إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

هل صحيح أن النبي صلى الله عليه وآله العن من تخاف عن جيش أسامة

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • هل صحيح أن النبي صلى الله عليه وآله العن من تخاف عن جيش أسامة

    بسم الله الرحمن الرحيم
    والصلاة والسلام على محمد وآله الطاهرين واللعن الدائم على
    أعداهم ،
    ومخالفيهم ، ومعانديهم ، وظالميهم ، ومنكري فضائلهم ومناقبهم ،
    ومدّعي مقامهم ومراتبهم ،
    من الأولين والأخرين أجمعين إلى يوم الدين وبعد
    أقول مسألة سرية أسامة :
    مسألة مهمّة جداً، وتترتب عليها آثار كبيرة وثمرات خطيرة:
    أولاً : حديث "لعن الله من تخلّف عن جيش أسامة" رواه الإمام الشريف الجرجاني في (شرح المواقف في علم الكلام) والإمام الشهرستاني في (الملل والنحل) ورواه غيرهما أيضاً لكنّ الأكثر لا يروونه لما سيأتي من كون أبي بكر وعمر وغيرهما في الجيش وقد تخلّفوا كلّهم !
    وثانياً : كون أبي بكر وعمر وأبي عبيدة وسعد بن أبي وقاص وأمثالهم من كبار المهاجرين والأنصار في جيش أسامة أمرٌ مسلّم عند المؤرخين المعتمدين من أهل السنة،
    كابن اسحاق صاحب (السيرة النبوية)
    وابن سعد صاحب (الطبقات)
    وابن الجوزي صاحب (المنتظم)
    وابن عساكر صاحب (تاريخ دمشق)
    وغيرهم من الأئمة،
    وأكّده الحافظ ابن حجر العسقلاني ذلك في أشهر وأهمّ شروح البخاري وهو كتاب
    (فتح الباري في شرح صحيح البخاري ج8 ص124)
    وهنا نذكر الطعن في تأمير أسامة
    وهذا في صحيح البخاري ومسلم
    أخرج البخاري
    عن ابن عمر قال : أمر رسول الله صلى الله عليه و سلم أسامه على قوم فطعنوا في إمارته
    فقال (
    إن تطعنوا في إمارته فقد طعنتم في إمارة أبيه من قبله وايم الله لقد كان خليفا للإمارة وإن كان من أحب الناس إلي وإن هذا لمن أحب الناس إلي بعده ) .
    الراوي: عبدالله بن عمر المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح المجلد 4 ص 1551 باب غزوة زيد بن حارثة . خلاصة الدرجة: [صحيح]
    الناشر : دار ابن كثير ، اليمامة - بيروت
    الطبعة الثالثة ، 1407 - 1987
    تحقيق : د. مصطفى ديب البغا أستاذ الحديث وعلومه في كلية الشريعة - جامعة دمشق .
    في صحيح مسلم قال :
    إن تطعنوا في إمارته - يريد أسامة بن زيد - فقد طعنتم في إمارة أبيه من قبله . وايم الله ! إن كان لخليقا لها . وايم الله ! إن كان لأحب الناس إلي . وايم الله ! إن هذا لها لخليق - يريد أسامة بن زيد - . وايم الله ! إن كان لأحبهم إلي من بعده . فأوصيكم به فإنه من صالحيكم
    الراوي: عبدالله بن عمر المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم ج 4 ص 1884
    باب فضائل زيد بن حارثة وأسامة بن زيد
    خلاصة الدرجة: صحيح
    لمحقق: محمد فؤاد عبد الباقي
    الناشر: دار إحياء التراث العربي – بيروت .
    بعد ذلك نثبت أن النبي صلى الله عليه وآله أنه العن من تخلف عن جيش أسامة
    باعتراف الجرجاني في ( المواقف 8 / 376 )
    قال : قال الآمدي : كان المسلمون عند وفاة النبي عليه السلام ... الى ان قال :
    كاختلافهم عند قول النبي في مرض موته ائتوني بقرطاس أكتب لكم كتابا لا تضلوا بعدي حتى قال عمر إن النبي قد غيبه الوجع حسبنا كتاب الله
    وكثر اللغط في ذلك حتى قال النبي قوموا عني لا ينبغي عندي التنازع
    وكاختلافهم بعد ذلك في التخلف عن جيش أسامة فقال قوم بموجب الاتباع لقوله جهزوا جيش أسامة
    لعن الله من تخلف عنه
    وقال قوم بالتخلف انتظارا لما يكون من رسول الله في مرضه وكاختلافهم بعد ذلك في موته
    حتى قال عمر من قال إن محمدا قد مات علوته بسيفي
    وإنما رفع إلى السماء كما رفع عيسى بن مريم .
    أقول : ولا ادري أين كان سيف عمر خلال 83 غزوة ومعركة لم يقتل أحد من الكفار لكن يعلو المسلمين المفجوعين بوفاة نبيهم
    وقد ارسل الشهر ستاني العن من تخلف عن جيش أسامة، إرسال المسلمات، فقد جاءت في حديث مسند، أخرجه أبو بكر أحمد بن عبدالعزيز الجوهري في كتاب السقيفة، أنقله لك بعين لفظه، «قال: حدثنا أحمد بن إسحاق بن صالح، عن أحمد بن سيار، عن سعيد بن كثير الانصاري ورجاله، عن عبدالله بن عبدالرحمن: أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، في مرض موته أمر أسامة بن زيد بن حارثة على جيش فيه جلة من المهاجرين والأنصار،
    منهم:
    أبو بكر، وعمر، وابو عبيدة بن الجراح، وعبد الرحمن بن عوف، وطلحة، والزبير، وأمره أن يغير على مؤته حيث قتل أبوه زيد، وأن يغزو وادي فلسطين، فتثاقل أسامة وتثاقل الجيش بتثاقله، وجعل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، في مرضه يثقل ويخف ويؤكد القول في تنفيذ ذلك البعث، حتى قال له أسامة: بأبي أنت وأمي، أتأذن لي أن أمكث اياماً حتى يشفيك الله تعالى، فقال أخرج وسر على بركة الله، فقال: يا رسول الله إن أنا خرجت وأنت على هذه الحال، خرجت وفي قلبي قرحة، فقال: سر على النصر والعافية، فقال: يا رسول الله إني أكره أن أسائل عنك الركبان، فقال: انفذ ما أمرتك به، ثم أغمي على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وقام أسامة فتجهز للخروج، فلما أفاق رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، سأل عن أسامة والبعث، فأخبر أنهم يتجهزون، فجعل يقول: أنفذوا بعث أسامة لعن الله من تخلف عنه، وكرر ذلك، فخرج أسامة واللواء على رأسه والصحابة بين يديه حتى إذا كان بالجرف نزل ومعه: أبو بكر، وعمر، واكثر المهاجرين، ومن الأنصار: اسيد بن حضير، وبشر بن سعد، وغيرهم من الوجوه، فجاءه رسول أم أيمن يقول له: أدخل فإن رسول الله يموت، فقام من فوره، فدخل المدينة واللواء معه، فجاء به حتى ركزه بباب رسول الله، ورسول الله قد مات في تلك الساعة .








    ولولا أبو طالب وأبنه * لما مثل الدين شخصا وقاما
    فذاك بمكة آوى وحامى * وهذا بيثرب جس الحماما

    فلله ذا فاتحا للهدى * ولله ذا للمعالي ختاما
    وما ضر مجد أبي طالب * جهول لغا أو بصير تعامى
    كما لا يضر إياب الصبا * ح من ظن ضوء النهار الظلاما


  • #2
    الشكر الجزيل لك اخي المشرف على هذا الموضوع تقبل مروري


    مرقد الصحابي الجليل عمار بن ياسر رضوان الله عليه

    تعليق


    • #3

      ( محسن الكربلائي )
      اسعدني تواصلكم الدائم
      فلك كل الشكر والتقدير لحضرتكم
      ولا تحرمونا من تواجدك المشرق
      تحياتي









      ولولا أبو طالب وأبنه * لما مثل الدين شخصا وقاما
      فذاك بمكة آوى وحامى * وهذا بيثرب جس الحماما

      فلله ذا فاتحا للهدى * ولله ذا للمعالي ختاما
      وما ضر مجد أبي طالب * جهول لغا أو بصير تعامى
      كما لا يضر إياب الصبا * ح من ظن ضوء النهار الظلاما

      تعليق


      • #4
        اللهم العن من تخلف عن جيش أسامة




        إذا شئت أن ترضى لنفسك مذهباً ينجيك يوم الحشر من لهب النار
        فدع عنك قول الشافعي ومالك وأحمد والمروي عن كعب احبار

        تعليق


        • #5
          الأخ الكريم
          ( الجياشي )
          شكراً جزيلاً على رفع الموضوع
          تحياتي









          ولولا أبو طالب وأبنه * لما مثل الدين شخصا وقاما
          فذاك بمكة آوى وحامى * وهذا بيثرب جس الحماما

          فلله ذا فاتحا للهدى * ولله ذا للمعالي ختاما
          وما ضر مجد أبي طالب * جهول لغا أو بصير تعامى
          كما لا يضر إياب الصبا * ح من ظن ضوء النهار الظلاما

          تعليق


          • #6
            اللهم العن من تخلف عن جيش أسامة










            ولولا أبو طالب وأبنه * لما مثل الدين شخصا وقاما
            فذاك بمكة آوى وحامى * وهذا بيثرب جس الحماما

            فلله ذا فاتحا للهدى * ولله ذا للمعالي ختاما
            وما ضر مجد أبي طالب * جهول لغا أو بصير تعامى
            كما لا يضر إياب الصبا * ح من ظن ضوء النهار الظلاما

            تعليق


            • #7
              اللهم العن على من تخلف عنةجيش اسامة
              لجهودكم باقات من الشكر والتقدير
              على المواضيع الرائعة والجميلة
              دمتم برعاية الباري عزوجل
              مثل طبع النسر طبعي اطير بيهبة الجنحين
              واحس يتكسر جناحي من اذكر مصاب حسين
              حسيناواحسيناه

              تعليق


              • #8
                الأخت الكريمة
                ( مثل طبعي السر طبعي )
                الف شـــكر لأطالتكم الرائـعــــة..،
                أســعـــدني هـذا الحضور الطـيب والجـميل.،
                دمتم بخير وعافية








                ولولا أبو طالب وأبنه * لما مثل الدين شخصا وقاما
                فذاك بمكة آوى وحامى * وهذا بيثرب جس الحماما

                فلله ذا فاتحا للهدى * ولله ذا للمعالي ختاما
                وما ضر مجد أبي طالب * جهول لغا أو بصير تعامى
                كما لا يضر إياب الصبا * ح من ظن ضوء النهار الظلاما

                تعليق


                • #9
                  اللهم العن من تخلف عن جيش أسامة










                  ولولا أبو طالب وأبنه * لما مثل الدين شخصا وقاما
                  فذاك بمكة آوى وحامى * وهذا بيثرب جس الحماما

                  فلله ذا فاتحا للهدى * ولله ذا للمعالي ختاما
                  وما ضر مجد أبي طالب * جهول لغا أو بصير تعامى
                  كما لا يضر إياب الصبا * ح من ظن ضوء النهار الظلاما

                  تعليق

                  عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
                  يعمل...
                  X