المشاركة الأصلية بواسطة الاسوة
مشاهدة المشاركة
الاخ الفاضل ( الأسوة )
هذه الأبيات تنسب الى الامام الحسن (عليه السلام) , ولم أجد ما يؤكد هذه النسبة
وقد وجدتها مكتوبة بهذا الشكل
كن عن همومك معرضا ----- وكل الامور الى القضاء
فلربما اتسع المضــيق ----- ولربما ضاق الفــضاء
ولرب امر مســـخط ------ لك في عواقـبه رضا
الله يفــــعل ما يشاء ----- فلا تكن مـــعترضا
الله عودك الجمــــيل ----- فقس على ما قد مضى
ينصح قائل هذه الأبيات الناس ويعظهم بلزوم الرضا بأمر الله تعالى والتسليم له سبحانه , ولزوم الاعتقاد بأنه سبحانه وتعالى حكيم , والحكيم لا يعمل الا ما فيه المصلحة وما فيه الخير لبني البشر وحتى لو كان في الظاهر فيه ضرر وأذى لكن المصلحة لابد أن تكون فيه أكبر والفائدة أعم . فالمولى جلّ وعلا منذ أن خلقنا في أرحام الأمهات لم نرَ منه إلا الرحمة والخير وكنّا مسلّمين لأمره , فلماذا الآن نعترض على أمره .
فعن أبي جعفر " عليه السلام" أنه قال :
" ان الله قضى فأمضى قضاءه وحكم فعدل في حكومته فلم يك لقضائه راد
ولا لحكمه معقِّب فأحق خلق الله أن يسلّم لما قضى الله عزّوجل من عرف الله تعالى ومن
رضي بالقضاء مضى عليه القضاء وعظم الله أجره ومن سخط القضاء مضى عليه القضاء
وأحبط الله أجره "
مشكاة الانوار - (ج 1 / ص 232)
وعن أبي عبدالله " عليه السلام " أنه قال :
" لم ينزل من السماء شئ اقل ولااعز من ثلاثة اشياء
:التسليم ، والبر ، واليقين "
مشكاة الانوار - (ج 1 / ص 19)
اترك تعليق: