إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الامام محمد ابن علي عليه السلام

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الامام محمد ابن علي عليه السلام

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    اللهم صل على محمد وال محمد
    ---------------------------------
    عن زرقان صاحب ابن أبي داود وصديقة بشدة قال: رجع ابن ابي داود من عند المعتصم وهو مغتم فقلت له: في ذلك.. قال: إن سارقا أقر على نفسه بالسرقة وسأل الخليفة تطهيره بإقامة الحد عليه فجمع لذلك الفقهاء في مجلسه وقد أحضر محمد بن علي (ع) فسألنا عن القطع في أي موضع يجب أن يقطع؟ فقلت: من الكرسوع (طرف الزند الذي يلي الخنصر.) لقول الله في التيمم: {فامسحوا بوجوهكم وأيديكم} واتفق معي على ذلك قوم وقال آخرون: بل يجب القطع من المرفق قال: وما الدليل على ذلك؟ قالوا: لأن الله قال: {وأيديكم إلى المرافق} قال: فالتفت إلى محمد بن علي (ع) فقال: ما تقول في هذا يا أبا جعفر؟ قال: قد تكلم القوم فيه يا أمير المؤمنين قال: دعني مما تكلموا به أي شيء عندك؟ قال: اعفني عن هذا يا أمير المؤمنين قال: أقسمت عليك بالله لما أخبرتني بما عندك فيه فقال: إذا أقسمت علي بالله إني أقول: إنهم أخطأوا فيه السنة فإن القطع يجب أن يكون من مفصل أصول الأصابع فيترك الكف قال: لم؟ قال: لقول رسول الله (ص): السجود على سبعة أعضاء: الوجه واليدين والركبتين والرجلين فإذا قطعت يده من الكرسوع أو المرفق لم يبق له يد يسجد عليها وقال الله تبارك وتعالى{وإن المساجد لله} يعني به هذه الأعضاء السبعة التي يسجد عليها {فلا تدعوا مع الله أحد} وما كان لله لم يقطع قال: فأعجب المعتصم ذلك فأمر بقطع يد السارق من مفصل الأصابع دون الكف. قال زرقان: إن أبا داود قال: صرت إلى المعتصم بعد ثالثة فقلت: إن نصيحة أمير المؤمنين علي واجبة وأنا أكلمه بما أعلم إني أدخل به النار قال: ما هو؟ قلت: إذا جمع أمير المؤمنين في مجلسه فقهاء رعيته وعلماءهم لأمر واقع من أمور الدين فسألهم عن الحكم فيه فأخبروه بما عندهم من الحكم في ذلك. وقد حضر المجلس أهل بيته وقواده ووزرائه وكتابه وقد تسامع الناس بذلك من وراء بابه ثم يترك أقاويلهم كلهم لقول رجل: يقول شطر هذه الأمة بإمامته ويدعون أنه أولى منه بمقامه ثم يحكم بحكمه دون حكم الفقهاء. قال: فتغير لونه وانتبه لما نبهته له وقال: جزاك الله عن نصيحتك خيرا
    ---------
    تفسير العياشي ج 1 ص 319, بحار الأنوار ج 50 ص 5

  • #2
    الأخت الكريمة
    ( خادمة الحوراء زينب 1 )
    بارك الله تعالى بك على هذا الأختيار القيم والموضوع المفيد
    جعله الله في ميزان حسناتك ان شاء الله
    ورزقنا وإياكم شفاعة
    الإمام الجواد عليه السلام









    ولولا أبو طالب وأبنه * لما مثل الدين شخصا وقاما
    فذاك بمكة آوى وحامى * وهذا بيثرب جس الحماما

    فلله ذا فاتحا للهدى * ولله ذا للمعالي ختاما
    وما ضر مجد أبي طالب * جهول لغا أو بصير تعامى
    كما لا يضر إياب الصبا * ح من ظن ضوء النهار الظلاما

    تعليق

    المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
    حفظ-تلقائي
    Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
    x
    إدراج: مصغرة صغير متوسط كبير الحجم الكامل إزالة  
    x
    يعمل...
    X