إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

ولا تقنطوا من رحمة الله

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • ولا تقنطوا من رحمة الله

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    اللهم صل على محمد وال محمد
    ---------------------------------
    قلت للرضا (ع) : جُعلت فداك !.. إنّي قد سألت الله تبارك وتعالى حاجةً منذ كذا وكذا سنة وقد دخل قلبي من إبطائها شيءٌ فقال :
    يا أحمد !.. إيّاك والشيطان أن يكون له عليك سبيلاً حتّى يعرضك إنّ أبا جعفر صلوات الله عليه كان يقول :
    إنّ المؤمن يسأل الله الحاجة فيؤخّر عنه تعجيل حاجته حبّا لصوته ، واستماع نحيبه ثمّ قال :
    والله لما أخّر الله عن المؤمنين ممّا يطلبون في هذه الدنيا خيرٌ لهم ممّا عجّل لهم منها وأيّ شيء الدنيا ؟.. إنّ أبا جعفر كان يقول :
    ينبغي للمؤمن أن يكون دعاؤه في الرخاء نحواً من دعائه في الشدّة ، ليس إذا ابتلى فتر فلا تملّ الدعاء فإنّه من الله تبارك وتعالى بمكان وعليك بالصدق وطلب الحلال وصلة الرحم وإيّاك ومكاشفة الرجال .
    إنّا أهل بيتٍ نصل مَن قطعنا ونُحسن إلى مَن أساء إلينا فنرى والله في الدنيا في ذلك العاقبة الحسنة إنّ صاحب النعمة في الدنيا إذا سأل فأُعطي ، طلب غير الذي سأل ، وصغرت النعمة في عينه فلا يمتنع من شيء أعطي وإذا كثرت النعم كان المسلم من ذلك على خطرٍ للحقوق والذي يجب عليه وما يخاف من الفتنة .
    فقال لي : اخبرني عنك لو أنّي قلت قولاً كنت تثق به منّي ؟.. قلت له : جُعلت فداك !.. وإذا لم أثق بقولك فبمَن أثق وأنت حجة الله تبارك وتعالى على خلقه ؟.. قال :
    فكن بالله أوثق فإنّك على موعدٍ من الله .. أليس الله تبارك وتعالى يقول :
    {وإذا سألك عبادي عني فإنّي قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان }وقال :
    {ولا تقنطوا من رحمة الله }وقال{والله يعدكم مغفرة منه وفضلاً } .
    فكن بالله عزّ وجلّ أوثق منك بغيره ولا تجعلوا في أنفسكم إلاّ خيراً فإنّكم مغفورٌ لكم .
    المصدر: قرب الإسناد ص227







  • #2

    لأخت الكريمة

    ( خادمة الحوراء زينب 1 )
    ربي يجزاك خير الجزاء
    على الاختيار المبارك
    الله يوفقكم لكل ويقضي حوائجكم للدنيا والأخرة








    ولولا أبو طالب وأبنه * لما مثل الدين شخصا وقاما
    فذاك بمكة آوى وحامى * وهذا بيثرب جس الحماما

    فلله ذا فاتحا للهدى * ولله ذا للمعالي ختاما
    وما ضر مجد أبي طالب * جهول لغا أو بصير تعامى
    كما لا يضر إياب الصبا * ح من ظن ضوء النهار الظلاما

    تعليق

    يعمل...
    X