منزلتها ومقامها ورفعتها عند الله لذا اثنى على ناقته قطيفة ثم قال :
    (اركبي يا قرة عيني) .
    وساق الناقة سيد الورى والعمرة الوثقى وأخذ سلمان المحمدي زمامها وحمزة وعقيل شاهرين سيوفهم تشرق في الافق وهم يمشون خلف ناقة العرس .
    فأمر النبي (ص) بنات عبدالمطلب ونساء المهاجرين والانصار أن يمضين في صحبة فاطمة وان يفرحن ويكبرن ويحمدن ولا يقلن ما لا يرضي الله .

    فهبطت انوار وشموس صغيرة اضاءت الطريق لموكب العروسين فاحالت الدنيا صباحا مشرقاً واحاطت الناقة من كل جانب كواكب من نور واصطفت الملائكة والحور على جانب الطريق .
    فالتفت رسول الرحمة فرأى اجنحة الملائكة قد نشرت طيبها وهي ترفرف فوق قطيفة البتول وتقطر من بين اجنحتها مسكاً اذفر ومن حولها حور عين جميلات .
    فابتسم رسول الانام وقال متعجباً(ما اهبطكم يا ملائكة الله) ؟ !
    فارسلت الملائكة عبيراً من الجنة واجابت :
    (جئنا نزف فاطمة لعلي يا رسول الله) .
    فابتسم أبو الزهراء وحمد الله اذ يرى جبرائيل أمام الناقة وميكائيل عن يمينها والملائكة عن يسارها وهم يكبرون ما شاء الله من التكبير والتهليل .
    ثم اقترب الامين من الرسول (ص) وقال :
    (ان رب السماوات والأرض قد بنى جنة من اللؤلؤ في كل قصبة ياقوتة مشدودة بالذهب وجعل سقوفها زبر جداً ثم جعل فيها عيونا تنبع من نواحيها وحوطها بالانهار وجعل على الأنهار قبة أريكة من درة بيضاء وفرش أرضها بالزعفران لكل قبة مائة باب جاريتان وشجرتان مكتوب حول القباب آية الكرسي) فتهلل واشرق وجه النبي وقال :
    (يا جبرائيل لمن هذه الجنة العظيمة) ؟!!
    فأجابه الملك مرفرفاً بجناحيه :
    (لعلي وفاطمة خير خلق الله واحبهم واقربهم إليه) .
    فتعالت التكبيرات تلو الاخرى وما فترت ابداً .
    اجل مولاتي لا يخفى على التاريخ (اننا اليوم نكبر وراء العروس لانها صارت سنة استوحت من يومك الخالد هذا) .
    توقف موكب العروس واخذت الملائكة تطوف من حوله لتنحدر من عنده امرأة اذ بدت تجتاز السيل الملائكي والبشري انها ( أم سلمة)







    التعديل الأخير تم بواسطة خادمة الحوراء زينب 1; الساعة 29-08-2016, 10:46 PM.

    تعليق


    • #3
      جاءَ النَّبيُّ إلى البتولِ مُخبِّرا
      زهراءُ هل ترضينَ زوجاً حيدرا ؟!

      ذابت حياءً ثُمَّ أحنَت رأسَهـا
      فرِحَ النبيُّ بها و صـاحَ مُكبِّرا

      ( رَضِيت ) و إذ بالخُلدِ تنثُرُ وردها
      فـ / لـ ننثر الصلوات حتى نؤجَرا

      اللهم صل على محمد و آل محمد ..
      أسعد الله أيامنا وأيامكم بذكرى زواج النور من النور، زواج الإمام علي من السيدة فاطمة الزهراء(عليهما السلام) والتي تصادف هذا اليوم الأول من شهر ذي الحجة، فهنيئاً لنا ولكم هذه المناسبة وكلّ عام والموالون بخير ببركة هذه المناسبة العطرة وقد سمي بزواج النورين..

      بمهر قليل جداً، ووليمة عرس متواضعة، وبأمر من الله سبحانه، تم زواج النور من النور، وضم بيت الزوجية البسيط، فاطمة الزهراء إلى علي بن أبي طالب(ع)؛ ليكون مركز الإشعاع الذي سيستمر العطاء الإلهي من خلاله، فيملأ الأكوان بنور الإسلام والقرآن، بعد أن اكتمل الدين على يدي رسول الله (ص)، وتمت النعمة على المسلمين، ورضي المولى سبحانه وتعالى الإسلام ديناً للعالمين.
      وبكل بساطة رُفض الخاطبون الأغنياء، وقُبل الزواج من الرجل الفقير مالاً، الغني نفساً وإيماناً وعلماً وخلقاً؛ لأنه المرضي عند بارئه، فلا كفء للزهراء سواه؛ وترسخت القاعدة الإسلامية في بناء الأسر المسلمة (إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه).
      وتقاسما العمل فيما بينهما، علي يكفيها من العمل ما كان خارج البيت، وما يستوجب مزاحمة الرجال ومخالطتهم ومخاطبتهم؛ فإن ذلك كان أبغض ما يكون إلى الزهراء، وهي التي كانت تقول: (خير للنساء أن لا يرين الرجال ولا يراهن الرجال).
      والزهراء(ع) تكفيه من العمل ما كان داخل البيت، مما اعتادت النساء أن يقمن به دون رجالهن، وبذلك تقر المرأة في معقلها الطبيعي، بعيداً عن عيون الرجال، مرتاحة من مخالطتهم، متجنبة أن تزاحم بمنكبيها مناكبهم.
      علي (ع) يحتطب ويسقي النخل، ويستسقي الماء ويأتي بالطعام، وفاطمة تطحن وتعجن وتخبز وتغسل وتكنس وتطبخ.
      وهكذا دأبت فاطمة(ع) على عملها داخل البيت، تنظفه وترتبه، وتدير بيديها الناعمتين رحى ثقيلة، لتحصل على طحينها فتعجنه وتخبزه، لتقدمه لبعلها كلما عاد إلى البيت، وتقدم له معه كل وسائل الراحة النفسية والجسدية، والمحبة القلبية، والسعادة في الحياة، وتخفف عنه الهموم، وتغسل عن قلبه صدأ الأيام وخُلف الرجال، وانقلاب الناس على الأعقاب.
      ودأب علي (ع) على أن يحوطها بكل العناية والرعاية، ويقدم لها ما وسعه من العون والمساعدة في حصتها من العمل داخل البيت، ولا يخفي عنها ما يكنه لها من الحب والتقدير والود والاحترام.
      وسارت الحياة بينهما سعيدة لا يعكرها الفقر الذي كانا عليه، ولا الحرمان الذي أحاط بهما من كل جانب، ولا التعب الذي كان ينالهما في كل يوم، حتى مجلت يداها من الطحن بالرحى، واغبرت ثيابها من الكنس، وأثر في صدرها الاستقاء بالقربة، وهي تداري عن علي تعبها، وتخفي عنه آلامها، ولا تشكو إليه ما بها، حباً له ورحمة به، وخوفاً على مشاعره وأحاسيسه وعواطفه، وحرصاً على رضاه.
      ولم يكن علي بالذي يجهل ما بفاطمة أو يتجاهله؛ فلقد كان يحس من أعماقه ما تعانيه زوجه فاطمة من تعب، وما تلاقيه من نصب، وكان يرى بعينيه الآثار ظاهرة في يديها البضتين، والتعب يلوح في عينيها المرهقتين؛ فيسرع إلى معاونتها في أعمالها داخل البيت، كلما وجد إلى ذلك سبيلاً.
      وهكذا قاسمها علي (ع) العمل، وقاسمته الهموم، وذاقا معاً مرارة الصبر على المعاناة والألم والجوع، وحملا مسؤولية التربية والتعليم للأولاد ومن بعدهم، وعن طريقهم، للأجيال قرناً بعد قرن، وجيلاً بعد جيل، فكانا طرفي الرحى التي تدور بالحياة، وترمز إلى العلم والعمل، وتبشر بالأمل، وكانا شمس الكون وقمره، اللذين ينيران الوجود في الليل والنهار، وينثران الكواكب في سماء المجد، ويقودان سفن النجاة في البحار اللجية الهوجاء.
      بهذه الروحية الطاهرة استمرت حياة الزوجين؛ كل منهما يشعر أن الآخر وديعة عنده، وأنه مكمل له، وأنه لا يستطيع إلا أن يقدم له كل المشاعر الصادقة في انسجام متناغم، وتقابل متكافئ متعادل الدم، متوازي التوجه، متماثل الجهد والقصد، كل يعرف قدر صاحبه ومكانته، ويعرف موقعه وإمكاناته، ويعرف ما أنيط به من أعباء ومسؤوليات.
      أيّ بيت مسلم ذلك الذي انطوى على معصومين مطهرين منزهين؟! فكانا أنموذجاً كاملاً للبيت الإسلامي المبارك.
      وأيّ زوجين مسلمين كاملين ضم بيت فاطمة وعلي (ع)، فانطوى على الصفاء والنقاء، والتفاني والاخلاص، والألفة والمودة، والتعاون والرحمة، والمحبة والطاعة؟!.
      وكيف لا يكونان كذلك، وقد تربيا معاً في حجر النبوة، يشمان ريح الوحي، ويعيشان شكله وصوته، وتتلقى أذناهما الواعيتان آيات القرآن الكريم من فم رسول الله (ص)، ترنيماً وترتيلاً وصلاة، وتتردد في قلبيهما خضوعاً وخشوعاً، وترف في جوانحهما بمعانيها المقدسة، ولباب جواهرها وكنوزها، فتفيض على الجوارح علماً وعملاً وأدباً وسلوكاً، ليكون علي (ع) نموذجاً كاملاً لكل زوج مسلم، وتكون الزهراء(ع) أسوة وقدوة لكل زوجة مسلمة، ولتكون أسرتهما الصورة النموذجية الكاملة للأسرة المسلمة.
      وكان من بيت الرسالة والنبوة حيث يشع نور الهداية، انتقلت السيدة الزهراء(ع) لتستقر في دار الإمامة والولاية، حيث يتلألأ الضياء الرباني والهداية المحمدية، ومن كريمة للنبي (ص) إلى قرينة للوصي(ع)، إلى أمّ مطهرة للأئمة الأطهار، والقادة البررة الأخيار(ع)، الجوهر هو الجوهر، والنور هو النور، لكنها نقلة طويلة بعيدة، من طور إلى طور، ومن دور إلى دور، إنها مسؤوليات جديدة، وتبعات جسام من نوع آخر، إنها مرحلة العطاء بعد أن تم واكتمل البناء، إنها فترة الإثمار بعد أن غطت الأزهار هام الأشجار، وانتشرت رياحينها على الأقطار.
      وهكذا جاء الحسن ثم الحسين(ع) سيدا شباب أهل الجنة، وريحانتا رسول الله (ص) من الدنيا، ثم تلتهما الحوراء زينب الكبرى(ع)، وزادت الأعباء على كاهل الزهراء، وبات عليها أن تتفرغ للاعتناء بالغرس النبوي المبارك، والنسل العلوي المطهر، وتربيته وتعليمه، بالإضافة إلى الاعتناء بالزوج، وتهيئة كل أنواع الراحة المتاحة -ولو نفسياً على الأقل- للزوج الودود العطوف، وللأولاد الذين سيهيئون لما رسم الله لهم من أدوار في قيادة سفينة الإسلام التي لا نجاة لمن تخلف عنها من المسلمين.
      وقد أبلت الزهراء -مع زوجها- البلاء الحسن في تهيئة أنقى الأجواء التعليمية والتربوية لأئمة المستقبل، الذين سيستمر بهم الدين إلى أن يظهر على الدين كله ولو كره المشركون والكافرون.
      وقد مارست دورها التربوي هذا، عملياً قبل أن يكون نظرياً، وبالأفعال قبل الأقوال؛ فكانت الأم العالمة والعاملة، والقانتة العابدة، والكريمة الباذلة، والمنفقة المؤثرة -على نفسها وزوجها وأولادها- كل يتيم وأسير ومسكين وفقير، المتحملة شظف العيش ومر الحرمان، الزاهدة في الدنيا ومغرياتها، الراغبة في الآخرة ونعيمها.
      هكذا كانت فاطمة(ع): ابنة داعية، وزوجة عاملة، وأماً مربية، وقانتة عابدة، وكانت إلى ذلك، المتكلمة الفصيحة، والمتحدثة البليغة، والعالمة العارفة.. وصفات أخرى لا يبلغ كنهها المتكلمون، ولا يصل إلى مداها العادّون، ومن أحق أن يكون كذلك سواها؟! وقد استقت من فيض النور الإلهي الذي خلقت منه، وحباها الله به، وقبست من شعلة النبوة التي عاشت في كنفها، ورضعت لبانها الصافي، ونهلت من نبع الإمامة، تشهد تفجره في بيتها، وتسعد بتدفقه وجريانه من بين يديها. ولم لا تكون كذلك؟ وهي بنت سيد المرسلين، وقرينة سيد الوصيين، وأم الأئمة الأبرار المطهرين، وهي في نفسها سيدة نساء العالمين..
      فهي الرمز المقدس، والأنموذج الكامل، والمثال الذي يقتدى، والأسوة التي تحتذى، سلام عليها في الأولين، وسلام عليها في الآخرين.. والحمد لله رب العالمين..تحياتي لكم وكل عام وانتم الى الله اقرب بهذه المناسبه السعيده الى قلةب الشيعه المواليين وانتم تقتدون بالزهراء عليها السلام وتخترفون من عطائها الوهاج ليكون شمعه تنير دروبنا

      الملفات المرفقة

      تعليق


      • #4
        المشاركة الأصلية بواسطة مقدمة البرنامج مشاهدة المشاركة

        عضو ذهبي

        الحالة :
        رقم العضوية : 162336
        تاريخ التسجيل : 12-02-2014
        الجنسية : العراق
        الجنـس : أنثى
        المشاركات : 2,864
        التقييم : 10




        وهكذا اقترن النورين ....






        بسم الله الرحمن الرحيم
        اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم

        لقد اصبح الزواج ـ بفضل الإسلام ـ أمراً سهلاً مستسهلاً ، فالتعصب القبلي والعنصري قد اشرف على الزوال
        وكان الرسول في دور التكوين ، وهو القدوة والأسوة للمسلمين ، وحركاته وسكناته ، وأعماله وأفعاله
        ستكون حجة ودليلاً عند المسلمين ، فكان الرسول يحارب تقاليد الجاهلية
        وعادات الكفر باللسان واليد ، قولاً وفعلاً
        فقد أتاه أمير المؤمنين {عليه السلام} خاطباً ابنته فاطمة {سلام الله عليها} ، والنبي له الولاية العامة على جميع المسلمين
        والمسلمات ، وعلى أبنته ومن عداها
        ولكنه {صلى الله عليه وآله الطاهرين } حفظ كرامتها ولم يعلن موافقته للزواج قبل الأستئذان
        من إبنته الزهراء {سلام الله عليها }
        وبعمله هذا أعلن أنه لابد من موافقة البنت لأنها هي التي تريد أن تعيش مع زوجها ، وتكون شريكة حياته
        وربما يحتاج الأب إلى أن يخبر ابته عمن جاء يخطبها ويذكر لها أوصافه من حيث العمر والمهنة وبقية الخصوصيات إذا لم يكن معروفاً
        لتكون البنت على علم وبصيرة ...ولكن هنا لاحاجة إلى ذلك ..فأمير المؤمنين {عليه السلام}
        أعرف من أن يعرف ..والزهراء {عليها السلام}
        تعرفه جيداً وتعرف سوابقه ومواهبه وفضائله ...ولاتجهل شيئاً
        إلا أن رسول الله وضح الأمر لأبنته ..فسكتت ، ولم تول وجهها ، ولم ير فيها رسول الله كراهة ، كما كانت تفعل بكل
        من يذكرها ...فقام رسول الله
        {صلى الله عليه وآله الطاهرين} وهو يقول :

        ((الله أكبر ...سكوتها إقرارها ))
        نعم كان مهرها {عليها السلام} أربعة وثمانين أو خمسمائة درهم
        هذا الصداق لسيدة نساء الكون كله ...وبنت سيد المرسلين وأشرف المخلوقين
        وبهذا المهر القليل دلالة حتى لاتستنكف الفتاة المسلمة أن تتزوج بهكذا مهر
        وقد روي هذا الحديث في نزهة المجالس عن أنس بن مالك : بينما النبي {صلى الله عليه وآله } في المسجد إذ قال لعلي
        {عليه السلام}
        ((هذا جبرئيل أخبرني أن الله تعالى قد زوّجك فاطمة ،وأشهد على تزويجها أربعين ألف ملك ، وأوحى إلى شجرة طوبى أن
        أنثري عليهم الدرً والياقوت والحلي والحلل فنثرت عليهم ، فأبتدرت الحور العين
        يلتقطن من أطباق الدر والياقوت والحلي والحلل ، فهم يتهادون إلى يوم القيامة ))



        *****************************************
        *********************************
        **************

        اللهم صل على محمد وال محمد

        نعود ونحمل تباشير البركة والنور والحبور واقتران النور من النور


        لتولد الاقمار المحمدية العلوية الفاطمية المباركة


        اثنا عشر نورا ...هدية الرحمن والطريق للجنان والرضوان

        وامهم الزهراء وابوهم حيدر الكرار ساقي الكوثر الزلال عليهم الاف التحية والسلام


        وهانحن ندخل رحاب زواجهم الميمون

        سنقف على اسئلة فتحتها المبدعة معنا والمتألقة العزيزة (شجون فاطمة )


        لنكون برحاب اجاباتكم الكريمة الواعية عليها ومنها:


        اليس في زواج النورين عبرة ؟؟؟
        لماذا رجعنا القهقري ؟؟؟ في مسألة تزويج البنات ؟؟!!!
        فبعضهم ينتظر كفؤها الى ان يشتعل الرأس شيبا ؟؟؟والأخر يطلب قائمة لا أول لها ولا آخر ؟؟؟؟
        هل نحن من الذين يهتمون بالمظاهر ؟؟؟ ولا نهتم بالجوهر ؟؟؟
        ماهو ميزان القبول والرفض بنظركم ؟؟؟؟ الدين ،الخلق ، الشكل الخارجي ، الحالة المادية ، النسب ، العشيرة ؟؟؟؟
        لماذا ظاهرة العنوسة في المجتمع ؟؟؟ ما أسبابها ؟؟؟؟ كيف يمكن أن نعالجها ؟؟؟
        ما سبب عزوف الشباب عن الزواج ؟؟؟؟ أو الهجرة والزواج بأخريات
        كيف يمكن ان نعاج الفساد المستشري بالمجتمع ؟؟؟
        كيف يمكن أن نهتم بشبابنا ونقوم بحملات زواج جماعي لنكثر أمة لا إله إلا الله ؟؟؟؟


        فكونوا معنا اعزتي الكرام ...








































        اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم
        غاليتي الطيبة (أم سارة ) شكراً لأنتخابكم موضوعنا لمحور برنامج منتدى الكفيل
        وسأكون بخدمتكم وخدمة الأعضاء الأكارم
        وأرجو ان لايبخلوا علينا بردودهم المباركة وبتحاورهم المثمر
        لنصل الى الحلول الناجعة إن شاء الله

        تعليق


        • #5
          بورك محوركم الاسوعي الذي يحمل لنا النقاش الفعّال ولكم مشاركاتي المختصرة



          إنّ الخلافات التي تحصل في الحياة الزوجيَّة غالباً ما يكون سببها: إمّا عدم معرفة الأسس التي يقوم عليها الزواج؛ بحسب نظر الشريعة الإسلامية، وإمّا بسبب النقص في التربية الدينية أو قيام أحد الزّوجين أو كليهما بأمورٍ تُسبِّب الأذى للشريك الآخر. لذا، ينبغي على الزوجين التعرُّف على أهمّ المقوِّمات الصحيحة التي تقوم عليها الحياة الزوجيَّة.

          وانطلاقاً ممّا ورد في القرآن الكريم والأحاديث الشريفة، فإنّ مقوّمات الحياة الزوجيَّة يمكن أن نلخّصها على الشكل التالي:

          المودّة والمحبّة
          ينبغي أن تسود الحياةَ الزوجيَّة روح المودّة والمحبَّة والصَّفاء، لأنَّ الحياةَ الخالية من الحبّ لا معنى لها. والمودَّة من وجهة نظر القرآن؛ هي الحبّ الفعّال، لا ذلك الحبّ الذي يطفو على السطح كالزَبَد. فالحبّ المنشود هو الحب الذي يضرب بجذوره في الأعماق، والذي يظهر من القلب إلى الحياة بواسطة الأعمال. إنّ الإسلام يُوجب أن نبرز عواطفنا تجاه من نُحبّهم، وهو أمر تتجلّى ضرورته في الحياة الزوجيَّة؛ فالمرأة، ـ كما يؤكِّد الحديث الشريف ـ لا تنسى كلمة الحبّ التي ينطقها زوجها أبداً، فعن رسول الله صلى الله عليه واله وسلم: "قول الرجل لزوجته إنّي أحبّك لا يذهب من قلبها أبداً"1.

          وقد يبدو للبعض ـ جهلاً ـ أنّ إظهار العاطفة بين الزوجين أمر يدعو إلى السخرية؛ انطلاقاً من كون المسألة واضحة لا تحتاج إلى دليل، ولكن حقيقة الأمر على العكس
          من ذلك تماماً؛ فعلى الرغم من وجود العاطفة والحبّ بين الزوجين، إلا أن التعبير عنه أمر في غاية الضرورة، حيث يعزّز من قوّة العلاقات الزوجيَّة ويزيدها متانة ورسوخاً.

          يقول السيد الطباطبائي{ في تفسيره الميزان في تفسير قوله تعالى: ï´؟وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةï´¾، "المودّة؛ كأنّها الحبّ الظاهر أثره في مقام العمل، فنسبة المودّة إلى الحبّ؛ كنسبة الخضوع الظاهر أثره في مقام العمل إلى الخشوع الذي هو نوع تأثُّرٍ نفسانيٍّ عن العظمة والكبرياء.. ومن أَجَلِّ موارد المودّة والرحمة: المجتمع المنزلي؛ فإنّ الزوجين يتلازمان بالمودّة والمحبّة، وهُما معاً، وخاصّة الزوجة، يرحمان الصغار من الأولاد؛ لما يريان ضعفهم وعجزهم عن القيام بواجب العمل؛ لرفع الحوائج الحيوية، فيقومان بواجب العمل في حفظهم، وحراستهم، وتغذيتهم، وكسوتهم، وإيوائهم، وتربيتهم. ولولا هذه الرحمة لانقطع النسل، ولم يعش النوع قط"2.

          وروي عن الرسول صلى الله عليه واله وسلم أنّه قال: "اتقوا الله في الضعيفين؛ اليتيم والمرأة، فإنّ خياركم خياركم لأهله"3.
          وعنه صلى الله عليه واله وسلم أنّه قال أيضاً: "من اتخذ زوجة فليكرمها"4.
          وروي عن الإمام أبي جعفر عليه السلام أنّه قال: "البشر الحسن وطلاقة الوجه؛ مُكسِبة للمحبّة وقُربة من الله عزّ وجلّ، وعبوس الوجه، وسوء البشر؛ مكسبة للمقت وبُعد من الله"5.
          التعاون والتفاهم
          إنَّ أساس الحياة الزوجيَّة يقوم على التعاون، ومساعدة كلّ من الزوجين للآخر في جوٍّ من الدعم المتبادل، وبذل أقصى الجهود؛ لأجل حلّ المشاكل، وتقديم الخدمات المطلوبة. وصحيح أنّ للزوج وظيفته المحدَّدة، والزوجة هي الأخرى لديها وظيفتها المحدّدة، ولكنَّ التعاون والتفاهم يلغيان هذا التقسيم ويجعلان كلّاً منهما نصيراً للآخر وعوناً له، وهذا ما يُضفي على الحياة جمالاً وحلاوة، إذ ليس من الإنسانية أبداً أن تجلس المرأة قرب الموقد وتنعم بالدفء في حين يكافح زوجها وسط الثلوج، أو بالعكس، بذريعة أنّ لكلٍّ منهما وظيفته!

          فلا بدّ من إرساء نوع من التوافق والتفاهم بينهما، حيث تقتضي الضرورة أن يتنازل كلّ طرف عن بعض آرائه ونظريّاته لصالح الطرف الآخر في محاولة لردم الهوّة التي تفصل بينهما، ومدّ الجسور المشتركة، وأن لا يُبدي أيّ طرف تعصّباً في ذلك ما دام الأمر في الدَّائرة الشرعية التي يُحدِّدها الدِّين.

          روي عن الإمام الرضا عليه السلام: "واعلم أنّ النساء شتّى؛ فامرأة ولود ودود تُعين زوجها على دهره لدنياه وآخرته ولا تُعين الدَّهر عليه، وامرأةٌ عقيمةٌ لا ذات جمال ولا تُعين زوجها على خير، وامرأة صخَّابة ولَّاجة همَّازة تستقلُّ الكثير ولا تقبل اليسير وإيّاك أن تغترَّ بمن هذه صفتها"6. وفي هذه الرواية إشارة لطيفة إلى ضرورة أن تكون المرأة متعاونة مع زوجها؛ فتعينه على دنياه، كما تعينه على آخرته.

          ومن مصاديق التعاون: خدمة العيال في شؤون معيشتهم وحياتهم اليومية، فقد ورد في الحديث عن رسول الله صلى الله عليه واله وسلم: "يا علي لا يخدم العيال إلا صدّيق أو شهيد أو رجل يريد الله به خير الدنيا والآخرة"7.
          حُسن المعاشرة
          الزواجُ بدايةُ مرحلة جديدة من المعاشرة تنتهي في ظلالها عزلة الرجل والمرأة، ويبدأ عهد جديد من الأُلفة والأنس بينهما؛ وعلى أثر ذلك يحصل نوع من التقارب بين أفكار الزوجين ورؤاهما، كذلك الأمر بالنسبة لتوجهاتهما والخطط المستقبلية لحياتهما المشتركة.

          وقد حثّ الإسلام على معاشرة المرأة بالمعروف؛ وذلك من خلال عدد ضخم من المفاهيم الأخلاقية والتربية السلوكية، ومن هذه المفاهيم:
          1. العِشرة الحسنة: إنّ الحياة الزوجية السليمة هي الحياة التي يعيش فيها الزوجان بتناغم وتفاهم كبيرين، والعنوان الأبرز لهما هو: ألّا يسيء أحدهما للآخر، بل يحرصان على أن يكون الإحسان هو الهدف الحاكم على سير الحياة الزوجية بينهما، قال الله تعالى: ï´؟وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ فَإِن كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَى أَن تَكْرَهُواْ شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًاï´¾8. وروي عن الرسول الأكرم صلى الله عليه واله وسلم أنّه قال: "خيركم خيركم لنسائه، وأنا خيركم لنسائي"9. وروي عن الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام في وصيّته لمحمد بن الحنفية: "إنَّ المرأة ريحانة وليست بقهرمانة، فدارها على كلِّ حال، وأحسن الصحبة لها، فيصفو عيشك"10.

          2. الإكرام والرحمة: عن رسول الله صلى الله عليه واله وسلم: "من اتخذ زوجة فليكرمها"11، وعن الإمام علي بن الحسين عليه السلام قال: "لا غنى بالزوج عن ثلاثة أشياء في ما بينه وبين زوجته، وهي: الموافقة؛ ليجتلب بها موافقتها ومحبّتها وهواها، وحسن خلقه معها، واستعماله استمالة قلبها بالهيئة الحسنة في عينها، وتوسعته عليها"12.
          فمن أدنى حقوق الزوجة إكرامها، والرفق بها، وإحاطتها بالرحمة، والمؤانسة. قال الإمام علي بن الحسين عليه السلام: "وأمّا حقُّ رعيّتك بملك النكاح، فأن تعلم أنّ الله جعلها سكناً ومستراحاً وأُنساً وواقية، وكذلك كلّ واحد منكما يجب أن يحمد الله على صاحبه، ويعلم أنّ ذلك نعمة منه عليه، ووجب أن يحسن صحبة نعمة الله ويكرمها ويرفق بها، وإن كان حقّك عليها أغلظ، وطاعتك بها ألزم في ما أحبّت وكرهت ما لم تكن معصية، فإنّ لها حقّ الرحمة، والمؤانسة، وموضع السكون إليها قضاء اللذة التي لا بدّ من قضائها" 13.

          3. عدم استخدام القسوة: نهى الرسول الأكرم صلى الله عليه واله وسلم عن استخدام القسوة مع المرأة، وجعل من حقّ الزوجة عدم ضربها والصياح في وجهها، ففي جوابه على سؤال خولة بنت الأسود حول حقّ المرأة، قال: "حقّكِ عليه أن يُطعمك ممّا يأكل، ويكسوك ممّا يلبس، ولا يلطم، ولا يصيح في وجهك"14. وقال صلى الله عليه واله وسلم: "خير الرجال من أُمّتي الذين لا يتطاولون على أهليهم، ويحنّون عليهم، ولا يظلمونهم"15.

          المداراة وضبط النفس
          يؤدّي اختلاف المشارب والأذواق بين الزوجين إلى ظهور الاختلافات والنزاعات بينهما، بل يمكننا القول: إنّ الحياة الزوجيَّة التي لا تشهد نزاعاً أو تصادماً بين الطرفين أمر خيالي بعيد عن الحقيقة.

          يُوصي الإسلام في حالة بروز نزاعٍ عائليٍّ أن يلجأَ أحد الطرفين إلى الصمت، وأن يغضّ الطرف عن أخطاء الطرف الآخر، وأن يتعامل معه بما يرضي الله تعالى ورسوله صلى الله عليه واله وسلم.

          إنَّ الحياة الزوجيَّة ترافقها المشاكل، ولا يمكن تحمّلها إلا بالصبر، وضبط النفس،
          والتسامح، وغضّ الطرف قليلاً عن أخطاء الطرف الآخر.
          وقد حثّت الروايات الشريفة كثيراً على الصبر عند وقوع الخلاف؛ قولاً كان أم فعلاً. روي عن الإمام محمد الباقر عليه السلام أنّه قال: "من احتمل من امرأته ولو كلمة واحدة، أعتق الله رقبته من النار، وأوجب له الجنّة"16.




          تعليق


          • #6
            المفاهيم الرئيسة
            1. الحياة الزوجية السعيدة ينبغي أن تكون مبنيّة على أسس متينة عمادها التعاليم التي أرساها الإسلام وطبّقها أهل بيت العصمة عليهم السلام، وأما إذا كانت الحياة الزوجية مبنيّة على الأهواء النفسية السلبية والتحكّم الشخصي؛ فإنّه لن يُكتب لها النجاح والكمال.
            2. على الزوجين أن يعيشا تحت ظلّ المودَّة، والتي هي عبارة عن الحبّ الفعّال، لا ذلك الحب الذي يطفو على السَّطح كالزَّبد، بل الذي تتجلّى حقيقته في الممارسة العملية في الحياة اليومية لكلا الزوجين.
            3. إنّ التعاون بين الزوجين أسلوب يساعد على إشاعة جوّ من الراحة والألفة والتضافر بين أفراد العائلة، ومن مصاديق التعاون: خدمة العيال في شؤون معيشتهم وحياتهم اليومية من قِبَل الرجل.
            4. لقد نهى الرسول صلى الله عليه واله وسلم عن استخدام القسوة مع المرأة، والتعرّض لها بالضرب والإهانة. وأوصى الإسلام في حالة بروز نزاعٍ عائليٍّ أن يلجأَ كلا الزوجين أو أحدهما إلى الحلول الدينية والتربوية الصحيحة.
            5. من الأساليب المهمّة التي تفيد في تقوية العلقة العاطفية بين الزوجين، هو أن يقوم كلّ منهما بالتزيّن والتجمّل للآخر، وأن يبتعد عن كلّ ما ينفرّ الطرف الأخر على مستوى الشكل والمظهر.
            6. على كلّ من الزوجين أن يرفق بالآخر ويداريه؛ فلا يكلّف أحدهما الآخر ما لا طاقة له به على كلا المستويين المادّي والمعنوي.





            تعليق


            • #7
              من الواجب والمهم للرجل أن يعرف صفات المرأة ويسأل عن محاسنها وطباعها.

              وكما أتاح الإسلام الفرصة للمرأة في ذلك مقابل من يريد الزواج منها، أتاح الفرصة للرجل أيضا في ذلك.

              ينبغي عليه أن يكون واعياً وفطناً، وأن يتابع كل خطوة وبكل دقّة وعقيدة وإيمان

              وأن لا يكون تحت سيطرة كلام النساء بما يحبونه ويكرهونه..

              ومن النقاط المهمة مايلي :

              1_ أن تكون مؤمنة بالله ورسوله ومؤدّية واجباتها اليومية المفروضة عليها.

              2_ أن تكون محجّبة ووقرة ما بين الناس، فمن مميزّات المرأة الصالحة الحجاب

              فهو قدوة المجتمع الإسلامي وقدوة نساء العالم

              وأن لا تكون ممّن تتشبه بالرجال، كما ذكر النبي (صلى الله عليه واله ) حيث قال:

              ((لعن الله المتشبهات بالرجال من النساء، ولعن الله المتشبّهين بالنساء من الرجال بالنساء)).

              [مستند الشيعة: ج14/ ص: 173].

              3_ أن تكون ذا حياء وعفّة ومصونة لما لها وتأمن عليها، فقال النبي (صلى الله عليه واله ):

              ((خير نسائكم التي إذا خلت مع زوجها خلعت له درع الحياء، وإذا لَبِسَتْ لَبستْ معه درع الحياء)).

              [الكافي: ج5/ ص:324].


              وقال الإمام الصادق (عليه السلام):

              ((فضلت المرأة على الرجل بتسعة وتسعين من اللذّة، ولكن ألقى عليهنّ الحياء)).

              [الكافي: ج5/ ص: 339].


              4_ أن لا تكون حمقاء ومجنونة وعاقرا.. فاعلم أن الحُمق والجنون

              من الصفات التي يحق للرجل فسخ عقد الزواج أيضاً إن وجدت في المرأة التي يريد زواجها..

              فيقول الإمام علي (عليه السلام):

              ((إيّاكم وتزويج الحمقاء فإنّ صحبتها بلاء وولدها ضياع)).

              [الكافي: ج5/ ص: 354].


              فنرى أمير المؤمنين (عليه السلام) يحذّرنا من الحمقاء ولعدم التزامها بالتربية وبناء الأسرة

              وتشييد أركانها؛ لأنها موصوفة بالبلاء، والبلاء لا يمكن أن يكون إلى جانبه شيء من التدبير أو التفكير..!

              فلذا يكون ولدها ضياعاً ما بين الطرق والأزقّة دون تربية وعناية.


              5_ أن تكون مطيعة لزوجها وتعمل بما يرغب به.. فيقول الإمام الصادق (عليه السلام):

              ((خير نسائكم التي إن غضبت أو أغضبت قالت لزوجها: يدي في يدك لا أكتحل بغمض حتى ترضى عني)).

              [من لا يحضره الفقيه: ج3/ ص:389].

              وقال النبي (صلى الله عليه واله ):

              ((المتبرّجة مع زوجها، والحصان عن غيره التي تسمع قوله، وتطيع أمره، وإذا خلا بها بذلت له ما يريد منها)).

              [جواهر الكلام: ج29/ ص: 38].


              وهكذا كان اقتران النورين عليهم السلام على اسس متينة اولها الدين والمنبت الحسن


              والتي هي من الاولويات التي بتنا نتناساها لنرفع الماديات اولا


              مبارك للجميع هذه المناسبة السعيدة

              وخاصة للاختين المبدعتين شجون فاطمة والمشرفة القديرة مقدمة البرنامج

              محور متميز بعطره العلوي الفاطمي






































              الملفات المرفقة

              تعليق


              • #8
                السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                تقبلوا مروري الاول على المحور وابارك لكم زواج النورين ع

                الحياة الزوجية ليست شركة مادية ولا ندوة ثقافية وأنما هي وحدة روح ومصير وفكر .فأذا لم يستطع الزوجان ان يلتقيان فكرياً فمن الصعب جداً ان يلتقيان عاطفياً وهذا أصدق دليل على فشل الكثير من العلاقات الزوجية حتى وان كانت مستمرة كما


                أن الالتقاء الفكري للزوجين لايعني شرط الالتقاء بمسافة متساوية لمستوى الثقافة والوعي والعمق الفكري بل هو لقاء وترابط في نقطة معينة قد تكون هذة النقطة قد قطع الزوج مسافة اكثر او الزوجة لايهم ولايؤثر والمهم هو الالتقاء والترابط في نقطة اللقاء وهذة النقطة تحتاج مجموعة من مقومات الترابط واهمها نكران الذات والتخلص من الانانية بل ان نقطة الترابط تشبه الى حد كبير ترابط الجزيئات وامتزاجها على سبيل المثال الذرات تحتاج الى غلاف الكتروني غير مشبع يستطيع اكتساب الكترونات من ذرات اخرى بمجرد الاقتراب فما بالكم بمن هو يملك غلاف خارجي غير مشبع ويوهم نفسه والاخرين انه مشبع ويرفض الاندماج والانصهار الفكري او الجزيئي .


                ما اود الحديث عنه هو مقدمات الحياة الزوجية . فلكل فرض من فروض ديننا الحنيف مقدمات تصح بها الفريضة مثل الصلاة والصيام . فما بالكم أذاً بنصف الدين ؟
                أكيد هنالك مقدمات للحياة الزوجية فأن صحت كانت الحياة الزوجية هادئة وهانئة وأدت الى تكوين أسرة أسلامية نموذجية .

                تعليق


                • #9
                  على قدرعفافك.... سيرزقك ألله بزوجةعفيفة




                  وعلى قدر تقواك. ...سيرزقك ألله بزوجةتقية




                  وعلى قدر غضك لبصرك. ...
                  ,
                  سيرزقك ألله بزوجة كاللؤلؤة المكنونة
                  ,
                  والجوهرة المصونة لم تجرحها عــين




                  ولم تشاركك في حلاوتها يد أخرى




                  احفظ نفسك....
                  ,
                  يحفظ الله لك زوجتك في علم_الغيب حتى تصل إليها




                  وان أحببت أن تكن زوجتك شئ خاص بك وحدك




                  فأغض بصرك عن الحرام




                  الطيبون للطيبات

                  تعليق


                  • #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة خادمة الحوراء زينب 1 مشاهدة المشاركة
                    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                    نبارك لكم اقتران النورين(علي --وفاطمة)عليهما السلام فبهذه المناسبة العطرة ابعث ازكى التهاني والتبريكات
                    لكم أخواتي الفاضلات (ام سارة--ام محمد باقر)لطرحكم الراقي والمميز حول اقتران النورين :واقول
                    **--**--**--**--**--**--**
                    لمّــا رأتهــا الكعبـــة العـصمـاءُ .. تفـيــض مـن جبـيـنهـا الأضــواءُ
                    تسـاءلــت مَـن هــذه الحـسنــاء .. فـقيـل بشـــرى هـذه الـزهـــراء
                    تـفـاحــة مـن ســـدرة المنتهـى .. تـكـوّنــت مـن السنـــا والبهـــا ء
                    ذابت بصلب المصطـفــى فـازدهـى .. والتـقـــت الأنــــوار والاشــذاءُ
                    مـن تـربـة الأرض ومـــاء الجنانْ .. تــورّدت فـي وجـهـهـا جنـتـــانْ
                    لـو كــان انـســان لــه معـنيان .. فإنّهـــا الإنـسيـــة الحــــوراءُ
                    منـابــر الوحــي لاجــدادهـــا .. خـــلافـــة الأرض لأولادهـــــا
                    كــل المعـالـي بعــض أمجـادهـا .. ومـن علاهــا ترتـقـي العـليــــاءُ
                    **--**--**--**--**--**--**
                    واخيراً تركت الشمس سماءها لتفسح للقمر مجاله اذ كان يبدو قريباً قريباً من الارض تائماً في الفضاء الذي التمعت فيها النجوم التماعاً غريباً في حين كان القمر غارقاً بنوره العظيم الذي اكتسبه من محمد وفاطمة وعلي فيميل ضوءه الساطع نحو المدينة ( فلقد حل الغروب ) .
                    فدعا رسول الله ابنته وحبيبته وفلذة قلبه وبضعته ..
                    فأقبلت تمشي على استحياء تتصبب عرقاً بحلتها الفردوسية تجر ذيلها على الارض وقد غمرها الطيب والبخور فتنثر ما حولها عطر الخضاب الذي اتى جبرائيل به من الجنة .
                    ظل النبي يحف ابنته بنظراته وهو يراها تتعثر من شدة الحياء حتى انها كادت ان تقع على الارض فتبسم الرسول بعذوبة وقال :
                    ( أقالك الله العثرة في الدنيا والآخرة ) .
                    وما لبث المصطفى حتى التفت إلى جانبه ونادى علياً .
                    فتقدم الشاب مستحيياً مطرقاً برأسه إلى الأرض وقد حوطته أنوار الرحمة وبعض قطرات عرقه تتساقط من على جبهته.
                    فكشف النبي له برقع عروسه حتى ان رآها وهي خجلة فكانت كالشمس حسناً بل شق نور الشمس من نور جمالها الأزهر واحمرت قدودها وسطع نورها البهي .
                    نعم : مولاتي يا زهراء آن وقت الزفاف .الزفاف الذي ما نالت مثله امرأة على وجه الأرض ولن تنله بعدك أبداً .
                    فها هو المصطفى أحمد (ص) خاتم الرسالة العظمى خير من على الأرض حامل رسالات الكمال البشرية سيزفك إلى بيت زوجك على ناقته (الشهباء) .
                    سيدتي : آسمعت قبلا من القصص الكريمة ان نبياً من الأنبياء قام بما قام به أبوك ؟ !
                    لكن النبي الكريم يعلم من تكون هي فاطمة وما قدر منزلتها ومقامها ورفعتها عند الله لذا اثنى على ناقته قطيفة ثم قال :
                    (اركبي يا قرة عيني) .
                    وساق الناقة سيد الورى والعمرة الوثقى وأخذ سلمان المحمدي زمامها وحمزة وعقيل شاهرين سيوفهم تشرق في الافق وهم يمشون خلف ناقة العرس .
                    فأمر النبي (ص) بنات عبدالمطلب ونساء المهاجرين والانصار أن يمضين في صحبة فاطمة وان يفرحن ويكبرن ويحمدن ولا يقلن ما لا يرضي الله .

                    فهبطت انوار وشموس صغيرة اضاءت الطريق لموكب العروسين فاحالت الدنيا صباحا مشرقاً واحاطت الناقة من كل جانب كواكب من نور واصطفت الملائكة والحور على جانب الطريق .
                    فالتفت رسول الرحمة فرأى اجنحة الملائكة قد نشرت طيبها وهي ترفرف فوق قطيفة البتول وتقطر من بين اجنحتها مسكاً اذفر ومن حولها حور عين جميلات .
                    فابتسم رسول الانام وقال متعجباً(ما اهبطكم يا ملائكة الله) ؟ !
                    فارسلت الملائكة عبيراً من الجنة واجابت :
                    (جئنا نزف فاطمة لعلي يا رسول الله) .
                    فابتسم أبو الزهراء وحمد الله اذ يرى جبرائيل أمام الناقة وميكائيل عن يمينها والملائكة عن يسارها وهم يكبرون ما شاء الله من التكبير والتهليل .
                    ثم اقترب الامين من الرسول (ص) وقال :
                    (ان رب السماوات والأرض قد بنى جنة من اللؤلؤ في كل قصبة ياقوتة مشدودة بالذهب وجعل سقوفها زبر جداً ثم جعل فيها عيونا تنبع من نواحيها وحوطها بالانهار وجعل على الأنهار قبة أريكة من درة بيضاء وفرش أرضها بالزعفران لكل قبة مائة باب جاريتان وشجرتان مكتوب حول القباب آية الكرسي) فتهلل واشرق وجه النبي وقال :
                    (يا جبرائيل لمن هذه الجنة العظيمة) ؟!!
                    فأجابه الملك مرفرفاً بجناحيه :
                    (لعلي وفاطمة خير خلق الله واحبهم واقربهم إليه) .
                    فتعالت التكبيرات تلو الاخرى وما فترت ابداً .
                    اجل مولاتي لا يخفى على التاريخ (اننا اليوم نكبر وراء العروس لانها صارت سنة استوحت من يومك الخالد هذا) .
                    توقف موكب العروس واخذت الملائكة تطوف من حوله لتنحدر من عنده امرأة اذ بدت تجتاز السيل الملائكي والبشري انها ( أم سلمة)









                    اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم
                    أسعد الله تعالى أيامكم وساعاتكم ببركات الله تعالى ويمنه أن من علينا أن أطال أعمارنا
                    لكي ننهل من بركاته ونواله وعطاياه في شهر الحرام
                    وفي يوم إقتران النورين
                    وبداية سعادة الشيعة في ولادة الأقمار المحمدية
                    من هذا البيت العلوي الفاطمي ...الذي أفاض علينا نوراً سروراً عطاءاً هباتاً بركاتاً
                    وأهلاً بالطيبة وصاحبة القلب الكبير العزيزة الغالية (خادمة الحوراء زينب ) أسعدنا ردكم المبارك
                    الذي يقطر منها ندى عبيراً فواحاً ونرجساً عبقاً بحب محمد وآله الطيبين الطاهرين
                    غاليتي نرى بوضوح كيف أن رسول الله {صلى الله عليه وآله الطاهرين} تحدث مع إبنته وناجاها للخاطب الذي تقدم اليها
                    مع علمها بمنزلة المتقدم ....كما كانت {عليها السلام} تعلم بمن كان يذكرها عند والدها
                    ولكن فعل الرسول حجة ليعلم المسلمين بضرورة أخذ رأي الفتاة للزواج والإقتران بزوج المستقبل ..هذا وأن اباها
                    على علم ودراية للشخص المتقدم للخطبة ....فما لنا اليم ؟؟!!
                    ونحن نرى ونسمع الآباء ـ البعض منهم ـ ومع الأسف يقول : لقد أعطيت لشخص معين
                    خطب منه إبنته ((كلمة )) ولا أستطيع أن اتراجع عنها
                    قل لي بربك ..هل هي سلعة تباع وتشترى ؟؟هل هية صفقة تريد إتمامها أو معامة تجارية تخصك وحدك ؟؟؟!!!
                    أتقي الله يارجل ...هذه إبنتك إسألها فلترى خاطبها
                    لربما نفرت منه منذ الوهلة الأولى ...فكيف ستعيش معه العمر كله
                    هذه الفتاة كريمتك ...أقرأ فعل النبي {صلى الله عليه وآله }وتمعن في حبيبته وطريقة زواجها
                    وماهيه الكيفية ....وتعلم إنها سنة
                    وبعد أن تزوجها لمن لارغبة لها به ، ستصبح حياتها جحيماً لايطاق ، وآخر المطاف ربما ستتطلق
                    وبعدها ستقول أنت وغيرك ((هذه قسمتها من الله ))
                    حاشا لله ، إنه سوء إختيارك أنت إذ ليس للقسمة هنا أدنى مكان ... تتفق وتققر ثم ترمي بأخطائك على الله
                    تعالى
                    فليتقي الآباء ببناتهم ...وليتفكروا أن يجعلوا بناتهم كريمات في بيت أزواجهن لا أسيرات

                    غاليتي الطيبة شكراً لردكم المبارك

                    تعليق

                    المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
                    حفظ-تلقائي
                    Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
                    x
                    إدراج: مصغرة صغير متوسط كبير الحجم الكامل إزالة  
                    x
                    يعمل...
                    X