إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

تهجد القلب

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • تهجد القلب


    تلألأ بريق الحب في عينيها وهي ترى شهامة زوجها وهو يدافع عنها أمام من أساء إليها، فهو أبيّ لا يقبل أن يمسها

    ضيم في وجوده، شعور غريب راودها في تلك الأجواء المشحونة بالانقباض، إذ لازمها إحساس بالعزة والشموخ

    والفخر والفرح وفي نفس الوقت كانت مستاءة من تصرف أخو زوجها الذي لا يُطاق إذ عمد إلى ضربها بدون وجه حقّ

    وبتحريض من زوجته التي تغار منها فأمّ زوجها تحبها؛ لأنها ودودة وخدومة ومطيعة لها وهذا آثار مكامن الغيرة

    عند زوجة أخ الزوج، لكنها الآن لا تأبه لكلّ هذه التفاهات المهم إنّ لديها زوج محبّ يدافع عنها ولا يقبل بأنّ تُهان

    خاطبته وهي تنظر إليه بإعجاب: أحوم كثيراً حول سفح ذلك الجبل الذي بالكاد ترتقي نظراتي إليه في محاولة منّي لمعرفة

    حدوده فأجدني كالطفل الذي يحاول جاهداً أن يمسك القمر بيديه، فلا يستطيع لذلك سبيلاً.

    أجابها وقد بادلها نفس نظرات الإعجاب: (من بين ثنايا الوجع ارسم صور الجمال لجراحات مزقت قلبي

    وعلى الرغم من ذلك، فإنّه فاض بالنور والحبّ وتهجّد في محراب عشقكِ..

    الرجل المحبّ يجب أن يكون كامل المعنى ولا تكتمل هذه المعاني إلّا بتجسيد الجمال..

    إهانة امرأة ليست من شيم الرجال، وإنصافها ممّن ظلمها من أرقى مصاديق الحقّ والفضيلة،

    فانّ لم يكن الرجل يجسد الفضيلة مع زوجته فليس له من السجايا الحميدة والفضائل نصيب).

    رفعتْ كفيها إلى السماء وصدحتْ بدعوة، راقتْ لها مسامع الزوج، تكلّلت نظراته إليها بابتهال إلى المعبود أن يحفظهما

    لبعضهما البعض، وإنّ تبقى تروّض قصائده وتفتح نوافذ الحنين على جنبات الأمل، لينعما بالدعة والاستقرار.


  • #2
    أسأل الذي تجلى في علاه .. أن يعطيكم من عطــاياه .. ويمنحكم عفوه ورضاه .. ويبارك بيومكم هذا وما تلاه .. وان يغفر الله لكم من عمركم ما مضى .. ويقدر لكم الخير والغنى فيما أتى .. ويلبسكم حلل الصحة والعافية والهدى .. ويفتح لكم أبواب القبول بالقضاء .. ويجعلكم محبوبين في الأرض والسماء .. ويعطيكم خيري الدنيا والآخرة ...زادكم الله بحق مولانا أبي الفضل عليه السلام فضلا فوق فضل
    ورفع قدرك و أعلى مقامك و أعزك شأنك

    تعليق


    • #3
      المشاركة الأصلية بواسطة ابو محمد الذهبي مشاهدة المشاركة
      أسأل الذي تجلى في علاه .. أن يعطيكم من عطــاياه .. ويمنحكم عفوه ورضاه .. ويبارك بيومكم هذا وما تلاه .. وان يغفر الله لكم من عمركم ما مضى .. ويقدر لكم الخير والغنى فيما أتى .. ويلبسكم حلل الصحة والعافية والهدى .. ويفتح لكم أبواب القبول بالقضاء .. ويجعلكم محبوبين في الأرض والسماء .. ويعطيكم خيري الدنيا والآخرة ...زادكم الله بحق مولانا أبي الفضل عليه السلام فضلا فوق فضل
      ورفع قدرك و أعلى مقامك و أعزك شأنك

      اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم...

      شكرا لكلماتكم الطيبة ودعواتكم الراقية ولكم بالمثل ان شاءلله...

      جزاكم الله خيرا وبورك فيكم

      تعليق


      • #4
        المشاركة الأصلية بواسطة مديرة تحرير رياض الزهراء مشاهدة المشاركة

        تلألأ بريق الحب في عينيها وهي ترى شهامة زوجها وهو يدافع عنها أمام من أساء إليها، فهو أبيّ لا يقبل أن يمسها

        ضيم في وجوده، شعور غريب راودها في تلك الأجواء المشحونة بالانقباض، إذ لازمها إحساس بالعزة والشموخ

        والفخر والفرح وفي نفس الوقت كانت مستاءة من تصرف أخو زوجها الذي لا يُطاق إذ عمد إلى ضربها بدون وجه حقّ

        وبتحريض من زوجته التي تغار منها فأمّ زوجها تحبها؛ لأنها ودودة وخدومة ومطيعة لها وهذا آثار مكامن الغيرة

        عند زوجة أخ الزوج، لكنها الآن لا تأبه لكلّ هذه التفاهات المهم إنّ لديها زوج محبّ يدافع عنها ولا يقبل بأنّ تُهان

        خاطبته وهي تنظر إليه بإعجاب: أحوم كثيراً حول سفح ذلك الجبل الذي بالكاد ترتقي نظراتي إليه في محاولة منّي لمعرفة

        حدوده فأجدني كالطفل الذي يحاول جاهداً أن يمسك القمر بيديه، فلا يستطيع لذلك سبيلاً.

        أجابها وقد بادلها نفس نظرات الإعجاب: (من بين ثنايا الوجع ارسم صور الجمال لجراحات مزقت قلبي

        وعلى الرغم من ذلك، فإنّه فاض بالنور والحبّ وتهجّد في محراب عشقكِ..

        الرجل المحبّ يجب أن يكون كامل المعنى ولا تكتمل هذه المعاني إلّا بتجسيد الجمال..

        إهانة امرأة ليست من شيم الرجال، وإنصافها ممّن ظلمها من أرقى مصاديق الحقّ والفضيلة،

        فانّ لم يكن الرجل يجسد الفضيلة مع زوجته فليس له من السجايا الحميدة والفضائل نصيب).

        رفعتْ كفيها إلى السماء وصدحتْ بدعوة، راقتْ لها مسامع الزوج، تكلّلت نظراته إليها بابتهال إلى المعبود أن يحفظهما

        لبعضهما البعض، وإنّ تبقى تروّض قصائده وتفتح نوافذ الحنين على جنبات الأمل، لينعما بالدعة والاستقرار.

        سلمت اناملكم استاذتنا المبدعه وعاش فكركم الراقي والمتجدد بتجدد الاحوال والاوضاع..

        فكما استوحيت من كلماتكم الجميله إن أداء الحق الزوجي لوحده غير كافٍ للوصول إلى أرقى مستويات العلاقة الوطيدة بين الطرفين طالما لم يتحلّ كل منهما بالآداب الإسلامية البيتية، والعلة في ذلك أن القيام بالآداب يلعب دوراً هاماً في تنمية عوامل المودة والاستمرار ويثمر في شتّى مجالات الحياة الزوجية ليبلغ بها أجمل صورة ممكن أن تكون عليها، وقد أعدّ اللَّه تعالى على تلك الآداب ثواباً جزيلاً وحثّ على الالتزام بها ومن هذه الاداب.

        اظهار المودة بينهما

        جاء في الحديث عن الصادق عليه السلام أنه قال:

        "جاء رجل إلى رسول اللَّه صلى الله عليه وآله فقال: إن لي زوجة إذا دخلت تلقتني، وإذا خرجت شيّعتني وإذا رأتني مهموماً قالت: ما يهمّك؟ إن كنت تهتم لرزقك فقد تكفل به غيرك، وإن كنت تهتم بأمر آخرتك فزادك اللَّه هماً فقال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله: بشّرها بالجنة وقل لها: إنك عاملة من عمّال اللَّه ولك في كل يوم أجر سبعين شهيداً"7


        7- مكارم الأخلاق، ص215.

        تعليق

        المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
        حفظ-تلقائي
        Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
        x
        إدراج: مصغرة صغير متوسط كبير الحجم الكامل إزالة  
        x
        يعمل...
        X