إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

نقاء قلبيْنِ

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • نقاء قلبيْنِ


    تهمس في خياله تلك النظرات الخجولة التي زينت وجه الحبيبة، وهي تطلب منه أن يشتري له بالنقود التي ادخرها

    ملابس جديدة بدلاً من الملابس القديمة التي يمتلكها، فلابدّ له من أن يظهر بمظهر لائق أمام الناس،

    حانت منه التفاتة إليها وهو يتفحص براءة وجهها، لم يخبرها بأنه ينوي أن يشتري بالنقود التي ادخرها ملابس لها،

    فهي أيضاً لا تمتلك ملابس لائقة، وهام في خياله متسائلاً: هل هذا حلم أو خيال؟ هل يوجد في هذا الزمن امرأة

    تفضل زوجها على نفسها في الشراء؟ الأفكار نفسها راودتها وهي تحلّق في عالمه الجميل، كلاهما كانا يحملان قلبين نقيّين,

    يحملان من الصفاء ما يصمد أمام سوداوية الواقع الذي يعيشانه، لكنهما حوّلا هذا السواد إلى جنة عرضها المحبة والوئام،

    صحيح إنها غرفة صغيرة في مساحتها, بيد أنها طوّقت بدفئها الزوجيْن المحبين، هي لم تأبه لتسلط أم زوجها،

    وهو يحاول أن يصلح أو يخفف من حدّة التوتر بين الزوجة والأم، كانت البراكين تثور في الدار، وفي غرفتهما تنمو

    الأزهار والرياحين بأجمل الألوان.

    جميلة هي بحبّه، وشامخ هو بطاعتها له.. جعلها ملكة في مملكته، وجعلته عاشقاً يبوح بتباريح الهوى تحت شرفتها..

    في المساء بعد عودته من عمله كان يحمل كيساً فاخراً، وكانت هي تتهيأ لاستقباله في عشّهما الدافئ،

    وتحمل كيساً فاخراً أيضاً، جاد بما عنده لها، وجادت بما عندها له، فبارك الله لهما في حبّهما وفي حياتهما..

    وبعد سنين فتح الله تعالى عليهما من فضله، وبقيا على عهدهما لم تغيّرهما السنون ولا الظروف..

    بقي مليكها وبقت مليكته.


  • #2
    نعم ياسيدتي انهن بنات الزهراء يمتلكن كل الحب والايثار والحب المقدس هوالرابط الحقيقي بين الزوجين بارك الله بكم قلم عباسي مبارك

    تعليق


    • #3
      المشاركة الأصلية بواسطة ابو محمد الذهبي مشاهدة المشاركة
      نعم ياسيدتي انهن بنات الزهراء يمتلكن كل الحب والايثار والحب المقدس هوالرابط الحقيقي بين الزوجين بارك الله بكم قلم عباسي مبارك

      اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم...

      شكرا لحضوركم البهي اخي الكريم..

      بورك فيكم وجزاكم الله خيرا

      تعليق


      • #4
        المشاركة الأصلية بواسطة مديرة تحرير رياض الزهراء مشاهدة المشاركة

        تهمس في خياله تلك النظرات الخجولة التي زينت وجه الحبيبة، وهي تطلب منه أن يشتري له بالنقود التي ادخرها

        ملابس جديدة بدلاً من الملابس القديمة التي يمتلكها، فلابدّ له من أن يظهر بمظهر لائق أمام الناس،

        حانت منه التفاتة إليها وهو يتفحص براءة وجهها، لم يخبرها بأنه ينوي أن يشتري بالنقود التي ادخرها ملابس لها،

        فهي أيضاً لا تمتلك ملابس لائقة، وهام في خياله متسائلاً: هل هذا حلم أو خيال؟ هل يوجد في هذا الزمن امرأة

        تفضل زوجها على نفسها في الشراء؟ الأفكار نفسها راودتها وهي تحلّق في عالمه الجميل، كلاهما كانا يحملان قلبين نقيّين,

        يحملان من الصفاء ما يصمد أمام سوداوية الواقع الذي يعيشانه، لكنهما حوّلا هذا السواد إلى جنة عرضها المحبة والوئام،

        صحيح إنها غرفة صغيرة في مساحتها, بيد أنها طوّقت بدفئها الزوجيْن المحبين، هي لم تأبه لتسلط أم زوجها،

        وهو يحاول أن يصلح أو يخفف من حدّة التوتر بين الزوجة والأم، كانت البراكين تثور في الدار، وفي غرفتهما تنمو

        الأزهار والرياحين بأجمل الألوان.

        جميلة هي بحبّه، وشامخ هو بطاعتها له.. جعلها ملكة في مملكته، وجعلته عاشقاً يبوح بتباريح الهوى تحت شرفتها..

        في المساء بعد عودته من عمله كان يحمل كيساً فاخراً، وكانت هي تتهيأ لاستقباله في عشّهما الدافئ،

        وتحمل كيساً فاخراً أيضاً، جاد بما عنده لها، وجادت بما عندها له، فبارك الله لهما في حبّهما وفي حياتهما..

        وبعد سنين فتح الله تعالى عليهما من فضله، وبقيا على عهدهما لم تغيّرهما السنون ولا الظروف..

        بقي مليكها وبقت مليكته.

        حينما يضع الإنسان مخافة الله بين يديه يضرب بعرض الحائط كل القوانين البشرية الوضيعة ويغلق آذانه عن ضجيج العوز والحاجة ويرضى بالقليل الذي بارك الله له به والحلال الذي سنه ويغلق عينه عن كل ماحرم ويقتنع بأن مارزقه الله هو الأفضل فيعتني برزقه ويحفظ نعمته ويتفانى في رعايتها كلاهما يرى الآخر أميرا يستحق التقدير لذا انتصرت علاقتهما . بورك قلمك الولائي أختي الفاضلة ودام عطائك مثمرا
        sigpic

        تعليق


        • #5
          المشاركة الأصلية بواسطة العشق المحمدي مشاهدة المشاركة
          حينما يضع الإنسان مخافة الله بين يديه يضرب بعرض الحائط كل القوانين البشرية الوضيعة ويغلق آذانه عن ضجيج العوز والحاجة ويرضى بالقليل الذي بارك الله له به والحلال الذي سنه ويغلق عينه عن كل ماحرم ويقتنع بأن مارزقه الله هو الأفضل فيعتني برزقه ويحفظ نعمته ويتفانى في رعايتها كلاهما يرى الآخر أميرا يستحق التقدير لذا انتصرت علاقتهما . بورك قلمك الولائي أختي الفاضلة ودام عطائك مثمرا

          اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم..

          بوركتِ اختي الكريمة...

          ما اروع اطلالتك الراقية... شكرا لك

          جزاك الله خيرا

          تعليق

          عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
          يعمل...
          X