إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

ضرورة الامامة في الدين بشهادة السنة والكتاب المبين

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • ضرورة الامامة في الدين بشهادة السنة والكتاب المبين

    بسم الله الرحمن الرحيم


    الحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد واله الطيبين الطاهرين
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    نسمع هذه الايام بعض الاصوات التي تنادي بان الامامة ليست ضروة من ضروريات الدين!! لاواقعاً, ولاظاهراً ,وهذا مما يوسف له , لان انكار هذا يعد انكار الواضحات والمسلمات التي لاغبار عليها .
    وبلا شك ان انكارهم للامامة بعد ثبوتها بالادلة القطعية يعد من الركاكة العلمية وجهل الاشياء الحتمية وهو واضح الفساد ...
    حيث يستطيع ابسط قارئ ان يثبت ان الامامة من اكبر ضروريات الدين وذلك بادلة من القران الكريم ,والسنة الصحيحة ومن طريق الفريقين .
    لكن ماذا نقول للتعصب والهوى الذي لاينقطع على مر العصور والدهور
    بل نفس اهل السنة يقولون ما سل في الاسلام سيف مثل ما سل في الامامة .
    فلو كانت مسالة الامامة غير مهمة ولم تكن ضرورة فلماذا سلت السيوف وازهقت الارواح لاجلها ؟ اذن لابد ان تكون في غاية الاهمية .
    واذا اردنا معرفة أهمية الامامة وكيف انها من الضروريات فلابد ان نعرف غايتها
    ومن غايتها ,الجميع يعلم ان الله تبارك وتعالى يرسل الانبياء والرسل لأقوامهم لأجل هدايتهم وإصلاح معتقداتهم فيمكث الرسول فيهم إلى ما شاء الله حتى إذا توفي
    وطال على قومه الأمد ، انحرف قومه وفسدت معتقداتهم مما يقتضي إرسال رسول جديد لهم . .
    فما هو الضمان الذي يحول دون انحراف أمة محمد من بعده وهم كبقية الأمم السابقة لا بد أن ينطبق حالها على حالهم ؟


    لعل الجواب البديهي على هذا السؤال هو القرآن , لكن هذه الإجابة مردودة على أصحابها لسبب وجيه هو أن الرسل السابقين كانوا يتركون في أقوامهم كتبا ومع ذلك قد انحرفوا . كما ترك نبي الله موسى التوراة وضل بنو إسرائيل .
    وترك نبي الله عيسى الإنجيل وضل أنصاره في سبل شتى وهكذا بقية الانبياء .

    إذن لا بد من حجة قائمة تحمي الكتاب وتبين دقائقه الذي جاء به الرسول الاعظم صلى الله عليه واله وتحفظه للأمة من بعده وتكون علامات على طريق الهداية والصراط المستقيم الذي دعا إليه الرسول .
    ولانه اخر الانبياء والمرسلين فلابد من طريقة لتحفظ هذا الدين الى يوم القيامة وتحصنه من الانحراف الذي حصل بالامم السابقة وهذه الحجة القائمة هي (الامامة) التي تكلم عنها الرسول الاكرم مراراً وتكراراً, وقد ذكرت كتب الشيعة والسنة هذه الحجة باثنى عشر خليفة وامام من بعده ,كونهم خلفاء وائمة الى جانب القران الكريم ,ومن لم يتمسك بهم ولم يمتثل امر رسول الله سوف يكون على الضلال المبين, بدليل حديث الثقلين ,وهذا مايعتقد به اتباع اهل البيت عليهم السلام في مسالة الامامة مستدلين بالكتاب والسنة .
    واليوم اريد ان اعزز كلامي بكلام اهل البيت (عليهم السلام) وبرواياتهم التي صحت عنهم على الكلام المتقدم لكي نعرف دعوى انها ليست من الضروريات باطلة بالمرة .
    واليكم كلام الامام الباقر عليه السلام
    وردعن الإمام الباقر عليه السلام قال : " وكانت الفريضة تنزل بعد الفريضة الأخرى ،
    وكانت الولاية آخر الفرائض ، فأنزل الله عز وجل : { ... الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي ... } " ، وقال أبو جعفر عليه السلام : " يقول الله عز وجل : لا أنزل عليكم بعد هذه فريضة ، قد أكملت لكم الفرائض " .
    وفي الكافي : 1 / 198 : ( عن عبد العزيز بن مسلم قال : كنا مع الرضا عليه السلام بمرو ، فاجتمعنا في الجامع يوم الجمعة في بدء مقدمنا ، فأداروا أمر الإمامة وذكروا كثرة اختلاف الناس فيها ، فدخلت على سيدي عليه السلام فأعلمته خوض الناس فيه ، فتبسم عليه السلام ثم قال : " يا عبد العزيز
    جهل القوم وخدعوا عن آرائهم ، إن الله عز وجل لم يقبض نبيه صلى الله عليه و آله حتى أكمل له الدين ، وأنزل عليه القرآن فيه تبيان كل شئ ، بين فيه الحلال والحرام والحدود والأحكام ، وجميع ما يحتاج إليه الناس كملاً فقال عز وجل : {... مَا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِنْ شَيْءٍ ... } ، وأنزل في حجة الوداع وهي آخر عمره صلى الله عليه و آله : { ... الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا ... } ، وأمر الإمامة من تمام الدين ، ولم يمض صلى الله عليه و آله حتى بين لأمته معالم دينهم وأوضح لهم سبيلهم وتركهم على قصد سبيل الحق ، وأقام لهم علياً عليه السلام عَلَماً وإماماً ، وما ترك شيئاً تحتاج إليه الأمة إلا بينه ، فمن زعم أن الله عز وجل لم يكمل دينه فقد رد كتاب الله ، ومن رد كتاب الله فهو كافر به ! هل يعرفون قدر الإمامة ومحلها من الأمة ، فيجوز فيها اختيارهم ؟! إن الإمامة أجل قدراً وأعظم شأناً وأعلى مكاناً وأمنع جانباً وأبعد غوراً من أن يبلغها الناس بعقولهم أو ينالوها بآرائهم أو يقيموا إماماً باختيارهم . . . إن الإمامة خصَّ الله عز وجل بها إبراهيم الخليل عليه السلام بعد النبوة والخلة مرتبةً ثالثة وفضيلة شرفه بها وأشاد بها ذكره فقال : { ... إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا ... } ، فقال الخليل عليه السلام سروراً بها : { ... وَمِنْ ذُرِّيَّتِي ... } ؟ قال الله تبارك وتعالى : {... لَا يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ } ، فأبطلت هذه الآية إمامة كل ظالم إلى يوم القيامة ، وصارت في الصفوة عليهم السلام . ." ) .

    وورد عن الإمام علي بن موسى الرضا ( عليه السَّلام ) : "
    قال إِنَّ الْإِمَامَةَ زِمَامُ الدِّينِ وَ نِظَامُ الْمُسْلِمِينَ وَ صَلَاحُ الدُّنْيَا وَ عِزُّ الْمُؤْمِنِينَ ، إِنَّ الْإِمَامَةَ أُسُّ الْإِسْلَامِ النَّامِي وَ فَرْعُهُ السَّامِي ، بِالْإِمَامِ تَمَامُ الصَّلَاةِ وَ الزَّكَاةِ وَ الصِّيَامِ وَ الْحَجِّ وَ الْجِهَادِ وَ تَوْفِيرُ الْفَيْ‏ءِ وَ الصَّدَقَاتِ وَ إِمْضَاءُ الْحُدُودِ وَ الْأَحْكَامِ وَ مَنْعُ الثُّغُورِ وَ الْأَطْرَافِ … "
    عَنْ عُمَرَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الْأَوَّلِ
    ( عليه السَّلام ) قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ : " مَ
    نْ مَاتَ بِغَيْرِ إِمَامٍ مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً إِمَامٍ حَيٍّ يَعْرِفُهُ " .
    قُلْتُ : لَمْ أَسْمَعْ أَبَاكَ يَذْكُرُ هَذَا يَعْنِي إِمَاماً حَيّاً .
    فَقَالَ : " قَدْ واللَّهِ قَالَ ذَلِكَ رَسُولُ اللَّهِ ( صلَّى الله عليه و آله ) " .
    قَالَ و قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ( صلَّى الله عليه و آله ) : "
    من مَاتَ و لَيْسَ لَهُ إِمَامٌ يَسْمَعُ لَهُ و يُطِيعُ مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً .

    فهذه الروايات اعلاه تبين بكل صراحة ان الامامة من اكبر ضروريات الدين ومنكر الضرورة شيعة وسنة معروف حكمه .

    نسال الله تعالى ان يهدي الجميع لما فيه الخير والصلاح بمحمد واله الطاهرين .

    التعديل الأخير تم بواسطة المراقب العام; الساعة 16-02-2018, 02:41 PM.
    ـــــ التوقيع ـــــ
    أين قاصم شوكة المعتدين، أين هادم أبنية الشرك والنفاق، أين مبيد أهل الفسوق
    و العصيان والطغيان،..
    أين مبيد العتاة والمردة، أين مستأصل أهل العناد
    والتضليل والالحاد، أين معز الاولياء ومذل الاعداء.

  • #2
    فهذه الروايات اعلاه تبين بكل صراحة ان الامامة من اكبر ضورويات الدين ومنكر الضرورة شيعة وسنة معروف حكمه .
    هل يعقل ان تكون الامامة هكذا وينتهي امرها الى هذه الصورة التي نراها امام غائب

    تعليق


    • #3
      مشكلتك يا مسلم انك لا تعرف كيف توصل الامامة الى الطرف الاخر بالصورة المطلوبة لانك لا تعلم كيف يفكر والنتيجة انك تنتهي الى هذا التصور


      ان غادرت هذا العالم وفي قلبك كلام الله وليس في رقبتك تبعة لاحد
      ولا حق من حقوق الله مطالب به وذهبت الى الاخرة بقلب سليم
      كله حب لرسول الله واهل بيته الابرار فارجوا الخير ان شاء الله

      تعليق


      • #4
        اللهم صل على محمد وال محمد
        احسنتم مولانا الهادي ع البحث العقائدي المهم والواضح والمفيد والمبارك
        يبارك الله بكم
        شكرا لكم كثيرا ايها الشيخ الجليل

        تعليق


        • #5
          المشاركة الأصلية بواسطة السيد الاهدل مشاهدة المشاركة
          هل يعقل ان تكون الامامة هكذا وينتهي امرها الى هذه الصورة التي نراها امام غائب

          صديقي الاهدل ماذا ترد على شيخك ابن تيمية
          حيث قال ابن تيمية في كتابه


          قاعدة اهل السنة في معاملة الامة ج 1 ص 25 :
          الأمامة الكبرى الخلافة

          الأصل ان يولى من اجتمعت فيه الشروط الشرعية
          والأمة اذا قدرت على ذلك فأن ذلك متعين وواجب عليها .

          وقال شيخك القرطبي في تفسيره الجامع لاحكام القرآن ج 1 ص 302 :
          هذه الآية أصل في نصب إمام وخليفة يسمع له ويطاع لتجتمع به الكلمة وتنفذ به أحكام الخليفة ولا خلاف في وجوب ذلك بين الأمة ولا بين الأئمة .









          ولولا أبو طالب وأبنه * لما مثل الدين شخصا وقاما
          فذاك بمكة آوى وحامى * وهذا بيثرب جس الحماما

          فلله ذا فاتحا للهدى * ولله ذا للمعالي ختاما
          وما ضر مجد أبي طالب * جهول لغا أو بصير تعامى
          كما لا يضر إياب الصبا * ح من ظن ضوء النهار الظلاما

          تعليق

          المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
          حفظ-تلقائي
          Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
          x
          يعمل...
          X