إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

محور برنامج المنتدى(وهكذا أقترن النورين )134

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #11
    المشاركة الأصلية بواسطة خادمة ام أبيها مشاهدة المشاركة
    جاءَ النَّبيُّ إلى البتولِ مُخبِّرا
    زهراءُ هل ترضينَ زوجاً حيدرا ؟!

    ذابت حياءً ثُمَّ أحنَت رأسَهـا
    فرِحَ النبيُّ بها و صـاحَ مُكبِّرا

    ( رَضِيت ) و إذ بالخُلدِ تنثُرُ وردها
    فـ / لـ ننثر الصلوات حتى نؤجَرا

    اللهم صل على محمد و آل محمد ..
    أسعد الله أيامنا وأيامكم بذكرى زواج النور من النور، زواج الإمام علي من السيدة فاطمة الزهراء(عليهما السلام) والتي تصادف هذا اليوم الأول من شهر ذي الحجة، فهنيئاً لنا ولكم هذه المناسبة وكلّ عام والموالون بخير ببركة هذه المناسبة العطرة وقد سمي بزواج النورين..

    بمهر قليل جداً، ووليمة عرس متواضعة، وبأمر من الله سبحانه، تم زواج النور من النور، وضم بيت الزوجية البسيط، فاطمة الزهراء إلى علي بن أبي طالب(ع)؛ ليكون مركز الإشعاع الذي سيستمر العطاء الإلهي من خلاله، فيملأ الأكوان بنور الإسلام والقرآن، بعد أن اكتمل الدين على يدي رسول الله (ص)، وتمت النعمة على المسلمين، ورضي المولى سبحانه وتعالى الإسلام ديناً للعالمين.
    وبكل بساطة رُفض الخاطبون الأغنياء، وقُبل الزواج من الرجل الفقير مالاً، الغني نفساً وإيماناً وعلماً وخلقاً؛ لأنه المرضي عند بارئه، فلا كفء للزهراء سواه؛ وترسخت القاعدة الإسلامية في بناء الأسر المسلمة (إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه).
    وتقاسما العمل فيما بينهما، علي يكفيها من العمل ما كان خارج البيت، وما يستوجب مزاحمة الرجال ومخالطتهم ومخاطبتهم؛ فإن ذلك كان أبغض ما يكون إلى الزهراء، وهي التي كانت تقول: (خير للنساء أن لا يرين الرجال ولا يراهن الرجال).
    والزهراء(ع) تكفيه من العمل ما كان داخل البيت، مما اعتادت النساء أن يقمن به دون رجالهن، وبذلك تقر المرأة في معقلها الطبيعي، بعيداً عن عيون الرجال، مرتاحة من مخالطتهم، متجنبة أن تزاحم بمنكبيها مناكبهم.
    علي (ع) يحتطب ويسقي النخل، ويستسقي الماء ويأتي بالطعام، وفاطمة تطحن وتعجن وتخبز وتغسل وتكنس وتطبخ.
    وهكذا دأبت فاطمة(ع) على عملها داخل البيت، تنظفه وترتبه، وتدير بيديها الناعمتين رحى ثقيلة، لتحصل على طحينها فتعجنه وتخبزه، لتقدمه لبعلها كلما عاد إلى البيت، وتقدم له معه كل وسائل الراحة النفسية والجسدية، والمحبة القلبية، والسعادة في الحياة، وتخفف عنه الهموم، وتغسل عن قلبه صدأ الأيام وخُلف الرجال، وانقلاب الناس على الأعقاب.
    ودأب علي (ع) على أن يحوطها بكل العناية والرعاية، ويقدم لها ما وسعه من العون والمساعدة في حصتها من العمل داخل البيت، ولا يخفي عنها ما يكنه لها من الحب والتقدير والود والاحترام.
    وسارت الحياة بينهما سعيدة لا يعكرها الفقر الذي كانا عليه، ولا الحرمان الذي أحاط بهما من كل جانب، ولا التعب الذي كان ينالهما في كل يوم، حتى مجلت يداها من الطحن بالرحى، واغبرت ثيابها من الكنس، وأثر في صدرها الاستقاء بالقربة، وهي تداري عن علي تعبها، وتخفي عنه آلامها، ولا تشكو إليه ما بها، حباً له ورحمة به، وخوفاً على مشاعره وأحاسيسه وعواطفه، وحرصاً على رضاه.
    ولم يكن علي بالذي يجهل ما بفاطمة أو يتجاهله؛ فلقد كان يحس من أعماقه ما تعانيه زوجه فاطمة من تعب، وما تلاقيه من نصب، وكان يرى بعينيه الآثار ظاهرة في يديها البضتين، والتعب يلوح في عينيها المرهقتين؛ فيسرع إلى معاونتها في أعمالها داخل البيت، كلما وجد إلى ذلك سبيلاً.
    وهكذا قاسمها علي (ع) العمل، وقاسمته الهموم، وذاقا معاً مرارة الصبر على المعاناة والألم والجوع، وحملا مسؤولية التربية والتعليم للأولاد ومن بعدهم، وعن طريقهم، للأجيال قرناً بعد قرن، وجيلاً بعد جيل، فكانا طرفي الرحى التي تدور بالحياة، وترمز إلى العلم والعمل، وتبشر بالأمل، وكانا شمس الكون وقمره، اللذين ينيران الوجود في الليل والنهار، وينثران الكواكب في سماء المجد، ويقودان سفن النجاة في البحار اللجية الهوجاء.
    بهذه الروحية الطاهرة استمرت حياة الزوجين؛ كل منهما يشعر أن الآخر وديعة عنده، وأنه مكمل له، وأنه لا يستطيع إلا أن يقدم له كل المشاعر الصادقة في انسجام متناغم، وتقابل متكافئ متعادل الدم، متوازي التوجه، متماثل الجهد والقصد، كل يعرف قدر صاحبه ومكانته، ويعرف موقعه وإمكاناته، ويعرف ما أنيط به من أعباء ومسؤوليات.
    أيّ بيت مسلم ذلك الذي انطوى على معصومين مطهرين منزهين؟! فكانا أنموذجاً كاملاً للبيت الإسلامي المبارك.
    وأيّ زوجين مسلمين كاملين ضم بيت فاطمة وعلي (ع)، فانطوى على الصفاء والنقاء، والتفاني والاخلاص، والألفة والمودة، والتعاون والرحمة، والمحبة والطاعة؟!.
    وكيف لا يكونان كذلك، وقد تربيا معاً في حجر النبوة، يشمان ريح الوحي، ويعيشان شكله وصوته، وتتلقى أذناهما الواعيتان آيات القرآن الكريم من فم رسول الله (ص)، ترنيماً وترتيلاً وصلاة، وتتردد في قلبيهما خضوعاً وخشوعاً، وترف في جوانحهما بمعانيها المقدسة، ولباب جواهرها وكنوزها، فتفيض على الجوارح علماً وعملاً وأدباً وسلوكاً، ليكون علي (ع) نموذجاً كاملاً لكل زوج مسلم، وتكون الزهراء(ع) أسوة وقدوة لكل زوجة مسلمة، ولتكون أسرتهما الصورة النموذجية الكاملة للأسرة المسلمة.
    وكان من بيت الرسالة والنبوة حيث يشع نور الهداية، انتقلت السيدة الزهراء(ع) لتستقر في دار الإمامة والولاية، حيث يتلألأ الضياء الرباني والهداية المحمدية، ومن كريمة للنبي (ص) إلى قرينة للوصي(ع)، إلى أمّ مطهرة للأئمة الأطهار، والقادة البررة الأخيار(ع)، الجوهر هو الجوهر، والنور هو النور، لكنها نقلة طويلة بعيدة، من طور إلى طور، ومن دور إلى دور، إنها مسؤوليات جديدة، وتبعات جسام من نوع آخر، إنها مرحلة العطاء بعد أن تم واكتمل البناء، إنها فترة الإثمار بعد أن غطت الأزهار هام الأشجار، وانتشرت رياحينها على الأقطار.
    وهكذا جاء الحسن ثم الحسين(ع) سيدا شباب أهل الجنة، وريحانتا رسول الله (ص) من الدنيا، ثم تلتهما الحوراء زينب الكبرى(ع)، وزادت الأعباء على كاهل الزهراء، وبات عليها أن تتفرغ للاعتناء بالغرس النبوي المبارك، والنسل العلوي المطهر، وتربيته وتعليمه، بالإضافة إلى الاعتناء بالزوج، وتهيئة كل أنواع الراحة المتاحة -ولو نفسياً على الأقل- للزوج الودود العطوف، وللأولاد الذين سيهيئون لما رسم الله لهم من أدوار في قيادة سفينة الإسلام التي لا نجاة لمن تخلف عنها من المسلمين.
    وقد أبلت الزهراء -مع زوجها- البلاء الحسن في تهيئة أنقى الأجواء التعليمية والتربوية لأئمة المستقبل، الذين سيستمر بهم الدين إلى أن يظهر على الدين كله ولو كره المشركون والكافرون.
    وقد مارست دورها التربوي هذا، عملياً قبل أن يكون نظرياً، وبالأفعال قبل الأقوال؛ فكانت الأم العالمة والعاملة، والقانتة العابدة، والكريمة الباذلة، والمنفقة المؤثرة -على نفسها وزوجها وأولادها- كل يتيم وأسير ومسكين وفقير، المتحملة شظف العيش ومر الحرمان، الزاهدة في الدنيا ومغرياتها، الراغبة في الآخرة ونعيمها.
    هكذا كانت فاطمة(ع): ابنة داعية، وزوجة عاملة، وأماً مربية، وقانتة عابدة، وكانت إلى ذلك، المتكلمة الفصيحة، والمتحدثة البليغة، والعالمة العارفة.. وصفات أخرى لا يبلغ كنهها المتكلمون، ولا يصل إلى مداها العادّون، ومن أحق أن يكون كذلك سواها؟! وقد استقت من فيض النور الإلهي الذي خلقت منه، وحباها الله به، وقبست من شعلة النبوة التي عاشت في كنفها، ورضعت لبانها الصافي، ونهلت من نبع الإمامة، تشهد تفجره في بيتها، وتسعد بتدفقه وجريانه من بين يديها. ولم لا تكون كذلك؟ وهي بنت سيد المرسلين، وقرينة سيد الوصيين، وأم الأئمة الأبرار المطهرين، وهي في نفسها سيدة نساء العالمين..
    فهي الرمز المقدس، والأنموذج الكامل، والمثال الذي يقتدى، والأسوة التي تحتذى، سلام عليها في الأولين، وسلام عليها في الآخرين.. والحمد لله رب العالمين..تحياتي لكم وكل عام وانتم الى الله اقرب بهذه المناسبه السعيده الى قلةب الشيعه المواليين وانتم تقتدون بالزهراء عليها السلام وتخترفون من عطائها الوهاج ليكون شمعه تنير دروبنا




    اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم
    وأسعد الله تعالى أيامكم بكل خير وعافية وغبطة وسرور بمناسبة اقتران النور العلوي بالنور الفاطمي
    وسلمت يداك غاليتي (خادمة أم ابيها ) وبوركت كلماتكم الطيبه الزاكية
    التي عطرتنا بعطر الآس والريحان وحقاً يا له من بيت جمع بين معصومين منزهين بالجلالة والعظمة
    عزيزتي الغالية وجهت سوألاً وهو لماذا رجعنا القهقري في مسألة تزويج البنات؟؟؟
    فنحن نرى في مجتمعنا الآن الكثير من الفتييات الائي لم يتزوجن لحد الآن ،وقد كبرت الى سن الثلاثين او الأربعين أيضاً
    لماذا هذا التأخر بالزواج ..؟؟؟
    فلو سألنا عائلتها الكريمة ..فسوف ترد وتقول لم يأتي نصيبها بعد ؟؟؟؟!!!!!!
    عجباً كل اؤلئك الخاطبين ليس فيهم نصيب واحد ؟؟؟ أم إن قصدكم ليس فيهم من تتكامل صفاته بنظركم ؟؟؟
    كل شاب صغير مقبل على الزواج ...ليس له القدرة الكاملة لتحقيق كل متطلبات البيت
    وإنما ستأتي هذه الأمور بالتدريج ..لأنها تأتي في الدرجة الثانية من حيث الأهمية ..وليس من الضروري أن
    يكون الخاطب متكامل مئة بالمئة ....فمن الممكن ان يعيش في بيت العائلة
    ثم بعدها تتهيئ له الضروف وينشأ بيتاً مستقلاً لنفسه
    فلنساعد الشباب والشابات ليكونوا بيوتهم السعيد ...ولانقف بوجه سعادتهم كالعقدة في المنشار
    ولانضع الأحجار والشروط التعجيزية أمامهم
    وهذه مسؤولية سنساءل عنها يوم القيامة ... فهل نحن مستعدين لهذه المسائلة ؟؟؟

    غاليتي شرفنا ردكم الطيب بوركتم أيتها الراقية

    تعليق


    • #12
      المشاركة الأصلية بواسطة تراتيل الانتظار مشاهدة المشاركة
      بورك محوركم الاسوعي الذي يحمل لنا النقاش الفعّال ولكم مشاركاتي المختصرة



      إنّ الخلافات التي تحصل في الحياة الزوجيَّة غالباً ما يكون سببها: إمّا عدم معرفة الأسس التي يقوم عليها الزواج؛ بحسب نظر الشريعة الإسلامية، وإمّا بسبب النقص في التربية الدينية أو قيام أحد الزّوجين أو كليهما بأمورٍ تُسبِّب الأذى للشريك الآخر. لذا، ينبغي على الزوجين التعرُّف على أهمّ المقوِّمات الصحيحة التي تقوم عليها الحياة الزوجيَّة.

      وانطلاقاً ممّا ورد في القرآن الكريم والأحاديث الشريفة، فإنّ مقوّمات الحياة الزوجيَّة يمكن أن نلخّصها على الشكل التالي:

      المودّة والمحبّة
      ينبغي أن تسود الحياةَ الزوجيَّة روح المودّة والمحبَّة والصَّفاء، لأنَّ الحياةَ الخالية من الحبّ لا معنى لها. والمودَّة من وجهة نظر القرآن؛ هي الحبّ الفعّال، لا ذلك الحبّ الذي يطفو على السطح كالزَبَد. فالحبّ المنشود هو الحب الذي يضرب بجذوره في الأعماق، والذي يظهر من القلب إلى الحياة بواسطة الأعمال. إنّ الإسلام يُوجب أن نبرز عواطفنا تجاه من نُحبّهم، وهو أمر تتجلّى ضرورته في الحياة الزوجيَّة؛ فالمرأة، ـ كما يؤكِّد الحديث الشريف ـ لا تنسى كلمة الحبّ التي ينطقها زوجها أبداً، فعن رسول الله صلى الله عليه واله وسلم: "قول الرجل لزوجته إنّي أحبّك لا يذهب من قلبها أبداً"1.

      وقد يبدو للبعض ـ جهلاً ـ أنّ إظهار العاطفة بين الزوجين أمر يدعو إلى السخرية؛ انطلاقاً من كون المسألة واضحة لا تحتاج إلى دليل، ولكن حقيقة الأمر على العكس
      من ذلك تماماً؛ فعلى الرغم من وجود العاطفة والحبّ بين الزوجين، إلا أن التعبير عنه أمر في غاية الضرورة، حيث يعزّز من قوّة العلاقات الزوجيَّة ويزيدها متانة ورسوخاً.

      يقول السيد الطباطبائي{ في تفسيره الميزان في تفسير قوله تعالى: ï´؟وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةï´¾، "المودّة؛ كأنّها الحبّ الظاهر أثره في مقام العمل، فنسبة المودّة إلى الحبّ؛ كنسبة الخضوع الظاهر أثره في مقام العمل إلى الخشوع الذي هو نوع تأثُّرٍ نفسانيٍّ عن العظمة والكبرياء.. ومن أَجَلِّ موارد المودّة والرحمة: المجتمع المنزلي؛ فإنّ الزوجين يتلازمان بالمودّة والمحبّة، وهُما معاً، وخاصّة الزوجة، يرحمان الصغار من الأولاد؛ لما يريان ضعفهم وعجزهم عن القيام بواجب العمل؛ لرفع الحوائج الحيوية، فيقومان بواجب العمل في حفظهم، وحراستهم، وتغذيتهم، وكسوتهم، وإيوائهم، وتربيتهم. ولولا هذه الرحمة لانقطع النسل، ولم يعش النوع قط"2.

      وروي عن الرسول صلى الله عليه واله وسلم أنّه قال: "اتقوا الله في الضعيفين؛ اليتيم والمرأة، فإنّ خياركم خياركم لأهله"3.
      وعنه صلى الله عليه واله وسلم أنّه قال أيضاً: "من اتخذ زوجة فليكرمها"4.
      وروي عن الإمام أبي جعفر عليه السلام أنّه قال: "البشر الحسن وطلاقة الوجه؛ مُكسِبة للمحبّة وقُربة من الله عزّ وجلّ، وعبوس الوجه، وسوء البشر؛ مكسبة للمقت وبُعد من الله"5.
      التعاون والتفاهم
      إنَّ أساس الحياة الزوجيَّة يقوم على التعاون، ومساعدة كلّ من الزوجين للآخر في جوٍّ من الدعم المتبادل، وبذل أقصى الجهود؛ لأجل حلّ المشاكل، وتقديم الخدمات المطلوبة. وصحيح أنّ للزوج وظيفته المحدَّدة، والزوجة هي الأخرى لديها وظيفتها المحدّدة، ولكنَّ التعاون والتفاهم يلغيان هذا التقسيم ويجعلان كلّاً منهما نصيراً للآخر وعوناً له، وهذا ما يُضفي على الحياة جمالاً وحلاوة، إذ ليس من الإنسانية أبداً أن تجلس المرأة قرب الموقد وتنعم بالدفء في حين يكافح زوجها وسط الثلوج، أو بالعكس، بذريعة أنّ لكلٍّ منهما وظيفته!

      فلا بدّ من إرساء نوع من التوافق والتفاهم بينهما، حيث تقتضي الضرورة أن يتنازل كلّ طرف عن بعض آرائه ونظريّاته لصالح الطرف الآخر في محاولة لردم الهوّة التي تفصل بينهما، ومدّ الجسور المشتركة، وأن لا يُبدي أيّ طرف تعصّباً في ذلك ما دام الأمر في الدَّائرة الشرعية التي يُحدِّدها الدِّين.

      روي عن الإمام الرضا عليه السلام: "واعلم أنّ النساء شتّى؛ فامرأة ولود ودود تُعين زوجها على دهره لدنياه وآخرته ولا تُعين الدَّهر عليه، وامرأةٌ عقيمةٌ لا ذات جمال ولا تُعين زوجها على خير، وامرأة صخَّابة ولَّاجة همَّازة تستقلُّ الكثير ولا تقبل اليسير وإيّاك أن تغترَّ بمن هذه صفتها"6. وفي هذه الرواية إشارة لطيفة إلى ضرورة أن تكون المرأة متعاونة مع زوجها؛ فتعينه على دنياه، كما تعينه على آخرته.

      ومن مصاديق التعاون: خدمة العيال في شؤون معيشتهم وحياتهم اليومية، فقد ورد في الحديث عن رسول الله صلى الله عليه واله وسلم: "يا علي لا يخدم العيال إلا صدّيق أو شهيد أو رجل يريد الله به خير الدنيا والآخرة"7.
      حُسن المعاشرة
      الزواجُ بدايةُ مرحلة جديدة من المعاشرة تنتهي في ظلالها عزلة الرجل والمرأة، ويبدأ عهد جديد من الأُلفة والأنس بينهما؛ وعلى أثر ذلك يحصل نوع من التقارب بين أفكار الزوجين ورؤاهما، كذلك الأمر بالنسبة لتوجهاتهما والخطط المستقبلية لحياتهما المشتركة.

      وقد حثّ الإسلام على معاشرة المرأة بالمعروف؛ وذلك من خلال عدد ضخم من المفاهيم الأخلاقية والتربية السلوكية، ومن هذه المفاهيم:
      1. العِشرة الحسنة: إنّ الحياة الزوجية السليمة هي الحياة التي يعيش فيها الزوجان بتناغم وتفاهم كبيرين، والعنوان الأبرز لهما هو: ألّا يسيء أحدهما للآخر، بل يحرصان على أن يكون الإحسان هو الهدف الحاكم على سير الحياة الزوجية بينهما، قال الله تعالى: ï´؟وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ فَإِن كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَى أَن تَكْرَهُواْ شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًاï´¾8. وروي عن الرسول الأكرم صلى الله عليه واله وسلم أنّه قال: "خيركم خيركم لنسائه، وأنا خيركم لنسائي"9. وروي عن الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام في وصيّته لمحمد بن الحنفية: "إنَّ المرأة ريحانة وليست بقهرمانة، فدارها على كلِّ حال، وأحسن الصحبة لها، فيصفو عيشك"10.

      2. الإكرام والرحمة: عن رسول الله صلى الله عليه واله وسلم: "من اتخذ زوجة فليكرمها"11، وعن الإمام علي بن الحسين عليه السلام قال: "لا غنى بالزوج عن ثلاثة أشياء في ما بينه وبين زوجته، وهي: الموافقة؛ ليجتلب بها موافقتها ومحبّتها وهواها، وحسن خلقه معها، واستعماله استمالة قلبها بالهيئة الحسنة في عينها، وتوسعته عليها"12.
      فمن أدنى حقوق الزوجة إكرامها، والرفق بها، وإحاطتها بالرحمة، والمؤانسة. قال الإمام علي بن الحسين عليه السلام: "وأمّا حقُّ رعيّتك بملك النكاح، فأن تعلم أنّ الله جعلها سكناً ومستراحاً وأُنساً وواقية، وكذلك كلّ واحد منكما يجب أن يحمد الله على صاحبه، ويعلم أنّ ذلك نعمة منه عليه، ووجب أن يحسن صحبة نعمة الله ويكرمها ويرفق بها، وإن كان حقّك عليها أغلظ، وطاعتك بها ألزم في ما أحبّت وكرهت ما لم تكن معصية، فإنّ لها حقّ الرحمة، والمؤانسة، وموضع السكون إليها قضاء اللذة التي لا بدّ من قضائها" 13.

      3. عدم استخدام القسوة: نهى الرسول الأكرم صلى الله عليه واله وسلم عن استخدام القسوة مع المرأة، وجعل من حقّ الزوجة عدم ضربها والصياح في وجهها، ففي جوابه على سؤال خولة بنت الأسود حول حقّ المرأة، قال: "حقّكِ عليه أن يُطعمك ممّا يأكل، ويكسوك ممّا يلبس، ولا يلطم، ولا يصيح في وجهك"14. وقال صلى الله عليه واله وسلم: "خير الرجال من أُمّتي الذين لا يتطاولون على أهليهم، ويحنّون عليهم، ولا يظلمونهم"15.

      المداراة وضبط النفس
      يؤدّي اختلاف المشارب والأذواق بين الزوجين إلى ظهور الاختلافات والنزاعات بينهما، بل يمكننا القول: إنّ الحياة الزوجيَّة التي لا تشهد نزاعاً أو تصادماً بين الطرفين أمر خيالي بعيد عن الحقيقة.

      يُوصي الإسلام في حالة بروز نزاعٍ عائليٍّ أن يلجأَ أحد الطرفين إلى الصمت، وأن يغضّ الطرف عن أخطاء الطرف الآخر، وأن يتعامل معه بما يرضي الله تعالى ورسوله صلى الله عليه واله وسلم.

      إنَّ الحياة الزوجيَّة ترافقها المشاكل، ولا يمكن تحمّلها إلا بالصبر، وضبط النفس،
      والتسامح، وغضّ الطرف قليلاً عن أخطاء الطرف الآخر.
      وقد حثّت الروايات الشريفة كثيراً على الصبر عند وقوع الخلاف؛ قولاً كان أم فعلاً. روي عن الإمام محمد الباقر عليه السلام أنّه قال: "من احتمل من امرأته ولو كلمة واحدة، أعتق الله رقبته من النار، وأوجب له الجنّة"16.







      اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم
      غاليتي الطيبة الراقية (تراتيل الإنتظار) شكراً لهذا الرد المفعم بالذوق البديع
      والمعطر بعطر محمد وآله الطيبين الطاهرين

      أحسنتم ايتها الطيبة ماعرضتم من أمور قد تحدث بين الزوجين ومن أآيات مباركات ومن احاديث طيبة في هذا الخصوص
      نعم إن السعادة الزوجية لاتحصل فجأة او هي كبسة زر كما يقولون ..وليس هناك مارد للسعادة لكي يحققها
      السعادة مفتاح بيد الزوجين وهي لاتحصل عن طريق
      البذخ والترف والسرف ، فالملابس الفاخرة لها يوم أن تبلى ..والكراسي الثمينة والأحجار الكريمة والفرش والستائر الباهضة
      الثمن والقصور والسيارات
      كلها ستبلى ...لن تدوم وغيرها .. ويعتقد البعض وخاصة البسطاء من الناس
      إن هذه الأمور هي قمة السعادة
      فكم من امرأة ترفل للثياب الفاخرة وتجلس على فرش وثير وتتلألأ الحلي على جيدها ومعصميها
      مع ذلك كله تشعر بأنها في جحيم ، وتعتبر نفسها شقية في الحياة
      غير سعيدة في دنياها
      على عكس أخرى تعيش في كوخ أو بيت متواضع ..تطحن تخبز وتكنس وتنظف دارها بكل بساطة
      وتراعي زوجها وأطفالها وهي لم ترى للحلي شكلاً ولوناً
      ومع ذلك فهي تشعر بالسعادة وكأن بيتها الصغير البسيط هذا جنة عدن

      ولكن ومع الأسف يرى الكثير من الشباب أن السعادة في الثراء والثروة
      فيبقى هؤلاء المساكين غير متزوجين وغير متزوجات ، ينتظرون السعادة الزوجية
      تطرق باب دارهم !!!

      غاليتي شرفنا ردكم الطيب المبارك

      تعليق


      • #13
        المشاركة الأصلية بواسطة تراتيل الانتظار مشاهدة المشاركة
        المفاهيم الرئيسة
        1. الحياة الزوجية السعيدة ينبغي أن تكون مبنيّة على أسس متينة عمادها التعاليم التي أرساها الإسلام وطبّقها أهل بيت العصمة عليهم السلام، وأما إذا كانت الحياة الزوجية مبنيّة على الأهواء النفسية السلبية والتحكّم الشخصي؛ فإنّه لن يُكتب لها النجاح والكمال.
        2. على الزوجين أن يعيشا تحت ظلّ المودَّة، والتي هي عبارة عن الحبّ الفعّال، لا ذلك الحب الذي يطفو على السَّطح كالزَّبد، بل الذي تتجلّى حقيقته في الممارسة العملية في الحياة اليومية لكلا الزوجين.
        3. إنّ التعاون بين الزوجين أسلوب يساعد على إشاعة جوّ من الراحة والألفة والتضافر بين أفراد العائلة، ومن مصاديق التعاون: خدمة العيال في شؤون معيشتهم وحياتهم اليومية من قِبَل الرجل.
        4. لقد نهى الرسول صلى الله عليه واله وسلم عن استخدام القسوة مع المرأة، والتعرّض لها بالضرب والإهانة. وأوصى الإسلام في حالة بروز نزاعٍ عائليٍّ أن يلجأَ كلا الزوجين أو أحدهما إلى الحلول الدينية والتربوية الصحيحة.
        5. من الأساليب المهمّة التي تفيد في تقوية العلقة العاطفية بين الزوجين، هو أن يقوم كلّ منهما بالتزيّن والتجمّل للآخر، وأن يبتعد عن كلّ ما ينفرّ الطرف الأخر على مستوى الشكل والمظهر.
        6. على كلّ من الزوجين أن يرفق بالآخر ويداريه؛ فلا يكلّف أحدهما الآخر ما لا طاقة له به على كلا المستويين المادّي والمعنوي.






        اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم
        أيتها الراقية أهلاً بردكم الثاني المفعم بالدرر والنصائح القيمة لنيل السعادة الزوجية

        وسأروي لكم قصة جارتي وأبنتها العلوية الصغيرة صاحبة الثلاثة عشر عاماً
        تحدثني جارتي .. والحديث لها أنهم اناس بسطاء جداً وقد رزقها الله تعالى بولدين وبنتين
        وبما انها وزوجها اقرباء ..فقد لعبت الوراثة
        دورها معهم فكان الولد البكر والبنت الأولى يعانون من حالة فريدة من الصم والبكم
        والحديث عن هذه البنت الأولى
        والتي تدعى (خديجة ) جميلة ورقيقة وهادءة كالنسمة ...تتحدث اليها والدتها عن طريق الإشارات
        وهي لاتزال طفلة تلعب مع أختها الصغرى بألعاب الدمى
        وفي يوم زارتهم إحدى قريباتها التي تسكن في محافظة أخرى ..وهي متزوجة لتسع سنين ولم ترزق بطفل
        وطلبت من جارتي أن تخطب خديجة لتتكون زوجة لزوجها لأنها عاقر ولاتنجب
        وقد جعلت القرآن حكماً بينها وبين إبنتها إن هي آذتها ...وأساس المسألة انها تريد ذرية لزوجها وهي التي ستتكفل بالتربية
        ولأن حالة جارتي المادية صعبة جداً
        وافق والدها على هذه الزيجة ...ولأن خديجة علوية النسب ...قال أبوها لن نكلفك فوق طاقتك أبدً
        وكان مهرها قليل جداً جداً
        تزوجت خديجة ...ولكن زوجها لم يرغب في أن تزور أهلها بالرغم من انه يمتلك سيارة خاصة
        وقد قال له والدها قبل الزواج ...كل اسبوع إن أمكن وإن لم تستطع فكل اسبوعين
        مر شهرين كاملين وخديجة لم تزر بيت إهلها ....وبما انها صماء بكماء ...فهي لاتستطيع ان تتحدث أو تسمع والدتها
        عبر الهاتف
        فقرر والديها زيارتها في المكان الذي تسكن فيه إبنتهم ....وقد تعجب والديها من سوء
        وضع غرفتها التي تفتقر الى ابسط وسائل الراحة البسيطة ...والسبب لأنها لاتتكلم ولاتسمع
        بالرغم من حالة زوجها الجيدة
        فغرفة الزوجة الأولى تختلف اختلافاً جذرياً عن غرفة خديجة
        وفي النهاية لم تستطع الزوجة الأولى تحمل الزوجة الثانية ...فكانت تضربها كثيراً
        وكانت نهاية الأمر أن طلقت خديجة وهي لم تبلغ الرابعة عشر من عمرها
        وهذه قضية تتكرر في المحاكم ومع الأسف
        بسبب سوء الأختيار
        أين الضمير ...أين الإنسانية ...أين الأنصاف
        لهذه العلوية الصغيرة
        غاليتي اسعدتني كلماتكم الطيبة

        تعليق


        • #14
          المشاركة الأصلية بواسطة حسينيه الهوى مشاهدة المشاركة
          من الواجب والمهم للرجل أن يعرف صفات المرأة ويسأل عن محاسنها وطباعها.

          وكما أتاح الإسلام الفرصة للمرأة في ذلك مقابل من يريد الزواج منها، أتاح الفرصة للرجل أيضا في ذلك.

          ينبغي عليه أن يكون واعياً وفطناً، وأن يتابع كل خطوة وبكل دقّة وعقيدة وإيمان

          وأن لا يكون تحت سيطرة كلام النساء بما يحبونه ويكرهونه..

          ومن النقاط المهمة مايلي :

          1_ أن تكون مؤمنة بالله ورسوله ومؤدّية واجباتها اليومية المفروضة عليها.

          2_ أن تكون محجّبة ووقرة ما بين الناس، فمن مميزّات المرأة الصالحة الحجاب

          فهو قدوة المجتمع الإسلامي وقدوة نساء العالم

          وأن لا تكون ممّن تتشبه بالرجال، كما ذكر النبي (صلى الله عليه واله ) حيث قال:

          ((لعن الله المتشبهات بالرجال من النساء، ولعن الله المتشبّهين بالنساء من الرجال بالنساء)).

          [مستند الشيعة: ج14/ ص: 173].

          3_ أن تكون ذا حياء وعفّة ومصونة لما لها وتأمن عليها، فقال النبي (صلى الله عليه واله ):

          ((خير نسائكم التي إذا خلت مع زوجها خلعت له درع الحياء، وإذا لَبِسَتْ لَبستْ معه درع الحياء)).

          [الكافي: ج5/ ص:324].


          وقال الإمام الصادق (عليه السلام):

          ((فضلت المرأة على الرجل بتسعة وتسعين من اللذّة، ولكن ألقى عليهنّ الحياء)).

          [الكافي: ج5/ ص: 339].


          4_ أن لا تكون حمقاء ومجنونة وعاقرا.. فاعلم أن الحُمق والجنون

          من الصفات التي يحق للرجل فسخ عقد الزواج أيضاً إن وجدت في المرأة التي يريد زواجها..

          فيقول الإمام علي (عليه السلام):

          ((إيّاكم وتزويج الحمقاء فإنّ صحبتها بلاء وولدها ضياع)).

          [الكافي: ج5/ ص: 354].


          فنرى أمير المؤمنين (عليه السلام) يحذّرنا من الحمقاء ولعدم التزامها بالتربية وبناء الأسرة

          وتشييد أركانها؛ لأنها موصوفة بالبلاء، والبلاء لا يمكن أن يكون إلى جانبه شيء من التدبير أو التفكير..!

          فلذا يكون ولدها ضياعاً ما بين الطرق والأزقّة دون تربية وعناية.


          5_ أن تكون مطيعة لزوجها وتعمل بما يرغب به.. فيقول الإمام الصادق (عليه السلام):

          ((خير نسائكم التي إن غضبت أو أغضبت قالت لزوجها: يدي في يدك لا أكتحل بغمض حتى ترضى عني)).

          [من لا يحضره الفقيه: ج3/ ص:389].

          وقال النبي (صلى الله عليه واله ):

          ((المتبرّجة مع زوجها، والحصان عن غيره التي تسمع قوله، وتطيع أمره، وإذا خلا بها بذلت له ما يريد منها)).

          [جواهر الكلام: ج29/ ص: 38].


          وهكذا كان اقتران النورين عليهم السلام على اسس متينة اولها الدين والمنبت الحسن


          والتي هي من الاولويات التي بتنا نتناساها لنرفع الماديات اولا


          مبارك للجميع هذه المناسبة السعيدة

          وخاصة للاختين المبدعتين شجون فاطمة والمشرفة القديرة مقدمة البرنامج

          محور متميز بعطره العلوي الفاطمي









































          اللهم صل على محمد وآل محمد
          أهلاً بالطيبة التي شرفنا حظورها والتي عطرتنا بذكرها
          لكل هذه الأحاديث المباركة الطيبة
          وأحسنتم لكل مما ذكرتم وبينتم صفات الزوجة الصالحة والزوج الصالح
          غاليتي الطيبة أحببت ان اسأل لماذا ظاهرة العنوسة واضحة في المجتمع وكيف يمكن أن نقضي على هذه
          الظاهرة والتي بدأت تتزايد ومع الأسف
          الرسول {صلى الله عليه وآله الطيبين الطاهرين} اعطانا ضابطتين اساسيتين
          (( إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه ))
          ولم يذكر الرسول الأعظم إذا جاءكم من لديه ثراء وبيت ورصيد وووو
          هتان الضابطتين فقط الدين ....والخلق
          الدين .... لأن الأنسان المؤمن المتقي مادام يخاف رب العالمين ويخشاه ابداً ..فهو لن يظلم زوجته ابداً
          والخلق ...لأن الأخلاق هي في محور الحياة الزوجية الراقية
          وللتربية الطيبة لللأبناء
          احببت ان اتحدث عن سبب عزوف الشباب عن الزواج ؟؟؟
          في حقيقة الأمر عزوف الشباب عن الزواج هو خطر بانت علاماته في الأفق
          نعم والسبب كثرة طلبات أهل الفتاة ..من مهر ومستلزمات وبيت وسيارة وووووو
          وهو شاب صغير
          وعندما يجد نفسه عاجزاً عن تلبية هذه الطلبات التعجيزية
          سيترك فكرة الزواج أصلاً ....وبذلك يزداد الشباب العازب وتزداد معه نسب الفساد في المجتمع

          كم أتمنى ان تكون هناك مؤسسات تتبنى الطاقات الشبابية لأنهم بالحقيقة طاقة إيجابية تقود المجتمع نحو التقدم والأزدهار
          وتقوم هذه المؤسسات بإعطاء فرص عمل لهؤلاء الشباب لكي يبدعوا
          كل حسب إختصاصه
          وتقدم لهم قروضاً تستقطع من اجورهم بشكل بسيط وعلى مدى طويل
          وتتبنى هذه المؤسسات بأنشاء قرى سكنية لهؤلاء الشباب لأجل تزويجهم وتشجيعهم
          في إنشاء أسرهم الطيبة
          وتقوم هذه المؤسسات بالتعاون مع معامل ومصانع في تصنيع الأثاث والمستلزمات
          الخاصة لهذه الشريحة من المهمة في المجتمع ....لتمد لهم يد العون في تأسيس عش الزوجية

          لم نتحدث في الأحلام ...ولا هو ضرب من الخيال
          بل هي أمنيات احببنا ان نذكرها لعلنا نحظى بأذن واعية

          حسينية الهوى شكراً لردكم العطر
          ولحظوركم الراقي

          تعليق


          • #15
            المشاركة الأصلية بواسطة محبة الزهراء 1 مشاهدة المشاركة
            السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

            تقبلوا مروري الاول على المحور وابارك لكم زواج النورين ع

            الحياة الزوجية ليست شركة مادية ولا ندوة ثقافية وأنما هي وحدة روح ومصير وفكر .فأذا لم يستطع الزوجان ان يلتقيان فكرياً فمن الصعب جداً ان يلتقيان عاطفياً وهذا أصدق دليل على فشل الكثير من العلاقات الزوجية حتى وان كانت مستمرة كما


            أن الالتقاء الفكري للزوجين لايعني شرط الالتقاء بمسافة متساوية لمستوى الثقافة والوعي والعمق الفكري بل هو لقاء وترابط في نقطة معينة قد تكون هذة النقطة قد قطع الزوج مسافة اكثر او الزوجة لايهم ولايؤثر والمهم هو الالتقاء والترابط في نقطة اللقاء وهذة النقطة تحتاج مجموعة من مقومات الترابط واهمها نكران الذات والتخلص من الانانية بل ان نقطة الترابط تشبه الى حد كبير ترابط الجزيئات وامتزاجها على سبيل المثال الذرات تحتاج الى غلاف الكتروني غير مشبع يستطيع اكتساب الكترونات من ذرات اخرى بمجرد الاقتراب فما بالكم بمن هو يملك غلاف خارجي غير مشبع ويوهم نفسه والاخرين انه مشبع ويرفض الاندماج والانصهار الفكري او الجزيئي .


            ما اود الحديث عنه هو مقدمات الحياة الزوجية . فلكل فرض من فروض ديننا الحنيف مقدمات تصح بها الفريضة مثل الصلاة والصيام . فما بالكم أذاً بنصف الدين ؟
            أكيد هنالك مقدمات للحياة الزوجية فأن صحت كانت الحياة الزوجية هادئة وهانئة وأدت الى تكوين أسرة أسلامية نموذجية .

            اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم
            غاليتي الطيبة مبارك لكم إقتران النور العلوي والنور الفاطمي وأسعد الله تعالى أيامكم
            بكل خير
            وشكراً لهذه الكلمات الطيبة والراقية منكم
            قلتم عزيزتي أنه أكيد هناك مقدمات للحياة الزوجية فإن صحت كانت الحياة هانئة وهادئة
            نعم وانا اشاطركم رأيكم السديد الراقي هذا
            وهذه المقدمات تكون أولاً بالإنسان نفسه في تهيئته نفسياً ومادياً ذكراً كان ام انثى
            ومن ثم تأتي الأمور الأخرى ...ثم إن القناعة بالشخص المقابل الذي سيقترن به أمر ضروري الحدوث
            فلو أن الشاب تقرر والدته أن تزوجه من أحدى قريباتها ،وهو رافض
            الفكرة من أساسها ،ولكنها تحاول أن تقنعه بشتى الطرق فيرضخ لللأمر الواقع
            ولكنه يرفض الأمر في قرارة نفسه ،وإن كانت الفتاة تحمل كل مواصفات الزوجة الطيبة
            تزوج شاب من إبنة عمه وهو كاره لهذا الأمر ولكنه استسلم لضغط والديه عليه ومع العلم كانت الفتاة تحمل صفات جميلة
            يتمناها أي شاب آخر ولكن ماكانت النتيجة ؟؟؟!!!
            النتيجة هو الطلاق بعد خمس سنين وطفل كان ضحية هذا الأنفصال
            فالقناعة يجب ان تكون من الطرفين ،لأنها حياة مشتركة ، وهي ليست فرصة عمل إن لم تنجح هنا فهناك
            لا لا أبدأ إنه رباط مقدس يبنى على الألفة والمحبة والتسامح
            والتجانس والتشابه في كل شي والتجاذب ،لتكوين نواة طيبة في المجتمع ينتج من هذه النواة ذوات طيبة
            وفئات نافعة في المجتمع يدفع بعجلة الأمة الى الأمام
            وأفراد صالحين يكونون أساس مجتمع الظهور المبارك

            محبة الزهراء طرحكم راق جداً فشكراً لحظوركم أيتها الطيبة الراقية

            تعليق


            • #16
              اسعد الله ايامكم ..
              شهر مبارك وابتدأ بحدث مبارك ،باركته السماء قبل الارض واحتفلت به الملائكة في العلا ونثرت ورودها على الارض وتباهت به اهل الارض وتمايلت له الاغصان وفاحت زهورها بعطورها وتصافحت يدي النبوة بيد الشجاعة والايمان
              فقد اقترنت النبوة بحامل سيف الاسلام وناصره وعلت زغاريد الحمد والشكر فقد زف النور للنور ( فاطمة 💕🌾وعلي ).
              الاختيار رباني والتنفيذ نبوي والمنفذون انوار الارض وثقلها الاسمى ..
              🍃🍃🍃🍃🍃🍃🍃🍃🍃🍃🍃🍃🍃🍃🍃🍃🌺🌺🌺🌺
              الزواج ايجاب وقبول،واشهار ،وتوثيق ..
              من شروط الزواج ان يكون هنالك ايجاب وقبول من قبل الطرفين (الذكر والانثى ).
              وليس اكراه او جبر لان هنالك اساسا عقد سوف يعقد والزوجين طرفيه .ويشترط ان يوافق الطرفين عل شروط العقد المبرم ،وكذلك يجب ان يشهر ويعلم به الجميع ..
              وكذلك يجب ان يوثق ويكون هنالك شهود عدول وذوي عقل يشهدون على ابرام العقد وذلك حفاظاعلى حقوق الطرفين ومن سيأتي بعد ذلك من الابناء ..
              قد يسأل البعض لماذانحن الشيعة لنا عقدين ( عقد شرعي يقوم به رجل دين وعقد مدني يسجل في السجلات الحكومية).
              العقد الشرعي يتم وفق مذهبنا وهنالك صيغة خاصة ينطقها رجل الدين المختص والتي قد لاينطقها اويقام بها في العقد المدني ،العقد المدني توثيقي للحفاظ على حقوق المرأة المتزوجة وذلك في حالة الارث او الانفصال اوالطلاق ،واثبات حق البنوة والنسب للاولاد .
              اما مايصاحب من اعمال ومراسيم ومواد فهي مجرد عادات وتقاليد واعمال يتفائل بها عند عقد الزواج الشرعي .
              عندناالعقد الشرعي مهم وواجب ..
              اوجد الله الزواج لديمومة البشرية واوجد صيغته وتوثيقه لكي يمميزه عن باقي الكائنات الحية . وليشبع رغبات الانسان ويصون كرامته ويحفضها .
              فهنيئا لمن اقترن بشريك يكون سندا وعضدا له في سراءه وضراءه ..
              فهو يخدمه في حياته ويذكره بعد مماته اذن هو امتداد وتواصل معه ..
              🍃🍃🍃🍃🍃🍃🍃🍃🍃🍃🍃🍃🍃🍃🍃🍃🍃🍃🍃
              اللهم ارزق احباءنا الازواج والزوجات الصالحات ...
              ووفقتم لكل خير على احياء هذه الذكرى بما اجدتم به من كلمات ..
              وفي سجل حسناتكم ..
              اختكم .
              ام محمد جاسم 💖

              تعليق


              • #17
                المشاركة الأصلية بواسطة محبة الزهراء 1 مشاهدة المشاركة
                على قدرعفافك.... سيرزقك ألله بزوجةعفيفة




                وعلى قدر تقواك. ...سيرزقك ألله بزوجةتقية




                وعلى قدر غضك لبصرك. ...
                ,
                سيرزقك ألله بزوجة كاللؤلؤة المكنونة
                ,
                والجوهرة المصونة لم تجرحها عــين




                ولم تشاركك في حلاوتها يد أخرى




                احفظ نفسك....
                ,
                يحفظ الله لك زوجتك في علم_الغيب حتى تصل إليها




                وان أحببت أن تكن زوجتك شئ خاص بك وحدك




                فأغض بصرك عن الحرام




                الطيبون للطيبات


                اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم
                غاليتي محبة الزهراء سلمت أناملكم لهذه الدرر الطيبة
                وأهلاً ومرحباً بكم مرة اخرى وردكم الثاني الراقي
                سأدخل معكم في حديث شيق جداً ويثلج صدور الشيعة الا وهو (من صداق فاطمة الزهراء(عليها السلام) الشفاعة يوم القيامة)
                عندما تزوجت الزهراء {عليها السلام} بهذا المهر القليل ليقتدى به المسلمون وتحقيقاً لأهداف عظيمة
                فليس معنى ذلك أن ننسى عظمة الزهراء {عليها السلام} بل لابد من المحافظة
                على مقامها الأسمى وحقيقتها ومكانتها العليا وطموحها نحو الفضائل والقيم لذلك فقد روي
                أحمد بن يوسف الدمشقي في كتاب (أخبار الدول وآثار الأول )
                قال : وقد ورد الخبر انها سمعت بأن اباها زوجها وجعل الدراهم مهراً لها
                فقالت : يارسول الله إن بنات الناس يتزوجن بالدراهم فما الفرق بيني وبينهن ؟؟أسألك ان تردها
                وتدعو الله تعالى ان يجعل مهري الشفاعة في عصاة أمتك ، فنزل جبرائيل {عليه السلام} ومعه بطاقة من حرير
                مكتوب فيها
                ((جعل الله مهر فاطمة الزهراء شفاعة المذنبين من أمة أبيها ))
                فلما أحتضرت أوصت بأن توضع تلك البطاقة على صدرها تحت الكفن ،فوضعت وقالت : إذا حشرت الناس يوم القيامة
                رفعت تلك البطاقة بيدي وشفعت في عصاة أمة أبي ...((كتاب فاطمة من المهد الى اللحد (محمد كاظم القزويني) ))
                وهذا الحديث يدل على ما كانت تتمتع به السيدة فاطمة الزهراء {عليها السلام}
                من علو الهمة وسمو النفس وعظمة الشخصية وبعد المدى وجلالة القدر
                فإنها تطلب من أبيها الرسول الأكرم أن يدعو الله تعالى أن يمنحها هذا الحق العظيم وهو الشفاعة
                يوم القيامة
                أسأل الله تعالى ان يجعل الزهراء {عليها السلام} شفيعتنا في الآخرة
                بحق محمد وآله الطيبين الطاهرين

                غاليتي الراقية عطرنا ردكم الطيب
                تحياتي




                الملفات المرفقة

                تعليق


                • #18




                  جوهرة القدس من الكنز الخفي .....بدت فأبدت عاليات الأحرف
                  وقد تجلى في سماء العظمة ......في عالم الأسماء أسمى كلمة
                  بل هي أم الكلمات المحكمة ...... في غيب ذاتها ،فكانت مبهمة
                  أم أئمة العقول الغر، بل ....... (أم أبيها) وهو علة العلل
                  روح النبي في عظيم المنزلة .....وفي الكفاء كفءٍ من لاكفءٍ له
                  تمثلت رقيقة الوجود .....لطيفة جلت عن الشهود
                  فإنها الحوراء في النزول ....وفي الصعود محور العقول
                  فإنها قطب رحى الوجود .... في قوسي النزول والصعود
                  وليس في محيط تلك الدائرة ..... مدارها الأعظم إلا (الطاهرة)
                  مصونة عن كل رسم وسمة .....مرموزة في الصحف المطهرة
                  (صدّيقة)لامثلها صدّيقة ...... تفرغ بالصدق عن الحقيقة
                  هي (البتول ) الطهر و(العذراء)....كمريم الطهر ، ولاسواء
                  فإنها سيدة النساء ...ومريم الكبرى بلا خفاء
                  مهجة قلب عالم الإمكان ....وبهجة الفردوس في الجنان
                  بشراك يا أبا (العقول العشرة) ....بالبضعة الطاهرة المطهرة
                  لك الهنا ياسيد البرية ..... بأعظم المواهب السنية
                  أتاك طاووس رياض الأنس .....بنفحة من نفحات القدس
                  فالكوكب الدرّي في السماء..... من ضوء تلك الدرة البيضاء
                  (للشاعر: الشيخ محمد حسين الأصفهاني )
                  الملفات المرفقة
                  التعديل الأخير تم بواسطة شجون فاطمة; الساعة 03-09-2016, 05:51 AM.

                  تعليق


                  • #19
                    المشاركة الأصلية بواسطة حمامة السلام مشاهدة المشاركة
                    اسعد الله ايامكم ..
                    شهر مبارك وابتدأ بحدث مبارك ،باركته السماء قبل الارض واحتفلت به الملائكة في العلا ونثرت ورودها على الارض وتباهت به اهل الارض وتمايلت له الاغصان وفاحت زهورها بعطورها وتصافحت يدي النبوة بيد الشجاعة والايمان
                    فقد اقترنت النبوة بحامل سيف الاسلام وناصره وعلت زغاريد الحمد والشكر فقد زف النور للنور ( فاطمة ً?’•ً?Œ¾وعلي ).
                    الاختيار رباني والتنفيذ نبوي والمنفذون انوار الارض وثقلها الاسمى ..
                    ً?چƒً?چƒً?چƒً?چƒً?چƒً?چƒً?چƒً?چƒً?چƒً?چƒً?چƒً?چƒً? چƒً?چƒً?چƒً?چƒً?Œ؛ً?Œ؛ً?Œ؛ً?Œ؛
                    الزواج ايجاب وقبول،واشهار ،وتوثيق ..
                    من شروط الزواج ان يكون هنالك ايجاب وقبول من قبل الطرفين (الذكر والانثى ).
                    وليس اكراه او جبر لان هنالك اساسا عقد سوف يعقد والزوجين طرفيه .ويشترط ان يوافق الطرفين عل شروط العقد المبرم ،وكذلك يجب ان يشهر ويعلم به الجميع ..
                    وكذلك يجب ان يوثق ويكون هنالك شهود عدول وذوي عقل يشهدون على ابرام العقد وذلك حفاظاعلى حقوق الطرفين ومن سيأتي بعد ذلك من الابناء ..
                    قد يسأل البعض لماذانحن الشيعة لنا عقدين ( عقد شرعي يقوم به رجل دين وعقد مدني يسجل في السجلات الحكومية).
                    العقد الشرعي يتم وفق مذهبنا وهنالك صيغة خاصة ينطقها رجل الدين المختص والتي قد لاينطقها اويقام بها في العقد المدني ،العقد المدني توثيقي للحفاظ على حقوق المرأة المتزوجة وذلك في حالة الارث او الانفصال اوالطلاق ،واثبات حق البنوة والنسب للاولاد .
                    اما مايصاحب من اعمال ومراسيم ومواد فهي مجرد عادات وتقاليد واعمال يتفائل بها عند عقد الزواج الشرعي .
                    عندناالعقد الشرعي مهم وواجب ..
                    اوجد الله الزواج لديمومة البشرية واوجد صيغته وتوثيقه لكي يمميزه عن باقي الكائنات الحية . وليشبع رغبات الانسان ويصون كرامته ويحفضها .
                    فهنيئا لمن اقترن بشريك يكون سندا وعضدا له في سراءه وضراءه ..
                    فهو يخدمه في حياته ويذكره بعد مماته اذن هو امتداد وتواصل معه ..
                    ً?چƒً?چƒً?چƒً?چƒً?چƒً?چƒً?چƒً?چƒً?چƒً?چƒً?چƒً?چƒً? چƒً?چƒً?چƒً?چƒً?چƒً?چƒً?چƒ
                    اللهم ارزق احباءنا الازواج والزوجات الصالحات ...
                    ووفقتم لكل خير على احياء هذه الذكرى بما اجدتم به من كلمات ..
                    وفي سجل حسناتكم ..
                    اختكم .
                    ام محمد جاسم ً?’–



                    اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم
                    اسعد الله تعالى أيامكم بكل خير أختي الطيبة (أم محمد ) ونارك لكم ولجميع المحبين
                    يوم إقتران النور من النور

                    نعم عزيزتي كلامكم طيب ومبارك وفي ميزان حسناتكم إن شاء الله تعالى
                    الحياة الزوجية للصديقة الكبرى فاطمة الزهراء {عليها السلام}
                    انتقلت السيدة فاطمة الزهراء {عليها السلام }إلى البيت الزوجي ، وكان إنتقالها من بيت الرسالة والنبوة إلى دار الإمامة والوصاية
                    والخلافة والولاية ، وحصل تطور في سعادة حياتها ، فبعد أن كانت تعيش تحت شعاع النبوة صارت تعيش
                    قرينة الإمامة
                    كانت حياتها في البيت الزوجي تزداد إشراقاً وجمالاً إذ كانت تعيش في جو تكتنفه القداسة والنزاهة
                    وتحيط به عظمة الزهد وبساطة العيش ، وكانت تعين زوجها على أمر دينه وآخرته
                    وتتجاوب معه في اتجاهاته الدينية ، وتتعاون معه في جهوده وجهاده
                    وما احلى الحياة الزوجية إذا حصل الإنسجام بين الزوجين في إتجاه المبدأ ونوعية التفكير ، مبنياً على أساس
                    التقدير والإحترام من الجانبين
                    وليس ذلك بعجيب ، فإن السيدة الزهراء {عليها السلام} تعرف لزوجها مكانتة العظمى ومنزلته
                    العليا عند الله تعالى ، وتحترمه كما تحترم المرأة المسلمة إمامها ، بل أكثر ، فإن السيدة فاطمة {عليها السلام}
                    كانت عارفة بحق أمير المؤمنين {عليه السلام}وتقدره حق قدره
                    وهكذا كان أمير المؤمنين {عليه السلام} يحترم السيدة الزهراء إحتراماً لائقاً بها
                    لأن فيها صفاتاً مجموعة من الفضائل ولأنها من الذين بهم فتح الله تعالى كتاب الإيجاد والوجود
                    وبالإضافة الى إنها أحب الخلق لرسول الله ، ولإنها سيدة نساء العالمين
                    ونورها من نور رسول الله
                    {صلى الله عليه وآله الطيبين الطاهرين}
                    لقد كانت حياتهما ملئها الحب والود والإحترام ، حياة لايعكرها الفقر ولاتغيرها الفاقة ولاتضطرب بالحوادث
                    وقد روي عن أمير المؤمنين {عليه السلام} أنه قال : فوالله ما أغضبتها ولا أكرهتها على أمر حتى قبضها الله (جل جلاله}
                    ولا أغضبتني ولاعصت لي أمراً ، لقد كنت أنظر اليها فينكشف عني الهموم والأحزان
                    (بحار الأنوار ...ج43 )

                    نعم هكذا كلنت حياتهما {عليهما السلام} ملئها الود والرجمة والألفة والإحترام
                    فحري ببيوت المؤمنين الموالين أن يكون لهم هذا البيت العلوي الفاطمي قدوة لهم ونوراً لكي يستضيئون به
                    مدى الدهور

                    أختي الطيبة شرفنا حظوركم وتعطرنا بكلماتكم الطيبة
                    تحياتي لكم

                    تعليق


                    • #20
                      اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم

                      يوم أقتران النورين
                      مناسبة سعيدة لكل عائلة مسلمة ممكن ان نتخذ من هذا اليوم المبارك محطة للإستراحة والمقارنة
                      بالأسرة العلوية الفاطمية من حيث الإختيار والمهر وبساطة العيش والتحمل والزهد وإيثار الغير على النفس
                      والعبادة وتربية الأبناء وتوجيههم نحو الطريق القويم والتفقه في الدين ونشر العلوم وإرساء
                      مبادئ الإسلام الحقة
                      إنه يوم المصارحة والمقارنة والجلوس على كرسي الإعتراف
                      كم طبقنا من مبادئ حياة المعصومين ...إن كنا نواليهم ونحبهم ؟؟!!! فلربما يستغرب البعض من
                      هذا السوأل !!!
                      نعم إن كنا كذلك ...فليس الحب والموالات باللسان فقط ..بل هو تطبيق بالجوارح
                      وعمل بالجوانح
                      فنحن كثيراً مانقرأ حديث رسول الرحمة محمد {صلى الله عليه وآله الطاهرين}
                      إني سلم لمن سالمكم وحرب لمن حاربكم الى يوم القيامة
                      فليس الحرب على أهل البيت بالسيف والسلاح فقط ...بل هو بالتصرف وبمقدار تطبيق الدين والإلتزام بتعاليمهم وتوجيهاتهم

                      فنحن مخيرين بين ان نكون في سلم من رسول الله...أو نكون في حرب معه
                      لذلك احبتي اقول إن يوم اقتران النورين يوم تفكر ويوم مراجعة لكل عائلة مسلمة توالي
                      محمد وآل محمد


                      الملفات المرفقة
                      التعديل الأخير تم بواسطة شجون فاطمة; الساعة 03-09-2016, 11:13 AM.

                      تعليق

                      المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
                      حفظ-تلقائي
                      Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
                      x
                      يعمل...
                      X