إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

شهر رمضان ، رحلتنا الى التقوى

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • شهر رمضان ، رحلتنا الى التقوى

    قال تعالى في كتابه العزيز ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ ) ، تعطينا هذه الآية هدفاً مهماًّ للصيام وعطاءً نفيساً من عطاءات هذه الفريضة المقدسة ألا وهو الفوز بالتقوى ..

    وأنا أفهم أن التقوى ليست النتيجة المباشرة للصوم وإنما الصيام يُعطينا القدرة والأستعداد والإرادة القوية على التقوى والتي يعرّفها لنا الإمام الصادق عليه السلام ( أن لا يفقدك حيث أمرك ، ولا يراك حيث نهاك ) والضمير هنا يعود لله تعالى .. ومن المحتمل أن يكون هذا المعنى هو أحد أسباب وجود لفظ ( لعلكم ) التي سبقت ( تتقون ) .

    والحصول على التقوى يعني الحصول على خير الدنيا والآخرة ، لأن ( اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ ) و ( إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ ) و ( وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ ) و ( إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي ظِلَالٍ وَعُيُونٍ ) و ( وَاللَّهُ وَلِيُّ الْمُتَّقِينَ ) ..

    وبالإمكان أن نعطي معنىً آخراً لتقوى الصيام ، وهو أن الصيام يعطينا الفائدة العملية من التقوى وهي أن يكون بيننا وبين النار وقاءً وحاجزا ، وهذا المعنى وارد فعلاً عن الرسول الأكرم ص ( الصيام جُنة من النار ) أي درع ووقاية .. فكما أن التقوى تقيك من النار فكذلك الصيام يقيك منها ..

    اللهم وفقنا لصيام هذا الشهر الفضيل وقيامه وسائر أعماله وارزقنا ثوابه فأنت أرحم الراحمين ..

  • #2
    اللهم صل على محمد وال محمد
    شكرا لك أخي على الموضوع
    في ميزان حسناتكم
    نسالكم الدعاء



    تعليق


    • #3
      عفواً ، الشكر لكم على ردكم الكريم

      تعليق


      • #4
        اللهم صلِ على محمد واله الطاهرين
        حيا الاخ الفاضل يحيى غالي وجزاك الله على هذا الموضوع القيم
        في الواقع كما تفضلتم بان الصيام يعطينا القدرة والاستطاعه للوصول الى التقوى ومن يصل للتقوى فقد حضي بخير الدنيا والاخرة ...

        نعم ان من يمتثل لصيام شهر رمضن كما يريد الله تبارك وتعالى فقد طبع نفسه او روضها لبلوغ الكمالات السامية واكتساب الفضائل الاخلاقية الرفيعة ...
        وكانما صيام شهر رمضان اشبه بما يكون دروة عملية للانسان الذي يريد بلوغ المكارم فتجده يتعلم بهذه الدورة اروع دروس من الصبر والتقوى والطاعه والاخلاص والمثابرة
        والعزم والتحدي والخشوع والخضوع والانقطاع الى تعالى وكل هذه الاشياء تاخذ الانسان نحو الرفعة والفوز والرضا الالهي .

        نسال الله تعالى ان يجعلنا من المقبولين الفائزين في هذا الشهر الفضيل انه ارحم الراحمين .
        ـــــ التوقيع ـــــ
        أين قاصم شوكة المعتدين، أين هادم أبنية الشرك والنفاق، أين مبيد أهل الفسوق
        و العصيان والطغيان،..
        أين مبيد العتاة والمردة، أين مستأصل أهل العناد
        والتضليل والالحاد، أين معز الاولياء ومذل الاعداء.

        تعليق

        عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
        يعمل...
        X