إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

حقيقة اهل الكوفة في روايات هل البيت عليهم السلام

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • حقيقة اهل الكوفة في روايات هل البيت عليهم السلام

    بسم الله الرحمن الرحيم
    والصلاة والسلام على محمد وآله الطاهرين واللعن الدائم على
    أعداهم ،
    ومخالفيهم ، ومعانديهم ، وظالميهم ، ومنكري فضائلهم ومناقبهم ،
    ومدّعي مقامهم ومراتبهم ،
    من الأولين والأخرين أجمعين إلى يوم الدين وبعد :
    عندما ندرس التاريخ
    ان الاخبار التي تذم اهل الكوفة واهل العراق التي ملأت الكتب انما هي اخبار موضوعه من قبل الاعلام العباسي حيث ان ما بين ايدنا اليوم من كتب التاريخ هو نتاج العصر العباسي حيث أخذ يروج ضد اهل الكوفة بالذات واهل العراق عموما منذ سنة 145 هجرية وحتى سنة 656 هجرية لكن هناك شهادات من أهل البيت عليهم السلام تبين حقيقة الكوفة وأنها مدينة الولاء وكل ما جرى عليها هو بسبب ذلك الولاء وهذه مجموعة نصوص عن اهل البيت توضح ذلك .
    عن عبدالله بن الوليد الكندي
    قال: ذخلنا على أبي عبدالله (عليه السلام ) في زمن مروان فقال: من أنتم؟ فقلنا: من أهل الكوفة، فقال: ما من بلدة من البلدان أكثر محبا لنا من أهل الكوفة ولا سيما هذه العصابة، إن الله جل ذكره هداكم لامر جهله الناس وأحببتمونا وأبغضنا الناس واتبعتمونا وخالفنا الناس و صدقتمونا وكذبنا الناس فأحياكم الله محيانا وأماتكم [الله] مماتنا فأشهد على أبي أنه كان يقول: ما بين أحدكم وبين أن يرى ما يقر الله به عينه وأن يغتبط إلا أن تبلغ نفسه هذه وأهوى بيده إلى حلقه وقد قال الله عزوجل في كتابه: " ولقد أرسلنا رسلا من قبلك وجعلنا لهم أزواجا وذرية " فنحن ذرية رسول الله صلى الله عليه وآله.(1)
    وعن أمير المؤمنين عليه السلام أنه قال: هذه مدينتنا ومحلنا ومقر شيعتنا.
    وعن الإمام الصادق صلى الله عليه واله أنه
    قال: تربة تحبنا ونحبها . (2)
    وذلك عن عليه السلام قال: أهل خراسان أعلامنا، وأهل قم أنصارنا، وأهل كوفة أوتادنا، وأهل هذا السواد منا ونحن منهم.(3)
    وقال الإمام الرضا عليه السلام : وهو يتحدث فضل يوم الغدير
    فيقول :
    ( يا أهل الكوفة لقد أعطيتم خيرا كثيرا وأنكم لممن أمتحن الله قبله للايمان مستقلون، مقهورون، ممتحنون، يصب عليكم البلاء صبا، ثم يكشفه كاشف الكرب العظيم، والله لو عرف الناس فضل هذا اليوم بحقيقته لصافحتهم الملائكة في كل يوم عشر مرات ). (4)
    ـــــــــــ
    المصادر
    1. [*=center]ـ الكافي ج 8 ص 115 ،

    مالي الشيخ الطوسي ج 1 ص 159 .
    (2) ـ البحار ج 57 ص 210 .
    (3) ـ نفس المصدر ص 214 .
    (4) مسند الإمام الرضا (عليه السلام ) ج 3 ص 248 .








    ولولا أبو طالب وأبنه * لما مثل الدين شخصا وقاما
    فذاك بمكة آوى وحامى * وهذا بيثرب جس الحماما

    فلله ذا فاتحا للهدى * ولله ذا للمعالي ختاما
    وما ضر مجد أبي طالب * جهول لغا أو بصير تعامى
    كما لا يضر إياب الصبا * ح من ظن ضوء النهار الظلاما

عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
يعمل...
X