إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

وجوب صيام رمضان وعلى مَن يجب

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • وجوب صيام رمضان وعلى مَن يجب

    وجوب صيام رمضان وعلى مَن يجب


    أولاً - حكم صيام رمضان:أجمع المسلمون على فرضيَّة صوم رمضان إجماعًا قطعيًّا معلومًا بالضرورة من دين الإسلام، فمَن أنكَر وجوبه فقد كفر فيُستتاب، فإن تاب وأقرَّ بوجوبه وإلا قتله الحاكم كافرًا مرتدًّا عن الإسلام. قال الله تعالى: ï´؟ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ ï´¾ [البقرة: 183]. وقال تعالى: ï´؟ شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَنْ كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ ï´¾ [البقرة: 185]. وعن عبدالله بن عمر - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: ((بُني الإسلام على خمس: شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، والحج، وصوم رمضان))؛ متَّفق عليه، وفي لفظ لمسلم: ((وصيام رمضان، والحج))، فقال رجل: الحج، وصيام رمضان، قال: لا، ((صيام رمضان والحج))، هكذا سمعتُه من رسول الله - صلى الله عليه وسلم[1]. ثانيًا - من يجب عليهم صيام رمضان:يجب صيام رمضان على من اجتمعت فيه الشروط التالية:الشرط الأول: الإسلام، فلا يُخاطَب به الكافر، ولا يصح منه لو فعله؛ لأن الإسلام شرط لصحة الأعمال. الشرط الثاني: البلوغ، فلا يجب الصيام على الصبي مميزًا كان أو غير مميِّز، بلَغ العاشرة أو لم يَبلغها؛ وذلك لأن التكاليف الشرعية كلها لا تجب إلا بالبلوغ؛ لحديث علي - رضي الله عنه - أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: ((رُفع القلم عن ثلاثة: عن النائم حتى يَستيقِظ، وعن الصبي حتى يَحتلم، وعن المجنون حتى يَعقِل))؛ رواه أحمد وأبو داود والترمذي وابن ماجه، وصحَّحه ابن خزيمة وابن حبان. ويَحصل البلوغ بواحدة من ثلاث علامات، هي:الأولى: تمام خمس عشرة سنة.الثانية: خروج المنيِّ الدافق باحتلام أو غيره.الثالثة: نبات شَعر العانة، وهو الشعر الخشن حول القبُل. وتزيد الأنثى علامة رابعة هي: خروج دم الحيض. الشرط الثالث: العقل، فلا يجب الصيام على المَجنون، ولا يصحُّ منه. وفي حُكمِه: كبير السن الذي أصابه الخرف والهذيان، فلا يجب عليه الصوم، ولا الإطعام؛ لارتفاع التكليف عنه بحُصول الخرَف. الشرط الرابع: القُدرة، فلا يجب الصيام على من عجَز عنه عجزًا دائمًا؛ كالكبير الذي لا يَستطيع الصيام، ولم يَبلغ درج الخرف والهذيان، والمريض مرضًا لا يُرجى شفاؤه، فهؤلاء لا يلزمهم الصيام لعدم القُدرة عليه، ويلزمهم بدلُه، وهو: إطعام مسكين واحد عن كل يوم من أيام رمضان، فإذا كان الشهر ثلاثين يومًا لزِم إطعام ثلاثين مِسكينًا، وإن كان تسعة وعشرين يومًا لزِم إطعام تسعة وعشرين مسكينًا. ثالثًا - من لا يجب عليه الصيام:الذين لا يجب عليهم الصيام أنواع من الناس، هم:أولاً: الهَرِم الذي بلَغ الهذيان وسقَط تمييزه فلا يجب عليه الصيام ولا الإطعام عنه؛ لسقوط التكليف عنه بزَوال تمييزه، فأشبه الصبي قبل التمييز، فإن كان يُميِّز أحيانًا ويَهذي أحيانًا وجَب عليه الصوم في حال تمييزه دون حال هذَيانه، والصلاة كالصوم لا تلزمه حال هذَيانه وتلزَمه حال تمييزه. ثانيًا: المجنون وهو فاقد العقل، فلا يجب عليه الصيام؛ فعن علي - رضي الله عنه - أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: ((رُفع القلم عن ثلاثة: عن النائم حتى يستيقظ، وعن الصبي حتى يحتلِم، وعن المجنون حتى يَعقِل))؛ رواه أحمد وأبو داود والترمذي وابن ماجه[3]، ولا يصحُّ منه الصيام؛ لأنه ليس له عقل يعقل به العبادة ويَنويها، والعبادة لا تصحُّ إلا بنيَّة. فإن كان يُجنُّ أحيانًا ويُفيق أحيانًا لزمه الصيام في حال إفاقته دون حال جنونه، وإن جُنَّ في أثناء النهار لم يَبطُل صومه كما لو أغمي عليه بمرض أو غيره؛ لأنه نوى الصوم وهو عاقل بنية صحيحة، وعلى هذا فلا يلزم قضاء اليوم الذي حصل فيه الجنون. ثالثًا: الصغير حتى يبلغ؛ لحديث عليٍّ السابق، ومما يجب التنبُّه له أن بلوغ البنت يَحصل بنزول الحيض منها، وبعض البنات يبلُغْن بذلك مُبكِّرًا في سن العاشرة أو الحادية عشرة أو الثانية عشرة، ويُهمِل أبواها تعليمها ما يجب عليها، ومنه الصيام، وهذا من التقصير في المسؤولية التي أوجبها الله -تعالى- على الأبوين. فائدة: في مشروعيَّة أمر الصبيان بالصيام إذا أطاقوه:يُسنُّ لولي الصغير ذكَرًا كان أو أنثى أن يأمره بالصوم إذا أطاقه تمرينًا له على الطاعة ليألفها بعد بلوغه، اقتداءً بالسلف الصالح - رضي الله عنه - فقد كان الصحابة رضوان الله عليهم يُصوِّمون أولادهم وهم صغار، فإذا بكى أحدهم من الجوع جعلوا له اللعبة من العِهن - وهو الصوف ونحوه - فأعطوه إيَّاها ليتلهى بها حتى يأتي موعد الإفطار؛ فعن الرُّبيِّع بنت مُعوِّذ - رضي الله عنها - قالت: أرسل النبي -صلى الله عليه وسلم- غداة عاشوراء إلى قرى الأنصار: ((من أصبح مُفطِرًا فليُتمَّ بقية يومه، ومن أصبح صائمًا فليَصُم))، قالت: فكنا نصومه بعد، ونصوِّم صِبياننا، ونجعل لهم اللعبة من العِهن، فإذا بكى أحدهم على الطعام أعطيناه ذاك حتى يكون عند الإفطار"؛ متفق عليه[4]. وذكر عبدُالله بن أبي الهذيل أنه كان عند عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - فأُتي برجل قد أفطر وشرب الخمر في رمضان، فلما رُفع إليه عثَر على وجهه، فقال عمر: على وجهك، ويلك، تُفطِر وصِبيانُنا صيام، ثم أمر به فضرَبه الحد ثمانين سوطًا[5]، وبعض الأولياء اليوم يَغفُلون عن هذا الأمر ولا يأمرون أولادهم بالصيام، بل إن بعضهم يمنع أولاده من الصيام مع رغبتهم فيه؛ يزعم أن ذلك رحمة بهم، والحقيقة أن رحمتهم هي القيام بواجب تربيتهم على شعائر الإسلام وتعاليمه، وإنما يَمنعهم إذا صاموا فرأى عليهم ضررًا بالصيام، فلا حرَج عليه في مَنعِهم حينئذ. رابعًا - حكم ترك صيام رمضان ممَّن وجَب عليه:ترك صيام رمضان كله، أو ترك بعضِه والإفطار فيه بغير عذر ذنب عظيم، وكبيرة من كبائر الذنوب، وقد ورد الوعيد الشديد لفاعله؛ فعن أبي أمامة - رضي الله عنه - قال: سمعتُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: ((بينما أنا نائم إذ أتاني رجلان فأخذا بضَبعَيَّ))، وساق الحديث، وقال فيه: ((ثم انطلَقا بي فإذا قوم مُعلَّقون بعراقيبهم، مُشقَّقة أشداقهم دمًا، قلت: من هؤلاء؟ قال: هؤلاء الذين يُفطِرون قبل تَحلَّة صومهم))؛ رواه النَّسائي في السنن الكبرى، وصحَّحه ابن خزيمة وابن حبان والحاكم والألباني[6]. ومن وقع منه ذلك وجَب عليه المبادَرة بالتوبة إلى الله -تعالى- والعزم على عدم العودة إلى هذا الإثم العظيم، ويجب عليه قضاء ما أفطَره من الأيام، وإذا كان الفِطر بالجماع، فعليه مع ذلك الكفارة المغلَّظة.



    ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه كان يبشر أصحابه بمجيء شهر رمضان، ويخبرهم عليه الصلاة والسلام أنه شهر تفتح فيه أبواب الرحمة وأبواب الجنة وتغلق فيه أبواب جهنم وتغل فيه الشياطين، ويقول صلى الله عليه وسلم: ((إذا كانت أول ليلة من رمضان فتحت أبواب الجنة فلم يغلق منها باب، وغلقت أبواب جهنم فلم يفتح منها باب، وصفدت الشياطين، وينادي مناد: يا باغي الخير أقبل، ويا باغي الشر أقصر، ولله عتقاء من النار وذلك كل ليلة))[1].
    ويقول عليه الصلاة والسلام: ((جاءكم شهر رمضان، شهر بركة، يغشاكم الله فينزل الرحمة ويحط الخطايا ويستجيب الدعاء، ينظر الله على تنافسكم فيه فيباهي بكم ملائكته، فأروا الله من أنفسكم خيراً فإن الشقي من حرم فيه رحمة الله))2].
    ويقول عليه الصلاة والسلام: ((من صام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه، ومن قام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه، ومن قام ليلة القدر إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه))[3].
    ويقول عليه الصلاة والسلام: يقول الله عز وجل: ((كل عمل ابن آدم له الحسنة بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف إلا الصيام فإنه لي وأنا أجزي به، ترك شهوته وطعامه وشرابه من أجلي، للصائم فرحتان فرحة عند فطره، وفرحة عند لقاء ربه، ولخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك

    التعديل الأخير تم بواسطة الفقير إلي الله 1; الساعة 28-05-2017, 02:48 PM.

  • #2
    اهلا بك من جديد ايها الفقير الله
    وتقبل الله اعمالك بهذا الشهر الفضيل


    ياخي تعودنا على ان نسالك ولاتجيب وتاتي بمواضيع نسخ وهذا تكرر منك مراراً ...

    على اي حال اسالك هل تصلي صلاة التراويح اخي المحترم في شهر رمضان ام لا ؟

    واذا كنت تصلي وانت تقول اتبع سنة رسول الله فهل صلى رسول الله صلاة التراويح ام لا؟ واذا كانت صلاة التراويح بدعه على تعبير علمائك فلماذا تفعلونها !!!

    تفضل .

    ماذا وجد من فقدك، وما الذى فقد من وجدك،لقد خاب من رضي دونك بدلا

    تعليق


    • #3
      جزاك الله خير الله يقبل مني ونكم صالح الاعمال

      الإجابة: صلاة التراويح "سُنة" لا ينبغي تركها ودليل ذلك حديث عائشة رضي الله عنها (المتفق عليه)، واللفظ لمسلم: "أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى في المسجد ذات ليلة فصلى بصلاته أناس، ثم صلى في القابلة فكثر الناس، ثم اجتمعوا من الثالثة أو الرابعة فلم يخرج إليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما أصبح قال: "قد رأيتُ الذي صنعتم فلم يمنعني من الخروج إليكم إلا أني خشيت أن تفرض عليكم"، حيث علل النبي صلى الله عليه وسلم تأخره عنها بخوف فرضيتها على هذه الأمة. أما عدد ركعاتها فأفضله ما كان النبي صلى الله عليه وسلم يحافظ عليه، وهي إحدى عشرة ركعة، أو ثلاث عشرة ركعة، وقد ثبت في (صحيح البخاري) أن عائشة رضي الله عنها سُئلت كيف كانت صلاة النبي صلى الله عليه وسلم في رمضان؟ فقالت: "ما كان يزيد في رمضان ولا في غيره على إحدى عشرة ركعة"، فهذا العدد هو أفضل ما تصلى به التراويح، أو ثلاث عشرة ركعة كما يدل عليه حديث ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى من الليل ثلاث عشرة ركعة. ولكن لو صلاها الإنسان ثلاث وعشرين ركعة فإنه لا ينكر عليه؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يحدد صلاة الليل بعدد معين، بل سُئل كما في (صحيح البخاري) عن ابن عمر رضي الله عنهما عن صلاة الليل ما ترى فيها؟ فقال: "صلاة الليل مثنى، مثنى فإذا خشي أحدكم الصبح صلى واحدة فأوترت له ما صلى"، فبين النبي صلى الله عليه وسلم أنها مثنى مثنى، ولم يحدد العدد، ولو كان العدد واجباً بشيء معين لبينه رسول الله صلى الله عليه وسلم، وعلى هذا فلا ينكر على من صلاها ثلاث وعشرين ركعة. ولكن الذي ينكر ما يفعله بعض الأئمة -هدانا الله وإياهم- من السرعة العظيمة في الركوع، والقيام بعد الركوع، والسجود، والجلسة بين السجدتين، والتشهد، فإن بعض الأئمة يسرعون في هذه الأركان إسراعاً عظيماً يمنع كثيراً من المصلين خلفهم من القيام بواجب الطمأنينة، فضلاً عن القيام بالمستحب، وقد ذكر أهل العلم أنه يُكره للإمام أن يسرع سرعة تمنع بعض المأمومين، من فعل ما يسن، فكيف بمن أسرع سرعة تمنع بعض المأمومين أو أكثرهم من فعل ما يجب؟! وهذه لا شك أنها مُحرمة، وأنها خلاف أداء الأمانة التي أؤتمن الإمام عليها. فإنه لو لم يكن إماماً لقلنا لا حرج أن تصلي صلاة تقتصر فيها على الواجب ولكن إذا كنت إماماً فإنه يجب عليك أن تراعي المأمومين، وأن تصلي فيهم أفضل صلاة، تمكنهم من مراعاة فعل الواجب والمستحب فيها، وأرجو أن يفهم إخواني الأئمة أنه ليس المقصود سرد عدد الركعات، وإنما المقصود التطوع لله بفعل هذه العبادة، والخشوع فيها وأدائها على وجه الطمأنينة، وإن ركعتين يطمئن الإنسان فيها خير من عشرين لا يطمئن فيها، بل قد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم للذي لم يطمئن في صلاته: "ارجع فصل فإنك لم تصل".


      والتراويح ملايين المسلمين يصلونها في الحرم المكي والحرم المدني


      والنسخ انا ما انسخ إلا شي متأكد من صحته
      التعديل الأخير تم بواسطة الفقير إلي الله 1; الساعة 29-05-2017, 06:01 PM.

      تعليق


      • #4
        جزاك الله خير افهم ولاتتعصب ياخي عمر بن الخطاب يقول عن صلاة التراويح التي تصلونها بدعه وعلمائك يقولون بدعه والبخاري يروي انها بدعه ورسول الله رفض هذه البدعه وانتم رغم هذا تصلونها لانها بدعه ؟

        ليس مساله عناد ورفض وجهوية وانما هي مساله بينه وواضحة وضوح الشمس لاني انقل لك روايات من صحيح البخاري وانظر كيف منعهم رسول الله من هذه الصلاة المبتدعه
        ولاتاتيني بكلام نسخ يخالف البخاري ويخالف كلام رسول الله الصريح وتقول انها سنة حسنة ؟

        اليك هذه الرواية واحكم بنفسك ...
        رواه البخاري : حدثنا عبد الأعلى بن حماد قال حدثنا وهيب قال : حدثنا موسى بن عقبة عن سالم أبي النضر عن يسر بن سعيد عن زيد بن ثابت أن رسول الله "صلى الله عليه وآله وسلّم" اتخذ حجرة قال : حسبت إنه قال من حصير في رمضان فصلى فيها ليالي ، فصلى بصلاته ناسٌ من أصحابه فلما علم بهم جعل يقعد ، فخرج إليهم فقال قد عرفت الذي رأيت من صنيعكم ، فصلوا أيها الناس في بيوتكم ، فإن أفضل الصلاة المرء في بيته إلاّ المكتوبة . / البخاري كتاب الصلاة باب صلاة الليل 186:1 دار الفكر .

        انظر رحمك الله وهداك للحق بحق هذا الشهر الفضيل الى هذه الرواية لو كانت صلاة التراويح جائزة فلماذا نهاهم رسول الله ولماذا بقى ببيته ولم يخرج اليهم وانت تعلم بان كل افعاله حجة اذن لم يريد صلاة التراويح واعترض عليهم وبين لهم بان الصلاة في بيوتهم وان صلاة الجماعة تكون في الفرائض ؟

        والان انقل اليك رواية البخاري التي تقول ان صلاة التراويح بدعه بشهادةعمر بن الخطاب الذي هو ابتدعها

        روى البخاري (2010) عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدٍ القَارِيِّ ، أَنَّهُ قَالَ : " خَرَجْتُ مَعَ عُمَرَ بْنِ الخَطَّابِ ، لَيْلَةً فِي رَمَضَانَ إِلَى المَسْجِدِ، فَإِذَا النَّاسُ أَوْزَاعٌ مُتَفَرِّقُونَ، يُصَلِّي الرَّجُلُ لِنَفْسِهِ، وَيُصَلِّي الرَّجُلُ فَيُصَلِّي بِصَلاَتِهِ الرَّهْطُ ، فَ
        قَالَ عُمَرُ: "إِنِّي أَرَى لَوْ جَمَعْتُ هَؤُلاَءِ عَلَى قَارِئٍ وَاحِدٍ ، لَكَانَ أَمْثَلَ ثُمَّ عَزَمَ ، فَجَمَعَهُمْ عَلَى أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ، ثُمَّ خَرَجْتُ مَعَهُ لَيْلَةً أُخْرَى ، وَالنَّاسُ يُصَلُّونَ بِصَلاَةِ قَارِئِهِمْ ، قَالَ عُمَرُ: "نِعْمَ البِدْعَةُ هَذِهِ، وَالَّتِي يَنَامُونَ عَنْهَا أَفْضَلُ مِنَ الَّتِي يَقُومُونَ يُرِيدُ آخِرَ اللَّيْلِ وَكَانَ النَّاسُ يَقُومُونَ أَوَّلَهُ " ..

        فهل تريد تكذيب عمر بن الخطاب وهل تريد تكذيب البخاري فانهما يقولان بدعه ابتدعها عمر وانت تقول سنة ؟


        وبعد ان عرفنا من خلال البخاري بشهادة عمر ان صلاة التراويح بدعه ناتي الى حكم البدعة لكي تعرف ان ماتفعلوه ماهو حكمة .

        يقولون علمائكم ان كل بدعة في الدين فهي محرمة وضلالة، لقوله صلى الله عليه وسلم: (و
        إياكم ومحدثات الأمور، فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة)

        وهذه الضلالة التي جاءت اليكم من هذه البدعة اثر انكم لم تتمسكوا بالثقلين واكيد يكون الانسان على ضلاله اذا لم يتمسك بالثقلين كتاب الله وعترة النبي حينما قال رسول الله صلى الله عليه واله ما ان تمسكتم بهما لن تضلوا من بعدي ابدا ؟

        التعديل الأخير تم بواسطة الصريح; الساعة 30-05-2017, 02:03 PM.
        ماذا وجد من فقدك، وما الذى فقد من وجدك،لقد خاب من رضي دونك بدلا

        تعليق


        • #5
          نتابع ونرى اين نصل

          تعليق


          • #6
            أي صفحة من كتاب البخاري جبت رواياتك هذه قلنا لك صلاها رسول الله وتقول عمر في البخاري يقول بدعة انا قلت لك أترك عن الروايات الباطلة المكذوبة على البخاري انا نقلت موضوع يتكلم عن رمضان الذي هو ركن من أركان الاسلام وانت رجعت لصلاة التراويح التي هي ليست بواجبة أصلا انت الله يهديك تصيد في الماء العكر انت لو أطلعت على كتاب البخاري الصحيح ما جبت رواياتك هذه

            اما قولك انكم لم تمسكوا بالثقلين انت اصلا انكرت أهل البيت في لثقل الاول الذي هو القرآن الذي اثبت الله فيه ان زوجات الرسول هم أهل البيت يَا نِسَاءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِنَ النِّسَاءِ إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلاً مَعْرُوفاً * وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى وَأَقِمْنَ الصَّلاةَ وَآتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً) (الأحزاب:32-33) (وَاذْكُرْنَ مَا يُتْلَى فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ وَالْحِكْمَةِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ لَطِيفاً خَبِيراً) (الأحزاب:3 وجحدته وما دام انكرت الثقل الاول ما ينفعك إيمانك بالثقل الثاني والله وبالله وتا الله من أنكر القرآن أو شي منه لن ينفعه إيمانه بالروايات الصحيحة والكذوبة انا انصح نفسي وانصحك وكل مسلم يقرا كتاب الله
            التعديل الأخير تم بواسطة الفقير إلي الله 1; الساعة 01-06-2017, 03:35 PM.

            تعليق


            • #7
              روى عبد الرزاق الصنعاني في المصنف ج4-ص264:
              ( باب قيام رمضان ) عن عبد الرزاق عن الثوري عن منصور عن مجاهد
              قال : جاء رجل إلى ابن عمر ، قال : أصلي خلف الامام في رمضان ؟
              قال : أتقرأ القرآن ؟ قال : نعم ،
              قال: أفتنصّت كأنك حمار ، صل في بيتك) حدثنا وكيع عن سفيان عن منصور عن مجاهد قال: سأل رجل بن عمر أقوم خلف الإمام في شهر رمضان فقال تنصت كأنك حمار .
              وفي السنن الكبرى للبيهقي (2/ص494) : انبأ أبو نصر عمر بن عبد العزيز بن عمر بن قتادة الانصاري انبأ أبو خليفة ثنا محمد بن كثير ثنا سفيان عن منصور عن مجاهد عن عبد اللَّهِ بن عمر
              قال قال له رجل اصلى خلف الامام في رمضان قال يعنى ابن عمر اليس تقرأ القرآن قال نعم قال أفتنصت كأنك حمار صل في بيتك.
              أقول :النتيجة:1- اذا كانت التراويح سنة فان الصحابي الجليل الثقة العدل ابن عمر ينهى عن السنة! وان كانت بدعة وهي كذلك فهذا يثبت قول الشيعة
              2- ان ابن عمر يصف الذين يصلون التراويح بالحمير يعني اهل السنة والوهابية يشبهم الصحابي الجليل بالحمير.
              كلما كذبوا على النبي كذبة الا وفضحهم اللَّهِ على لسانهم وخر عليهم السقف من فوقهم




              إذا شئت أن ترضى لنفسك مذهباً ينجيك يوم الحشر من لهب النار
              فدع عنك قول الشافعي ومالك وأحمد والمروي عن كعب احبار

              تعليق


              • #8
                المشاركة الأصلية بواسطة الفقير إلي الله 1 مشاهدة المشاركة
                أي صفحة من كتاب البخاري جبت رواياتك هذه قلنا لك صلاها رسول الله وتقول عمر في البخاري يقول بدعة انا قلت لك أترك عن الروايات الباطلة المكذوبة على البخاري انا نقلت موضوع يتكلم عن رمضان الذي هو ركن من أركان الاسلام وانت رجعت لصلاة التراويح التي هي ليست بواجبة أصلا انت الله يهديك تصيد في الماء العكر انت لو أطلعت على كتاب البخاري الصحيح ما جبت رواياتك هذه

                اما قولك انكم لم تمسكوا بالثقلين انت اصلا انكرت أهل البيت في لثقل الاول الذي هو القرآن الذي اثبت الله فيه ان زوجات الرسول هم أهل البيت يَا نِسَاءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِنَ النِّسَاءِ إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلاً مَعْرُوفاً * وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى وَأَقِمْنَ الصَّلاةَ وَآتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً) (الأحزاب:32-33) (وَاذْكُرْنَ مَا يُتْلَى فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ وَالْحِكْمَةِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ لَطِيفاً خَبِيراً) (الأحزاب:3 وجحدته وما دام انكرت الثقل الاول ما ينفعك إيمانك بالثقل الثاني والله وبالله وتا الله من أنكر القرآن أو شي منه لن ينفعه إيمانه بالروايات الصحيحة والكذوبة انا انصح نفسي وانصحك وكل مسلم يقرا كتاب الله
                لاتتعصب ياخي على مهلك لماذ تغضب علي وانا مجرد ناقل من كتابك الصحيح البخاري اذا كانت عندك هذه الغيرة على دينك فصب غضبك على البخاري وعلى عمر الذي قال عن صلاتكم التراويح انها بدعه
                ماهو ذنبي انا ؟؟؟؟؟

                عجيب امرك تقول هذه الروايات مكذوبة على البخاري ماشاء الله اول مرة اشوف واحد وهابي يكذب البخاري تعال انظر هذا من موقعكم الدرر السنية لكي تشاهد بعينك لعل الله يهديك ونحن بشهر الهداية

                اقرا جيدا هذه المراة


                - خرجت مع عُمَر بن الخطابِ رضي الله عنه ليلة في رمضانَ إلى المسجدِ، فإذا الناسُ أوْزاعٌ مُتَفَرِّقونَ، يُصلي الرجلُ لنفسهِ، ويُصلي الرجلُ فيصلي بصلاتهِ الرهطُ، فقال عُمرُ : إني أرى لو جمعتُ هؤلاءِ على قارئٍ واحدٍ لكان أمثلَ، ثم عزمَ فجمعهم على أُبَيِّ بن كعبٍ، ثم خرجتُ معهُ ليلةً أخرى والناسُ يُصَلُّونَ بصلاةِ قارئِهِم،
                قال عمرُ : نعمَ البدعةُ هذهِ، والتي ينامونَ عنها أفضلُ منَ التي يقومونَ، يريدُ آخرَ الليلِ، وكان الناسُ يقومونَ أوَّلهُ .

                انظر هنا المصدر الراوي : عبدالرحمن بن عبدٍ القاري | المحدث : البخاري | المصدر :صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 2010 | خلاصة حكم المحدث : [صحيح]



                واتحداك ان تعمل براي رسول الله حينما نهاكم عن صلاة التراويح
                واتحداك ان تثبت انك تتبع رسول الله وتمتثل اوامره وتقر بان صلاة التراويح بدعه كما قال عمر ؟
                يالله ارني صدق مدعاك يامن تزعم انك سني متبع لرسول الله لتعرف اين التعصب واين اتباع دين والاباء والاجداد
                .

                حينما تجيبني سوف اثبت لك بالقران الكريم ان نساء النبي ليس مشمولات باية التطهير وسوف اثبت لك قرانياً ان بعضهن كعائشة وحفصه خالفت كتاب الله وخالفن رسول الله بل واذيتا رسول الله وباقرار عائشة قالت لاتدفنوني قرب رسول الله لاني احدثت ؟ وكما تعلم كل الحديث الصحيح عندكم
                (وإياكم ومحدثات الأمور، فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة) . والنتيجة واضحة ؟

                لكن انتظر اجابتك ولكن هذه المراة اجب بعد الافطار وقبل صلاة التراويح لكي تكون هادئ ياهداك الله .
                التعديل الأخير تم بواسطة الصريح; الساعة 02-06-2017, 02:36 PM.
                ماذا وجد من فقدك، وما الذى فقد من وجدك،لقد خاب من رضي دونك بدلا

                تعليق

                عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
                يعمل...
                X