إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

هل لحم الارنب حرام؟وهل الارنب من الحشرات؟

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • هل لحم الارنب حرام؟وهل الارنب من الحشرات؟

    يستشكل المخالفون في أن الشيعة يحرمون لحم الارنب وأن الارنب من الحشرات...لنرى الرد على هذا الكلام:

    علة تحريم اكل الارنب؟
    إذهبوا الى متصفح جوجل وإكتبوا في شريط البحث:
    ﺃﺳﺒﺎﺏ ﺗﺤﺮﻳﻢ ﺍﻫﻞ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﺃﻛﻞ ﻟﺤﻢ ﺍﻷﺭﻧﺐ ﻭﺍﻟﺴﻤﻚ ﺍﻟﺬﻱ ﺑﻼ ﻓﻠﺲ - ﺗﺤﻘﻴﻖ ﺍﺳﺪ ﻟﺒﻨﺎﻥ
    طبعا سيكون على شكل فيديو وفيه رد مناسب لهؤلاء المخالفون

    هل الارنب من الحشرات؟
    كتاب العين
    ﺍﻟﻤﺆﻟﻒ :
    ﺃﺑﻮ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺮﺣﻤﻦ ﺍﻟﺨﻠﻴﻞ ﺑﻦ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ ﺗﻤﻴﻢ ﺍﻟﻔﺮﺍﻫﻴﺪﻱ ﺍﻟﺒﺼﺮﻱ ‏( ﺍﻟﻤﺘﻮﻓﻰ : 170 ﻫـ ‏)
    ﺍﻟﻤﺤﻘﻖ :
    ﺩ ﻣﻬﺪﻱ ﺍﻟﻤﺨﺰﻭﻣﻲ، ﺩ ﺇﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ﺍﻟﺴﺎﻣﺮﺍﺋﻲ
    ﺍﻟﻨﺎﺷﺮ :
    ﺩﺍﺭ ﻭﻣﻜﺘﺒﺔ ﺍﻟﻬﻼﻝ

    الجزء 3 الصفحة 92

    باب الحاء والشين والراء.....
    ..........والحَشَرة: ما كان من صِغار دَوابِّ الأرض مثل اليّرابيع والقَنافِذ والضبِّاب ونحوها. وهو اسمٌ جامعٌ لا يُفردَ منه الواحد إلاّ أن يقولوا هذا من الحشرة. قال الضرير: الجَرادُ ((والأرانِب))ُ والكَمْاة من ((الحَشَرة)) قد يكون دَوابَّ وغير ذلك.
    http://shamela.ws/browse.php/book-1682/page-791

    من مهازل المخالفين:
    ﺍﻟﻌﻨﻜﺒﻮﺕ ﻣﻦ ﺍﻟﻄﻴﻮﺭ

    ﺍﻹﺗﻘﺎﻥ ﻓﻲ ﻋﻠﻮﻡ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ
    ﺟﻼﻝ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺑﻜﺮ ﺍﻟﺴﻴﻮﻃﻲ

    ﻗﺎﻝ ﺑﻌﻀﻬﻢ : ﺳﻤﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﻋﺸﺮﺓ ﺃﺟﻨﺎﺱ ﻣﻦ ﺍﻟﻄﻴﺮ : ﺍﻟﺴﻠﻮﻯ ، ﻭﺍﻟﺒﻌﻮﺽ ، ﻭﺍﻟﺬﺑﺎﺏ ، ﻭﺍﻟﻨﺤﻞ ، ﻭ ﺍﻟﻌﻨﻜﺒﻮﺕ ، ﻭﺍﻟﺠﺮﺍﺩ ، ﻭﺍﻟﻬﺪﻫﺪ ، ﻭﺍﻟﻐﺮﺍﺏ ، ﻭﺃﺑﺎﺑﻴﻞ ، ﻭﺍﻟﻨﻤﻞ ، ﻓﺈﻧﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﻄﻴﺮ ﻟﻘﻮﻟﻪ ﻓﻲ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﻋﻠﻤﻨﺎ ﻣﻨﻄﻖ ﺍﻟﻄﻴﺮ ‏[ ﺍﻟﻨﻤﻞ : 16 ‏] . ﻭﻗﺪ ﻓﻬﻢ ﻛﻼﻣﻬﺎ .
    ﻭﺃﺧﺮﺝ ﺍﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺣﺎﺗﻢ ، ﻋﻦ ﺍﻟﺸﻌﺒﻲ
    : ﻗﺎﻝ : ﺍﻟﻨﻤﻠﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻓﻘﻪ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﻛﻼﻣﻬﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﺫﺍﺕ ﺟﻨﺎﺣﻴﻦ .

    https://library.islamweb.net/newlibr...d=68&startno=1
    [لماذا لا يستشكل هؤلاء المخالفون على السيوطي؟]

    اما بالنسبة لاحاديث النبي وال النبي في تحريم اكل لحم الارنب:
    ﻣﺎ ﻫﻮ ﺍﻟﺪﻟﻴﻞ ﻋﻠﻰ ﺣﺮﻣﺔ ﺃﻛﻞ ﻟﺤﻢ ﺍﻷﺭﻧﺐ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﺸﻴﻌﺔ ﺃﺗﺒﺎﻉ ﻣﺪﺭﺳﺔ
    ﺃﻫﻞ ﺍﻟﺒﻴﺖ ‏( ﻋﻠﻴﻬﻢ ﺍﻟﺴَّﻼﻡ ‏) ؟
    ﺟﻮﺍﺏ :
    ﻟﻘﺪ ﺃﺟﻤﻊ ﻓﻘﻬﺎﺀ ﺍﻟﺸﻴﻌﺔ ﻋﻠﻰ ﺣﺮﻣﺔ ﻟﺤﻢ ﺍﻷﺭﻧﺐ ‏[1 ‏] ﺑﻨﺎﺀً ﻋﻠﻰ
    ﺍﻷﺣﺎﺩﻳﺚ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮﺓ ﺍﻟﻤﺮﻭﻳّﺔ ﻋﻦ ﺃﺋﻤﺔ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﺒﻴﺖ ‏( ﻋﻠﻴﻬﻢ ﺍﻟﺴَّﻼﻡ ‏)
    ﺍﻟﺪﺍﻟﺔ ﻋﻠﻰ ﻛﻮﻥ ﺍﻷﺭﻧﺐ ﻣﻦ ﺟﻤﻠﺔ ﺍﻟﻤﻤﺴﻮﺧﺎﺕ ‏[ 2‏] .
    ﻫﺬﺍ ﻣﻦ ﺟﺎﻧﺐ ، ﻭ ﻣﻦ ﺟﺎﻧﺐ ﺁﺧﺮ ﻓﺎﻥ ﻭﺟﻮﺩ ﺃﺣﺎﺩﻳﺚ ﺃﺧﺮﻯ ﻋﻦ
    ﺃﺋﻤﺔ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﺒﻴﺖ ‏( ﻋﻠﻴﻬﻢ ﺍﻟﺴَّﻼﻡ ‏) ﺗﺆﻛﺪ ﻋﻠﻰ ﺣﺮﻣﺔ ﺃﻛﻞ ﻟﺤﻮﻡ
    ﺍﻟﻤﻤﺴﻮﺧﺎﺕ ، ﻛﺎﻥ ﻭﺭﺍﺀ ﺇﺟﻤﺎﻉ ﻓﻘﻬﺎﺀ ﺍﻟﺸﻴﻌﺔ ﺍﻻﻣﺎﻣﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻘﻮﻝ
    ﺑﺤﺮﻣﺔ ﺃﻛﻞ ﻟﺤﻢ ﺍﻷﺭﻧﺐ ، ﻭ ﻓﻴﻤﺎ ﻳﻠﻲ ﻧﺸﻴﺮ ﺇﻟﻰ ﺑﻌﺾ ﺗﻠﻚ
    ﺍﻷﺣﺎﺩﻳﺚ :
    ﻗﺎﻝ ﺍﻹﻣﺎﻡ ﻋﻠﻲ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻃﺎﻟﺐ ‏( ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺴَّﻼﻡ ‏) : " ﺳﺄﻟﺖ ﺭﺳﻮﻝ
    ﺍﻟﻠﻪ ‏( ﺻﻠَّﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭ ﺁﻟﻪ ‏) ﻋﻦ ﺍﻟﻤُﺴُﻮﺥ ‏[ 3‏] ﻓﻘﺎﻝ : ﻫﻢ
    ﺛﻼﺛﺔ ﻋﺸﺮ : ﺍﻟﻔﻴﻞ ، ﻭ ﺍﻟﺪّﺏ ، ﻭ ﺍﻟﺨﻨﺰﻳﺮ ، ﻭ ﺍﻟﻘﺮﺩ ، ﻭ
    ﺍﻟﺠِﺮِّﻳﺚ ‏[4 ‏] ، ﻭ ﺍﻟﻀّﺐ ، ﻭ ﺍﻟﻮَﻃْﻮﺍﻁ ‏[ 5‏] ، ﻭ
    ﺍﻟﺪَﻋﻤﻮﺹ ‏[ 6‏] ، ﻭ ﺍﻟﻌﻘﺮﺏ ، ﻭ ﺍﻟﻌﻨﻜﺒﻮﺕ ، ﻭ ﺍﻷﺭﻧﺐ ، … ـ
    ﺇﻟﻰ ﺁﺧﺮ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ـ " ‏[ 7 ‏] .
    ﻋﻦ ﻋﻠﻲ ﺑﻦ ﺟﻌﻔﺮ ، ﻋﻦ ﺃﺧﻴﻪ ﻣﻮﺳﻰ ﺑﻦ ﺟﻌﻔﺮ ‏( ﻋﻠﻴﻪ
    ﺍﻟﺴَّﻼﻡ ‏) : " ﺍﻟﻤُﺴُﻮﺥ ﺛﻼﺛﺔ ﻋﺸﺮ : ﺍﻟﻔﻴﻞ ، ﻭ ﺍﻟﺪّﺏ ، ﻭ
    ﺍﻷﺭﻧﺐ ، ﻭ ﺍﻟﻌﻘﺮﺏ ، ﻭ ﺍﻟﻀّﺐ ، ﻭ ﺍﻟﻌﻨﻜﺒﻮﺕ ، ﻭ ﺍﻟﺪﻋﻤﻮﺹ
    ، ﻭ ﺍﻟﺠﺮﻱ ، ﻭ ﺍﻟﻮﻃﻮﺍﻁ ، ﻭ ﺍﻟﻘﺮﺩ ، ﻭ ﺍﻟﺨﻨﺰﻳﺮ ، ـ ﺇﻟﻰ
    ﺃﻥ ﻗﺎﻝ ـ … ﻭ ﺃﻣﺎ ﺍﻷﺭﻧﺐ ﻓﻜﺎﻧﺖ ﺍﻣﺮﺃﺓ ﻗﺬﺭﺓ ﻻ ﺗﻐﺘﺴﻞ ﻣﻦ ﺣﻴﺾ
    ﻭ ﻻ ﺟﻨﺎﺑﺔ ﻭ ﻻ ﻏﻴﺮ ﺫﻟﻚ … " ‏[ 8 ‏] .
    ﻗﺎﻝ ﺍﻹﻣﺎﻡ ﺟﻌﻔﺮ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ‏( ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺴَّﻼﻡ ‏) ﻓﻲ ﺣﺪﻳﺚ
    ﻃﻮﻳﻞ : " … ﻭ ﺣﺮّﻡ ﺍﻟﻠﻪُ ﻋَﺰَّ ﻭ ﺟَﻞَّ ﻭ ﺭَﺳُﻮﻟُﻪ ‏( ﺻﻠَّﻰ
    ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭ ﺁﻟﻪ ‏) ﺍﻟﻤُﺴُﻮﺥَ ﺟﻤﻴﻌﻬﺎ " ‏[9 ‏] .
    ﻭ ﻗﺎﻝ ﺍﻹﻣﺎﻡ ﻋﻠﻲ ﺑﻦ ﻣﻮﺳﻰ ﺍﻟﺮﺿﺎ ‏( ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺴَّﻼﻡ ‏) : " ﻭ
    ﺣﺮّﻡ ﺍﻷﺭﻧﺐ ﻷﻧﻬﺎ ﺑﻤﻨﺰﻟﺔ ﺍﻟﺴﻨﻮﺭ ﻭ ﻟﻬﺎ ﻣﺨﺎﻟﻴﺐ ﻛﻤﺨﺎﻟﻴﺐ ﺍﻟﺴﻨﻮﺭ
    ﻭ ﺳﺒﺎﻉ ﺍﻟﻮﺣﺶ ، ﻓﺠﺮﺕ ﻣﺠﺮﺍﻫﺎ ﻣﻊ ﻗﺬﺭﻫﺎ ﻓﻲ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﻭ ﻣﺎ
    ﻳﻜﻮﻥ ﻣﻨﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﻡ ﻛﻤﺎ ﻳﻜﻮﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ ﻷﻧﻬﺎ ﻣَﺴْﺦ " ‏[ 10‏] .
    ﻏﻴﺮ ﺃﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﺑﻌﺾ ﺍﻷﺣﺎﺩﻳﺚ ﺍﻟﻨﺎﺩﺭﺓ ﺍﻟﻤﺮﻭﻳﺔ ﻋﻦ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﺒﻴﺖ
    ‏( ﻋﻠﻴﻬﻢ ﺍﻟﺴَّﻼﻡ ‏) ﺗﻘﻮﻝ ﺑﻜﺮﺍﻫﻴﺔ ﺃﻛﻞ ﻟﺤﻢ ﺍﻷﺭﻧﺐ ﻻ ﺣﺮﻣﺘﻪ ،
    ﻟﻜﻨﻬﺎ ﻣﺤﻤﻮﻟﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﻘﻴﺔ ‏[ 11‏] .
    ﻓﺄﻛﻞ ﻟﺤﻢ ﺍﻷﺭﻧﺐ ﻃﺒﻘﺎً ﻟﻠﺮﻭﺍﻳﺎﺕ ﻭ ﺇﺟﻤﺎﻉ ﻓﻘﻬﺎﺀ ﺍﻟﺸﻴﻌﺔ ﺍﻹﻣﺎﻣﻴﺔ
    ﺣﺮﺍﻡ ﺣﺮﻣﺔ ﻗﻄﻌﻴﺔ .
    ﺍﻟﻤﺼﺎﺩﺭ :
    --------------------------------------------------------------------------------
    ‏[1 ‏] ﻗﺎﻝ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﻣﺤﻤﺪ ﺣﺴﻦ ﺍﻟﻨﺠﻔﻲ ‏( ﺭﺣﻤﻪ ﺍﻟﻠﻪ ‏) ﻓﻲ ﻛﺘﺎﺑﻪ
    ﺟﻮﺍﻫﺮ ﺍﻟﻜﻼﻡ : " ﻻ ﺧﻼﻑ ﺑﻞ ﺍﻹﺟﻤﺎﻉ ﺑﻘﺴﻤﻴﻪ ﻓﻲ ﺃﻧﻪ ﻳﺤﺮﻡ ﺍﻷﺭﻧﺐ
    ﻭ ﺍﻟﻀّﺐ ﻭ ﺍﻟﺤﺸﺮﺍﺕ ﻛﻠﻬﺎ " ﺟﻮﺍﻫﺮ ﺍﻟﻜﻼﻡ : 36 / 296 .
    ﻭ ﻗﺎﻝ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺍﻟﻤﻔﻴﺪ ‏( ﺭﺣﻤﻪ ﺍﻟﻠﻪ ‏) : " ﻭ ﻻ ﻳﺆﻛﻞ ﺍﻷﺭﻧﺐ ﻓﺎﻧﻪ
    ﻣﺴﺦ ﻧﺠﺲ " ﺍﻟﻤُﻘﻨﻌﺔ : 578 .
    ﻭ ﻗﺎﻝ ﺍﻟﺴﻴﺪ ﺍﻟﻤﺮﺗﻀﻰ ‏( ﺭﺣﻤﻪ ﺍﻟﻠﻪ ‏) : " ﻟﺤﻢ ﺍﻷﺭﻧﺐ ﺣﺮﺍﻡ ﻋﻨﺪ
    ﺃﻫﻞ ﺍﻟﺒﻴﺖ ‏( ﻋﻠﻴﻬﻢ ﺍﻟﺴﻼﻡ ‏) ﻭ ﻗﺪ ﻭﺭﺩﺕ ﺭﻭﺍﻳﺎﺕ ﻛﺜﻴﺮﺓ ﺑﺬﻟﻚ ﻭﻻ
    ﺧﻼﻑ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺸﻴﻌﺔ ﺍﻹﻣﺎﻣﻴﺔ ﻓﻴﻪ ، ﻭﺍﻷﺭﻧﺐ ﻋﻨﺪﻫﻢ ﻧﺠﺲ ﻻ ﻳﺴﺘﺒﺎﺡ
    ﺻﻮﻓﻪ " ﺭﺳﺎﺋﻞ ﺍﻟﻤﺮﺗﻀﻰ : 1 / 293 .
    ﻭ ﻗﺎﻝ ﺍﺑﻦ ﺇﺩﺭﻳﺲ ﺍﻟﺤﻠّﻲ ‏( ﺭﺣﻤﻪ ﺍﻟﻠﻪ ‏) : " … ﻓﻼ ﻓﺮﻕ ﺑﻴﻦ
    ﺍﻟﺬﺋﺐ ﻭ ﺍﻷﺳﺪ ، ﻭ ﺑﻴﻦ ﺍﻷﺭﻧﺐ ﻭ ﺍﻟﺜﻌﻠﺐ " ﺍﻟﺴﺮﺍﺋﺮ : 222 .
    ﻭ ﻗﺎﻝ ﺍﻟﻤﺤﻘﻖ ﺍﻟﺤﻠّﻲ : " ﻭ ﻳُﺤﺮﻡ ﺍﻷﺭﻧﺐ ﻭ ﺍﻟﻀّﺐ " ﺷﺮﺍﺋﻊ
    ﺍﻹﺳﻼﻡ : 4 / 750 .
    ‏[2 ‏] ﺍﻟﻤَﺴْﺦ : ﻗﻠﺐُ ﺍﻟﺸﻲﺀ ﻭ ﺗﺤﻮﻳﻞ ﺻﻮﺭﺗﻪ ﺇﻟﻰ ﻣﺎ ﻫﻮ ﺃﻗﺒﺢ
    ﻣﻨﻬﺎ ، ﻭ ﻟﻘﺪ ﻣﺴﺦ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﺟﻤﺎﻋﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﺸﺮ ﺇﻟﻰ ﺣﻴﻮﺍﻧﺎﺕ ،
    ﻭ ﻗﺪ ﺻﺮّﺡ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﺍﻟﻜﺮﻳﻢ ﺑﺬﻟﻚ ﺣﻴﺚ ﻗﺎﻝ : } ﻓﻘﻠﻨﺎ ﻟﻬﻢ ﻛﻮﻧﻮﺍ
    ﻗﺮﺩﺓً ﺧﺎﺳﺌﻴﻦ … { ‏( ﺳﻮﺭﺓ ﺍﻟﺒﻘﺮﺓ ‏( 2 ‏) ، ﺍﻵﻳﺔ : 65 ‏) ﻭﻗﺎﻝ
    : } ﻣﻦ ﻟﻌﻨﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﻭ ﻏﻀﺐ ﻋﻠﻴﻪ ﻭ ﺟﻌﻞ ﻣﻨﻬﻢ ﺍﻟﻘﺮﺩﺓ ﻭ ﺍﻟﺨﻨﺎﺯﻳﺮ {
    ‏( ﺳﻮﺭﺓ ﺍﻟﻤﺎﺋﺪﺓ ‏( 5 ‏) ، ﺍﻵﻳﺔ : 60 ‏) ﻭ ﻗﺎﻝ : } ﻓﻠﻤﺎ ﻋﺘﻮﺍ ﻋﻦ
    ﻣﺎ ﻧﻬﻮﺍ ﻋﻨﻪ ﻗﻠﻨﺎ ﻟﻬﻢ ﻛﻮﻧﻮﺍ ﻗﺮﺩﺓ ﺧﺎﺳﺌﻴﻦ { ‏( ﺳﻮﺭﺓ ﺍﻷﻋﺮﺍﻑ :
    166 ‏) .
    ﻏﻴﺮ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﻤﺴﻮﺧﻴﻦ ﻟﻢ ﻳﺒﻘﻮﺍ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺛﻼﺛﺔ ﺃﻳﺎﻡ ﺛﻢ ﻣﺎﺗﻮﺍ ﻭ ﻟﻢ
    ﻳﺘﻮﺍﻟﺪﻭﺍ ، ﻭ ﺍﻟﺤﻴﻮﺍﻧﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗُﻌﺪُّ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻤﺴﻮﺧﺎﺕ ﺇﻧﻤﺎ
    ﺳُﻤّﻴﺖ ﻣُﺴﻮُﺧﺎً ﺍﺳﺘﻌﺎﺭﺓً ﻟﻜﻮﻧﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺻﻮﺭ ﺃﻭﻟﺌﻚ ﺍﻟﻤﻤﺴﻮﺧﻴﻦ
    ، ﻭ ﻟﻬﺬﻩ ﺍﻟﺤﻴﻮﺍﻧﺎﺕ ﺃﺣﻜﺎﻡ ﺧﺎﺻﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻔﻘﻪ ﻭ ﺍﻟﺸﺮﻳﻌﺔ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ
    .
    ‏[3 ‏] ﺍﻟﻤُﺴُﻮﺥ : ﻋﻠﻰ ﻭﺯﻥ ﺩﺭﻭﺱ ﻭ ﺑﺨﻮﺭ ، ﺟﻤﻊ ﺍﻟﻤﻤﺴﻮﺥ .
    ‏[4 ‏] ﺍﻟﺠِﺮِّﻳﺚ : ﻧﻮﻉ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻤﻚ ﻳﺸﺒﻪ ﺍﻟﺤﻴّﺎﺕ .
    ‏[5 ‏] ﺍﻟﻮَﻃْﻮﺍﻁ : ﺍﻟﺨَﻄّﺎﻑ ﺃﻭ ﺍﻟﺨﻔﺎﺵ ، ﻭ ﺍﻟﺠﻤﻊ : ﻭَﻃَﺎﻭِﻁ .
    ‏[6 ‏] ﺍﻟﺪَﻋﻤﻮﺹ : ﻛﺒﺮﻏﻮﺙ ، ﻭ ﺍﻟﺠﻤﻊ : ﺩَﻋﺎﻣﻴﺺ ﻭ ﺩَﻋﺎﻣِﺺ ،
    ﺩﻭﻳﺒﺔ ﺳﻮﺩﺍﺀ ﺗﻐﻮﺹ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺎﺀ ، ﻭ ﺗﻜﻮﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺬﺭﺍﺕ ، ﻣﺠﻤﻊ
    ﺍﻟﺒﺤﺮﻳﻦ : 4 / 170 ، ﻟﻠﻌﻼﻣﺔ ﻓﺨﺮ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺍﻟﻄﺮﻳﺤﻲ
    ، ﺍﻟﻤﻮﻟﻮﺩ ﺳﻨﺔ : 979 ﻫﺠﺮﻳﺔ ﺑﺎﻟﻨﺠﻒ ﺍﻷﺷﺮﻑ / ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ ، ﻭ
    ﺍﻟﻤﺘﻮﻓﻰ ﺳﻨﺔ : 1087 ﻫﺠﺮﻳﺔ ﺑﺎﻟﺮﻣﺎﺣﻴﺔ ، ﻭ ﺍﻟﻤﺪﻓﻮﻥ ﺑﺎﻟﻨﺠﻒ
    ﺍﻷﺷﺮﻑ / ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ ، ﺍﻟﻄﺒﻌﺔ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ﺳﻨﺔ : 1365 ﺷﻤﺴﻴﺔ ،
    ﻣﻜﺘﺒﺔ ﺍﻟﻤﺮﺗﻀﻮﻱ ، ﻃﻬﺮﺍﻥ / ﺇﻳﺮﺍﻥ .
    ‏[7 ‏] ﻭﺳﺎﺋﻞ ﺍﻟﺸﻴﻌﺔ ‏( ﺗﻔﺼﻴﻞ ﻭﺳﺎﺋﻞ ﺍﻟﺸﻴﻌﺔ ﺇﻟﻰ ﺗﺤﺼﻴﻞ ﻣﺴﺎﺋﻞ
    ﺍﻟﺸﺮﻳﻌﺔ ‏) : 16 / 317 ، ﻟﻠﺸﻴﺦ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺍﻟﺤﺴﻦ ﺑﻦ ﻋﻠﻲ ،
    ﺍﻟﻤﻌﺮﻭﻑ ﺑﺎﻟﺤُﺮ ﺍﻟﻌﺎﻣﻠﻲ ، ﺍﻟﻤﻮﻟﻮﺩ ﺳﻨﺔ : 1033 ﻫﺠﺮﻳﺔ ﺑﺠﺒﻞ
    ﻋﺎﻣﻞ ﻟﺒﻨﺎﻥ ، ﻭ ﺍﻟﻤﺘﻮﻓﻰ ﺳﻨﺔ : 1104 ﻫﺠﺮﻳﺔ ﺑﻤﺸﻬﺪ ﺍﻹﻣﺎﻡ
    ﺍﻟﺮﺿﺎ ‏( ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺴَّﻼﻡ ‏) ﻭ ﺍﻟﻤﺪﻓﻮﻥ ﺑﻬﺎ ، ﻃﺒﻌﺔ : ﻣﺆﺳﺴﺔ ﺁﻝ
    ﺍﻟﺒﻴﺖ ، ﺳﻨﺔ : 1409 ﻫﺠﺮﻳﺔ ، ﻗﻢ / ﺇﻳﺮﺍﻥ .
    ‏[8 ‏] ﻭﺳﺎﺋﻞ ﺍﻟﺸﻴﻌﺔ : 16 / 317 .
    ‏[9 ‏] ﺍﻟﻜﺎﻓﻲ : 6 / 247 ، ﻟﻠﺸﻴﺦ ﺃﺑﻲ ﺟﻌﻔﺮ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻳﻌﻘﻮﺏ
    ﺑﻦ ﺇﺳﺤﺎﻕ ﺍﻟﻜُﻠﻴﻨﻲ ، ﺍﻟﻤُﻠَﻘَّﺐ ﺑﺜﻘﺔ ﺍﻹﺳﻼﻡ ، ﺍﻟﻤﺘﻮﻓﻰ ﺳﻨﺔ
    : 329 ﻫﺠﺮﻳﺔ ، ﻃﺒﻌﺔ ﺩﺍﺭ ﺍﻟﻜﺘﺐ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ ، ﺳﻨﺔ : 1365
    ﻫﺠﺮﻳﺔ / ﺷﻤﺴﻴﺔ ، ﻃﻬﺮﺍﻥ / ﺇﻳﺮﺍﻥ .
    ﻭ ﻗﺎﻝ ﺍﻟﺸﻬﻴﺪ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ ، ﺯﻳﻦ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﺍﻟﺠﺒﻌﻲ ﺍﻟﻌﺎﻣﻠﻲ ، 911 /
    965 ﻫﺠﺮﻳﺔ ، ﻓﻲ ﻛﺘﺎﺑﻪ ﺍﻟﺮﻭﺿﺔ ﺍﻟﺒﻬﻴﺔ : " ﻭ ﺍﻷﺭﺍﻧﺐ ﻣﻦ ﺟﻤﻠﺔ
    ﺍﻟﻤﺴﻮﺥ ﻭ ﻻ ﻗﺎﺋﻞ ﺑﺎﻟﻔﺮﻕ ﺑﻴﻨﻬﻤﺎ " ، ﺍﻟﺮﻭﺿﺔ ﺍﻟﺒﻬﻴﺔ ﻓﻲ ﺷﺮﺡ
    ﺍﻟﻠﻤﻌﺔ ﺍﻟﺪﻣﺸﻘﻴﺔ : 7 / 235 ، ﻃﺒﻌﺔ ﺟﺎﻣﻌﺔ ﺍﻟﻨﺠﻒ ﺍﻷﺷﺮﻑ .
    ‏[ 10 ‏] ﻭﺳﺎﺋﻞ ﺍﻟﺸﻴﻌﺔ : 16 316 / .
    ‏[ 11 ‏] ﻗﺎﻝ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﻣﺤﻤﺪ ﺣﺴﻦ ﺍﻟﻨﺠﻔﻲ ‏( ﻗﺪَّﺱ ﺍﻟﻠﻪ ﻧﻔﺴﻪ
    ﺍﻟﺰَّﻛﻴﺔ ‏) : " ﻭ ﻣﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﺤﻴﺢ ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻪ ‏( ﻋﻠﻴﻪ
    ﺍﻟﺴﻼﻡ ‏) ـ ﺃﻱ ﺍﻹﻣﺎﻡ ﺟﻌﻔﺮ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ـ : ﻛﺎﻥ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ
    ‏( ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺁﻟﻪ ‏) ﻋﺰﻭﻑ ﺍﻟﻨﻔﺲ ﻭﻛﺎﻥ ﻳﻜﺮﻩ ﺍﻟﺸﻲﺀ ﻭ ﻻ
    ﻳﺤﺮّﻣﻪ ، ﻓﺄﺗﻲ ﺑﺎﻷﺭﻧﺐ ﻓﻜﺮﻫﻬﺎ ﻭ ﻟﻢ ﻳُﺤﺮّﻣﻬﺎ ـ ﻣﺤﻤﻮﻝ ﻋﻠﻰ
    ﺍﻟﺘﻘﻴﺔ ، ﺟﻮﺍﻫﺮ ﺍﻟﻜﻼﻡ : 36 / 296 .

    منقول.

    النتيجة:
    لحم الارنب حرام أكله والارنب من الحشرات
    إنتهى البحث.

  • #2
    لا فض الله فوك
    ماهذ اخوتى

    الارانب من الحشرات

    ﻭ ﺃﻣﺎ ﺍﻷﺭﻧﺐ ﻓﻜﺎﻧﺖ ﺍﻣﺮﺃﺓ ﻗﺬﺭﺓ ﻻ ﺗﻐﺘﺴﻞ ﻣﻦ ﺣﻴﺾ ﻭ ﻻ ﺟﻨﺎﺑﺔ ﻭ ﻻ ﻏﻴﺮ ﺫﻟﻚ


    عذرا سؤال اخير
    هل هذة الاحاديث لها تراجم للرجال ليعرف الغث من الثمين ام ان هذا العلم لاهل السنة فقط
    "" علم التخريج " اقصد

    سامحكم الله

    تعليق


    • #3
      اخي الكريم سراج المنير:
      1-ﻷجل التحريم إذهب الى الفيديو وهناك ترى الجواب على هذه النقطة (طبعا انا لم اضع رابط الفيدبو لانه مخالف لقوانين المنتدى)ولكن يمكنك نسخ الاسم والبحث به على جوجل

      2-من ناحية انه حشرة فما المشكلة فهذه هي اللغة العربية تقول ان الارنب من الحشرات....فإذا كان إطلاق الشيعة على الارنب انه من الحشرات فهل خربت الدنيا؟وهل هدم الاسلام عندما قلنا ان الارنب من الحشرات؟...

      3-واما بالنسبة للأحاديث فهذه للشيعة.....

      وشكرا لك اخانا الكريم

      تعليق


      • #4
        تكملة.....:
        كما قلنا ان الارنب لحمه حرام لاسباب....من بينها:
        1-انه يأكل فضلاته بكثرة.
        2-وانه من حشرات فيكون حرام.

        النقطة الاولى:
        مثل هكذا حيوانات تأكل فضللتها بكثرة تسمى حيوانات الجلالة وهذه الحيوانات محرمة الاكل بإجماع الفريقين....ولكن نذكر مصادر المخالفين فقط:
        موقع للمخالفين:
        ﻣﺎ ﺣﻜﻢ ﺍﻟﺤﻴﻮﺍﻧﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺘﻐﺬﻯ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﺠﺎﺳﺎﺕ ؟
        ﺍﻟﺴﺆﺍﻝ
        ﻣﺎ ﺣﻜﻢ ﺍﻟﺤﻴﻮﺍﻧﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺘﻐﺬﻯ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﺠﺎﺳﺎﺕ ؟
        ﻧﺺ ﺍﻟﺠﻮﺍﺏ
        ﺍﻟﺤﻤﺪ ﻟﻠﻪ
        ﺃﻭﻻً :
        ﺍﻟﺤﻴﻮﺍﻥ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺘﻐﺬﻯ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﺠﺎﺳﺎﺕ ، ﻳﺴﻤﻰ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﻔﻘﻬﺎﺀ ﺑـ " ﺍﻟﺠﻠَّﺎﻟﺔ " .
        ﻭﻓﻲ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﻋﻦ ﺍﺑﻦ ﻋﺒﺎﺱ ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻬﻤﺎ : ‏( ﺃَﻥَّ ﺍﻟﻨَّﺒِﻲَّ ﺻَﻠَّﻰ ﺍﻟﻠَّﻪُ ﻋَﻠَﻴْﻪِ ﻭَﺳَﻠَّﻢَ ﻧَﻬَﻰ ﻋَﻦْ ﻟَﺒَﻦِ ﺍﻟْﺠَﻠَّﺎﻟَﺔِ ‏) ﺭﻭﺍﻩ ﺍﻟﺘﺮﻣﺬﻱ ‏( 1825 ‏) ﻭﺻﺤﺤﻪ ، ﻭﻛﺬﻟﻚ ﺻﺤﺤﻪ ﺍﻟﻨﻮﻭﻱ ، ﻭﻗﺎﻝ ﺍﺑﻦ ﺣﺠﺮ ﻓﻲ " ﺍﻟﻔﺘﺢ " ‏( 9/649 ‏) : " ﻋﻠﻰ ﺷﺮﻁ ﺍﻟﺒﺨﺎﺭﻱ " ، ﻭﺻﺤﺤﻪ ﺍﻷﻟﺒﺎﻧﻲ .
        ﻭﻋَﻦْ ﺍﺑﻦ ﻋﻤﺮ ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻬﻤﺎ ﻗﺎﻝ : ‏( ﻧَﻬَﻰ ﺭَﺳُﻮﻝُ ﺍﻟﻠَّﻪِ ﺻَﻠَّﻰ ﺍﻟﻠَّﻪُ ﻋَﻠَﻴْﻪِ ﻭَﺳَﻠَّﻢَ ﻋَﻦْ ﺃَﻛْﻞِ ﺍﻟْﺠَﻠَّﺎﻟَﺔِ ، ﻭَﺃَﻟْﺒَﺎﻧِﻬَﺎ ‏) ﺭﻭﺍﻩ ﺍﻟﺘﺮﻣﺬﻱ ‏( 1824 ‏) ، ﻭﺻﺤﺤﻪ ﺍﻷﻟﺒﺎﻧﻲ ﻓﻲ " ﺻﺤﻴﺢ ﺳﻨﻦ ﺍﻟﺘﺮﻣﺬﻱ " .
        ﻭﻋَﻦْ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻋﻤﺮﻭ ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻬﻤﺎ : ‏( ﺃَﻥَّ ﺭَﺳُﻮﻝَ ﺍﻟﻠَّﻪِ ﺻَﻠَّﻰ ﺍﻟﻠَّﻪُ ﻋَﻠَﻴْﻪِ ﻭَﺳَﻠَّﻢَ ﻧَﻬَﻰ ﻳَﻮْﻡَ ﺧَﻴْﺒَﺮَ ﻋَﻦْ ﻟُﺤُﻮﻡِ ﺍﻟْﺤُﻤُﺮِ ﺍﻟْﺄَﻫْﻠِﻴَّﺔِ ، ﻭَﻋَﻦْ ﺍﻟْﺠَﻠَّﺎﻟَﺔِ ، ﻭَﻋَﻦْ ﺭُﻛُﻮﺑِﻬَﺎ ، ﻭَﻋَﻦْ ﺃَﻛْﻞِ ﻟَﺤْﻤِﻬَﺎ ‏) ﺭﻭﺍﻩ ﺍﻟﻨﺴﺎﺋﻲ ‏( 4447 ‏) ﻭﺣﺴﻨﻪ ﺍﺑﻦ ﺣﺠﺮ ﻓﻲ " ﺍﻟﻔﺘﺢ " ‏( 9/648 ‏) ، ﻭﻛﺬﺍ ﺣﺴﻨﻪ ﺍﻷﻟﺒﺎﻧﻲ ﻓﻲ " ﺻﺤﻴﺢ ﺳﻨﻦ ﺍﻟﻨﺴﺎﺋﻲ " .
        ﻭﻣﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻷﺣﺎﺩﻳﺚ ﻳﺘﺒﻴﻦ ﻟﻨﺎ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﻨﻬﻲ ﻋﻨﻪ ﺛﻼﺛﺔ ﺃﻣﻮﺭ : ﺃﻛﻞ ﻟﺤﻢ ﺍﻟﺠﻼﻟﺔ ، ﻭﺷﺮﺏ ﻟﺒﻨﻬﺎ ، ﻭﺭﻛﻮﺑﻬﺎ .
        ﻭﻳﻠﺤﻖ ﺑﻬﺎ : ﺑﻴﻀﻬﺎ ، ﻋﻨﺪ ﺟﻤﻬﻮﺭ ﺍﻟﻌﻠﻤﺎﺀ ، ﻳﻨﻈﺮ : " ﺍﻹﻧﺼﺎﻑ " ‏( 10/366 ‏) ، " ﺍﻟﻤﻮﺳﻮﻋﺔ ﺍﻟﻔﻘﻬﻴﺔ " ‏( 8/266 ‏) .
        ﻭﺍﻟْﺠَﻼﻟَﺔ ﻫِﻲَ ﺍﻟَّﺘِﻲ ﺗَﺄْﻛُﻞ ﺍﻟﺠِﻠَّﺔ ، ﻭﺍﻟﺠﻠﺔ : ﺍﻟﺒَﻌﺮ . ﻳﻨﻈﺮ : " ﻏﺮﻳﺐ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ " ﻟﻠﻘﺎﺳﻢ ﺑﻦ ﺳﻼﻡ ‏( 1/78 ‏) ، ﻭ " ﻏﺮﻳﺐ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ " ﻻﺑﻦ ﻗﺘﻴﺒﺔ ‏( 1/276 ‏) .
        ﻭﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﺩﺍﻭﺩ ﺭﺣﻤﻪ ﺍﻟﻠﻪ : " ﺍﻟْﺠَﻠَّﺎﻟَﺔُ ﺍﻟَّﺘِﻲ ﺗَﺄْﻛُﻞُ ﺍﻟْﻌَﺬِﺭَﺓَ " ﺍﻧﺘﻬﻰ ﻣﻦ " ﺍﻟﺴﻨﻦ " ‏( 3719 ‏) .
        ﻭﻗﺎﻝ ﺍﻹﻣﺎﻡ ﺃﺣﻤﺪ ﺭﺣﻤﻪ ﺍﻟﻠﻪ : " ﺍﻟْﺠَﻠَّﺎﻟَﺔُ : ﻣَﺎ ﺃَﻛَﻠَﺖِ ﺍﻟْﻌَﺬِﺭَﺓَ ﻣِﻦَ ﺍﻟﺪَّﻭَﺍﺏِّ ﻭَﺍﻟﻄَّﻴْﺮِ " ﺍﻧﺘﻬﻰ ﻣﻦ " ﻣﺴﺎﺋﻞ ﺍﻹﻣﺎﻡ ﺃﺣﻤﺪ " ﺭﻭﺍﻳﺔ ﺃﺑﻲ ﺩﺍﻭﺩ ‏( ﺹ / ـ 345 ‏) .
        ﻓﺎﻟﺠﻼﻟﺔ : ﺍﺳﻢ ﻳﺸﻤﻞ ﺃﻱ ﺣﻴﻮﺍﻥ ﻳﺘﻐﺬﻯ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﺠﺎﺳﺎﺕ ، ﺳﻮﺍﺀ ﻛﺎﻥ ﻣﻦ ﺍﻹﺑﻞ ، ﺃﻭ ﺍﻟﺒﻘﺮ ، ﺃﻭ ﺍﻟﻐﻨﻢ ، ﺃﻭ ﺍﻟﺪﺟﺎﺝ ، ﺃﻭ ﺍﻹﻭﺯ ، ﺃﻭ ﻏﻴﺮﻫﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﻴﻮﺍﻧﺎﺕ ﺍﻟﻤﺄﻛﻮﻟﺔ .
        ﻗﺎﻝ ﺍﻟﻨﻮﻭﻱ ﺭﺣﻤﻪ ﺍﻟﻠﻪ : " ﻭَﺗَﻜﻮﻥ ﺍﻟْﺠَﻼﻟَﺔ : ﺑَﻌِﻴﺮًﺍ ، ﻭﺑﻘﺮﺓً ، ﻭﺷَﺎﺓً ، ﻭﺩﺟﺎﺟﺔً ، ﻭﺇﻭﺯﺓ ، ﻭَﻏَﻴﺮﻫَﺎ " ﺍﻧﺘﻬﻰ ﻣﻦ " ﺗﺤﺮﻳﺮ ﺃﻟﻔﺎﻅ ﺍﻟﺘﻨﺒﻴﻪ " ‏( ﺹ 170/ ‏) .
        ﺛﺎﻧﻴﺎً :
        ﺍﻟﺤﻴﻮﺍﻥ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺘﻐﺬﻯ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﺠﺎﺳﺎﺕ ﻟﻪ ﺃﺣﻮﺍﻝ :
        ﺍﻷﻭﻟﻰ : ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﺗﻐﺬﻳﻪ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻗﻠﻴﻼ ، ﻭﺃﻏﻠﺐ ﻃﻌﺎﻣﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﻄﻴﺒﺎﺕ ، ﻓﻬﺬﺍ ﻻ ﻳﺸﻤﻠﻪ ﺣﻜﻢ ﺍﻟﺠﻼﻟﺔ .
        ﻗﺎﻝ ﺍﻟﺨﻄﺎﺑﻲ ﺭﺣﻤﻪ ﺍﻟﻠﻪ : " ﻓﺄﻣﺎ ﺇﺫﺍ ﺭﻋﺖ ﺍﻟﻜﻸ ، ﻭﺍﻋﺘﻠﻔﺖ ﺍﻟﺤَﺐَّ ، ﻭﻛﺎﻧﺖ ﺗﻨﺎﻝ ﻣﻊ ﺫﻟﻚ ﺷﻴﺌﺎً ﻣﻦ ﺍﻟﺠِﻠَّﺔ ، ﻓﻠﻴﺴﺖ ﺑﺠﻼﻟﺔ ، ﻭﺇﻧﻤﺎ ﻫﻲ ﻛﺎﻟﺪﺟﺎﺝ ﻭﻧﺤﻮﻫﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﻴﻮﺍﻥ ﺍﻟﺬﻱ ﺭﺑﻤﺎ ﻧﺎﻝ ﺍﻟﺸﻲﺀ ﻣﻨﻬﺎ ، ﻭﻏﺎﻟﺐ ﻏﺬﺍﺋﻪ ﻭﻋﻠﻔﻪ ﻣﻦ ﻏﻴﺮﻫﺎ : ﻓﻼ ﻳﻜﺮﻩ ﺃﻛﻠﻪ " ﺍﻧﺘﻬﻰ ﻣﻦ " ﻣﻌﺎﻟﻢ ﺍﻟﺴﻨﻦ " ‏( 4/244 ‏) .
        ﻭﻗﺎﻝ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺍﺑﻦ ﻋﺜﻴﻤﻴﻦ ﺭﺣﻤﻪ ﺍﻟﻠﻪ : " ﻓﺈﺫﺍ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺄﻛﻞ ﺍﻟﻄﻴﺐ ﻭﺍﻟﻘﺒﻴﺢ ، ﻭﺃﻛﺜﺮ ﻋﻠﻔﻬﺎ ﺍﻟﻄﻴﺐ ، ﻓﺈﻧﻬﺎ ﻟﻴﺴﺖ ﺟﻼﻟﺔ ، ﺑﻞ ﻫﻲ ﻣﺒﺎﺣﺔ ، ﻭﻣﻦ ﻫﺬﺍ ﻣﺎ ﻳﻔﻌﻠﻪ ﺑﻌﺾ ﺃﺭﺑﺎﺏ ﺍﻟﺪﻭﺍﺟﻦ ﻳﻌﻄﻮﻧﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﻡ ﺍﻟﻤﺴﻔﻮﺡ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺗﻘﻮﻳﺘﻬﺎ ﺃﻭ ﺗﻨﻤﻴﺘﻬﺎ ﻓﻼ ﺗﺤﺮﻡ ﺑﻬﺬﺍ ﻭﻻ ﺗﻜﺮﻩ ؛ ﻷﻧﻪ ﺇﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﺍﻷﻛﺜﺮ ﻫﻮ ﺍﻟﻄﻴﺐ ، ﻓﺎﻟﺤﻜﻢ ﻟﻸﻛﺜﺮ " ﺍﻧﺘﻬﻰ ﻣﻦ " ﺷﺮﺡ ﺭﻳﺎﺽ ﺍﻟﺼﺎﻟﺤﻴﻦ " ‏( 6/434 ‏) .
        ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ : ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﺃﻛﺜﺮ ﻃﻌﺎﻣﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺠﺎﺳﺎﺕ ، ﻭﻳﻈﻬﺮ ﺗﺄﺛﻴﺮ ﺫﻟﻚ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﻴﻮﺍﻥ ﻓﻲ ﻧﺘﻦ ﻟﺤﻤﻪ ﻭﺭﺍﺋﺤﺘﻪ ، ﻓﻬﺬﺍ ﻳﺸﻤﻠﻪ ﺍﻟﻨﻬﻲ ، ﻓﻼ ﻳﺠﻮﺯ ﺃﻛﻞ ﻟﺤﻤﻪ ﻭﺑﻴﻀﻪ ، ﻭﻻ ﺷﺮﺏ ﻟﺒﻨﻪ ، ﻭﻻ ﺭﻛﻮﺑﻪ .
        ﻗﺎﻝ ﺍﻟﻜﺎﺳﺎﻧﻲ ﺭﺣﻤﻪ ﺍﻟﻠﻪ : " ﺇﻧَّﻤَﺎ ﺗَﻜُﻮﻥُ ﺟَﻠَّﺎﻟَﺔً ﺇﺫَﺍ ﺗَﻐَﻴَّﺮَﺕْ ﻭَﻭُﺟِﺪَ ﻣِﻨْﻬَﺎ ﺭِﻳﺢٌ ﻣُﻨْﺘِﻨَﺔٌ ، ﻓَﻬِﻲَ ﺍﻟْﺠَﻠَّﺎﻟَﺔُ ﺣِﻴﻨَﺌِﺬٍ ، ﻟَﺎ ﻳُﺸْﺮَﺏُ ﻟَﺒَﻨُﻬَﺎ ، ﻭَﻟَﺎ ﻳُﺆْﻛَﻞُ ﻟَﺤْﻤُﻬَﺎ " ﺍﻧﺘﻬﻰ ﻣﻦ " ﺑﺪﺍﺋﻊ ﺍﻟﺼﻨﺎﺋﻊ " ‏( 5/40 ‏) .
        ﻭﻗﺎﻝ ﺍﻹﻣﺎﻡ ﺇﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ﺍﻟﺤﺮﺑﻲ : " ﻭَﺇِﻧَّﻤَﺎ ﻧُﻬِﻲَ ﻋَﻦْ ﺃَﻟْﺒَﺎﻧِﻬَﺎ , ﻟِﺄَﻥَّ ﺁﻛِﻠَﻪُ ﻳَﺠِﺪُ ﻓِﻴﻪِ ﻃَﻌْﻢَ ﻣَﺎ ﺃَﻛَﻠَﺖْ ، ﻭَﻛَﺬَﻟِﻚَ ﻓِﻲ ﻟُﺤُﻮﻣِﻬَﺎ , ﻭَﻧُﻬِﻲَ ﻋَﻦْ ﺭُﻛُﻮﺑِﻬَﺎ , ﻟِﺄَﻧَّﻬَﺎ ﺗَﻌْﺮَﻕُ , ﻓَﺘُﻮﺟَﺪُ ﺭَﺍﺋِﺤَﺘُﻪُ ﻓِﻲ ﻋَﺮَﻗِﻬَﺎ , ﻭَﺭَﺍﻛِﺒُﻬَﺎ ﻟَﺎ ﻳَﺨْﻠُﻮ ﺃَﻥْ ﻳُﺼِﻴﺒَﻪُ ﺫَﻟِﻚَ , ﺃَﻭْ ﻳَﺠِﺪَ ﺭَﺍﺋِﺤَﺘَﻪُ , ﻓَﺈِﻥْ ﺗَﺤَﻔَّﻆَ ﻣِﻦْ ﺫَﻟِﻚَ ﺟَﺎﺯَ ﺭُﻛُﻮﺑُﻬَﺎ , ﻭَﻟَﻢْ ﻳَﺠُﺰْ ﺷُﺮْﺏُ ﺃَﻟْﺒَﺎﻧِﻬَﺎ ، ﻭَﻟَﺎ ﺃَﻛْﻞُ ﻟُﺤُﻮﻣِﻬَﺎ ﺇِﻟَّﺎ ﺃَﻥْ ﻳَﺼْﻨَﻊَ ﺑِﻬَﺎ ﻣَﺎ ﻳُﺰِﻳﻠُﻬَﺎ " ﺍﻧﺘﻬﻰ ﻣﻦ " ﻏﺮﻳﺐ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ " ‏( 1/115 ‏) .
        ﺍﻟﺜﺎﻟﺜﺔ : ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﺃﻛﺜﺮ ﻃﻌﺎﻣﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺠﺎﺳﺎﺕ ، ﻭﻟﻜﻦ ﻻ ﻳﻈﻬﺮ ﺗﺄﺛﻴﺮ ﺫﻟﻚ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﻴﻮﺍﻥ ﻓﻲ ﻟﺤﻤﻪ ﻭﺭﺍﺋﺤﺘﻪ ، ﻓﻬﻞ ﻳﻌﺪ ﺟﻼﻟﺔ ﺃﻡ ﻻ ؟
        ﻣﺬﻫﺐ ﺍﻟﺤﻨﺎﺑﻠﺔ : ﺃﻧﻪ ﻳﻌﺪ ﺟﻼﻟﺔ ؛ ﻷﻥ ﺍﻟﺠﻼﻟﺔ ﻋﻨﺪﻫﻢ ﻫﻲ ﺍﻟﺤﻴﻮﺍﻥ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﻛﺜﺮ ﻃﻌﺎﻣﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺠﺎﺳﺎﺕ ، ﺳﻮﺍﺀ ﻇﻬﺮ ﺃﺛﺮ ﺫﻟﻚ ﻋﻠﻰ ﻟﺤﻢ ﺍﻟﺤﻴﻮﺍﻥ ﻭﺭﺍﺋﺤﺘﻪ ﺃﻡ ﻻ .
        ﻗﺎﻝ ﺍﺑﻦ ﻗﺪﺍﻣﺔ ﺭﺣﻤﻪ ﺍﻟﻠﻪ : " ﻓَﺈِﺫَﺍ ﻛَﺎﻥَ ﺃَﻛْﺜَﺮُ ﻋَﻠَﻔِﻬَﺎ ﺍﻟﻨَّﺠَﺎﺳَﺔَ ، ﺣُﺮُﻡَ ﻟَﺤْﻤُﻬَﺎ ﻭَﻟَﺒَﻨُﻬَﺎ ، ﻭَﺇِﻥْ ﻛَﺎﻥَ ﺃَﻛْﺜَﺮُ ﻋَﻠَﻔِﻬَﺎ ﺍﻟﻄَّﺎﻫِﺮَ ، ﻟَﻢْ ﻳَﺤْﺮُﻡْ ﺃَﻛْﻠُﻬَﺎ ﻭَﻟَﺎ ﻟَﺒَﻨُﻬَﺎ " ﺍﻧﺘﻬﻰ ﻣﻦ " ﺍﻟﻤﻐﻨﻲ " ‏( 9/413 ‏) .
        ﻭﺃﻣﺎ ﺍﻟﺤﻨﻔﻴﺔ ﻭﺍﻟﺸﺎﻓﻌﻴﺔ : ﻓﻠﻢ ﻳﻌﺪﻭﻫﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﻼﻟﺔ ؛ ﻷﻥ ﺷﺮﻁ ﺍﻟﺠﻼﻟﺔ ﺃﻥ ﻳﻈﻬﺮ ﺗﺄﺛﻴﺮ ﺃﻛﻠﻬﺎ ﻟﻠﻨﺠﺎﺳﺎﺕ ﻓﻲ ﻟﺤﻤﻬﺎ ﻭﺭﺍﺋﺤﺘﻬﺎ .
        ﻗﺎﻝ ﺍﻟﺴﺮﺧﺴﻲ ﺭﺣﻤﻪ ﺍﻟﻠﻪ : " ﻭَﺗَﻔْﺴِﻴﺮُ ﺍﻟْﺠَﻠَّﺎﻟَﺔِ : ﺍﻟَّﺘِﻲ ﺗَﻌْﺘَﺎﺩُ ﺃَﻛْﻞَ ﺍﻟْﺠِﻴَﻒِ .. ﻓَﻴَﺘَﻐَﻴَّﺮ ﻟَﺤْﻤُﻬَﺎ ، ﻭَﻳَﻜُﻮﻥُ ﻟَﺤْﻤُﻬَﺎ ﻣُﻨْﺘِﻨًﺎ ﻓَﺤَﺮُﻡَ ﺍﻟْﺄَﻛْﻞُ ؛ ﻟِﺄَﻧَّﻪُ ﻣِﻦْ ﺍﻟْﺨَﺒَﺎﺋِﺚِ ... ﻭَﺃَﻣَّﺎ ﻣَﺎ ﻳَﺨْﻠِﻂُ ﻓَﻴَﺘَﻨَﺎﻭَﻝُ ﺍﻟْﺠِﻴَﻒَ ﻭَﻏَﻴْﺮَ ﺍﻟْﺠِﻴَﻒِ ﻋَﻠَﻰ ﻭَﺟْﻪٍ ﻻ ﻳَﻈْﻬَﺮُ ﺃَﺛَﺮُ ﺫَﻟِﻚَ ﻣِﻦْ ﻟَﺤْﻤِﻪِ ، ﻓَﻠَﺎ ﺑَﺄْﺱَ ﺑِﺄَﻛْﻠِﻪِ " ﺍﻧﺘﻬﻰ ﻣﻦ " ﺍﻟﻤﺒﺴﻮﻁ " ‏( 11/255 ‏) .
        ﻭﻗﺎﻝ ﺍﻟﻨﻮﻭﻱ ﺭﺣﻤﻪ ﺍﻟﻠﻪ : " ﻟَﺎ ﺍﻋْﺘِﺒَﺎﺭَ ﺑِﺎﻟْﻜَﺜْﺮَﺓِ ، ﻭَﺇِﻧَّﻤَﺎ ﺍﻟِﺎﻋْﺘِﺒَﺎﺭُ ﺑِﺎﻟﺮَّﺍﺋِﺤَﺔِ ﻭَﺍﻟﻨَّﺘْﻦِ ، ﻓَﺈِﻥْ ﻭُﺟِﺪَ ﻓِﻲ ﻋَﺮَﻗِﻬَﺎ ﻭَﻏَﻴْﺮِﻩِ ﺭِﻳﺢُ ﺍﻟﻨَّﺠَﺎﺳَﺔِ ﻓَﺠَﻠَّﺎﻟَﺔٌ ، ﻭَﺇِﻟَّﺎ ﻓَﻠَﺎ " ﺍﻧﺘﻬﻰ ﻣﻦ " ﺍﻟﻤﺠﻤﻮﻉ ﺷﺮﺡ ﺍﻟﻤﻬﺬﺏ " ‏( 9/28 ‏) .
        ﻭﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﺍﻟﻤﻌﺎﻟﻲ ﺍﻟﺠﻮﻳﻨﻲ ﺭﺣﻤﻪ ﺍﻟﻠﻪ : " ﻻ ﺗﻌﻮﻳﻞ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﺳﺘﻜﺜﺎﺭ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺠﺎﺳﺔ ﻭﺍﻻﺳﺘﻘﻼﻝ ﻣﻨﻬﺎ ، ﻭﺇﻧﻤﺎ ﺍﻟﺘﻌﻮﻳﻞ ﻋﻠﻰ ﻇﻬﻮﺭ ﺍﻟﺮﺍﺋﺤﺔ ، ﻭﺫﻟﻚ ﻳَﺒِﻴﻦُ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﺬﺑﺢ " ﺍﻧﺘﻬﻰ ﻣﻦ " ﻧﻬﺎﻳﺔ ﺍﻟﻤﻄﻠﺐ " ‏( 18/214 ‏) .
        ﻭﻣﻤﺎ ﻳﻘﻮﻱ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻘﻮﻝ : ﺃﻥ ﺍﻟﻨﺠﺎﺳﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺴﺘﺤﻴﻞ ‏[ ﺃﻱ : ﺗﺘﺤﻮﻝ ﺇﻟﻰ ﻣﺎﺩﺓ ﺃﺧﺮﻯ ‏] ﻻ ﺣﻜﻢ ﻟﻬﺎ ، ﻭﺇﻧﻤﺎ ﻳﻜﻮﻥ ﻟﻬﺎ ﺍﻋﺘﺒﺎﺭ ﺇﺫﺍ ﻇﻬﺮ ﺃﺛﺮﻫﺎ ، ﻭﻗﺪ ﺳﺒﻖ ﻓﻲ ﺟﻮﺍﺏ ﺍﻟﺴﺆﺍﻝ : ‏( ‏) ﺑﻴﺎﻥ ﺃﻥ ﺍﻟﻨﺒﺎﺗﺎﺕ ﻭﺍﻟﻤﺰﺭﻭﻋﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺘﻐﺬﻯ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﺠﺎﺳﺎﺕ ﻻ ﺣﺮﺝ ﻓﻴﻬﺎ ؛ ﻷﻧﻬﺎ ﻗﺪ ﻃَﻬُﺮﺕ ﺑﺎﺳﺘﺤﺎﻟﺘﻬﺎ ﺇﻟﻰ ﻏﺬﺍﺀٍ ﻃﻴﺐ ﺗﻐﺬَّﺕ ﺑﻪ ﺍﻟﺸﺠﺮﺓ ﺇﻻ ﺃﻥ ﻳﻈﻬﺮ ﺃﺛﺮ ﺍﻟﻨﺠﺎﺳﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺐ ﻭﺍﻟﺜﻤﺮ ، ﻭﻛﻼ ﺍﻷﻣﺮﻳﻦ ﻣﻦ ﺑﺎﺏ ﻭﺍﺣﺪ .
        ﻗﺎﻝ ﺍﻟﺒﻴﻬﻘﻲ ﺭﺣﻤﻪ ﺍﻟﻠﻪ : " ﻭَﻣَﺎ ﺭُﻭِﻱَ ﻋَﻨْﻪُ ﻣِﻦَ ﺍﻟﻨَّﻬْﻲِ ﻋَﻦِ ﺍﻟْﺠَﻠَّﺎﻟَﺔِ ، ﻭَﻣَﺎ ﻗَﺎﻝَ ﻓِﻴﻬَﺎ ﺃَﻫْﻞُ ﺍﻟْﻌِﻠْﻢِ ﻣِﻦْ ﺃَﻥَّ ﺍﻟْﻤُﺮَﺍﺩَ ﺑِﻬَﺎ : ﺇِﺫَﺍ ﻇَﻬَﺮَ ﺭِﻳﺢُ ﺍﻟْﻘَﺬَﺭِ ﻓِﻲ ﻟَﺤْﻤِﻬَﺎ " ﺍﻧﺘﻬﻰ ﻣﻦ " ﺷﻌﺐ ﺍﻹﻳﻤﺎﻥ " ‏( 7/429 ‏) .
        ﻭﻗﺎﻝ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺧﺎﻟﺪ ﺍﻟﻤﺸﻴﻘﺢ ﺣﻔﻈﻪ ﺍﻟﻠﻪ : " ﻓﺎﻟﺼﻮﺍﺏ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺴﺄﻟﺔ ﺃﻧﻪ ﺇﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﻟﻠﻨﺠﺎﺳﺔ ﺃﺛﺮ ﻓﻲ ﻃﻌﻢ ﺍﻟﻠﺤﻢ ﺃﻭ ﺭﺍﺋﺤﺘﻪ ، ﺃﻭ ﺍﻟﻠﺒﻦ ، ﺃﻭ ﻳﺴﺒﺐ ﺃﻣﺮﺍﺿﺎً ، ﻭﻧﺤﻮ ﺫﻟﻚ ، ﻓﺈﻧﻪ ﻣﺤﺮﻡ ، ﻭﺃﻣﺎ ﺇﺫﺍ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻟﻬﺎ ﺃﺛﺮ ﻓﺈﻧﻪ ﺟﺎﺋﺰ ؛ ﻷﻥ ﺍﻟﻨﺠﺎﺳﺎﺕ ﺗﻄﻬﺮ ﺑﺎﻻﺳﺘﺤﺎﻟﺔ ، ﻭﻫﺬﻩ ﺍﻷﺷﻴﺎﺀ ﻗﺪ ﺍﺳﺘﺤﺎﻟﺖ ﺇﻟﻰ ﺩﻡ ، ﻭﻟﺤﻢ ، ﻭﺣﻠﻴﺐ ، ﻭﻧﺤﻮ ﺫﻟﻚ ، ﻫﺬﺍ ﻫﻮ ﺍﻟﺼﻮﺍﺏ ﺍﻷﻗﺮﺏ ﻣﻦ ﻗﻮﻟﻲ ﺍﻟﻌﻠﻤﺎﺀ ﺭﺣﻤﻬﻢ ﺍﻟﻠﻪ ﻓﻴﻤﺎ ﻳﺘﻌﻠﻖ ﺑﺎﻟﺠﻼﻟﺔ " ﺍﻧﺘﻬﻰ ﻣﻦ " ﻓﺘﺎﻭﻯ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺧﺎﻟﺪ ﺍﻟﻤﺸﻴﻘﺢ " ‏( 1/89 ‏) .
        ﺛﺎﻟﺜﺎً :
        ﺍﻟﺠﻼﻟﺔ ﻻ ﻳﺤﻞ ﺃﻛﻞ ﻟﺤﻤﻬﺎ ﺣﺘﻰ ﺗﺰﻭﻝ ﻣﻨﻬﺎ ﺁﺛﺎﺭ ﺍﻟﻨﺘﻦ ﻭﺍﻟﺨﺒﺚ ، ﻭﺫﻟﻚ ﺑﺤﺒﺴﻬﺎ ، ﻭﻋﻠﻔﻬﺎ ﻃﻌﺎﻣﺎً ﻃﻴﺒﺎً ﻃﺎﻫﺮﺍً .
        ﻗﺎﻝ ﺍﺑﻦ ﻗﺪﺍﻣﺔ ﺭﺣﻤﻪ ﺍﻟﻠﻪ : " ﻭَﺗَﺰُﻭﻝُ ﺍﻟْﻜَﺮَﺍﻫَﺔُ ﺑِﺤَﺒْﺴِﻬَﺎ ﺍﺗِّﻔَﺎﻗًﺎ " ﺍﻧﺘﻬﻰ ﻣﻦ " ﺍﻟﻤﻐﻨﻲ " ‏( 9/414 ‏) .
        ﻭﻗﺎﻝ ﺍﻟﻨﻮﻭﻱ : " ﻭَﻟَﻮْ ﺣُﺒِﺴَﺖْ ﺑَﻌْﺪَ ﻇُﻬُﻮﺭِ ﺍﻟﻨَّﺘْﻦِ ، ﻭَﻋُﻠِﻔَﺖْ ﺷَﻴْﺌًﺎ ﻃَﺎﻫِﺮًﺍ ، ﻓَﺰَﺍﻟَﺖْ ﺍﻟﺮَّﺍﺋِﺤَﺔُ ، ﺛُﻢَّ ﺫُﺑِﺤَﺖْ ﻓَﻠَﺎ ﻛَﺮَﺍﻫَﺔَ ﻓِﻴﻬَﺎ ﻗَﻄْﻌًﺎ .
        ﻭَﻟَﻴْﺲَ ﻟِﻠْﻘَﺪْﺭِ ﺍﻟَّﺬِﻱ ﺗُﻌْﻠﻔُﻪُ ﻣِﻦْ ﺣَﺪٍّ ، ﻭَﻟَﺎ ﻟِﺰَﻣَﺎﻧِﻪِ ﻣِﻦْ ﺿَﺒْﻂٍ ، ﻭَﺇِﻧَّﻤَﺎ ﺍﻟِﺎﻋْﺘِﺒَﺎﺭُ ﺑِﻤَﺎ ﻳُﻌْﻠَﻢُ ﻓِﻲ ﺍﻟْﻌَﺎﺩَﺓِ ﺃَﻭْ ﻳُﻈَﻦُّ ﺃَﻥَّ ﺭَﺍﺋِﺤَﺔَ ﺍﻟﻨَّﺠَﺎﺳَﺔِ ﺗَﺰُﻭﻝُ ﺑِﻪِ .
        ﻭَﻟَﻮْ ﻟَﻢْ ﺗُﻌْﻠَﻒْ ﻟَﻢْ ﻳَﺰُﻝْ ﺍﻟْﻤَﻨْﻊُ ﺑِﻐَﺴْﻞِ ﺍﻟﻠَّﺤْﻢِ ﺑَﻌْﺪَ ﺍﻟﺬَّﺑْﺢِ ، ﻭَﻟَﺎ ﺑِﺎﻟﻄَّﺒْﺦِ ﻭَﺇِﻥْ ﺯَﺍﻟَﺖْ ﺍﻟﺮَّﺍﺋِﺤَﺔُ ﺑِﻪِ " ﺍﻧﺘﻬﻰ ﻣﻦ " ﺍﻟﻤﺠﻤﻮﻉ " ‏( /9 29 ‏) .
        ﻭﻗﺎﻝ ﺷﻴﺦ ﺍﻹﺳﻼﻡ ﺍﺑﻦ ﺗﻴﻤﻴﺔ ﺭﺣﻤﻪ ﺍﻟﻠﻪ : " ﻓَﺈِﺫَﺍ ﺣُﺒِﺴَﺖْ ﺣَﺘَّﻰ ﺗَﻄِﻴﺐَ ﻛَﺎﻧَﺖْ ﺣَﻠَﺎﻟًﺎ ﺑِﺎﺗِّﻔَﺎﻕِ ﺍﻟْﻤُﺴْﻠِﻤِﻴﻦَ ؛ ﻟِﺄَﻧَّﻬَﺎ ﻗَﺒْﻞَ ﺫَﻟِﻚَ ﻳَﻈْﻬَﺮُ ﺃَﺛَﺮُ ﺍﻟﻨَّﺠَﺎﺳَﺔِ ﻓِﻲ ﻟَﺒَﻨِﻬَﺎ ﻭَﺑَﻴْﻀِﻬَﺎ ﻭَﻋَﺮَﻗِﻬَﺎ ، ﻓَﻴَﻈْﻬَﺮُ ﻧَﺘْﻦُ ﺍﻟﻨَّﺠَﺎﺳَﺔِ ﻭَﺧُﺒْﺜُﻬَﺎ ، ﻓَﺈِﺫَﺍ ﺯَﺍﻝَ ﺫَﻟِﻚَ ﻋَﺎﺩَﺕْ ﻃَﺎﻫِﺮَﺓً ، ﻓَﺈِﻥَّ ﺍﻟْﺤُﻜْﻢَ ﺇﺫَﺍ ﺛَﺒَﺖَ ﺑِﻌِﻠَّﺔِ ﺯَﺍﻝَ ﺑِﺰَﻭَﺍﻟِﻬَﺎ " ﺍﻧﺘﻬﻰ ﻣﻦ " ﻣﺠﻤﻮﻉ ﺍﻟﻔﺘﺎﻭﻯ " ‏( 21/618 ‏) .
        ﻭﻗﺎﻝ ﺍﻟﺤﺎﻓﻆ ﺍﺑﻦ ﺣﺠﺮ ﺭﺣﻤﻪ ﺍﻟﻠﻪ : " ﻭَﺍﻟْﻤُﻌْﺘَﺒَﺮُ ﻓِﻲ ﺟَﻮَﺍﺯِ ﺃَﻛْﻞِ ﺍﻟْﺠَﻠَّﺎﻟَﺔِ : ﺯَﻭَﺍﻝُ ﺭَﺍﺋِﺤَﺔِ ﺍﻟﻨَّﺠَﺎﺳَﺔِ ﺑَﻌْﺪَ ﺃَﻥْ ﺗُﻌْﻠَﻒَ ﺑِﺎﻟﺸَّﻲْﺀِ ﺍﻟﻄَّﺎﻫِﺮِ ﻋَﻠَﻰ ﺍﻟﺼَّﺤِﻴﺢِ " ﺍﻧﺘﻬﻰ ﻣﻦ " ﻓﺘﺢ ﺍﻟﺒﺎﺭﻱ " ‏( 9/648 ‏) .
        ﻭﻣﻦ ﺍﻟﻌﻠﻤﺎﺀ ﻣﻦ ﻭَﻗَّﺖ ﻟﺤﺒﺴﻬﺎ ﻗﺪﺭﺍ ﻣﻌﻴﻨﺎً ، ﻓﻔِﻲ ﺍﻟْﺈِﺑِﻞِ ﻭَﺍﻟْﺒَﻘَﺮِ ﺃﺭﺑﻌﻴﻦ ﻳَﻮْﻣًﺎ ، ﻭَﻓِﻲ ﺍﻟْﻐَﻨَﻢِ ﺳَﺒْﻌَﺔَ ﺃَﻳَّﺎﻡٍ ، ﻭَﻓِﻲ ﺍﻟﺪَّﺟَﺎﺝِ ﺛَﻠَﺎﺛَﺔ .
        ﻭﺭﻭﻯ ﻧﺎﻓﻊ ﻋﻦ ﺍﺑﻦ ﻋﻤﺮ ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻬﻤﺎ : ﺃَﻧَّﻪُ ﻛَﺎﻥَ ﻳَﺤْﺒِﺲُ ﺍﻟﺪَّﺟَﺎﺟَﺔَ ﺍﻟْﺠَﻠَّﺎﻟَﺔَ ﺛَﻠَﺎﺛًﺎ ، ﺍﻧﺘﻬﻰ ﻣﻦ " ﻣﺼﻨﻒ ﺍﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺷﻴﺒﺔ " ‏( 5/148 ‏) ، ﻭﺳﻨﺪﻩ ﺻﺤﻴﺢ ﻛﻤﺎ ﻗﺎﻝ ﺍﻟﺤﺎﻓﻆ ﻓﻲ " ﺍﻟﻔﺘﺢ " ‏( 9/648 ‏) .
        ﺭﺍﺑﻌﺎً :
        ﻫﻞ ﺃﻛﻞ ﻟﺤﻢ ﺍﻟﺠﻼﻟﺔ ﻣﺤﺮﻡ ﺃﻡ ﻣﻜﺮﻭﻩ ؟
        ﻣﺬﻫﺐ ﺍﻟﺤﻨﺎﺑﻠﺔ : ﺗﺤﺮﻳﻢ ﺃﻛﻞ ﻟﺤﻤﻬﺎ ﻭﺑﻴﻀﻬﺎ ﻭﺷﺮﺏ ﻟﺒﻨﻬﺎ ، ﻭﻛﺮﺍﻫﺔ ﺭﻛﻮﺑﻬﺎ . ﻳﻨﻈﺮ : " ﺍﻹﻧﺼﺎﻑ " ‏( 10/356 ‏) ، " ﺷﺮﺡ ﻣﻨﺘﻬﻰ ﺍﻹﺭﺍﺩﺍﺕ " ‏( 3/411 ‏) .
        ﻭﻣﺬﻫﺐ ﺍﻟﺤﻨﻔﻴﺔ ﻭﺍﻟﺸﺎﻓﻌﻴﺔ ﻭﺭﻭﺍﻳﺔ ﻋﻦ ﺃﺣﻤﺪ : ﻛﺮﺍﻫﺔ ﺍﻷﻛﻞ ﻭﺍﻟﺸﺮﺏ ﻭﺍﻟﺮﻛﻮﺏ . ﻳﻨﻈﺮ : " ﺑﺪﺍﺋﻊ ﺍﻟﺼﻨﺎﺋﻊ " ‏( 5/40 ‏) ، " ﻣﻐﻨﻲ ﺍﻟﻤﺤﺘﺎﺝ " ‏( 4/304 ‏) .
        ﻗﺎﻝ ﺍﻟﺨﻄﺎﺑﻲ ﺭﺣﻤﻪ ﺍﻟﻠﻪ : " ﻛُﺮِﻩَ ﺃﻛﻞُ ﻟﺤﻮﻣﻬﺎ ﻭﺃﻟﺒﺎﻧﻬﺎ ﺗﻨﺰﻫﺎً ﻭﺗﻨﻈﻔﺎً ، ﻭﺫﻟﻚ ﺃﻧﻬﺎ ﺇﺫﺍ ﺍﻏﺘﺬﺕ ﺑﻬﺎ ﻭُﺟِﺪَ ﻧﺘﻦُ ﺭﺍﺋﺤﺘﻬﺎ ﻓﻲ ﻟﺤﻮﻣﻬﺎ " ﺍﻧﺘﻬﻰ ﻣﻦ " ﻣﻌﺎﻟﻢ ﺍﻟﺴﻨﻦ " ‏( /4 244 ‏) .
        ﻭﻗﺎﻝ ﺍﻟﺤﺎﻓﻆ ﺍﺑﻦ ﺣﺠﺮ ﺭﺣﻤﻪ ﺍﻟﻠﻪ : " ﻭَﺫَﻫَﺐَ ﺟَﻤَﺎﻋَﺔٌ ﻣِﻦَ ﺍﻟﺸَّﺎﻓِﻌِﻴَّﺔِ ، ﻭَﻫُﻮَ ﻗَﻮْﻝُ ﺍﻟْﺤَﻨَﺎﺑِﻠَﺔِ : ﺇِﻟَﻰ ﺃَﻥَّ ﺍﻟﻨَّﻬْﻲَ ﻟِﻠﺘَّﺤْﺮِﻳﻢِ ، ﻭَﺑِﻪِ ﺟَﺰَﻡَ ﺍﺑﻦ ﺩَﻗِﻴﻖِ ﺍﻟْﻌِﻴﺪِ ﻋَﻦِ ﺍﻟْﻔُﻘَﻬَﺎﺀِ ، ﻭَﻫُﻮَ ﺍﻟَّﺬِﻱ ﺻَﺤَّﺤَﻪُ ﺃَﺑُﻮ ﺇِﺳْﺤَﺎﻕَ ﺍﻟْﻤَﺮْﻭَﺯِﻱُّ ﻭَﺍﻟْﻘَﻔَّﺎﻝُ ﻭَﺇِﻣَﺎﻡُ ﺍﻟْﺤَﺮَﻣَﻴْﻦِ ﻭَﺍﻟْﺒَﻐَﻮِﻱُّ ﻭَﺍﻟْﻐَﺰَﺍﻟِﻲُّ ﻭَﺃَﻟْﺤَﻘُﻮﺍ ﺑِﻠَﺒَﻨِﻬَﺎ ﻭَﻟَﺤْﻤِﻬَﺎ : ﺑَﻴْﻀَﻬَﺎ " ﺍﻧﺘﻬﻰ ﻣﻦ " ﻓﺘﺢ ﺍﻟﺒﺎﺭﻱ " ‏( 9/648 ‏) .
        ﻭﻗﺎﻝ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺍﺑﻦ ﻋﺜﻴﻤﻴﻦ ﺭﺣﻤﻪ ﺍﻟﻠﻪ : " ﻓﺎﻟﻨﻬﻲ ﻓﻴﻬﺎ ﻋﻦ ﺍﻟﺮﻛﻮﺏ ﻟﻠﺘﻨﺰﻳﻪ ، ﻭﺃﻣﺎ ﻋﻦ ﺍﻷﻛﻞ ﻓﻬﻮ ﺇﻣﺎ ﻛﺮﺍﻫﺔ ﺗﻨﺰﻳﻪ ﻭﺇﻣﺎ ﻛﺮﺍﻫﺔ ﺗﺤﺮﻳﻢ ﻋﻠﻰ ﺧﻼﻑ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻌﻠﻤﺎﺀ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ " ﺍﻧﺘﻬﻰ ﻣﻦ " ﺷﺮﺡ ﺭﻳﺎﺽ ﺍﻟﺼﺎﻟﺤﻴﻦ " ‏( 6/435 ‏) .
        ﻭﺍﻟﺤﺎﺻﻞ :
        ﺃﻥ ﺍﻟﺠﻠَّﺎﻟﺔ ﻫﻲ ﺍﻟﺤﻴﻮﺍﻥ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺘﻐﺬﻯ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﺠﺎﺳﺎﺕ ، ﻭﻳﻈﻬﺮ ﺃﺛﺮ ﺍﻟﻨﺠﺎﺳﺔ ﻋﻠﻴﻪ ، ﻓﻼ ﻳﺠﻮﺯ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺤﺎﻝ ﺃﻛﻞ ﻟﺤﻤﻪ ﻭﻻ ﺑﻴﻀﻪ ﻭﻻ ﺷﺮﺏ ﻟﺒﻨﻪ .



        https://islamqa.info/ar/answers/2217...لنجاسات


        فهنا تكون المعادلة:الارنب يأكل فضلاته بكثرة+وهكذا نوع من الحيوانات تكون حيوانات الجلالة=حرام اكلها لانها حيوانات جلالة

        النقطة الثانية:
        الحشرات حرام اكلها وهذا يوافقنا عليه المخالفون:
        الحشرات عند المخالفين حرام اكلها وعندنا ايضا:
        الفقه على المذاهب الاربعة
        الجزء(2)-الصفحة(7)
        ********

        ويحرم (1) أكل حشرات الأرض "صغار دوابها" كعقرب وثعبان وفأرة وضفدع ونمل، ونحو ذلك.
        ويحرم (2) أكل السلحفاة برية كانت أو بحرية وهي المعروفة بالترسة لأنها تعيش في البر والبحر.
        ويحرم أكل الخنزير والكلب (3) والميتة وهي التي زالت حياتها بغير ذبح شرعي، والدم ماالدود الذي تنفخ فيه الروح فإن أكله لا يجوز سواء كان حياً أو ميتاً، مستقلاً أو مع غيره، ومثله السوس.

        الشافعية - قالوا: دون الجبن أو الفاكهة ان كان منشؤه منها يباح أكله معها، بخلاف النحل إذا اختلط بالعسل، فانه لا يجوز أكله مع العسل الا اذا تهرى" تقطع بشدة"، ولافرق في جواز أكله بين الحي منه والميت، وبين ما يعسر تمييزه ومالايعسر. نعم، اذا تنحى عن موضع أو نحاه غيره عنه ثم عاد بعد امكان صونه عنه فانه في هذه الحالة لا يجوز أكله، كما لا يجوز أكله على أي حال.
        الحنابلة - قالوا: يباح أكل الدود والسوس تبعاً لما يؤكل؛ فيجوز أكل الفاكهة بدودها وكذلك الجبن والخل بما فيه، ولا يباح أكل دود وسوس استقلالاً.
        المالكية - قالوا: الدود المتولد من الطعام كدود الفاكهة والمش يؤكل مطلقاً بلاتفصيل، سواء كان حياً أو ميتاً، وان كان غير متولد من الطعام فان كان حياً وجبت نية ذكاته بما يموت به، وان كان ميتاً فان تميز يطرح من الطعام، وان لم يتميز يؤكل ان كان الطعام أكثر منه، فان كان الطعام أقل أو مساوياً، لا يجوز أكله، فان شك في الأغلب منهما يؤكل لأن الطعام لا يطرح بالشك ومحل ذلك كله مالم يضر وقبلته النفس، والا فلا يجوز أكله كما يأتي.
        (1) المالكية - لا نزاع عندهم في تحريم كل ما يضر، فلا يجوز أكل الحشرات الضارة قولاً واحداً أما اذا اعتاد قوم أكلها ولم تضرهم وقبلتها أنفسهم فالمشهوم عتدهم أنها لاتحرم، فاذا أمكن مثلاً تذكية الثعبان مثلاً بقطع جزء من عند رأسه ومثله من عند ذنبه بحالة لا يبقى معها سم وقبلت النفس أكله من دون أن يلحق منه ضرر حل أكله، ومثله سائر الحشرات. ونقل عن بعض المالكية تحريم الحشرات مطلقاً لأنها من الخبائث، وهووجيه.
        وعلى القول المشهور من حلها فلا تحل إلا إذا قصدت تذكيتها، وتذكيتها فعل ما يميتها بالنار أو بالماء الساخن أو بالأسنان، أو غير ذلك كما تقدم.
        (2) الحنابلة والمالكية - قالوا: ايحل أكل السلحفاة البحرية "الترسة" بعد ذبحا أما السلحفاة البرية فالراجح عند الحنابلة حرمتها.
        (3) المالكية - لهم في الكلب قولان: قول بالكراهة وقول بالتحريم، والثاني هو المشهور ولم يقل يحل أكله أحد، وقالوا: يؤدب من نسب حله إلى مالك.

        http://shamela.ws/browse.php/book-9849/page-659


        ﺍﻟﻤﺠﻤﻮﻉ ﺷﺮﺡ ﺍﻟﻤﻬﺬﺏ
        ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﺷﺮﻑ ﺍﻟﻨﻮﻭﻱ
        ﻣﻄﺒﻌﺔ ﺍﻟﻤﻨﻴﺮﻳﺔ
        ﺳﻨﺔ ﺍﻟﻨﺸﺮ - :
        ﺭﻗﻢ ﺍﻟﻄﺒﻌﺔ : ﺩ . ﻁ : ﺩ . ﺕ
        ﻋﺪﺩ ﺍﻷﺟﺰﺍﺀ : ﺃﺣﺪ ﻋﺸﺮ ﺟﺰﺀﺍ

        ﺍﻟﻜﺘﺐ ‏» ﺍﻟﻤﺠﻤﻮﻉ ﺷﺮﺡ ﺍﻟﻤﻬﺬﺏ ‏» ﻛﺘﺎﺏ ﺍﻷﻃﻌﻤﺔ ‏» ﺣﻜﻢ ﺃﻛﻞ ﻣﺎ ﻳﺘﻘﻮﻯ ﺑﻨﺎﺑﻪ ﻭﻳﻌﺪﻭ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻭﻋﻠﻰ ﺍﻟﺒﻬﺎﺋﻢ ‏» ﻓﺮﻉ ﻓﻲ ﺃﻛﻞ ﺣﺸﺮﺍﺕ ﺍﻷﺭﺽ ﻛﺎﻟﺤﻴﺎﺕ ﻭﺍﻟﻌﻘﺎﺭﺏ ﻭﺍﻟﺠﻌﻼﻥ ﻭﻧﺤﻮﻫﺎ
        ﻣﺴﺄﻟﺔ : ﺍﻟﺠﺰﺀ ﺍﻟﺘﺎﺳﻊ

        ........(ﻭﺃﻣﺎ ‏) ﺍﻟﺤﺸﺮﺍﺕ ﻓﻜﻠﻬﺎ ﻣﺴﺘﺨﺒﺜﺔ ﻭﻛﻠﻬﺎ ﻣﺤﺮﻣﺔ ﺳﻮﻯ ﻣﺎ ﻳﺪﺭﺝ ﻣﻨﻬﺎ ﻭﻣﺎ ﻳﻄﻴﺮ ‏( ﻓﻤﻨﻬﺎ ‏) ﺫﻭﺍﺕ ﺍﻟﺴﻤﻮﻡ ﻭﺍﻹﺑﺮ ﻛﺎﻟﺤﻴﺔ ﻭﺍﻟﻌﻘﺮﺏ ﻭﺍﻟﺰﻧﺒﻮﺭ ‏( ﻭﻣﻨﻬﺎ ‏) ﺍﻟﻮﺯﻍ ﻭﺃﻧﻮﺍﻋﻪ ﻛﺤﺮﺑﺎﺀ ﺍﻟﻈﻬﻴﺮﺓ ﻭﺍﻟﻌﻈﺎﺀ ﻭﻫﻲ ﻣﻠﺴﺎﺀ ﺗﺸﺒﻪ ﺳﺎﻡ ﺃﺑﺮﺹ ، ﻭﻫﻲ ﺃﺧﺲ ﻣﻨﻪ ﻭﺍﺣﺪﺗﻬﺎ ﻋﻈﺎﺓ ﻭﻋﻈﺎﻳﺔ ﻓﻜﻞ ﻫﺬﺍ ﺣﺮﺍﻡ ﻭﻳﺤﺮﻡ ﺍﻟﻨﻤﻞ ﻭﺍﻟﺬﺭ ﻭﺍﻟﻔﺄﺭﺓ ﻭﺍﻟﺬﺑﺎﺏ ﻭﺍﻟﺨﻨﻔﺴﺎﺀ ﻭﺍﻟﻘﺮﺍﺩ ﻭﺍﻟﺠﻌﻼﻥ ﻭﺑﻨﺎﺕ ﻭﺭﺩﺍﻥ ﻭﺣﻤﺎﺭ ﻗﺒﺎﻥ ﻭﺍﻟﺪﻳﺪﺍﻥ ﺇﻻ ﺩﻭﺩ ﺍﻟﺠﺒﻦ ﻭﺍﻟﺨﻞ ﻭﺍﻟﺒﺎﻗﻼ ﻭﺍﻟﻔﻮﺍﻛﻪ ، ﻭﻧﺤﻮﻫﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺄﻛﻮﻝ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺘﻮﻟﺪ ﻣﻨﻪ ﺍﻟﺪﻭﺩ ﻓﻔﻲ ﺣﻞ ﺃﻛﻞ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺪﻭﺩ ﺛﻼﺛﺔ ﺃﻭﺟﻪ ﺳﺒﻘﺖ ﻓﻲ ﺑﺎﺏ ﺍﻟﻤﻴﺎﻩ ‏( ﺃﺣﺪﻫﺎ ‏) ﻳﺤﻞ ‏( ﻭﺍﻟﺜﺎﻧﻲ ‏) ﻻ ‏( ﻭﺃﺻﺤﻬﺎ ‏) ﻳﺤﻞ ﺃﻛﻠﻪ ﻣﻊ ﻣﺎ ﺗﻮﻟﺪ ﻣﻨﻪ ﻻ ﻣﻨﻔﺮﺩﺍ.

        http://library.islamweb.net/newlibra..._no=14&ID=5272


        عبد العزيز بن فوزان الفوزان

        الرئيسية*>*بحوث فقهية >*أحكام عامة*

        حكم أكل الحشرات

        |

        هنادي المطيري
        أضيف فى*1436/02/25 الموافق 2014/12/17 - 09:53 ص

        في بعض الدول غير الإسلامية تقدم المطاعم بعض الأطعمة من الحشرات،كالعقارب[1]*والعناكب[2]والخنفساء*[3]والاوزاغ*[4]ونحوها في الخِلْقة والصفات، ويؤكلها الأنسان ،وهو في حال اختيار لا مكره ولا مضطر، فللفقهاء في حكم أكلها قولان:

        القول الأول:[5]،و وبعض المالكية*[6]،والشافعية[7]،والحنابلة[8]،وقد نص بعض الفقهاء قديماً وحديثاً إلى أن أكل الحشرات *تنفر منه الطباع السليمة:

        قال في بدائع الصنائع:" ...والذباب والعنكبوت والعضابة والخنفساء والبغاثة والعقرب.ونحوها لا يحل أكله ..؛ لأنها من الخبائث لاستبعاد الطباع السليمة إياها "[9].

        قال في الفقه الإسلامي وأدلته:" ويحرم أكل حشرات الأرض صغار دوابها كالعقرب والثعبان والفأرة والنمل والنحل لسُّميتها واستخباث الطباع السليمة لها "[10].

        القول الثاني:حل جميع أصناف الحشرات،وهو مذهب المالكية*[11].

        أدلة الفقهاء

        أدلة القول الأول:

        أولاً:القرآن الكريم

        *قوله تعالى{*وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَآئِثَ*}*[12]*.

        وجه الدلالة:*الحشرات من الخبائث تستبعدها الطباع السليمة ،وغير مستطابة ، وقد استخبثها العرب،وَهي مستخبثة عندهم ، والقرآن نزل بلغتهم فكان استخباثهم طريق تحريم فإن استخبثه البعض اعتبر الأكثر والعبرة باستطابة أهل السعة[13]

        ثانياً:السنة

        عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ أَنَّ أُمَّ شَرِيكٍ*«*»[14].

        وجه الدلالة:

        ثالثاً:المعقول

        يمكن أن يستدل من المعقول أن من الحشرات ما نصّ على قتلها،لأنها مؤذية ؛لذا يحرم أكل كل مؤذ، وذوات الإبر والسموم من أجل أذاه،ولا شك أن كثيراً من الحشرات مؤذية بشكل أو بآخر ، ومنها ما هو مستقذر يأكل القاذورات، وتنفر منها الطباع السليمة[15].

        أدلة القول الثاني*:استدل أصحاب هذا القول من القرآن والسنة.

        * أولاً:القرآن الكريم

        قوله تعالى:{*قُلْ لَا أَجِدُ فِي مَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا عَلَى طَاعِمٍ يَطْعَمُهُ إِلَّا أَنْ يَكُونَ مَيْتَةً أَوْ دَمًا مَسْفُوحًا أَوْ لَحْمَ خِنْزِيرٍ فَإِنَّهُ رِجْسٌ أَوْ فِسْقًا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلَا عَادٍ فَإِنَّ رَبَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ*[16].

        وجه الدلالة:أن الله سبحانه حصر المحرمات في الأربع المذكورة ، وهذا يفيد أن ما عداها حلال ، ومنها الحشرات*[17]*.

        ثانياً:السنة

        1-ما رواه مِلْقَامُ بْنُ تَلِبٍّ عَنْ أَبِيهِ قَالَ*«*صَحِبْتُ النَّبِىَّ*- صلى الله عليه وسلم*فَلَمْ أَسْمَعْ لِحَشَرَةِ الأَرْضِ تَحْرِيمًا*»[18].

        وجه الدلالة :صلى الله عليه وسلم، يدل على أنها حلال ؛لأنها لو كانت حراماً لكان النبي*صلى الله عليه وسلم*بين للصحابة--رضي الله عنهم*حرمتها لكثرة البلوى بها.

        2-عَنْ سُلَيْمَانَ التَّيْمِىِّ عَنْ أَبِى عُثْمَانَ عَنْ سَلْمَانَ قَالَ سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ*eعَنِ السَّمْنِ وَالْجُبْنِ وَالْفِرَاءِ. فَقَالَ*«**»[19].

        وجه الدلالة

        مناقشة الأدلة:

        مناقشة أدلة القول الثاني: نوقش الدليل الأول:*بأن معناها ،لا أجد فيما نزل به القرآن محرما إلا هذه المذكورات،وما عداها محرم بالسنة**[20].

        ونوقش الدليل الثاني من وجهين :

        الأول:*أن الحديث ضعيف ،لا يصحّ الاحتجاج به*[21].

        الثاني:*أنه إن صح الحديث ،لم يكن فيه دليل على الإباحة ؛ لأن قوله لم أسمع *لا يدل على عدم سماع غيره ؛ لأن عدم السماع لا يعني عدم ورود الدليل*[22]*.

        الراجح:القول الأول،وهو تحريم أكل جميع حشرات الأرض،لأنها من الخبائث،فهي مستخبثة غير مستطابة،ولأن الطباع السليمة تنفر منها،وقد ينتقل ما في الحشرات من سموم وأذى إلى جسد الإنسان ويلقى بنفسه إلى التهلكه،وقد قال تعالى:{**[23].

        المراجع


        [1]*العقرب لغة:"العقرب واحدة العقارب من الهوام يكون للذكر والأنثى بلفظ واحد والغالب عليه التأنيث وقد يقال للأنثى عقربة وعقرباء ممدود غير مصروف والعقربان والعقربان الذكر منها". لسان العرب.مادةعقرب،1/624.

        [2]*العنكبوت لغة:"العنكبوت دويبة تنسج في الهواء وعلى رأس البئر نسجا رقيقا مهلهلا ".لسان العرب.مادةعنكب 1/632.

        [3]*الخنفس لغة:"الخنفس بالفتح والخنفساء بفتح الفاء ممدود دويبة سوداء أصغر من الجعل منتنة الريح". لسان العرب مادةخنفس،6/73.

        [4]*الاوزاغ لغة:الجمع وزغ وأوزاغ ووزغان ووزغان وإزغان على البدل، الوزغة سام أبرص. ينظر:لسان العرب.مادةوزغ 8/459 .

        [5]*ينظر:بدائع الصنائع10/127-128.

        [6]*ينظر : ومواهب الجليل 4/349.

        [7]*ينظر:المجموع9/15-16.

        [8]*ينظر:المغني21/381.

        [9]*10/127.

        [10]*4/146.

        [11]*ينظر:قوانين الأحكام الفقهية181،مواهب الجليل4/328.

        [12]*سورة الأعراف:آية157.

        [13]*ينظر:تفسير المنار8/145.

        [14]*صحيح مسلم،كتاب السلام،باب استحباب قتل الوزغ،ح2307،4/156.

        [15]*قال ابن تيمية:"أكل الخبائث ،وأكل الحيّات والعقارب حرام بإجماع المسلمين ،فمن أكلها مستحلا لذلك فإنه يستتاب ، فإن تاب وإلا قتل ، ومن اعتقد التحريم و أكلها فإنه فاسق عاص لله ورسولـه**r* ثم قال : ولو ذكى الحيّة لكان أكلها بعد ذلك حراماً عند جماهير العلماء ؛لأن النبي*r*قال :خمس فواسق يقتلن في الحل والحرم : الحيّة والعقرب .." مجموع الفتاوى11/609 .

        [16]*سورة الأنعام:آية145.

        [17]*قال القرطبي: عند قوله تعالى:﴿ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ ﴾:مذهب مالك أن الطيبات هي المحللات ، فكأنه وصف بالطيب إذ هي لفظة تتضمن مدحاً وتشريفاً ، وعلى هذا حلل مالك المستقذرات كالحيّات والعقارب والخنافس ونحوها " الجامع لأحكام القرآن7/300.

        [18]*أخرجه أبو داود :كتاب الأطعمة ،باب في أكل حشرات الأرض ،ح 3800،3/416. ضعفه الألباني. ينظر: وضعيف سنن أبي داود 8/298.

        [19]*أخرجه الترمذي، كتاب* اللباس ، باب ما جاء في لبس الفراء،ح1830،7/37. حسنه الألباني. ينظر:صحيح وصغيف سنن الترمذي4/226.

        [20]*ينظر : الحاوي 15/136 ، والمجموع 9/17

        [21]*ينظر : قال الشوكاني في نيل الأوطار 8/122، ضعفه الألباني. ينظر:صحيح وضعيف سنن أبي داود8/298.

        [22]*ينظر :المجموع 9/17 ، وعون المعبود10/157 ، ومعالم السنن 4/229.

        [23]*سورة البقرة:آية195.*

        http://fiqh.islammessage.com/NewsDetails.aspx?id=9485

        فهل الارنب من الحشرات حتى تثبت حرمته؟

        هل الارنب من الحشرات؟
        كتاب العين
        ﺍﻟﻤﺆﻟﻒ :
        ﺃﺑﻮ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺮﺣﻤﻦ ﺍﻟﺨﻠﻴﻞ ﺑﻦ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ ﺗﻤﻴﻢ ﺍﻟﻔﺮﺍﻫﻴﺪﻱ ﺍﻟﺒﺼﺮﻱ ‏( ﺍﻟﻤﺘﻮﻓﻰ : 170 ﻫـ ‏)
        ﺍﻟﻤﺤﻘﻖ :
        ﺩ ﻣﻬﺪﻱ ﺍﻟﻤﺨﺰﻭﻣﻲ، ﺩ ﺇﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ﺍﻟﺴﺎﻣﺮﺍﺋﻲ
        ﺍﻟﻨﺎﺷﺮ :
        ﺩﺍﺭ ﻭﻣﻜﺘﺒﺔ ﺍﻟﻬﻼﻝ

        الجزء (3) الصفحة (92)

        باب الحاء والشين والراء.....
        ..........والحَشَرة: ما كان من صِغار دَوابِّ الأرض مثل اليّرابيع والقَنافِذ والضبِّاب ونحوها. وهو اسمٌ جامعٌ لا يُفردَ منه الواحد إلاّ أن يقولوا هذا من الحشرة. قال الضرير: الجَرادُ ((والأرانِب))ُ والكَمْاة من ((الحَشَرة)) قد يكون دَوابَّ وغير ذلك.
        http://shamela.ws/browse.php/book-1682/page-791

        وخاصة ان علماء المخالفين اعتمدوا على مصطلح الحشرة من اللغة العربية وليس من مصطلحات الغرب كما يقلدهم المخالفون اليوم

        وكذلك بين مذاهب اهل الخلاف لحوم حيوانات محللة عند مذهب الشافعية مثلا تكون محرمة عند مذهب المالكية مثلا....فأهل الخلاف يعتبرون هده الاختلافات بين مذاهبهم شي عادي.....فمسألة حرمة لحم الارنب يجب ان تكون بالنسبة لهم شي عادي(وكذلك بقية المسائل الفقهية بين المذاهب نفس الامر)....ولكنهم يعادون اهل البيت لانهم يرون ان اهل البيت يأمرون بتحريم لحم الارنب فهم يكرهون اهل البيت.....أفبعد هذا هل المخالفون يحبون اهل البيت ام لا؟!....

        وبهكذا يكون البحث قد اكتمل والحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد وآل بيته َْ َ ََ
        التعديل الأخير تم بواسطة محمد نور الرافضي; الساعة 29-12-2018, 08:06 PM.

        تعليق

        عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
        يعمل...
        X