إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

إعلام المرأة.. ومرآة الإعلام

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • إعلام المرأة.. ومرآة الإعلام


    إن الإعلام النسوي يختلف كثيراً عن الإعلام الجماهيري العام، كونه ينطلق من خصوصيتين، الأولى كونه يتناول موضوعات فئوية

    ذات طابع وسيكولوجية منفردة، والثاني وجود اختلاف في التناول الفكري والعقائدي يتطلب دراية كبيرة من قبل المتصدّين للعمل الإعلامي

    النسوي، مما يتطلب جهوداً متواصلة في تطوير فريق نسوي مسلّح بأبجديات العمل الإعلامي النسوي، وهذا لا يقتصر على الإعلام

    في المؤسّسات الدينية فحسب، بل وحتى في أكثر الدول انفتاحاً كون الأمر يحمل خصوصيات (سيكولوجية، اجتماعية، فكرية، بيولوجية).

    ولما كانت الهجمات التي تتعرض لها شعوبنا الإسلامية في منظومتها الرباعية السالفة، تأتي عن طريق نافذة المرأة التي تعدّ حصن الأسرة

    وسرّ قوتها، ومن ثمّ تحصين المجتمع ومفتاح تطوّره، لذا صار من المحتم علينا أن نسعى بتزويدها بأكثر العناصر (أثراً وتأثيراً) ألا وهي

    (الحصانة الفكرية) التي تشكل وعي الأمّة ومن ثمّ تقوية عناصرها الثلاث الأخرى.

    كلّنا يعلم أن الإعلام بشتى صنوفه (المسموعة، والمقروءة، والمرئية) فضلاً عن مواقع التواصل الاجتماعي، أصبح ذا أثر فاعل ومباشر

    في تشكيل وعي الأمم وثقافتها، لذا نجد أنفسنا أمام سلاح بين أن يكون (لنا أو علينا)، مما دفع الأمم المتقدّمة تكتيكياً، إلى اعتماده في

    الوصول إلى أهدافها المطلوبة.

    لذا نجد وعلى قرابة قرن من الزمان استعمل الغرب بكلّ توصيفاته الثقافيّة والأثينيّة، المرأة للوصول إلى أهدافه في الميادين كافة،

    لاسيّما التي تخص متغيّرات السياسة والاقتصاد لغرض الهيمنة من خلالها على مقدرات الشعوب وبأساليب رخيصة، لما لوجود المرأة

    من أثر على المجتمعات سلبيّة كانت أم إيجابيّة. وَمِمَّا يؤسف له أن المجتمعات الشرقيّة والإسلاميّة لم تنتبه إلى هذه الأهميّة إلّا في

    وقت متأخر جداً، بعد جعل الغرب من المرأة بضاعة للتسويق واصطبغ وجودها في الساحة الإعلاميّة بهذه الصبغة،

    مما جعل المرأة المسلمة (علماً وثقافةً) تجد صعوبة كبيرة في الولوج إلى عالم (الميديا) بشتى مساراته، لكن ما تزال الأرض خصبة

    (لإنبات المكرمات)، وذلك بفتح الميدان على مصراعيه مع توفير الدعم اللازم (مادياً ومعنوياً) للشخصيات النسوية (العُلمائية)

    لقيادة حركة فكرية واعية ومتحضّرة من دون الخروج عن الخط الديني كما بدأت بعض الفضائيات الدّينية تفعّل ذلك إرضاءً لأمزجة أكبر

    عدد من الجمهور الذي تعود رؤية المرأة السمجة المتنطعة بأنوثتها والملتصقة بـ (مرآة الصقل لا مرآة العقل).

    د. حنان العبيدي

    تم نشره في العدد 100

  • #2
    اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم..

    موضوع مهم جدا ..

    تتعرض المرأة حاليا الى اعتى هجمة اعلامية شرسة الهدف منها زعزعة الاستقرار الاسري في مجتمعنا..

    والحقيقة نحتاج الى (الحصانة الفكرية) التي دعت لها الدكتورة والتي تحتاج الى تكثيف الجهود الاعلامية

    والخروج بنتائج ملموسة من خلال وضع برامج خاصة مدروسة من قبل اهل الاختصاص..

    شكرا لكم وبوركتم

    تعليق


    • #3
      المشاركة الأصلية بواسطة مديرة تحرير رياض الزهراء مشاهدة المشاركة
      اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم..

      موضوع مهم جدا ..

      تتعرض المرأة حاليا الى اعتى هجمة اعلامية شرسة الهدف منها زعزعة الاستقرار الاسري في مجتمعنا..

      والحقيقة نحتاج الى (الحصانة الفكرية) التي دعت لها الدكتورة والتي تحتاج الى تكثيف الجهود الاعلامية

      والخروج بنتائج ملموسة من خلال وضع برامج خاصة مدروسة من قبل اهل الاختصاص..

      شكرا لكم وبوركتم

      نعم مشرفتنا صدقت وصدقت كاتبتنا الدكتورة..

      بوركت وجزاك الله خيرا

      تعليق

      عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
      يعمل...
      X