إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

🌿🍒🌿 خير الجيرا عندة الله 🌿🍒🌿

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • 🌿🍒🌿 خير الجيرا عندة الله 🌿🍒🌿

    (( خير الجيران عند الله ))
    💎 عن مطرف أنه سمع أبا ذر يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله عز
    وجل يحب الرجل له الجار السوء يؤذيه فيصبر على أذاه ويحتسبه حتى يكفيه الله
    بحياة أو موت
    💎 عن أبي عبد الرحمن الحبلي قال جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم
    يشكو إليه جاره فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم كف أذاك عنه واصبر لاذاه فكفى
    بالموت مفرقا
    💎 عن أبي عبد الرحمن الحبلي عن عبد الله بن عمرو قال قال رسول الله
    صلى الله عليه وسلم خير الجيران عند الله عز وجل خيرهم لجاره
    💎 ا عبد الملك بن
    قدامة عن أبيه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال قوموا ولا يقومن معي أحد آذى
    جاره فقال رجل يا رسول الله إني بلت في أصل جدار جاري قال
    لا تتبعنا

    📖 مكارم الأخلاق ص 113-114

  • #2
    الأخت الكريمة
    ( خادمة ام أبيها )
    شكراً جزيلاً لكم هذا الطرح القيم
    وأقول : الاسلام الحنيف أهتم بالجار فقد قال تعالى (واعبدوا الله ولا تشركُوا به شيئاً وبالوالدين إحساناً وبذي القُربى واليتامى والمساكين والجّار ذي القُربى والجّار الجُنُب والصّاحب بالجَنْب..) (النساء 4 : 36) .
    إنّ الله تعالى قرن حقّ الجّار مع حقّ عبادته ومع حق الوالدين وذي القربى والمساكين ، وفي ذلك دلالة صريحة على أهمية حق الجِوار في الاِسلام .
    وهذا إمامنا السجاد عليه السلام يقول في رسالة الحقوق للإمام زين العابدين عليه السلام وهو يتحدث عن حق الجار :
    طبعاً رسالة الحقوق للاِمام زين العابدين عليه السلام هي أوّل وثيقة إسلامية شاملة لحقوق الاِنسان . وهذا الاَثر النفيس بقي محفوراً على لوحة الزمان ،
    فقد جاء فيها قوله عليه السلام :
    (وحقّ جارك فحفظه غائباً، وإكرامه شاهداً ، ونصرته إذا كان مظلوماً ، ولا تتبع له عورة ، فإن علمت عليه سوءاً سترته عليه ، وإن علمت أنّه يقبل نصيحتك نصحته فيما بينك وبينه ، ولا تسلمه عند شدائده ، وتقيل عثرته، وتغفر ذنبه ، وتعاشره معاشرة كريمة ، ولا تدّخر حلمك عنه إذا جهل عليك ، ولا تخرج أن تكون سلماً له، ترد عنه لسان الشتيمة ، وتبطل فيه كيد حامل النميمة . ولا حول ولا قوة إلاّ بالله )









    ولولا أبو طالب وأبنه * لما مثل الدين شخصا وقاما
    فذاك بمكة آوى وحامى * وهذا بيثرب جس الحماما

    فلله ذا فاتحا للهدى * ولله ذا للمعالي ختاما
    وما ضر مجد أبي طالب * جهول لغا أو بصير تعامى
    كما لا يضر إياب الصبا * ح من ظن ضوء النهار الظلاما

    تعليق

    عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
    يعمل...
    X