إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

👈 لم يأت بعد زمان الميزان 🔸🔹🔸

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • 👈 لم يأت بعد زمان الميزان 🔸🔹🔸

    🍃🍒🍃🍒🍃🍒🍃🍒🍃
    سَأَلَ حُمْرَانُ الإمامَ محمد بن علي الباقر ( عليه السَّلام ) ، فَقَالَ : جَعَلَنِيَ اللَّهُ فِدَاكَ ، لَوْ حَدَّثْتَنَا مَتَى يَكُونُ هَذَا الْأَمْرُ فَسُرِرْنَا بِهِ ؟
    فَقَالَ : " يَا حُمْرَانُ إِنَّ لَكَ أَصْدِقَاءَ وَ إِخْوَاناً وَ مَعَارِفَ [1] إِنَّ رَجُلًا كَانَ فِيمَا مَضَى مِنَ الْعُلَمَاءِ ، وَ كَانَ لَهُ ابْنٌ لَمْ يَكُنْ يَرْغَبُ فِي عِلْمِ أَبِيهِ ، وَ لَا يَسْأَلُهُ عَنْ شَيْ‏ءٍ ، وَ كَانَ لَهُ جَارٌ يَأْتِيهِ وَ يَسْأَلُهُ وَ يَأْخُذُ عَنْهُ .
    فَحَضَرَ الرَّجُلَ الْمَوْتُ ، فَدَعَا ابْنَهُ فَقَالَ : يَا بُنَيَّ إِنَّكَ قَدْ كُنْتَ تَزْهَدُ فِيمَا عِنْدِي ، وَ تَقِلُّ رَغْبَتُكَ فِيهِ ، وَ لَمْ تَكُنْ تَسْأَلُنِي عَنْ شَيْ‏ءٍ ، وَ لِي جَارٌ قَدْ كَانَ يَأْتِينِي وَ يَسْأَلُنِي وَ يَأْخُذُ مِنِّي وَ يَحْفَظُ عَنِّي ، فَإِنِ احْتَجْتَ إِلَى شَيْ‏ءٍ فَأْتِهِ وَ عَرَّفَهُ جَارَهُ .
    فَهَلَكَ الرَّجُلُ وَ بَقِيَ ابْنُهُ ، فَرَأَى مَلِكُ ذَلِكَ الزَّمَانِ رُؤْيَا فَسَأَلَ عَنِ الرَّجُلِ ، فَقِيلَ لَهُ : قَدْ هَلَكَ .
    فَقَالَ الْمَلِكُ : هَلْ تَرَكَ وَلَداً ؟
    فَقِيلَ لَهُ : نَعَمْ ، تَرَكَ ابْناً .
    فَقَالَ : ايتُونِي بِهِ .
    فَبُعِثَ إِلَيْهِ لِيَأْتِيَ الْمَلِكَ .
    فَقَالَ الْغُلَامُ : وَ اللَّهِ مَا أَدْرِي لِمَا يَدْعُونِي الْمَلِكُ ، وَ مَا عِنْدِي عِلْمٌ ، وَ لَئِنْ سَأَلَنِي عَنْ شَيْ‏ءٍ لَأَفْتَضِحَنَّ ، فَذَكَرَ مَا كَانَ أَوْصَاهُ أَبُوهُ بِهِ ، فَأَتَى الرَّجُلَ الَّذِي كَانَ يَأْخُذُ الْعِلْمَ مِنْ أَبِيهِ .
    فَقَالَ لَهُ : إِنَّ الْمَلِكَ قَدْ بَعَثَ إِلَيَّ يَسْأَلُنِي ، وَ لَسْتُ أَدْرِي فِيمَ بَعَثَ إِلَيَّ ، وَ قَدْ كَانَ أَبِي أَمَرَنِي أَنْ آتِيَكَ إِنِ احْتَجْتُ إِلَى شَيْ‏ءٍ .
    فَقَالَ الرَّجُلُ : وَ لَكِنِّي أَدْرِي فِيمَا بَعَثَ إِلَيْكَ ، فَإِنْ أَخْبَرْتُكَ فَمَا أَخْرَجَ اللَّهُ لَكَ مِنْ شَيْ‏ءٍ فَهُوَ بَيْنِي وَ بَيْنَكَ .
    فَقَالَ : نَعَمْ ، فَاسْتَحْلَفَهُ وَ اسْتَوْثَقَ مِنْهُ أَنْ يَفِيَ ، فَأَوْثَقَ لَهُ الْغُلَامُ .
    فَقَالَ : إِنَّهُ يُرِيدُ أَنْ يَسْأَلَكَ عَنْ رُؤْيَا رَآهَا ، أَيُّ زَمَانٍ هَذَا ؟
    فَقُلْ لَهُ : هَذَا زَمَانُ الذِّئْبِ .
    فَأَتَاهُ الْغُلَامُ ، فَقَالَ لَهُ الْمَلِكُ : أَ تَدْرِي لِمَا أَرْسَلْتُ إِلَيْكَ ؟
    فَقَالَ : أَرْسَلْتَ إِلَيَّ تُرِيدُ أَنْ تَسْأَلَنِي عَنْ رُؤْيَا رَأَيْتَهَا ، أَيُّ زَمَانٍ هَذَا ؟
    فَقَالَ لَهُ الْمَلِكُ : صَدَقْتَ ، فَأَخْبِرْنِي أَيُّ زَمَانٍ هَذَا ؟
    فَقَالَ لَهُ : زَمَانُ الذِّئْبِ .
    فَأَمَرَ لَهُ بِجَائِزَةٍ ، فَقَبَضَهَا الْغُلَامُ وَ انْصَرَفَ إِلَى مَنْزِلِهِ ، وَ أَبَى أَنْ يَفِيَ لِصَاحِبِهِ ، وَ قَالَ لَعَلِّي لَا أُنْفِدُ هَذَا الْمَالَ وَ لَا آكُلُهُ حَتَّى أَهْلِكَ ، وَ لَعَلِّي لَا أَحْتَاجُ وَ لَا أُسْأَلُ عَنْ مِثْلِ هَذَا الَّذِي سُئِلْتُ عَنْهُ ، فَمَكَثَ مَا شَاءَ اللَّهُ .
    ثُمَّ إِنَّ الْمَلِكَ رَأَى رُؤْيَا فَبَعَثَ إِلَيْهِ يَدْعُوهُ ، فَنَدِمَ عَلَى مَا صَنَعَ ، وَ قَالَ وَ اللَّهِ مَا عِنْدِي عِلْمٌ آتِيهِ بِهِ ، وَ مَا أَدْرِي كَيْفَ أَصْنَعُ بِصَاحِبِي وَ قَدْ غَدَرْتُ بِهِ ، وَ لَمْ أَفِ لَهُ ؟!
    ثُمَّ قَالَ : لَآتِيَنَّهُ عَلَى كُلِّ حَالٍ ، وَ لَأَعْتَذِرَنَّ إِلَيْهِ وَ لَأَحْلِفَنَّ لَهُ ، فَلَعَلَّهُ يُخْبِرُنِي .
    فَأَتَاهُ ، فَقَالَ : إِنِّي قَدْ صَنَعْتُ الَّذِي صَنَعْتُ ، وَ لَمْ أَفِ لَكَ بِمَا كَانَ بَيْنِي وَ بَيْنَكَ ، وَ تَفَرَّقَ مَا كَانَ فِي يَدِي ، وَ قَدِ احْتَجْتُ إِلَيْكَ ، فَأَنْشُدُكَ اللَّهَ أَنْ لَا تَخْذُلَنِي ، أَنَا أُوثِقُ لَكَ أَنْ لَا يَخْرُجَ لِي شَيْ‏ءٌ إِلَّا كَانَ بَيْنِي وَ بَيْنَكَ ، وَ قَدْ بَعَثَ إِلَيَّ الْمَلِكُ ، وَ لَسْتُ أَدْرِي عَمَّا يَسْأَلُنِي .
    فَقَالَ : إِنَّهُ يُرِيدُ أَنْ يَسْأَلَكَ عَنْ رُؤْيَا رَآهَا أَيُّ زَمَانٍ هَذَا ؟
    فَقُلْ لَهُ : إِنَّ هَذَا زَمَانُ الْكَبْشِ .
    فَأَتَى الْمَلِكَ ، فَدَخَلَ عَلَيْهِ .
    فَقَالَ : لِمَا بَعَثْتُ إِلَيْكَ ؟
    فَقَالَ : إِنَّكَ رَأَيْتَ رُؤْيَا ، وَ إِنَّكَ تُرِيدُ أَنْ تَسْأَلَنِي أَيُّ زَمَانٍ هَذَا ؟
    فَقَالَ لَهُ : صَدَقْتَ ، فَأَخْبِرْنِي أَيُّ زَمَانٍ هَذَا ؟
    فَقَالَ : هَذَا زَمَانُ الْكَبْشِ ، فَأَمَرَ لَهُ بِصِلَةٍ فَقَبَضَهَا وَ انْصَرَفَ إِلَى مَنْزِلِهِ ، وَ تَدَبَّرَ رَأْيَهُ فِي أَنْ يَفِيَ لِصَاحِبِهِ أَوْ لَا يَفِيَ ، فَهَمَّ مَرَّةً أَنْ يَفْعَلَ وَ مَرَّةً أَنْ لَا يَفْعَلَ .
    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    ~~~~~~~~~~~~~~~~
    ~~~~~~~~~~~~~~~~

  • #2
    بالتوفق إن شاء الله





    إذا شئت أن ترضى لنفسك مذهباً ينجيك يوم الحشر من لهب النار
    فدع عنك قول الشافعي ومالك وأحمد والمروي عن كعب احبار

    تعليق


    • #3

      الأخت الكريمة
      ( خادمة ام أبيها ) بارك الله تعالى فيكم على هذا الأختيار الرائع
      طرح موفق وجميل
      وهذه تكملة الرواية الشريفة :

      ثم قال: لعلي

      لا أحتاج إليه بعد هذه المرة أبدا، وأجمع رأيه على الغدر وترك الوفاء فمكث ما
      شاء الله. ثم إن الملك رأى رؤيا فبعث إليه فندم على ما صنع فيما بينه وبين صاحبه،
      وقال بعد غدر مرتين: كيف أصنع وليس عندي علم، ثم أجمع رأيه على إتيان الرجل
      فأتاه فناشده الله تبارك وتعالى وسأله أن يعلمه وأخبره أن هذه المرة يفي له، وأوثق
      له وقال: لا تدعني على هذه الحال فإني لا أعود إلى الغدر وسأفي لك، فاستوثق منه،
      فقال: إنه يدعوك يسألك عن رؤيا رآها أي زمان هذا ؟ فإذا سألك فأخبره أنه زمان
      الميزان، قال: فأتى الملك فدخل عليه فقال له: لم بعثت إليك ؟ فقال: إنك رأيت رؤيا
      وتريد أن تسألني أي زمان هذا، فقال: صدقت، فأخبرني أي زمان هذا ؟ قال: هذا زمان
      الميزان، فأمر له بصلة فقبضها وانطلق بها إلى الرجل فوضعها بين يديه وقال: قد جئتك
      بما خرج لي فقاسمنيه. فقال له العالم: إن الزمان الاول كان زمان الذئب وإنك كنت من
      الذئاب، و إن الزمان الثاني كان زمان الكبش يهم ولا يفعل، وكذلك كنت أنت تهم ولا
      تفي، و كان هذا زمان الميزان وكنت فيه على الوفاء، فاقبض مالك لا حاجة لي فيه، ورده
      عليه.
      البحار ج 14 ص 498








      ولولا أبو طالب وأبنه * لما مثل الدين شخصا وقاما
      فذاك بمكة آوى وحامى * وهذا بيثرب جس الحماما

      فلله ذا فاتحا للهدى * ولله ذا للمعالي ختاما
      وما ضر مجد أبي طالب * جهول لغا أو بصير تعامى
      كما لا يضر إياب الصبا * ح من ظن ضوء النهار الظلاما

      تعليق

      المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
      حفظ-تلقائي
      Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
      x
      إدراج: مصغرة صغير متوسط كبير الحجم الكامل إزالة  
      x
      يعمل...
      X