إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

محور المنتدى(دموعُ اليقين في عيون الأربعين)

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #11
    عطر الولايه
    عضو ذهبي

    الحالة :
    رقم العضوية : 5184
    تاريخ التسجيل : 20-09-2010
    الجنسية : أخرى
    الجنـس : أنثى
    المشاركات : 5,722
    التقييم : 10
    يوم الأربعين..


    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمد لله ربّ العالمين والصلاة والسلام على محمّد وآله الطيبين الطاهرين واللعن الدائم على أعدائهم أجمعين إلى قيام يوم الدين

    في ذلك اليوم بدا نهر الفرات ذليلاً خجلاً أمام زينب (عليها السلام)، ذاك النهر الذي راحت الطيور و الغزلان تمرح في شطآنه، و ماؤه ينثال على الشواطئ يهبها الحياة، بينما كان في عاشوراء قد ذوّب قلب الحسين (عليه السلام) وترك أكباداً صغيرة تتلوى عطشاً، كما تركَ طفلاً رضيعاً ماداً يده طالباً قطرة ماء ولا يزال الكون حائراً بيده التي لا تزال ممدودة توقظُ أناساً أسكرهم حب الدنيا والطغيان!.

    في هذا اليوم نظرت زينب فوجدت رمالاً مصبوغة إما بالدم او برماد الخيام التي أحرقها إبليس، في هذا اليوم سَمِعت صهيل خيلٍ ناحية الفرات وشاهدت عزيزها يمطتيه، بجناحان كالتي لدى جعفر الطيار، كانت ترى بريق سيفٍ قد مزق حجب الزمان واكتشف سر الخلود، كان ابن الأسد الغالب، يسطع في وجهه وجه النبي الأكرم (صلى الله عليه وآله)، وهو يرتدي صبر أمه الزهراء (عليها السلام)، هل ذلك هو الجميل الذي كانت تراه؟ الله أعلم.

    و من بعيد لاح جابر الذي اشتَمَّ عطر النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله) فهوى يقبل قبر الحسين (عليه السلام) و يصيح بآهات يتردد صداها في كل زمان:

    “ياحسين..
    ياحسين..
    ياحسين..
    أحبيبٌ لا يجيب حبيبه..
    وأنّى لك بالجواب و قد فرق بين رأسك و بدنك..
    أشهد انك مضيت على ما مضى عليه أخوك يحيى بن زكريا“

    ومنذ تلك الكلمة، والأرض محزونة، تنشر الحزن واللوعة والندبة في قلوب بالأسى تصيح “ياحسين”، منذ تِلك الكلمة، والأرض تغرس الأوتاد في باطنها، تمهيداً لارتفاع خيمة أخرى .. فزينب (ع) تريد البقاء إلى جنب الحسين (ع).






    تعليق


    • #12
      صدى المهدي
      عضو نشيط

      الحالة :
      رقم العضوية : 149496
      تاريخ التسجيل : 13-11-2013
      الجنسية : العراق
      الجنـس : أنثى
      المشاركات : 490
      التقييم : 10
      زيارة الأربعين سبيل المؤمنين




      على الرغم من تعدد المناسبات التي يزار فيها الإمام الحسين(ع) حتى شملت بأطرافها أيام السنة، إلا أن لزيارة الأربعينية طابعا خاصا أخذ يتبلور مع امتداد السنين ومرور الأيام.
      ويمكن أن تذكر بعض الوجوه في سبب اكتساب زيارة الأربعين هذه الأهمية وامتيازها عن غيرها من زيارات الإمام الحسين(ع)، منها:
      1) تخصيصها بالاهتمام والذكر في روايات المعصومين في أكثر من مورد، منها:
      (أ) ما رواه الشيخ الطوسي بإسناده عن الامام الحسن العسكري أنه قال: علامات المؤمن خمس: صلاة إحدى والخمسين وزيارة الأربعين، والتختم باليمين وتعفير الجبين، والجهر ببسم الله الرحمن الرحيم.
      والمقصود بـ (زيارة الأربعين) هي زيارة الإمام الحسين(ع) في العشرين من شهر صفر. فقد رواها الشيخ الطوسي في مصباح المتهجد في أعمال شهر صفر بقوله "وفي اليوم العشرين منه كان رجوع حرم سيدنا أبي عبد الله الحسين بن علي بن أبي طالب من الشام إلى مدينة الرسول ، وهو اليوم الذي ورد فيه جابر بن عبد الله بن حرام الأنصاري صاحب رسول الله صلى الله عليه وآله ورضي عنه من المدينة إلى كربلاء لزيارة قبر أبي عبد الله ، فكان أول من زاره من الناس، ويستحب زيارته فيه وهي زيارة الأربعين".
      ثم فرَّع الشيخ الطوسي (أعلى الله مقامه) على كلامه المتقدم بفاء التفريع وقال: فروي عن أبي محمد العسكري أنه قال.. وذكر الخبر.
      (ب) روي عن صفوان بن مهران "في زيارة الإمام الحسين(ع) في العشرين من صفر، قال: قال لي مولاي الصادق صلوات الله عليه: في زيارة الأربعين تزور عند ارتفاع النهار.. ثم تلا الزيارة".
      (ج) ما رواه عطا عن جابر بن عبد الله الانصاري، قال: كنت مع جابر يوم العشرين من صفر، فلما وصلنا الغاضرية اغتسل في شريعتها ولبس قميصا كان معه طاهرا ثم قال لي: أ معك شيء من الطيب يا عطا؟ قلت: سعد. فجعل منه على راسه وسائر جسده ثم مشى حافيا حتى وقف عند رأس الحسين، وكبر ثلاثا، ثم خرَّ مغشيا عليه، فلما أفاق سمعته يقول:.. ثم تلا الزيارة.
      2) هي أول زيارة للحسين (ع) من قبل أهل البيت(ع) بعد واقعة الطف، وفي أجواء المصاب والمحنة. وكان ذلك يوم رجوع موكب بنات الوحي مع الإمام زين العابدين(ع) إلى كربلاء، يوم أربعينية الإمام الحسين(ع)، وهم في حال شديدة من التعب والإرهاق وشدة المصاب والفجيعة، والتقوا عند القبر الشريف بجابر بن عبد الله الأنصاري ومن جاء معه لزيارة قبر الإمام الحسين(ع)، حاملين معهم رؤوس الشهداء الشريفة لردها إلى حيث الأجساد الطاهرة، في يوم العشرين من صفر كما جاء في الروايات.
      وقد شكلت تلك الأحداث نقطة انطلاق زيارة الأربعين ل تمثلت باجتماع أهل ذلك السواد عليهم، فتوافدوا بالحزن والبكاء واللطم وندب الشهداء، وأقاموا على ذلك أياما. ومن يومها أصبحت كربلاء قبلة للزائرين يؤمها الملايين من المؤمنين من مختلف بلدان المعمورة.
      3) انها تبرز البعد الإعلامي لنهضة الإمام الحسين(ع)، وكانت بدايته عقيب واقعة الطف مباشرة، من قبل الإمام زين العابدين(ع) والعقيلة زينب (ع) ومن معها من بنات الوحي، حين كانوا سفراء تعريف بأهداف ثورة الإمام الحسين(ع) بعد شهادته، في الكوفة والشام والمدينة وما بينها من محطات، مع ما كانت تحمله خطبهم من ميزات إعلامية، في بيان منزلة أهل البيت(ع) ومكانتهم ومراتبهم التي رتبهم الله فيها، وما أتى أعداؤهم من عظيم جرم باستلاب حقوقهم وانتهاك حرماتهم وسفك دمائهم وسوقهم بنات رسول الله(ص) من بلد إلى بلد، ليظهر أمام المجتمع الإسلامي خروج بني أمية ومن أسس لحكمهم، عن واقع الإسلام وبعدهم عن الشريعة وصاحب الشريعة(ص).
      4) ما لهذه الزيارة من آثار أخلاقية وعقائدية وفقهية وسياسية تفوق –في الجملة– سائر زياراته(ع). فإن الإنسان يجد نفسه، أيام هذه الزيارة، في ظروف ومشاهدات وأحاسيس ومشاعر تنقله إلى عالم القديسين، فكل شيء مختلف أيام زيارة الأربعين، سواء في جانب الجود والبذخ والعطاء، أو في جانب الالتزام بالفرائض والواجبات وأحكام الشريعة المقدسة والتعاليم الإلهية، أو في الجانب الأخلاقي من التسامح والإيثار والعفو وكظم الغيظ والأخلاق السامية والقيم النبيلة ومعاني التضحية والفداء. حتى يتخرج المؤمن من هذه الدورة الحسينية وقد تعبأت نفسه بكل القيم والمبادئ التي قدم لأجلها تلك النفوس الطواهر الزواكي قربانا لوجه الله تعالى وإعلاء لكلمته.























      تعليق


      • #13
        هل تستطيع أن تتميّزأربعين صباحاً؟..

        يحاول الإنسان أن يجعل كل عمله في هذه الأربعينية عملًا متميّزًا!!

        فكل إنسان مشروع لأن يكون ولياً من أولياء الله -عز وجل- بالمعنى الأخص؛ ولكن ضعف الهمم، والركون إلى الدنيا؛ تجعل الإنسان يتقاعس عن ذلك، يقول تعالى: ï´؟اثَّاقَلْتُمْ إلَى الأَرْضï´¾؛وإلا كل واحد مشروع لأن يكون في القمم.. والدليل على ذلك أنه في ليالي القدر،يتعبد بالأوامر الإلهية: إحياءً، وصلاةً، ودعاءً، وبكاءً، ما يقرب من اثنتي عشرة ساعة.. وكذلك فإنه يتحمل عناء الحج، حيث يبقى لعدة ليال وأيام دون نوم: بين طواف،وسعي، ورمي، ووقوف، ومبيت؛ حتى الإنسان الضعيف يقوم بهذه الأعمال؛ فما الذيتغير؟.. ما ذلك إلا لأن العبد أراد أن يكون متميزاً؛

        فتميّز!..

        هذه الأربعينية فرصتك أيها المؤمن للتميز!!

        لذا في هذه الفترة الزمنية هناك ثلاث اقتراحات:اقتراح لعامة الناس، واقتراح لخاصة الناس، واقتراح لخواص الخواص.. والإنسان يختارفيما بين هذه الأقسام ما يشاء.

        الاقتراح الأول:أربعينية الألفاظ.. الاقتراح الذي هو أضعف الإيمان، أن يلتزم الإنسان في هذه الأربعينية بعمل عبادي: بسورة، أو بزيارة، أو بما يشاء من الذكر.. فعدد الأربعين عدد مبارك، لذا لا بأس أن يقوم الإنسان بذلك برجاء المطلوبية، وخاصة إذا كان العمل مأثوراً، كدعاء العهد مثلاً.

        الاقتراح الثاني:أربعينية العمل.. كم من الجميل أن يشكر كل مؤمن الله -عز وجل- على توفيقه بالاعانة للرسول الأكرم "صلوات الله عليه وآله" على هذا الشهر المبارك من صيام وقيام فعن الرسول الأكرم"صلى الله عليه وآله":

        "ألا إنَّ شعبانَ شهري رحمَ اللَّهُ مَنأعانني على شهري"

        فيجعل هذه الأربعينية وفاءً وشكراً؛ لما منَّ الله به عليه من هذا التوفيق، فيعاهد ربه على ترك المعاصي والذنوب، وعلى أن يكون على خير حال؛ وذلك لأن النفس لا تتحمل الطاعة طوال السنة،فيقول: يا نفسي، تحملي الطاعة أربعين يوماً فقط..ولكنه لم يتقدم خطوة للأمام..

        الاقتراح الثالث:أربعينية الإخلاص، فقد قال النبي (صلوات الله عليه وآله):

        "من أخلص لله أربعين يوماً؛ فجّر الله ينابيع الحكمة من قلبه على لسانه"

        فالأربعينية الأولى، قد يلتزم الإنسان فيهاب زيارة، أو بعمل عبادي معين، ولكن لا يأخذ من الله -عز وجل- إلا الأجر في الآخرة؛وهذا شيء جيد..

        وفي الأربعينية الثانية، يتخلص من الذنوب والمعاصي، فيعيش حالة العدالة؛ وهذا شيء عظيم أيضاً..

        أما الأربعينيةالثالثة نتيجتها تفجر ينابيع الحكمة في القلب، هذه الينابيع تجري على اللسان أيضاً؛ فيا لها من مزية!...

        ويا له من تميّز!!

        تعليق


        • #14
          أجمل ما قيل عن الامام الحسين ع ----

          -------------------- سأل المخـالف حين انـهكـه العـجب هل للحـسين مع الروافـض من نسب ****** لا يـنـقضي ذكـر الحسين بثـغرهم وعلى امتداد الدهـر يُْوقِـدُ كاللَّـهب


          ****** وكـأنَّ لا أكَــلَ الزمـــانُ على دمٍ كدم

          الحـسين بـكـربلاء ولا شــرب ****** أوَلَمْ يَـحِنْ كـفُّ البـكاء فــما عسى يُـبدي ويُـجدي والحسين قد احــتسب

          ****** فأجـبـتـه ما للـحـسين وما لـــكم يا رائــدي نــدوات آلـيـة الطـرب

          ****** إن لم يـكن بين الحــسين وبـيـنـنـــا نـسبٌ فـيـكـفـيـنا الـرثاء له نــسب ******
          والحر لا يـنـسى الجـمــــيل وردِّه ولَـإنْ نـسى فـلـقــد

          أسـاء إلى الأدب ****** يالائـمي حـب الحـسين أجــــــنـنا واجــتاح أوديــة الضـــمائر واشرأبّْ

          ****** فلـقد تـشـرَّب في النــخاع ولم يــزل سـريانه حتى تســـلَّـط في الـرُكــب ******

          من مـثـله أحــيى الكـرامة حـيــنـما مـاتت على أيــدي جــبابـرة الـعـرب ****** وأفـاق دنـيـاً طـأطـأت لـولاتــــها

          فرقى لـذاك ونـال عــالية الـرتــب ****** و غــدى الصـمـود بإثـره مـتـحفزاً والـذل عن وهـج الحيـاة قد احتـجـب ******

          اما الـبـكاء فــذاك مــصـدر عـزنا وبه نـواسـيـهـم ليـوم الـمنـقـلـب ****** نـبـكي على الــرأس المـــرتـل آيـة والــرمح مـنـبـره وذاك هو العـجـب ****** نـبـكي على الثـغـر المـكـسـر ســنه نـبكي على الجـسـد السـليب الـمُنتهـب

          ****** نـبـكي على خـدر الفــواطـم حــسرة وعـلى الـشـبـيـبة قـطـعـوا إربـاً إرب ****** دع عنـك ذكــر الخـالـديـن وغـبـطهم كي لا تــكون لـنـار بـارئـهـم حــطب ********

          السلام على الحسين وعلى علي بن الحسين وعلى أولاد الحسين وعلى أصحاب الحسين......
          التعديل الأخير تم بواسطة فداء الكوثر; الساعة 03-11-2017, 07:43 PM.

          تعليق


          • #15
            السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
            اللهم صل على محمد وال بيت محمد الطيبين الطاهرين وعجل فرجهم الشريف ...
            اعظم الله اجورنا واجوركم باربعينة مولانا سيد الشهداء الامام الحسين عليه السلام

            🏰🏰🏰🏰🏰🏰

            زيارة الأربعين أضحت حدثآ عالمياً، حدث لا تعرف البشرية له نظيراً، ،،،
            على المستوى المادي والمعنوي، وهذا ما يجعل الحدث الأربعيني استثنائياً،،،، وإن المشاهد المرتبطة بزيارة أبي الأحرار (عليه السلام)،،،

            التي ترتسم على أصقاع عديدة من الأرض، وخاصة في كربلاء المقدسة، وخاصة زيارة الأربعين، تعبق بمواقف نادرة وفريدة.

            فليس في الأرض ما يشبه مشهد ملايين السائرين، مشياً على الأقدام، مستصحبين معهم الأطفال والشيوخ والنساء والمرضى وذوي الاحتياجات الخاصة، مسافة تتجاوز 600 كيلومتراً، لا يبالون بحرارة الشمس وعواصف الغبار،،،،

            ولا تساقط الأمطار وبرد الثلوج، ولا يأبهون بسيارات الإرهابيين المفخخة وعبواتهم الغادرة، وهو تعبير صادق عن عمق ارتباط هذه الحشود المليونية بالإمام سيد الشهداء (عليه السلام).

            إن عمق الانتماء لكربلاء ينبغي أن يدفع المؤمن الى بلورة حبه لسيد الشهداء (عليه السلام) الى كلمة طيبة، وعمل صالح، وعلم نافع، وخلق رفيع، ونصرة المظلوم، وإصلاح ما فسد من أمور الناس،،،

            ، ومد يد العون للمحتاج والضعيف،،

            ،،،، ورعاية الأيتام والأرامل، واتخاذ كبير المسلمين أباً وأوسطهم أخاً وصغيرهم ولداً، ،،

            والنظر الى الناس على أنهم إما أخ في الدين أو نظير في الخلق، وإن عاشوراء نهضة إصلاحية لم تتوقف منذ أن انطلقت في العام 61 هـ،،،

            وإن ساحة الفوز والخسارة ما زالت مفتوحة للجميع، كما أن عوامل الفوز والخسارة تحيط الجميع،،،،

            ،،،، وهذا ينبغي أن يكون حاضراً في قلب وعقل ووجدان الزائر

            ........🏰🏰🏰🏰🏰🏰




            ...

            تعليق


            • #16
              خواطر_على_طريق_العاشقين


              ��يحكي احد مشاية الاربعين يقول كنت امشي مع مجموعة من الشباب ورأيت قطعة قماش بيضاء مفروشة على الارض ضننت انها راية او شيء لاحدى هذه المواكب قد اخذته الرياح فقلت للمجموعة انتبهو يا اخوان لا تدوسوا هذا القماش
              وصرنا نمر من جنبه او نقفز حتى لا تدوس اقدامنا هذا القماش و في هذه اللحظه اتى رجل سريعا واخذ بايدينا وقال لنا انا اريد ان تدوس اقدامكم هذا القماش
              بقيت متعجب لفعله هذا بعدها فهمت انه قد اشترى كفنا ووضعه على طريق الزوار حتى تدوسه اقدامهم و يتبرك بتراب ارجلهم ....


              عند أي فئة تجد مثل هذا العشق

              تعليق


              • #17
                السلام عليكم و رحمة الله و بركاته 🌟
                اللهم صل على محمد وال محمد 🌟
                🌟🌠🌟🌠🌟🌠🌟🌠🌟🌠🌟🌠🌟
                عظم الله لكم الاجر و أحسن الله لكم االعزاء بشهادة الحسين عليه السلام واهل بيته و بقرب وصول الركب الزينبي الى كربلاء فجعلنا الله وإياكم من الزائرين وخدام الامام الحسين عليه السلام ومن الطالبين بثأرهم مع الإمام المهدي المنتظر عجل الله تعالى فرجه
                🌟قد يقول قائل: ان ذكرى الأربعينية من الممكن ان تقام مراسيمها في أماكن تعزية معينة دون الحاجة الى ان يشد الرحال آلاف الرجال والنساء سيرا على الأقدام صوب كربلاء بالذات، كما من حق القائل ان يعرف ماذا يقف وراء هذا الدافع المليوني في كل عام..؟
                لاشك في ان التوغل اللامحدود لألم الذكرى في العمق الوجداني لم يكتف بتفعيل التعبير عن الحزن والاسى تفعيلا نظريا وفي أماكن خاصة بعيدة عن كربلاء وانما قاده الجرح المكلوم الى تفعيل التعبير تفعيلا ميدانيا وعمليا ، لابدعة ولا تطرفا كما يتقول من لم يع معنى توجع الإنسانية ، وفعلا قد تجسد ذلك التعبير العملي دون تصنع او تكلف ، ودون إيعاز مكره او أوامر قسرية من جهات سلطوية ، لأن حقيقة ذلك التعبير قد أفصحت بأن ارتباط الدافع النفسي بالمسير مشدود بمنظر الركب الحسيني الحزين يوم كان يسير عبر الفيافي والقفار ، عائدا من الشام الى كربلاء في التوقيت الزمني الأربعيني الذي مر ذكره .. وفي ضوء ذلك لم يطق الوجدان صبرا في كل زمان إلا ان يواسي ويحيي هيأة مسير العيال عليهم السلام إحياء فاعلا على ارض الواقع ،اقتداءا بمبدئية القول والفعل لسيد الشهداء ليعلن للعالم عن سر هذا التجمع المليوني ..
                عندما تكون الذكرى عظيمة بأهدافها السامية ، يكون أثرها في العمق النفسي متناسبا مع عظمتها .. وكلما تتكرر يتجسد حدثها وكأنه ولد من جديد،لأن رافدها الحق ،ورحمها الحقيقة، ولأن الهالة التي تحيط بعظمتها دائمة التوهج، لاتنقطع عن بث سناها.
                وفي مثل هكذا ذكرى من المؤكد ان الوجدان الأصيل يحتوي صداها بشغف، لأنه مدين لها بالإيقاظ والاستنهاض .. ويتفاعل مع شعائرها ، لأنها أشبعته بروافد الحرية ونسائم الكرامة ..
                وكيف لايهتز وينحني لقدسيتها وقد زرع غرس عظمتها سيد شباب أهل الجنة في يوم دام، شهد فيه التاريخ نهضة فاعلة وميدانية ضد الباطل، لإيقاظ ضمائر الناس وتحريك مشاعرهم وأحاسيسهم .
                ولاشك في ان تحريك تلك الضمائر شبه الميتة والعمل من اجل إعلاء كلمة الحق وردم بؤر الباطل يحتاج الى فدية ضخمة وكان يعلم عليه السلام انه هو الوحيد الذي يملك ان يتقدم لتحقيق ذلك لأن الحقيقة تقول : (من كان أكثر وعيا كان اكثرمسؤولية).
                ان البعد الوجداني الذي اصطلح عليه بالبعد الرابع في هذا الموضوع الجهادي العظيم يكاد يطغى على كل الأبعاد الأخرى في ملحمة عاشوراء، لأن نبض الإنسانية مرتبط بحكم التداخلات السايكولوجية المودعة في أعماق النفس ، فكل شريان ينزف بسبب اختراق صادر من ظالم فاسق ضد إنسان نقي ، تبكي عليه الإنسانية وتندبه ... فكيف حال الإنسانية مع أطفال وفتيان وكهول كانوا كواكب تمشي على الأرض يسري في عروقهم نور النبوة واشراقة الإمامة فإذا بهم يهوون سراعا بسيوف أراذل الأرض وفساقها في ظهيرة يوم ليس كمثله يوم.
                ان خلود ذكرى اربعينية الإمام الحسين عليه السلام في وجدان الإسلام كانت تحصيل مراحل اجتازها الإمام ابتداء من البعد الأول لنهضته الخالدة وهو بعد الارتباط بالله تعالى ذلك البعد المقدس المُداف بلحمه ودمه عليه السلام تحقيقا لأهداف الهية، سبق أن أشار إليها جده المصطفى صلى الله عليه وآله يوم قال: (حسين مني وانا من حسين) وهو النبي المرسل الذي( لاينطق عن الهوى ان هو الا وحي يوحى)
                ومن ثم مرحلة البعد الثاني وهو البعد الانساني الذي تفاعل الحسين عليه السلام مع أجوائه من خلال خطبه وكلماته التي أكد فيها قضية رفض الظلم اينما وجد كقوله عليه السلام عند التقائه بالحر بن يزيد الرياحي:
                ( الا وان هؤلاء لزموا الشيطان وتركوا طاعة الرحمن، واظهروا الفساد وعطلوا الحدود واستأثروا بالفيء واحلوا حرام الله وحرموا حلاله)
                ان الحسين عليه السلام كان يركز على الظلم والجور الذي كان يمارسه يزيد تجاه المسلمين وتجاهه بشكل خاص، وكذلك قضايا الحرمان والاستضعاف.
                لذا فان البعد الثاني المذكور كان بعدا إنسانيا مطروحا في تحركه عليه السلام.
                اما البعد الثالث وهو التخطيط الكامل للتحرك .. البعد الذي أفضى في محصلته الى تعرية بني أمية وكشف حقيقتهم وقد تجسد ذلك قبل المعركة وبعدها ، أضف الى ان التخطيط الهادف لتبصير الناس بما يحيطهم من ضلال ، يترك آثارا نفسية وسياسية واجتماعية على مجمل الأوضاع العامة للمسلمين، وهذا ما كان يستهدفه الإمام في كل خطوة خطاها. لذا كان وراء إقدامه عليه السلام تخطيط محكم وفي غاية الدقة،من اجل تفعيل أهداف النهضة قولا وفعلا ، لأنه لو اخذ برأي الناصحين له بالجلوس في بيته وعدم التوجه الى العراق، لأعطى حكومة يزيد الفاجر صفة الشرعية ولأنه عليه السلام كان عارفا بأن بقاءه سيؤول الى القتل ايضا ولكنه ما أراد قتلا بصورة او حالة لاتضخ وقودا متجددا لديمومة الرسالة المحمدية كالتي ضختها معركة الطف بمشاهدها وأحداثها الاليمة..
                ان كل من فكر ويفكر على مر الأيام والسنين في هكذا تخطيط بعيد المدى، وما آلت إليه النتائج من انتصار الدم على السيف قد أصبح متيقنا كل اليقين بأن الحسين عليه السلام إنما هو للإنسانية جمعاء، ولاشك في ان هكذا يقين لابد ان يحتل في الوجدان مكانا لايبرحه بفضل مابثته نهضة الحسين عليه السلام من ومضات فاعلة للإيقاظ والتبصير وعدم التراجع.
                ولاشك في ان الأبعاد الثلاثة قد تداخلت، ليولد البعد الرابع الذي هو البعد الوجداني الباقي الى يومنا هذا يستنهض الهمم ضد البغي والطغيان ويُبكي القلوب قبل العيون لعِظم المأساة التي اتخذت لها في سويداء القلوب مشاعل دائمة.. فكل موقف دام أفرزته واقعة الطف في كل لحظاتها هو خالد في وجدان الإسلام، وحتى في وجدان الكثير من غير المسلمين والشواهد على ذلك كثيرة.
                اما موضوع أربعينية الحسين عليه السلام فلأن مراسيمها تُؤدى من قبل الموالين منذ زمن بعيد فإن مدى الأثر الوجداني هو اثر ذو نتائج خاصة بهم وذو سمة لا تفارقهم فإذا كانت ذكرى الاستشهاد قد تركت في الوجدان العام مواجع تنكأ في أيام عاشوراء فإن مواجع المتفانين في حب الحسين عليه السلام تظل بطبيعتها تنكأ في كل أيام حياتهم وهذا يعني ان لهيب وجدانهم في ذكرى الأربعينية قد سجل ويسجل أعلى نسب التفاعل مع الحدث.
                ان أربعينية الإمام الحسين عليه السلام ذات سمة خاصة انقطعت عن كل ما سبقها من عادات وتقاليد ،وقد تجلى ذلك في التوقيت الزمني الذي حصل دون قصد او تخطيط مسبق، لأن أوامر سير وتوقف الركب الحسيني كانت تصدر عن أعوان يزيد ( لذا فالتوقيت الذي نحن بصدده قد أفضى أخيرا الى ان يحط عيال الحسين رحالهم مرة أخرى في ارض كربلاء بعد خروجهم من الشام ليتزامن وقوفهم على قبر الحسين وقبور الشهداء عليهم السلام جميعا في يوم يحمل الرقم( أربعين) وقد اكدد تزامن الرقم أربعين مع عودة السبايا الى كربلاء أمهات المصادر وأوثق الروايات ففي كتاب( لواعج الأشجان) وفي( مقتل الحسين) للسيد المقرم مانصه:
                (وبعد زوال يوم الثاني عشر من محرم سار ابن سعد بالسبايا الى الكوفة ، ونقل الفاضل الدربندي ان يوم( الثالث عشر) من محرم دخلت السبايا الكوفة وفي( الرابع عشر) منه أدخلت السبايا في القصر على ابن زياد ولم يمكثوا أكثر من أسبوع في الكوفة واما الطريق الى الشام فكان يستغرق شهرا للإبل ذوات الصبر والقوة ولكن الحداة الغلاظ أرهقوا قدرتها فقطعت المسافة في عشرة ايام وقال المازندراني في معالي السبطين (ودخلت الرؤوس والسبايا الى دمشق يوم الجمعة أول صفر سنة 61هـ وهو يوم عيد عند بني أمية ثم أمر يزيد بالسبايا ووضعهم في خربة قرب باب الفراديس وباتوا فيها ثلاثة أيام.
                وروى الشبراوي في( الإتحاف) ان رأس الحسين عليه السلام أعيد الى جثته بعد اربعين يوما واكد ذلك الشريف المرتضى في مسائله وابن طاووس في( الملهوف على قتلى الطفوف )وابن حجر في (شرح همزية البوصيري).
                وهناك أكثر من رواية تقول ان يزيد سلم رؤوس الشهداء الى السجاد عليه السلام فألحقها بالأبدان الطاهرة يوم العشرين من صفر.
                ومنذ ذلك التوثيق التاريخي بدأ الشيعة في كل مكان يحيون ذكرى أربعينية سيد الشهداء ويقيمون لموتاهم الأربعينية تيمنا بذلك

                تعليق


                • #18
                  السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                  اللهم صل على محمد وال محمد
                  ************************
                  زيارة جابر الأنصاري في الأربعينية
                  كان جابر بن عبد الله الأنصاري(رضي الله عنه)من صحابة رسول الله(صلى الله عليه وآله)أوّل من زار قبر الإمام الحسين(عليه السلام) بعد مرور أربعين يوماً من شهادته.
                  يقول عطا مولى جابر:كنت مع جابر بن عبد الله الأنصاري يوم العشرين من صفر فلمّا وصلنا الغاضرية اغتسل في شريعتها ولبس قميصاً كان معه طاهراً ثمّ قال لي:أمعكَ من الطيب يا عطا؟قلت: معي سُعد فجعل منه على رأسه وسائر جسده ثمّ مشى حافياً حتّى وقف عند رأس الحسين(عليه السلام) وكبّر ثلاثاً ثمّ خرّ مغشياً عليه فلمّا أفاق سَمعتُه يقول: السلام عليكم يا آلَ الله...
                  ((زيارة سبايا الحسين(عليه السلام) في الأربعينية))
                  عند رجوع موكب السبايا من الشام إلى المدينة المنوّرة وصلوا إلى مفترق طريق أحدهما يؤدّي إلى العراق والآخر إلى الحجاز فقالوا للدليل: مر بنا على طريق كربلاء
                  فوصلوا يوم العشرين من صفر أي يوم الأربعين إلى كربلاء فزاروا قبر الحسين(عليه السلام)وأهل بيته وأصحابه وأقاموا مأتم العزاء وبقوا على تلك الحال أيّاماً.
                  ((لقاء جابر بالإمام زين العابدين(عليه السلام))
                  بينا جابر وعطا ومن معهما كانوا يزورون الحسين(عليه السلام) إذا بسوادٍ قد طلع عليهم من ناحية الشام فقال جابر لعبده: انطلق إلى هذا السواد وآتِنا بخبره فإن كانوا من أصحاب عمر بن سعد فارجع إلينا لعلّنا نلجأ إلى ملجأ وإن كان زين العابدين(عليه السلام) فأنت حُرٌّ لوجه الله تعالى
                  مضى العبد فما أسرع أن رجع وهو يقول: يا جابر قم واستقبل حرم رسول الله(صلى الله عليه وآله) هذا زين العابدين قد جاء بعمّاته وأخواته.
                  فقام جابر يمشي حافي الأقدمين مكشوف الرأس إلى أن دنا من الإمام زين العابدين فقال(عليه السلام) له:أنْتَ جابر؟ قال: نعم يابن رسول الله فقال الإمام(عليه السلام)يا جابر هاهُنا والله قُتلت رجالُنا وذُبحِت أطفالُنا وسُبيَت نساؤنا وحُرقت خيامُنا.

                  تعليق


                  • #19
                    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                    اللهم صل على محمد وال محمد
                    **********************
                    مشاهد من الأربعين
                    قال محمد ذو العشرين ربيعاً يا زائر الحسين(عليه السلام)تفضّل علينا وأكرمنا بجود من أنت قاصده وخذ هذا الطعام المجاني..
                    فصرخ مشتاق بأعلى صوته: لم نتّفق هكذا يا محمد وأنت تعلم أنّ قطع الأرزاق أشدّ من قطع الأعناق.
                    فسألنا ما الخبر؟ قال مشتاق: اتّفقنا من الصباح أن يتوسّل في كلّ مرّةٍ أحدُنا إلى زائر ويُقنعه بأخذ الطعام الذي أعددناه وهو نذرٌ لله سبحانه وتعالى وثوابه مُهدى إلى روح سيدنا ومولانا أبي عبدالله الحسين(عليه السلام)علّنا نكسب الأجر العظيم بهذه الخدمة المباركة..
                    لكنّ محمّداً أصرّ على أن يُقنع أكثر من زائر وبهذا يكون قد قطع رزقي في نيل الثواب وإنْ كرّرها سيكون بيننا خصام.
                    هذا مشهدٌ حقيقيّ وليس درامياً من إحدى المسرحيات أو الأفلام انهم عشاق خدام الحسين
                    في طريق الحسين بين البصرة وكربلاء

                    تعليق


                    • #20
                      بسم الله الرحمن الرحيم

                      والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين محمد وآله الطيبين الطاهرين
                      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                      ------------------------------

                      إنما سميت بزيارة الأربعين لأن وقتها يوم العشرين من صفر فيكون أربعين يوما من مقتل الحسين عليه السلام في العاشر من المحرم وهو اليوم الذي ورد فيه جابر بن عبد الله الأنصاري من المدينة إلى كربلاء لزيارة قبر الحسين عليه السلام فكان أول من زاره من الناس وفي هذا اليوم أيضاً كان رجوع حرم الحسين عليه السلام من الشام إلى كربلاء مرة أخرى بقيادة الإمام زين العابدين عليه السلام فالتقى بجابر عليه السلام.
                      من هنا بدأت زيارة الأربعين الإمام الحسين عليه السلام حيث إنه اليوم الذي رجعت فيه الرؤوس أهل البيت عليهم السلام إلى أبدانهم في كربلاء:
                      ووقف جابر الأنصاري على القبر فأجهش بالبكاء وقال يا حسين ثلاثاً ثم قالحبيب لا يجيب حبيبه وأنّى لك بالجواب وقد شطحت أوداجك على أنباجك وفُرقَّ بين رأسك وبدنك،فأشهد أنك ابن خاتم النبيين وابن سيد المؤمنين وابن حليف التقوى وسليل الهدى وخامس أصحاب الكساء وابن سيد النقباء وابن فاطمة سيدة النساء ومالك ما تكون كذلك وقد غذتك كف سيد المرسلين وربيت في حجر المتقين ورضعت من ثدي الإيمان وقطمت بالإسلام فطبت حياً وطبت ميتاً غير أن قلوب المؤمنين غير طيبة بفراقك ولا شاكة في الخيرة لك فعليك سلام الله ورضوانه وأشهد انك مضيت على ما مضى عليه أخوك المجتبى ابن زكريا) ثم جال بصرة حول القبر وقالالسلام عليكم أيتها الأرواح التي حلّت بفناء الحسين وأناخت برحله وأشهد أنكم أقمتم الصلاة وآتيتم الزكاة وأمرتم بالمعروف ونهيتم عن المنكر وجاهدتم الملحدين وعبدتم الله حتى أتاكم اليقين والذي بعث محمداً بالحق نبيا لقد شاركناكم فيما دخلتم فيه) فقال له عطية العوفي كيف؟ ولم نهبط وادياً ولم نعل جبلاً ولم نضرب بسيف والقوم قد فرق بين رؤوسهم وأبدانهم وأؤتمت أولادهم وأرملت الأزواج فقال له جابر(إني سمعت حبيبي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: من أحب قوماً كان معهم ومن أحب عمل قوم أشرك في عملهم والذي بعث محمداً بالحق نبيا إن نيتي ونية أصحابي على ما مضى عليه الحسين عليه السلام وأصحابه
                      ويوم الأربعين من النواميس المتعارفة للاعتناء بالفقيد بعد أربعين يوماً فكيف نفهم هذا المعنى عندما يتجلى في موضوع كالحسين (عليه السلام) الذي بكته السماء أربعين صباحاً بالدم والأرض بكت عليه أربعين صباحاً بالسواد والشمس بكت عليه أربعين صباحاً بالكسوف والحمرة. ومثل ذلك فالملائكة بكت عليه أربعين صباحاً وما إختضبت امرأة منا ولا أدهنت ولا اكتحلت ولا رجلت حتى أتانا رأس عبيد الله بن زياد وما زلنا في عبرة من بعده كما جاء في مستدرك الوسائل للنوري ص215، باب 94 عن زرارة عن أبي عبد الله الصادق (عليه السلام) ولفيفهم وكلّما أمعن الخطيب أو الشاعر في رثاء الإمام الحسين (عليه السلام) وذكر مصيبته وأهل بيته (عليهم السلام) تفتح له أبواب من الفضيلة كانت موصدة عليه قبل ذلك ولهذا اطردت عادة الشيعة على تجديد العهد بتلكم الأحوال يوم الأربعين من كل سنة ولعل رواية أبي جعفر الباقر (عليه السلام) أن السماء بكت على الحسين أربعين صباحاً تطلع حمراء وتغرب حمراء تلميحُ إلى هذه الممارسة المألوفة بين الناس. وحديث الإمام الحسن العسكري (عليه السلام): علامات المؤمن خمس صلاة إحدى وخمسين وزيارة الأربعين والجهر ببسم الله الرحمن الرحيم والتختم باليمين وتعفير الجبين

                      تعليق

                      المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
                      حفظ-تلقائي
                      Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
                      x
                      إدراج: مصغرة صغير متوسط كبير الحجم الكامل إزالة  
                      x
                      يعمل...
                      X