إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

رواية تذكر الأئمة بأسمائهم عند المخالفين

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • رواية تذكر الأئمة بأسمائهم عند المخالفين

    بسم الله الرحمان الرحيم اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم .
    ولعن الله من ظلم فاطمة الزهراء وكسر ضلعها وغصب حقها وأصقط جنينها . رواية تذكر الأئمة بأسمائهم عند المخالفين .
    روى القندوزي الحنفي من علماء أهل الخلاف في كتابه ينابيع المودة عن جابر الجعفي قال: سمعت جابر بن عبد الله الأنصاري يقول: قال لي رسول الله (ص): يا جابر إن أوصيائي وأئمة المسلمين من بعدي أولهم علي، ثم الحسن، ثم الحسين، ثم علي بن الحسين، ثم محمد بن علي المعروف بالباقر ستدركه يا جابر فإذا لقيته فاقرأه مني السلام، ثم جعفر بن محمد، ثم موسى بن جعفر، ثم علي بن موسى، ثم محمد بن علي، ثم علي بن محمد، ثم الحسن بن علي، ثم القائم اسمه اسمي وكنيته كنيتي محمد بن الحسن بن علي، ذاك الذي يفتح الله - تبارك وتعالى - على يديه مشارق الأرض ومغاربها، ذاك الذي يغيب عن أوليائه غيبة لا يثبت على القول بإمامته إلا من امتحن الله قلبه للإيمان .
    قال جابر: فقلت: يا رسول الله فهل للناس الانتفاع به في غيبته فقال: إي والذي بعثني بالنبوة، إنهم يستضيئون بنور ولايته في غيبته كانتفاع الناس بالشمس وإن سترها سحاب، هذا من مكنون سر الله، ومخزون علم الله، فاكتمه إلا عن أهله .
    رزقنا الله الثبات على ولايتهم والسير على منهجهم
    من لم يقدر على ما يكفر به ذنوبه فليكثر من الصلاة على محمد وآله فإنها تهدم الذنوب هدما

  • #2
    الأخ الكريم
    ( مرتضى النجفي )
    بارك الله تعالى فيكم على هذا المجهود الطيب

    وأقول : ان روايات (الخلفاء الإثني عشر)، فعلى الرغم من كون مضمونها موحَّداً إلاّ أنَّها جاءت بقوالب لفظية متنوعة، ومن الضروري لنا مسح الصحاح والمصادر الأخرى لدى (مدرسة الصَّحابة) لنطلع على هذه الصياغات اللفظية، لتكون بمثابة المادة الأولية التي نجري عليها بحوثنا، وتحليلاتنا، واستنتاجاتنا، وقد توصلنا إلى أنَّ أهمّ هذه الصياغات أنَّها عدَّت الخلفاء بالإثني عشر خليفةً، وأنَّهم بذلك كعدد نقباء بني إسرائيل، وقطعت بكونهم من (قريش)، ومن (بني هاشم) بالتحديد، وأنَّ الإسلام منيع بوجودهم، وفي تعابير أخرى أنَّ الدين عزيز منيع وقائم بوجودهم، وأنَّ أمر الأمّة مستقيم وصالح بوجودهم، وقد يأتي التعبير بأمر الناس، وأنَّ الدين ظاهر على الأعداء بوجودهم، ولا يضرّهم عداوة من عاداهم، وأنَّ أمرهم سيبقى قائماً إلى قيام الساعة، وإذا ما قدّر عدم وجودهم فإنَّ الأرض تموج بأهلها، ويسودها الهرج، ونصّت الروايات على أنَّ أولهم علي بن أبي طالب، وأنَّ أخرهم الإمام المهدي، وأنَّ منهم الحسن والحسين، وأنَّ التسعة الباقين من ولد الحسين، وقد ورد التصريح بأسمائهم جميعاً في روايات أخرى من مصادرهم ومنها الرواية التي تفضلت بذكرها .
    ومن ذلك ما ورد في (ينابيع المودة) عن (جابر بن سمرة) أنَّه قال كنت مع أبي عند النبي (صَلّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ) فسمعته يقول:بعدي اثنا عشر خليفة.ثم اخفي صوته، فقلت لأبي: ما الذي أخفي صوته؟ قال: قال:كلُّهم من بني هاشم) .القندوزي الحنفي، ينابيع المودة، ج: 3، الباب: السابع والسبعون، ص: 445.

    وجاء في (سنن أبي داود) بإسناده إلى (عامر) عن (جابر بن سمرة) أنَّه قال: (سمعتُ رسول الله (صَلّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ) يقول: لا يزال هذا الدين عزيزاً إلى اثني عشر خليفةً. فكبَّرَ الناس وضجُّوا، ثم قال كلمة خفية، قلت لأبي: يا أبه، ما قال؟ قال: كلُّهم من قريش) .
    أبو داود، سنن أبي داود، ج: 4، كتاب: المهدي، ح: 4280، ص: 106.









    ولولا أبو طالب وأبنه * لما مثل الدين شخصا وقاما
    فذاك بمكة آوى وحامى * وهذا بيثرب جس الحماما

    فلله ذا فاتحا للهدى * ولله ذا للمعالي ختاما
    وما ضر مجد أبي طالب * جهول لغا أو بصير تعامى
    كما لا يضر إياب الصبا * ح من ظن ضوء النهار الظلاما

    تعليق

    يعمل...
    X