إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

ميار

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • ميار

    ميار .الفراشة الوحيدة لأهلها ذات العشرين عاماً
    تسكن مع والديها في إحدى ضواحي مدينة الموصل من الطائفة الايزيدية تدرس القانون في جامعة الموصل .فتاة طموحة لديها الكثير من الأمنيات واولهما إكمال دراستها الجامعية وممارستها مهنة المحاماة للدفاع عن حقوق أبناء وطنها ومجتمعها. أضافة إلى موهبة الرسم التي دفعت ميار إلى إقامة مرسم صغير يضمُ لوحاتها منذ الطفولة إلى الآن
    تجتمع ميار مع صديقتيها رسل ومينا كل أسبوع في المتنزه العام بداية مدخل المدينة للترفيه ومناقشة مواضيع الدراسة والقضايا الأخرى .في السنة الأخيرة من دراستها بدأت الأمور تتزعزع في البلاد وتناقلت وسائل الاخبار أن هناك مجموعات مسلحة تسللت إلى البلاد وسيطرت على عدة مناطق في بعض محافظات الوسط والشمال
    المواطنون في حالة رعب وخوف ممايسمعونه ويشاهدونه. ميار رغم كل ذلك أصرت أن تكمل دراستهاوتحقيق حلمها وأنها تتحدى كل شخص يحاول تدمير وطنها وأطفاء شعلة النور .يوم بعد يوم تعم الفوضى ويزداد الوضع سوءاًمن قتل وإرهاب
    تعقدت الأوضاع أغلب المناطق أصبحت تحت حكم مايسمى بتنظيم داعش
    ميار فتاة مثابرة أرادت أن يضيء حلمها ظلام الحزن
    تخرج كل يوم بإلخفاء إلى الجامعة خوفا من بطش الإرهاب .مرت الأيام ولم يتبقى إلا القليل على تخرجها من الجامعة
    يوم22/5/2015
    موعد حفل التخرج .الكل منشغلون بالتجهيز رغم الأسى والحزن الأ أنّ الفرحة أضاءت منزلهم.
    الوالدة. هيا ياعزيزتي لقد تأخرنا والدكِ ينتظرنا في السيارة ..
    ميار. حسناً ياأمي أنا قادمة فقط امهليني بضع دقائق لأتصل على رسل ومينا وأطمأن عليهن خوفي الا يأتين الى الحفل .
    .واثناء اتصال ميار سمعت صوت اطلاق نيران .. هرولت والدتها مسرعة الى الخارج فأصوات النيران كانت قريبة من المنزل ما أن وصلت الباب وفتحته لترى ما يحدث خارجاً .. وجدت زوجها مستلقيا على كرسيه والدماء تغطي مكانه أخذت بالصراخ والعويل .. سمعت ميار صراخ والدتها وصوت انفجار كبير .. اثناء ما تقربت والدة ميار من زوجها المقتول في داخل السيارة وفتحت الباب انفجرت السيارة وقتلت والدتها في نفس اللحضة
    ضجت ميار بالبكاء وهي تصرخ امي .ابي لم ترَ احداً منهم ولم تستطع توديعهم قد استشهد والداها في ذلك الحادث الذي قامت به العصابات الاجرامية عادت ميار الى المنزل خائفة مرتعبة مما حدث في هذه الليلة .. كانت لوحدها أرادت أن يمضي الصباح بأسرع وقت لكي تهرب من المكان او تذهب لبيت احدى صديقاتها .و. لكن قبل ان يحل الصباح الذي كانت تنتظره ميار .. اقتحم منزلها عدد من عصابات داعش .. وتم تقييدها واخذها من المنزل سبية مع بقية الفتيات الايزيديات لتعاني تحت جور الارهاب من الظلم والاسى والتعسف الذي طالهن على ايدي هولاء التكفيريين لينتظرها مصير مجهول .

    حنين اياد محمد
    العراق /البصرة
    ستنبت الورود يوم ما
    في أرض سقيت بدماء

    شهدائنا


  • #2
    اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم..

    لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم

    تعليق

    عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
    يعمل...
    X