إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الوسوسة المباركة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الوسوسة المباركة

    سلام من السلام ...


    تنتاب الناس حالة من الوسواس في الطهارة والنجاسة وغيرها من الأمور، وهذه ظاهرة غير صحية ..

    ولكن هناك وسوسة من نوع راق، كم من الجميل أن يبتلى كل الناس بهذه الوسوسة الطاهرة المباركة!.. ولأنها وسوسة طاهرة ومباركة، فإن عامة الناس لا يفكرون في هذا الأمر؛ فضلا عن الوسوسة فيها.. هذا الوسواس الطيب، هو أن يعيش الإنسان هاجس الخوف من عدم رضا الله -عز وجل- عنه.. في كل يوم، وفي كل لحظة، يحتمل أن الله غير راض عنه.





    أولاً: هذه وسوسة عقلائية منطقية، هل هناك إنسان لديه شهادة اعتماد: أن الله قد رضي عنه؟.. من منا يعيش هذه الحالة؟.. ما الذي جعل الأنبياء والأوصياء والأولياء طوال التاريخ، يضجون إلى الله طلبا لرضاه؟.. القرآن الكريم يصف يوم القيامة بهذا الوصف {يَوْمَ تُبْلَى السَّرَائِرُ}.. أحدنا غاية ما يراه هذا الجلد، حتى أن أحدنا لم ير قلبه إلى الآن؛ فهو لم ير جوفه المادي، فهل رأى جوفه المعنوي؟.. بل ما رأى شكله؛ منذ أن خلق الإنسان إلى أن يموت لا يرى نفسه، وما يراه هي عبارة عن صور ومرايا.. الناس تراه، أما هو لا يرى نفسه؛ فكيف بباطنه؟.. مادام الباطن مخفيا، فإذن لابد من هذه الوسوسة المباركة.





    ثانياً: إن هناك بعض المعايير والموازين هي بمثابة مختبر، يجب أن يدخل الإنسان نفسه في هذا المختبر؛ إن خرج الختم: أن النتيجة إيجابية؛ فهو على خير.. مضمون الرواية: (إذا أردت أن تعرف مالك عند الله، فانظر ما لله عندك)؛ أي ما وزن الله عندك؟.. يعلم وزن الله عند الإنسان في مواطن، منها:





    1- عند الحلال والحرام.. مثلا: في بعض الأوقات يتزوج الإنسان امرأة، ويعلم بعد سنوات من الإنجاب، أنها محرمة عليه.. -كأن يتزوجها في عدة الغير مثلا- فينسحب بكل طواعية.



    2- عند المكروهات والمستحبات.. رب العالمين جعل مساحة للترقي، فللخروج من النار عليك بالحلال والحرام.. أما إذا كنت تريد أن تترقى؛ فعليك بالمستحبات.



    3- عند تمني الموت.. من شكا أنه على خير، فليختبر نفسه، كما ورد في سورة الجمعة: {قُلْ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ هَادُوا إِن زَعَمْتُمْ أَنَّكُمْ أَوْلِيَاء لِلَّهِ مِن دُونِ النَّاسِ فَتَمَنَّوُا الْمَوْتَ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ}.. لأن الذي لا يتمنى الموت، عنده خلل في البين.. من منا مستعد أن ينقل من دار عمارة إلى دار خراب!..

  • #2
    اللهم صلي على محمد وال محمد
    بارك الله فيك اخي القدير بعطائك


    عسى الكرب الذي امسيت فيه يكون وراءه فرج قريب

    تعليق


    • #3
      وبارك الله فيكم أختي ...
      فالكلام معك دوما يحلو ويطيب ...
      وذلك لأن فكرك كالغصن الرطيب ...
      دوما مورق

      تعليق


      • #4
        اخي الطيب لاعدمتك
        في احاديث اهل البيت عليهم
        قرأت هذه ان الاشعور بعدم الاخلاص هو الاخلاص بعينه

        بارككم الله



        تعليق


        • #5
          أختي تقوى القلوب ....
          ثبتك الله يوم تتقلب فيه القلوب ...

          تعليق


          • #6
            المشاركة الأصلية بواسطة الأعلامي مشاهدة المشاركة



            ولكن هناك وسوسة من نوع راق ، ... , هو أن يعيش الإنسان هاجس الخوف من عدم رضا الله -عز وجل- عنه.. في كل يوم، وفي كل لحظة، يحتمل أن الله غير راض عنه.






            أحسنت أخي الفاضل ( الاعلامي )

            صحيح أن الانسان اذا أراد الآخرة لابد أن يعيش حالة الخوف من الله تعالى

            ولكن الى جانب هذه الحالة أليس من الافضل أن يعيش حالة الرجاء والامل في عفو الله تعالى ورحمته ؟!

            فقد روي عن أمير المؤمنين (عليه السّلام) ـ وهو يوصي ابنه ــ أنه قال :
            « يا بني خِفِ الله خوفاً ترى أنَك لو أتيته بحسنات أهل الأرض لم يقبلها منك ، وارج الله رجاء أنّك لو أتيته بسيئات أهل الأرض غفرها لك » .

            جامع الأخبار - (ص 261)






            عن عبد السلام بن صالح الهروي قال :
            سمعتُ أبا الحسن علي بن موسى الرضا (عليهما السلام) يقول
            :


            " رَحِمَ اللهُ عَبداً أَحيا أمرَنا "

            فقلت له: وكيف يحيي أمركم؟

            قال (عليه السلام) :

            " يَتَعَلَّمُ عُلومَنا وَيُعَلِّمُها النّاسَ ، فإنَّ النّاسَ لوَ عَلِموا مَحاسِنَ كَلامِنا لاتَّبَعونا "


            المصدر : عيون أخبار الرضا (عليه السلام) - للشيخ الصدوق (رحمه الله) - (2 / 276)


            تعليق


            • #7
              بارك الله فيكم ...
              ولكن الرجاء اليوم قد أستغله الناس كثيرا من حيث رجاء رحمت الله عز وجل حتى وصل إلى الأستخفاف برحمته وحلمه عنهم ...
              اربما الخوف اليوم أجدى لهم لآخرتهم ...
              ماذا تقول ؟؟؟

              تعليق


              • #8
                المشاركة الأصلية بواسطة الأعلامي مشاهدة المشاركة
                بارك الله فيكم ...




                ولكن الرجاء اليوم قد أستغله الناس كثيرا من حيث رجاء رحمت الله عز وجل حتى وصل إلى الأستخفاف برحمته وحلمه عنهم ...
                اربما الخوف اليوم أجدى لهم لآخرتهم ...

                ماذا تقول ؟؟؟

                بسم الله الرحمن الرحيم

                كلامك صحيح ال حدٍّ ما , فكثير من الناس يسوّف لنفسه بالتوبة والعودة الى الله تعالى اتكالاً على رحمة الله تعالى , ولكن في المقابل هناك أُناس يتوبون الى الله تعالى توبةً نصوحا , ولا يعاودون الذنوب , فلا نستطيع تعميم الكلام عليهم , هذا من جانب .
                ومن جانب آخر , فإن اليأس من رحمة الله تعالى قد يدفع الانسان العاصي ــ وبتحريض ووسوسة من الشيطان ــ الى التمادي والانغماس في المعاصي اكثر وأكثر حتى صبح من اكبر العصاة واشد المجرمين .
                وهذا بسبب اعتقاده الخاطئ .
                لذا فالذي أقوله هو أن يعيش الانسان حالة بين الخوف والرجاء وينصح الآخرين بأن يحاولوا أن يعيشوها , لذا عبرت بعض الروايات عن هذا الشخص بالفقيه كل الفقيه ,


                كما قال الامام أمير المؤمنين(عليه السلام) :
                « الفقيه كل الفقيه من لم يقنط الناس من رحمة الله ، ولم يؤيسهم من روح الله، ولم يؤمنهم من مكر الله ».

                بحار الأنوار - العلامة المجلسي - (ج 2 / ص 56)




                عن عبد السلام بن صالح الهروي قال :
                سمعتُ أبا الحسن علي بن موسى الرضا (عليهما السلام) يقول
                :


                " رَحِمَ اللهُ عَبداً أَحيا أمرَنا "

                فقلت له: وكيف يحيي أمركم؟

                قال (عليه السلام) :

                " يَتَعَلَّمُ عُلومَنا وَيُعَلِّمُها النّاسَ ، فإنَّ النّاسَ لوَ عَلِموا مَحاسِنَ كَلامِنا لاتَّبَعونا "


                المصدر : عيون أخبار الرضا (عليه السلام) - للشيخ الصدوق (رحمه الله) - (2 / 276)


                تعليق


                • #9
                  أخي الصدوق ....
                  تقبل مني أمتناني لك ....
                  وكلانا يرى التفاحة من جانب ...
                  وتبقى تفاحة ..

                  تعليق

                  يعمل...
                  X