إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

كيف نعالج الوساوس الشيطانية ؟

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • كيف نعالج الوساوس الشيطانية ؟

    بسم الله الرحمن الرحيم

    اللهم صلِ على محمد واله الطاهرين



    معالجة الوساوس الشيطانية

    الوسواس مشكلة نفسية ، و على من يعاني من الوسواس و كثرة الشكوك و يقوم بتكرار التطَهّر و الوضوء و أفعال الصلاة يجب عليه شرعاً أن لا يعتني بهذه الشكوك أبداً ، و ما عليه إلا أن يأتي بكل عمل مرة واحدة لا أكثر ، فما طهَّره مرة واحدة طاهر لا يحتاج الى التطهير مرة أخرى ، و صلاته أيضاً صحيحة لا تحتاج الى الإعادة و التكرار ، و لو كرر و أعاد فقد فعل حراماً ، و عليه أن يتوكل على الله عز و جل لكي يُعينه على تجاوز هذه المشكلة النفسية .
    نصيحة للمبتلى بالوسواس

    هذا و ننصح المبتلى بالوسواس أيضاً بقراءة الدعاء التالي :
    رُوِيَ عَنْ الإمام جعفر بن محمد الصادق ( عليه السَّلام ) أنَّهُ قَالَ: أَتَى رَجُلٌ النَّبِيَّ ( صلى الله عليه و آله )، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَشْكُو إِلَيْكَ مَا أَلْقَى مِنَ الْوَسْوَسَةِ فِي صَلَاتِي حَتَّى لَا أَدْرِي مَا صَلَّيْتُ مِنْ زِيَادَةٍ أَوْ نُقْصَانٍ.
    فَقَالَ: "إِذَا دَخَلْتَ فِي صَلَاتِكَ فَاطْعُنْ فَخِذَكَ الْأَيْسَرَ بِإِصْبَعِكَ الْيُمْنَى الْمُسَبِّحَةِ، ثُمَّ قُلْ: بِسْمِ اللَّهِ وَ بِاللَّهِ، تَوَكَّلْتُ عَلَى اللَّهِ، أَعُوذُ بِاللَّهِ السَّمِيعِ الْعَلِيمِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ، فَإِنَّكَ تَنْحَرُهُ وَ تَطْرُدُهُ" 1 .
    وَ رُوِيَ عن عبد الله بن سنان أنه قال : شكا رجل إلى أبي عبد الله 2 ( عليه السلام ) كثرة التمني و الوسوسة .
    فقال : " أمر يدك على صدرك ، ثم قل : بسم الله و بالله محمد رسول الله ، و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم ، اللهم امسح عني ما أحذر ، ثم أمر يدك على بطنك و قل ـ أي كرر الدعاء السابق ـ ثلاث مرات ، فإن الله تعالى يمسح عنك و يصرف " .
    قال الرجل : فكنت كثيرا ما أقطع صلاتي مما يفسد علي التمني و الوسوسة ، ففعلت ما أمرني به سيدي و مولاي ثلاث مرات ، فصرف الله عني و عوفيت منه فلم أحس به بعد ذلك 3 .

    الفهارس
    1. الكافي : 3 / 358 ، للشيخ أبي جعفر محمد بن يعقوب بن إسحاق الكُليني ، المُلَقَّب بثقة الإسلام ، المتوفى سنة : 329

    2. أي الإمام جعفر بن محمد الصَّادق ( عليه السَّلام ) ، سادس أئمة أهل البيت ( عليهم السلام ) ، المولود سنة : 83 و المستشهد سنة : 148 هجرية .

    3. بحار الأنوار ( الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار ( عليهم السلام ) ) : 92 / 138 ، للعلامة الشيخ محمد باقر المجلسي ، نقلاً عن كتاب طب الأئمة عليهم السلام .

    {رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ}

  • #2
    الأخ الفاضل

    ( الكميت )


    بارك تعالى فيكم على هذاالأختيار الموفق

    جعله المولى في ميزان حسناتكم
    وأقول :
    فأن الشيطان علن الحرب على ابن أدم حيث
    { قَالَ فَبِعِزَّتِكَ لَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ * إِلَّا عِبَادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ } [ص:82-83]
    هذه هي مهمته التي أخذ على عاتقه أن يقوم بها











    ولولا أبو طالب وأبنه * لما مثل الدين شخصا وقاما
    فذاك بمكة آوى وحامى * وهذا بيثرب جس الحماما

    فلله ذا فاتحا للهدى * ولله ذا للمعالي ختاما
    وما ضر مجد أبي طالب * جهول لغا أو بصير تعامى
    كما لا يضر إياب الصبا * ح من ظن ضوء النهار الظلاما

    تعليق

    عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
    يعمل...
    X