صديقنا ابن يوسف أترك العواطيف والتبرير
اعتمد على الحجة والبرهان والدليل
وإن شاء الله نناقش هذه النقاط نقطة نقطة
تقول :
الله حكم عدل ويغفر لكل (موحد)كما قال سبحانه(إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك)ووجد فاطمة على خليفة رسول الله (أبي بكر الصديق رضي الله عنه وجزاه عما قدمه للإسلام خير الجزاء إن صح فهو دون ذلك كما قال الله تعالى
!!! البخاري ومسلم يقول فاطمة ماتت ولم تكلم ابي بكر وعمر وطلبت أخفاء قبرها وكذلك طلبت ان لا يشهد تشيعها ابي بكر وعمر ومن هو على شاكلتهما
وهذا تعبير واضح منها أنها ماتت شدشدة الغضب عليهما حيث أذوها
وذيتها هي أذيت الرسول كما في صحيح البخاري ومسلم وهذا القرآن يبين ماهو مصير من يؤذي الرسول قال تعالى
كل ما ذكرته لم يثبت الا ربما من مصادر لا تتوخى الصدق فتثبت مما تقول
{ إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا مُهِينًا } [الأحزاب:57] قال ابن تيمية في الاستدلال بهذه الآية: يستدل بها على وجوب قتل من آذى رسول الله صلى الله عليه وسلم.
و ابن تيمية ألف كتاباً مشهوراً اسمه (الصارم المسلول على شاتم الرسول) ودلل فيه على أن من اعتدى على رسول الله عليه الصلاة والسلام بالشتم والعياذ بالله فإنه مباح الدم؛ لأن هذا أمر عظيم وفيه دلالات كثيرة منها: أن الله عز وجل قرن أذاه بأذاه.
وأنه قرن طاعته بطاعته.
وأنه فرق بين أذى الله ورسوله وبين أذى بقية المؤمنين.
أنت رددت على نفسك
اعتمد على الحجة والبرهان والدليل
وإن شاء الله نناقش هذه النقاط نقطة نقطة
تقول :
الله حكم عدل ويغفر لكل (موحد)كما قال سبحانه(إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك)ووجد فاطمة على خليفة رسول الله (أبي بكر الصديق رضي الله عنه وجزاه عما قدمه للإسلام خير الجزاء إن صح فهو دون ذلك كما قال الله تعالى
!!! البخاري ومسلم يقول فاطمة ماتت ولم تكلم ابي بكر وعمر وطلبت أخفاء قبرها وكذلك طلبت ان لا يشهد تشيعها ابي بكر وعمر ومن هو على شاكلتهما
وهذا تعبير واضح منها أنها ماتت شدشدة الغضب عليهما حيث أذوها
وذيتها هي أذيت الرسول كما في صحيح البخاري ومسلم وهذا القرآن يبين ماهو مصير من يؤذي الرسول قال تعالى
كل ما ذكرته لم يثبت الا ربما من مصادر لا تتوخى الصدق فتثبت مما تقول
{ إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا مُهِينًا } [الأحزاب:57] قال ابن تيمية في الاستدلال بهذه الآية: يستدل بها على وجوب قتل من آذى رسول الله صلى الله عليه وسلم.
و ابن تيمية ألف كتاباً مشهوراً اسمه (الصارم المسلول على شاتم الرسول) ودلل فيه على أن من اعتدى على رسول الله عليه الصلاة والسلام بالشتم والعياذ بالله فإنه مباح الدم؛ لأن هذا أمر عظيم وفيه دلالات كثيرة منها: أن الله عز وجل قرن أذاه بأذاه.
وأنه قرن طاعته بطاعته.
وأنه فرق بين أذى الله ورسوله وبين أذى بقية المؤمنين.
أنت رددت على نفسك
تعليق