إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

محور المنتدى (واهبة الحياة ) 163

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • محور المنتدى (واهبة الحياة ) 163

    خادمة الحوراء زينب 1
    عضو ذهبي

    الحالة :
    رقم العضوية : 161370
    تاريخ التسجيل : 02-02-2014
    الجنسية : العراق
    الجنـس : أنثى
    المشاركات : 6,543
    التقييم : 10


    واهبة الحياة


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    اللهم صل على محمد وال محمد
    *************************


    استيقظ الأطفال صباحا وبطونهم خاويه فهم كلما سألوا أمهم عن العشاء اشاحت بوجهها عنهم ولم يفتهم رؤية عينيها المغرورقه بالدموع ولم تتغير الحاله في الصباح فما أن سألوا عن الفطور حتى اشاحت وجهها وارتدت عباءتها وخرجت

    طال غياب الأم وتخيل الأطفال أنها لن تعود وأنها أصبحت لا تحبهم فكانوا ينظرون نحو الباب التي اختفت خلفها تاره

    وتاره يتاملون صورة اباهم المعلقه على الحائط.. مرت فتره عصيبه لم يعرفوا مدتها

    ثم فتحت الباب الموصده وعادت الأم محمله بأكياس الفواكه والخضر

    وقد أحضرت لكل منهم ثوبا جديدا وبينما كانوا يستبدلون ثيابهم الباليه بالأخرى الجديده

    كانت انوفهم تشم الروائح الزكيه المنبعثه من المطبخ مصحوبه برنين الملعقه في القدر

    كانت تلك بشائر لمائدة طالما افتقدوها وما أسرع أن مد السماط وكانت عيون أمهم مغرورقه بالدموع

    لكن شتان ما بين الحالتين الأولى مصحوبه بنضره ملؤها الحزن


    والحيره والثانيه ملؤها السعاده والثقه وبعد أن شبع الأطفال وعدتهم أمهم أنهم لن يجوعوا


    ما دامت اهتدت للطريق ولم يسألوا ما الطريق لأنها بنظرهم قادره على صنع المعجزات . .؟

    . وما أن خرجوا للعب ببطون شبعى واجساد مكسوه باشرت


    بأداء العبادات التي تكفلت بأدائها مقابل ما يكفل لها سد جوع أولادها وستر عريهم



    *********************
    *************
    ********


    اللهم صلّ على محمد وال محمد


    نعود والعود بعطر أمي الحبيبة والحنونة

    وآمهات الجميع ...


    كنزالحنان ...عطر الجنان ..كهفي ...سندي ...ذخري ...والامان ...


    وسنكون مع ردودكم وتواصلكم الاروع لايفاء حق هذه المخلوقة العظيمة


    التي قرن الله رضاه برضاها وطاعتها والايفاء لها ...


    وكل الشكر وجُل التقدير لكاتبة محورنا المبارك الغالية (خادمة الحوراء زينب)


    حفظ الله لكم ألامهات والاباء وأدامهم لكم عزاً ورحم الاموات منهم ...











    اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	FB_IMG_1458502497266.jpg 
مشاهدات:	3 
الحجم:	9.5 كيلوبايت 
الهوية:	860261











    اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	FB_IMG_1458587995565.jpg 
مشاهدات:	3 
الحجم:	19.2 كيلوبايت 
الهوية:	860262

  • #2
    ندى
    عضو ذهبي

    الحالة :
    رقم العضوية : 39
    تاريخ التسجيل : 01-06-2009
    المشاركات : 2,642
    التقييم : 10


    الأم في القرآن


    اللهم صل على محمد وآله الطيبين الطاهرين

    الأم في القرآن الكريم
    ---------------------------
    يطلق القرآن الكريم كلمة "الأم" على الأصل الطيب والمقدس لكلّ شيء عظيم. فمكّة المكرّمة هي "أم" القرى، لأنها مهبط الرسالات السماوية التي اختزلها الله عزّ وجلّ في "الإسلام" الذي كان غاية الرسل والرسالات جميعاً، فقال تعالى: { مصدق الذي بين يديه ولتنذر أم القرى ومن حولها } [الأنعام:92]، وقال: {وكذلك أوحينا إليك قرآناً عربياً لتنذر أم القرى ومَن حولها} [الشورى:7].

    وأطلق الله عزّ وجل على خزائن علمه مصطلح "أم الكتاب"، فقال تعالى: { يمحو الله ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب} [الرعد:39]. وهي التي يصدر عنها كل ما هو مخلوق ومعلوم وما تحيط به العقول، وما لا تدركه الأبصار من أمر الدنيا والآخرة، فهي مستودع تنفيذ إرادة الله عزّ وجل بين الكاف والنون { إنما قولنا لشيء إذا أردناه أن نقول له كُن فيكون }.

    وعلى هذا النسق يفرّق القرآن الكريم بين الأم والوالدة.. من حيث أن الله عز وجل يطلق "الوالدة" على المرأة التي تنجب الطفل بغض النظر عن مواصفاتها وصفاتها الحسنة أو القبيحة.. بل هي مجرد عملية إنجاب تدور بين الإنسان والحيوان حين يلتقي الذكر بالأنثى وما يتبع ذلك من حمل وإرضاع، كما قال تعالى: {والوالدات يرضعن أولادهنّ حولين كاملين لمن أراد أن يتمّ الرضاعة} [البقرة:233].

    وهذه الوالدة هي محل البرّ والإكرام كالوالد لا فرق بين السيىء منهما والحسن من حيث وجوب ذلك البر كما قال تعالى: {وقضى ربّك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحساناً} [الإسراء:23]، حتى لو كانت الوالدة بغيا أو كافرة. أما الأم فقد أطلقها الله عزّ وجل على الأصل الكريم الذي هو رمز التضحية والفداء والطهر والنقاء، والحب والحنان، وهي الأصل الذي يتشرف الولد به، ويفخر بنسبه له ونسبته إليه، وتأمل في هذا الفرق الذي جاء على لسان النبي عيسى(ع)، فهو حين تكلّم عن وجوب البرّ والإكرام ذكر وصف "الوالدة"، فقال: {وبراً بوالدتي ولم يجعلني جباراً شقياً} [مريم:32]. وحين تكلم القرآن الكريم عن عيسى(ع) وعن مواصفات وصفات والدته الكريمة والمعجزة، أطلق عليها لفظ "الأم"، فقال عزّ وجل: {ما المسيح ابن مريم إلا رسول قد خلت من قبله الرسل وأمّه صديقة...} [المائدة:75]، وعندما أراد الله عز وجل لفت نظر الأبناء إلى معاناة الأم من جراء الولادة، مقدماتها وآثارها ونتائجها، فإن القرآن الكريم يطلق كلمة "الأم" المضحية الصابرة المكرمة يوم القيامة والتي أمرنا الله بإكرامها في الدنيا إكراماً مطلقاً لا حدود له، فمن أساليب القرآن الكريم البليغة في هذا المجال أنه يوصينا ببرّ الوالدين ثم يعقبها بالحديث عن الأم فقط لشدة فضلها على الأب {ووصّينا الإنسان بوالديه حملته أمه وهناً على وهن} [لقمان:14].

    وهكذا تحدّث الله عن فضل الأم لشدة معاناتها وهناً على وهن في الحمل وما يلزم له من تضحيات، ومثل ذلك قوله تعالى: {ووصّينا الإنسان بوالديه إحساناً حملته أمه كرهاً ووضعته كرهاً..} وعندما أراد الله عزّ وجل بيان مدى حنان الوالدة على أولادها، ومدى شفقتها وإشفاقها على أولادها عبر الله عنها بلفظ الأم فقال: {وأصبح فؤاد أم موسى فارغاً إن كادت لتبدي به لولا أن ربطنا على قلبها لتكون من الموقنين} [القصص:10].

    وعندما عبّر القرآن الكريم عن مدى سعادة الوالدة وفرحها بعودة ولدها الغائب من خطر عليه أطلق عليها كلمة "الأم" فقال عز وجل: {فرجعناك إلى أمك كي تقرّ عينها ولا تحزن} [طه:40]، وللدلالة على القدسية والاحترام الشديد أطلق الله على نساء النبي(ص) كلمة "الأمهات" وليس الوالدات فقال: {النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم وأزواجه أمهاتهم} [الأحزاب:6].

















    تعليق


    • #3
      رضاكي يا امي
      عضو نشيط

      الحالة :
      رقم العضوية : 86271
      تاريخ التسجيل : 11-12-2012
      الجنسية : العراق
      الجنـس : ذكر
      المشاركات : 154
      التقييم : 10


      من تعوض الأم


      الأم وماأجمل منها
      قد نرئ في الوقت الحالي ان الابناء عندة زواجه
      قد يتغير مع امه وكأنما نسها لماذا كل هذا تغير ؟
      ولماذا المراة لاتحب عمتها ؟
      سوالي هو لكل النساء لماذا هذا الكره مع عمتكي؟
      اما الرجال من يعوض الام اذا رحلت ؟
      هل الزوجة تعوض الحنان ألام؟
      أم تكون مثل الرجل الذي يقول لا حنان بعد حنان الام ولا جمال من جمالها
      كما سألو شخصا من هي اجمل الأم او القمر
      فقال
      اذا رأيت القمر تذكرت امي
      واذ رأيت أمي نسيت القمر














      رداً على الموضوع

      كرم الزهراء
      عضو ذهبي

      الحالة :
      رقم العضوية : 64458
      تاريخ التسجيل : 01-09-2012
      الجنسية : العراق
      الجنـس : أنثى
      المشاركات : 2,393
      التقييم : 10






      اخي الكريم رضاكي ياامي
      موضوع جميل
      لااعتقد هناك كراهية من ناحية الزوجة لعمتها
      احتمال يوجد شئ من الانانية لكن كراهية لااظن
      والرجل لايتغير لكن هناك مشاغل الحياة تلهيه قليلالااكثر
      لكن هناك شئ اود ان اوضحه توجد قناعة في المجتمع وهي طبعا
      قناعة سلبيةهي ان الزوجة تكره عمتها والعمة تكره كنتها المجتمع لااعرف لماذا
      مقتنع تماما بهذا الشي
      لكن هذا الشئ غير موجود ابدا لااحد يكره الثاني بالعكس احتمال يكون هناك سوء تفاهم
      يقع بينهما لااظن توصل الحالة الى كره
      وطبعا اذا وصلت الحالة للكره فهذا شئ مرفوض وغير صحيح
      وطبيعة المرأة عاطفية جدا لااعتقد تكره احد ومن من ام زوجها لا لا ابدا لا استوعب ابدا هذا الشئ على كل حال الله يهدي القلوب يارب ويبعد اي كراهية الدنيا ماتسوى

      تعليق


      • #4
        زينب المظلومة
        عضو فضي

        الحالة :
        رقم العضوية : 36893
        تاريخ التسجيل : 02-02-2012
        الجنسية : العراق
        الجنـس : أنثى
        المشاركات : 1,492
        التقييم : 10


        اجمل ما قالوا في الام


        أجمل ما قالوا في الأم ‘الجنة تحت أقدام الامهات‘

        اجمل ما قالوا عن الام - النبي محمد ( ص ) الجنة تحت اقدام الأمهات،


        حافظ ابراهيم - الأُمُّ مَـدْرَسَــةٌ إِذَا أَعْـدَدْتَـهَـا أَعْـدَدْتَ
        شَعْبـاً طَيِّـبَ الأَعْـرَاقِ الأُمُّ رَوْضٌ إِنْ تَـعَهَّـدَهُ الحَـيَــا بِـالـرِّيِّ أَوْرَقَ أَيَّـمَـا إِيْــرَاقِ الأُمُّ أُسْـتَـاذُ الأَسَـاتِـذَةِ الأُلَـى شَغَلَـتْ مَـآثِرُهُمْ مَـدَى الآفَـاقِ.



        جميل الزهاوي - لَيْـسَ يَرْقَـى الأَبْنَـاءُ فِـي أُمَّـةٍ مَـا لَـمْ تَكُـنْ قَـدْ تَـرَقَّـتْ الأُمَّـهَاتُ



        أبوالعلاء المعـري - العَيْـشُ مَاضٍ فَأَكْـرِمْ وَالِدَيْـكَ بِـهِ والأُمُّ أَوْلَـى بِـإِكْـرَامٍ وَإِحْـسَـانِ وَحَسْبُهَا الحَمْـلُ وَالإِرْضَـاعُ تُدْمِنُـهُ أَمْـرَانِ بِالفَضْـلِ نَـالاَ كُلَّ إِنْسَـانِ.
        المتنبـي - أَحِـنُّ إِلَى الكَـأْسِ التِي شَـرِبَتْ بِهَـا وأَهْـوَى لِمَثْـوَاهَا التُّـرَابَ وَمَا ضَـمَّا -


        ماري هوبكن - الأُمُومَه أعظمُ هِبَةٍ خَصَّ الله بها النساء


        شكسبير - ليس في العالم وِسَادَةٌ أنعم من حضن الأم.


        بيتشـر - قلب الأم مدرسة الطفل.


        أندريه غريتري - من روائع خلق الله قلب الأم.


        لينكولن - إني مدينٌ بكل ما وصلت اليه وما أرجو أن أصل
        اليه من الرفعة إلى أمي الملاك.


        محمود درويش - لن أسميكِ امرأة، سأسميك كل شيء.


        نابليون بونابرت - الأم التي تهز السرير بيمينها , تهز العالم بيسارها.


        جبران خليل جبران - ان اعذب ماتتفوه به البشرية هو لفظة الأم وأجمل مناداة في الوجود هي أمي كلمة صغيرة كبيرة مملوءة بالحب والأمل والعطف وكل مافي القلب البشري من الرقة والعذوبة اللهم اجعلنا ممن يبرون
        والديهم.

































        تعليق


        • #5
          صادق مهدي حسن
          عضو فضي

          الحالة :
          رقم العضوية : 3313
          تاريخ التسجيل : 31-05-2010
          الجنسية : العراق
          الجنـس : ذكر
          المشاركات : 1,124
          التقييم : 10


          لا أعترف بعيدك يا أمي !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!


          عُذراً أمي ..

          لا أؤمِنُ أنّ لكِ عيدٌ أو يوم ,

          فأنتِ كُلُّ الأعيادِ والأيّام دونَ أسماء


          حِين تغِيبُ الأم ؛ تصبحُ البيوتُ شبيهةً للمقابِر























          تعليق


          • #6
            وسيم الكربلائي
            عضو نشيط
            الحالة :
            رقم العضوية : 45
            تاريخ التسجيل : 02-06-2009
            المشاركات : 358
            التقييم : 10


            الام وطفلها


            بسم الله الرحمن الرحيم

            اللهم صل على محمداً وائل محمد وعجل فرجهم


            لماذا تحمل الام طفلها على يدها اليسرى ؟

            يبكي الطفل الصغير فتسرع إليه الأم وتحمله وما أن تضمه إلى صدرها حتى يسكت عن البكاء !
            وإذا كان الطفل يسكت دائماً عندما تحمله أمه .. فإن الملاحظة الدائمة أن الأم تحمل طفلها على يدها اليسرى ..
            ترى ما السر في ذلك ؟
            أن الأم عندما تحمل الطفل بهذه الطريقة تضع جسمه بالقرب من قلبها .. ترى هل هو في حاجة إلى ذلك ؟
            إن كل الدلائل تشير إلى وجود هذا الاحتمال .. وذلك لأن صوت قلب الأم هو أول صوت سمعه الطفل قبل أن يولد .. فطوال فترة الحمل والطفل داخل الرحم يكون دائماً بالقرب من نبضات قلب الأم .. فالسائل الامينوسي الذي يحيط به وهو داخل الرحم يحمل إليه بانتظام هذه الدقات ..
            هنا يجب أن نقف قليلاً أمام هذه الظروف التي يعيش قيها الجنين وهو يسمع بانتظام دقات قلب الأم :

            انه يحصل على الغذاء المهضوم ..
            لا يشعر بالجوع ولا بالعطش ..

            ولا يعاني من اختلاف درجات الحرارة . فالطقس حوله ثابت ، لا برد ولاحر.
            وبعد ما حدثت الولادة وخرج المولود إلى الحياة الخارجية هنا قد يشعر بالبرد أو الحر .. وهنا قد يعطش وقد يجوع .. ومع الولادة ينقطع عن سمعه هذا الصوت المنتظم الذي كان يصاحب فترة الراحة ..

            وعلى هذا فإن ارتباط سماع الصوت القادم من قلب الأم مع الإحساس بالراحة يجعل الطفل في اشتياق دائم لسماع هذا الصوت الذي يذكره بفترة راحة ممتعة قضاها في بطن أمه .

            لذا ، عندما تحمل الأم طفلها وتقربه من قلبها فإنها تعطيه الإحساس بالراحة والدفء والإطمئنان .

            ولكن لماذا تفعل الأم ذلك دون أن تفهم حقيقة ما يحدث فعلا ؟

            إنها الفطرة التي فطر الله الإنسان عليها ..














            تعليق


            • #7
              نهج الهدى
              عضو متميز

              الحالة :
              رقم العضوية : 43130
              تاريخ التسجيل : 13-03-2012
              الجنسية : العراق
              الجنـس : أنثى
              المشاركات : 736
              التقييم : 10


              المراة العاملة


              انشغال المرأة في العمل و خصوصا المتزوجة، يعني وقتا اقل و إهمال كبير للأسرة و المنزل و الاعتماد على المربية أو دور الحضانة للاهتمام بالأطفال الذي يفقدون الكثير من حنان الأم نظرا لانشغالها في العمل على عكس المرأة التي لا عمل لها وتقوم بدورها الطبيعي في منزلها و تعطي جل وقتها لأفراد الأسرة و المنزل.
              و نحن جميعا نعرف حاجة الأطفال إلى حنان الأم خاصة، في السنوات الأولى من عمر الطفل، و كلما زاد الوقت الذي تقضيه الأم مع ابنها يزيد الحب و الحنان بين الطرفين وتنعكس هذه العلاقة عند بلوغ الأطفال سن الشباب و تحمل مسؤوليتهم بأنفسهم ووقفوهم بجانب الوالدين والعطف عليهم في كبرهم
              قد نحتاج إلى الكثير من الوقت لنذكر الفوائد التي يحصل عليها الأطفال و الأسرة بشكل عام عندما تكون الأم ربة المنزل و هي القائمة عليه مباشرة و بين الأم التي تقضي معظم وقتها في العمل و هذا يعتمد على نوع العمل الذي يجعل وقت الأم العاملة ليس ملك لها و يصبح اهتمامها قائم على الراحة و الاستعداد لليوم الجديد من العمل
              و لكن هناك الأضرار الاجتماعية و النفسية التي يتركها بعد الأم عن أطفالها و منزلها خصوصا في سن النمو و هو ما يترك فرصة للأطفال لتعلم أمور خاطئة و التقليد الأعمى لتصرفات الآخرين غالبا ما تكون خاطئة و مضره بالطفل و لا تلاحظها الأم تغير تصرفات أبنائها في وقت مبكر
              وايضا ان عمل المراة وكونها ام سوف يسلبها الراحة حيث خلقت المراة للبيت لان الله تعالى يعلم قابلية المراة حيث لاتسطيع ان تجمع بين الاسرة والبيت لذا حبب اليها الجلوس في البيت وعلى الرجل العمل وذلك للرحمة الالهية بالمراة



























              تعليق


              • #8
                التمسك بالولاية
                عضو جديد

                الحالة :
                رقم العضوية : 141261
                تاريخ التسجيل : 11-10-2013
                الجنسية : العراق
                الجنـس : أنثى
                المشاركات : 96
                التقييم : 10


                الام .....


                **الأم .. وما أدراك ما الأم .. إنها إحساس ظريف .. وهمس لطيف .. وشعور نازف بدمع جارف ..

                - الأم .. جمال وإبداع .. وخيال وإمتاع .. وجوهره مصونة ولؤلؤه مكنونه ..

                - الأم .. كنز مفقود لأصحاب العقوق .. وكنز موجود لأهل البر والودود ..

                - الأم .. تبقي كما هي .. في حياتها وبعد موتها .. وفي صغرها وكبرها .. فهي عطر يفوح شذاه .. وعبير يسمو في علاه .. وزهر يشم رائحته الأبناء .. وأريج يتلألأ في وجوه الآباء.. ودفء وحنان .. وجمال وأمان .. ومحبه ومودة .. ورحمه وألفه .. وأعجوبه ومدرسه .. وشخصيه ذات قيم ومبادئ .. وعلو وهمم .. وهي المربية الحقيقية لتلك الأجيال الناشئة..

                - الأم .. مدرسه إذا أعددتها أعددت شعبا طيب الأعراق..

                - الأم .. هي قسيمه الحياة .. وموطن الشكوى .. وعماد الأمر .. وعتاد البيت .. ومهبط النجاة .. وهي آية الله ومنته ورحمته لقوم يتفكرون ..

                - الأم .. صفاء القلب ونقاء السريرة .. ووفاء وولاء .. وحنان وإحسان .. وتسليه وتأسيه .. وغياث المكروب ونجده المنكوب .. وعاطفة الرجال ومدار الوجدان .. وسر الحياة .. ومهاج الغضب .. ومقعد الألفة .. ومجتلى القريحة .. ومطلع القصيدة .. وموطن الغناه .. ومصدر الهناء ومشرق السعادة ..

                - الأم .. أشد أمم الأرض بأسا .. واسماها نفسا .. وأدقها حسا .. وأرسخها في المكرمات أقداما .. وارفعها في الحادثات أعلاما .. واقرها في المشكلات أحلاما .. وأمدها في الكرم باعا وأرحبها في المجد ذراعا ..

                - الأم .. كوكب مضي ء بذاته .. ويسمو في صورته وسماته .. وأجمل بلسما في صفاته ولها منظرا أحلى من نبراته .. ونفس زكيه طاهرة بصلاته .. وجسما غريباً يبهر في حجابه .. وعيوناً تذرف الحب بزكاته .. جدها عبرة .. ومزحها نزهة .. نخلة عذبة .. وشجرة طيبة .. ومخزن الودائع .. ومنبع الصنائع ..

                - الأم .. نعم الجليس .. وخير الأنيس .. ونعم القرين في دار الغربة .. ونعم الحنين في ساعة القربة..


















                تعليق


                • #9
                  سبع القنطرة
                  عضو نشيط
                  الحالة :
                  رقم العضوية : 2597
                  تاريخ التسجيل : 21-03-2010
                  المشاركات : 307
                  التقييم : 10


                  الأم وبناء المجتمع


                  بسم الله الرحمن الرحيم
                  الأم وبناء المجتمع
                  أهمية دور الأم :
                  تشد الأم عادة قماط طفلها فأهمية ذلك تتضح إذا ما استطاعت مسك زمام أمور المجتمع إن منشأ الأخلاق مهما كانت حسنة وسيئه نابعة من البيت فمن البيت يأخذ الطفل ما عنده ومن غير الممكن القول أن الشخصيات المحترمة والرجال العظام هم من عوائل غير هادئة ومن احضان نساء غير طيبات فالمرأة الطيبة هي صاحبة رجال المستقبل العظام فأهمية دور سلامتها يكون سبب سلامة المجتمع وأن الطفل الذي يترعرع بين أحضان امه من الممكن أن يكون غدا ً رئيس المجتمع البشري أو فيلسوفاً ‘شرطياً ‘أو شقيا ‘محتالاً ‘لصاً‘ في كل الحالات والأمثلة إن دور الطفل في الغد القريب يرتبط إلى حد ما بالأم .
                  أساس أهمية الأم:
                  أثبتت التجارب والتحقيقات العلمية أن تأثير الأم على الطفل اكثر من تأثير الأب وان قلة الأباء الصالحين هو بالحقيقة امر موجع إلا أن آلامه ليست بدرجة قلة الأمهات الصالحات فقلتهن أمر يفتك بالمجتمع البشري وأن اهمية ذلك تنبع من أن الطفل يأخذ شكله النهائي ’أخلاقة, وعاداته,من حضن امه وخاصة في السنوات الأولى من عمره فيكون فيها فكره شفافاً فعندها تستطيع الأم بتأثيراتها على الطفل أن تطبعه بأطباعها

                  تعليق


                  • #10
                    تبارك
                    عضو متميز

                    الحالة :
                    رقم العضوية : 187760
                    تاريخ التسجيل : 03-05-2015
                    الجنسية : العراق
                    الجنـس : أنثى
                    المشاركات : 671
                    التقييم : 10


                    الا أمي


                    أكبر وأنا عند أمي صغير، وأشيب وأنا لديها طفل، هي الوحيدة التي نزفت من أجلي دموعها ولبنها ودمها، نسيني الناس إلا أمي، عقَّني الكل إلا أمي، تغيَّر عليَّ العالم إلا أمي، الله يا أمي: كم غسلتِ خدودكِ بالدموع حينما سافرتُ! وكم عفتِ المنام يوم غبتُ! وكم ودَّعتِ الرُّقاد يوم مرضتُ! الله يا أمي: إذا جئتُ من السفر وقفتِ بالباب تنظرين والعيون تدمع فرحاً، وإذا خرجتُ من البيت وقفتِ تودعينني بقلب يقطر أسى، الله يا أمي: حملتِـني بين الضلوع أيام الآلام والأوجاع، ووضعتِـني مع آهاتك وزفراتك، وضممتِـني بقبلاتك وبسماتك، الله يا أمي: لا تنامين أبداً حتى يزور النوم جفني، ولا ترتاحين أبداً حتى يحل السرور علي، إذا ابتسمتُ ضحكتِ ولا تدرين ما السبب، وإذا تكدّرتُ بكيتِ ولا تعلمين ما الخبر، تعذرينني قبل أن أخطئ، وتعفين عني قبل أن أتوب، وتسامحينني قبل أن أعتذر، الله يا أمي: من مدحني صدقتِه ولو جعلني إمام الأنام وبدر التمام، ومن ذمني كذبتِه ولو شهد له العدول وزكَّاه الثقات، أبداً أنتِ الوحيدة المشغولة بأمري، وأنتِ الفريدة المهمومة بي، الله يا أمي: أنا قضيّتك الكبرى، وقصتكِ الجميلة، وأمنيتك العذبة، تُحسنين إليّ وتعتذرين من التقصير، وتذوبين عليّ شوقاً وتريدين المزيد، يا أمي: ليتني أغسلُ بدموع الوفاء قدميكِ، وأحمل في مهرجان الحياة نعليك، يا أمي: ليت الموت يتخطاكِ إليَّ، وليت البأس إذا قصدكِ يقع عليَّ:*


























                    تعليق

                    عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
                    يعمل...
                    X