عيد الغدير
بيانُ حقيقةِ الإمامةِ وشخصيّةِ الإمام الذي يقودُ الناسَ:
«إنّ أحدَ أبرزِ الدروسِ، التي تمخّضَ عنها تنصيبُ أميرِ المؤمنينَ عليٍّ بنِ أبي طالبٍ عليه الصلاة والسلام خليفةً على الأمّةِ، تمثّلَ في إبرازِ وإجلاءِ قيمِ الخلافةِ ومعاييرها».
فقد قدّمَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم يومَ الغديرِ للناسِ وللتاريخ شخصاً كانت كلُّ المعاييرِ الإسلاميةِ قد تجلّتْ فيه. شخصٌ مؤمنٌ تمتّعَ بأعلى درجاتِ التقوى والورعِ والتضحيةِ في سبيلِ الدينِ، راغبٌ عن الدنيا، مجرَّبٌ في الشدائدِ وممتحنٌ في سائرِ الساحاتِ والميادينِ الإسلاميةِ، ميادينِ الخطرِ وميادينِ العلمِ والمعرفةِ وميادينِ القضاءِ وغيرِها.
فمن خلالِ تنصيبِ أميرِ المؤمنينَ عليه الصلاة والسلام حاكماً وإماماً وولياً على الأمّةِ الإسلاميةِ، كان لا بدّ للمسلمينَ أنْ يفهموا، وعلى مدى الأزمانِ، أنّ الحاكمَ الإسلاميَّ لا بدّ أنْ يكونَ شخصاً مماثلاً للنموذجِ العلويِّ أو قريباً منه.
لذلك فمن لم تتجسَّدْ فيه تلك المعاييرُ، من علمٍ إسلاميٍّ وعملٍ إسلاميٍّ وجهادٍ إسلاميٍّ وإنفاقٍ وعفوٍ وحلمٍ وتواضعٍ لعبادِ اللهِ وغيرِ ذلك من السماتِ التي حوتْها شخصيّةُ أميرِ المؤمنينَ عليٍّ بنِ أبي طالبٍ عليه الصلاة والسلام، فهو غيرُ لائقٍ بالحكومةِ والخلافةِ.
بيانُ حقيقةِ الإمامةِ وشخصيّةِ الإمام الذي يقودُ الناسَ:
«إنّ أحدَ أبرزِ الدروسِ، التي تمخّضَ عنها تنصيبُ أميرِ المؤمنينَ عليٍّ بنِ أبي طالبٍ عليه الصلاة والسلام خليفةً على الأمّةِ، تمثّلَ في إبرازِ وإجلاءِ قيمِ الخلافةِ ومعاييرها».
فقد قدّمَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم يومَ الغديرِ للناسِ وللتاريخ شخصاً كانت كلُّ المعاييرِ الإسلاميةِ قد تجلّتْ فيه. شخصٌ مؤمنٌ تمتّعَ بأعلى درجاتِ التقوى والورعِ والتضحيةِ في سبيلِ الدينِ، راغبٌ عن الدنيا، مجرَّبٌ في الشدائدِ وممتحنٌ في سائرِ الساحاتِ والميادينِ الإسلاميةِ، ميادينِ الخطرِ وميادينِ العلمِ والمعرفةِ وميادينِ القضاءِ وغيرِها.
فمن خلالِ تنصيبِ أميرِ المؤمنينَ عليه الصلاة والسلام حاكماً وإماماً وولياً على الأمّةِ الإسلاميةِ، كان لا بدّ للمسلمينَ أنْ يفهموا، وعلى مدى الأزمانِ، أنّ الحاكمَ الإسلاميَّ لا بدّ أنْ يكونَ شخصاً مماثلاً للنموذجِ العلويِّ أو قريباً منه.
لذلك فمن لم تتجسَّدْ فيه تلك المعاييرُ، من علمٍ إسلاميٍّ وعملٍ إسلاميٍّ وجهادٍ إسلاميٍّ وإنفاقٍ وعفوٍ وحلمٍ وتواضعٍ لعبادِ اللهِ وغيرِ ذلك من السماتِ التي حوتْها شخصيّةُ أميرِ المؤمنينَ عليٍّ بنِ أبي طالبٍ عليه الصلاة والسلام، فهو غيرُ لائقٍ بالحكومةِ والخلافةِ.
لو أن الأمة منذ أن قبض الله نبيه اتبعوني واطاعوني
اترك تعليق: