إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

باب البلاد والديار والأبنية

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • باب البلاد والديار والأبنية

    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وسهل مخرجهم
    وصل اللهم على فاطمة وأبيها وبعلها وبنيها والسر المستودع فيها عدد ماأحاط به علمك
    وعجل فرج يوسفها الغائب ونجمها الثاقب واجعلنا من خلص شيعته ومنتظريه وأحبابه يا الله
    السلام على بقية الله في البلاد وحجته على سائر العباد ورحمة الله وبركاته

    وروي عنه (صلى الله عليه وآله): ( إذا أهبط الله عيسى من السماء فإنه يعيش في هذه الأمة ما شاء الله، ثم يموت بمدينتي هذه).
    وعن النبي (صلى الله عليه وآله): (إن الإيمان ليأرز إلى المدينة كما تأرز الحية إلى حجرها).
    وعنه (صلى الله عليه وآله): (من مات في أحد الحرمين بعثه الله يوم القيامة آمنا).
    وعن شعيا (عليه السلام) قال: (اصبري اوري شلم(28) فإنه سيأتيك راكب يعني عيسى بن مريم، ثم يأتيك راكب البعير، يعني محمداً (صلى الله عليه وآله)، وهي أرض بيت المقدس).

    وسأل عمر رسول الله (صلى الله عليه وآله) أي البقاع خير وأي البقاع شر؟ فقال: لا أدري(29)، فسأل جبريل عن ذلك، فقال: لا أدري، فقال: سل ربك، فسأله، فقال: خير البقاع المساجد، وشر البقاع الأسواق).
    ودخل رسول الله (صلى الله عليه وآله) المسجد، فإذا فتية من الأنصار يذرعون المسجد بقصبة، قالوا: نريد أن نعمر مسجدك، فأخذ القصبة فرمى بها، وقال: (خشيبات وثمامات وعريش كعريش موسى والشأن أقرب من ذلك).
    وعنه (صلى الله عليه وآله): (أحب البلاد إلى الله مساجدها، وأبغضها إليه أسواقها).
    وعنه (صلى الله عليه وآله): (لكل شيء قمامة، وقمامة المسجد لا والله، وبلى والله).
    وعنه (صلى الله عليه وآله): (من علق قنديلاً في المسجد صلى عليه سبعون ألف ملك حتى ينكسر ذلك القنديل، ومن بسط فيه حصيراً صلى عليه سبعون ألف ملك حتى يتقطع ذلك الحصير).
    وعن مالك بن دينار: (إن المنافقين في المساجد كالعصافير في القفص).
    وعنه (صلى الله عليه وآله): (من ألف المسجد ألفه الله).
    وعنه (صلى الله عليه وآله): (يأتي في آخر الزمان ناس من أمتي يأتون المسجد فيقعدون فيها حلقا، ذكرهم الدنيا وحب الدنيا، فلا تجالسوهم، فليس لله بهم حاجة).
    وعنه (صلى الله عليه وآله): قال الله تعالى: (إن بيوتي في الارض المساجد، وان زواري فيها عمارها، فطوبى لعبد تطهر في بيته ثم زارني في بيتي، فحق على المزور أن يكرم زائره).
    وعنه (صلى الله عليه وآله): (إذا رأيتم الرجل يعتاد المساجد فاشهدوا له بالإيمان).
    وفي الحديث: (الحديث في المسجد يأكل الحسنات كما تأكل البهيمة الحشيش).
    وعن علي (عليه السلام): (كأني بك يا كوفة تمدين مد الأديم العكاظى، تعركين بالنوازل، وتركبين بالزلازل، واني لأعلم انه ما أراد بك جبار سوءاً إلا ابتلاه الله بشاغل ورماه بقاتل).
    وعن علي (عليه السلام) لأهل البصرة: (أرضكم قريبة من الماء، بعيدة من السماء، خفت عقولكم، وسفهت حلومكم، وانتم غرض لنابل، وآكلة لأكل، وفريسة لصائل)(30).
    وعنه (عليه السلام): (كنتم جند المرأة، واتباع البهيمة(31)، رغا فأجبتم، وعقر فهربتم، أحلامكم دقاق، وعهدكم شقاق، ودينكم نفاق، وماؤكم زعاق، المقيم بين أظهركم مرتهن بذنبه، والشاخص عنكم متدارك برحمة ربه، وأيم الله لتغرقن بلدتكم.. كأني انظر الى مسجدها كجؤجؤ سفينة، أو نعامة جاثمة، قد بعث الله عليها العذاب من فوقها ومن تحتها، وغرق من في ضمنها).
    وقال رسول الله (صلى الله عليه وآله) لعلي (عليه السلام): ( يا أبا الحسن لاتسكن الرستاق، فإنها حظيرة من حظائر جهنم، صبيها عارم، وشابها شاطر، وشيخها جاهل، والمؤمن عندهم كجيفة الحمار).
    وعن النبي (صلى الله عليه وآله): (سكان الكفور(32) كسكان القبور).
    وعن علي (عليه السلام): (واسكن الأمصار العظام، فإنها جماع المسلمين، واحذر منازل الغفلة والجفاء، وقلة الأعوان على طاعة الله، وإياكم ومقاعد الأسواق، فإنها محاضر الشيطان، ومعاريض الفتن).
    وعن علي (عليه السلام): (عاد العلاء بن زياد الحارثي فرأى سعة داره فقال: ما كنت تصنع بسعة هذه الدار في الدنيا، وأنت إليها في الآخرة كنت أحوج، وبلى ان شئت بلغت بها الآخرة، تقري فيها الضيف، وتصل فيها الرحم، وتطلع منها الحقوق مطالعها، فإذا أنت بلغت بها الآخرة).
    وكان نوح (عليه السلام) في بيت من شعر ألفا وأربعمائة سنة، فكلما قيل له: يا رسول الله لو اتخذت بيتا من طين تأوي إليه، قال: (انا ميت غداً فتاركه)، فلم يزل فيه حتى فارق الدنيا.
    وعن محمد بن واسع: قدمت مكة فسمعت سالم بن عبد الله بن عمر عن أبيه عن جده عن رسول الله (صلى الله عليه وآله): (من دخل السوق فقال لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، ويحيي ويميت، وهو حي لا يموت، بيده الخير وهو على كل شيء قدير، كتب الله له ألف ألف حسنة، ومحا عنه ألف ألف سيئة، ورفع له ألف ألف درجة). فقدمت خراسان فقلت لقتيبة بن مسلم جئتك بهدية، فحدثته بالحديث، فكان يركب في موكبه حتى يأتي السوق، فيقولها ثم ينصرف.
    وعن النبي (صلى الله عليه وآله): (إياكم والأسواق، فإن الشيطان قد باض بها وفرخ).
    وعن النبي (صلى الله عليه وآله): (سأله رجل عن الأشراط، فقال: تقارب الأسواق، قال: ما معنى تقارب الأسواق؟ قال: ان يشكوا الناس بعضهم إلى بعض قلة اصابتهم).
    وعنه (صلى الله عليه وآله): (ليلة أسري بي إلى السماء رأيت في السماء الرابعة قصراً مزخرفا، حواليه قناديل من نور، فقلت: يا جبريل ما هذا المزخرف؟ قال: يا محمد هذا رباط تستفتحه أمتك بأرض خراسان حول جيحون، قلت: يا جبريل وما جيحون؟ قال: نهر يكون بأرض خراسان، من مات حول ذلك النهر على فراشه قام يوم القيامة شهيداً من قبره، قلت: يا جبريل ولم ذاك؟ قال: يكون لهم عدو يقال لهم الترك، شديد كلبهم، قليل سلبهم، من وقع في قلبه فزعة منهم قام يوم القيامة شهيداً من قبره مع الشهداء).

    وعن علي (عليه السلام): (ليس بلد بأحق بك من بلدك، خير البلاد ما حملك).
    وفي الحديث المرفوع: (من سعادة العبد أن يقدر رزقه في بلده وحال سكونه، ومن شقاوته أن يجعل رزقه في غير بلده، أو في حال سياحة).
    وقال رسول الله (صلى الله عليه وآله) لرجل من أهل مكة: أتبيعني دارك أزيدها في مسجد الكعبة ببيت أضمنه لك في الجنة؟ فأعاد عليه، فأبى، فبلغ صحابي ذلك فلم يزل بالرجل حتى اشترى داره بعشرة آلاف دينار.

عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
يعمل...
X