إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

أزمات الفتاة الى متى؟

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • أزمات الفتاة الى متى؟

    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صلي على محمد وآل محمد
    لطالما تساءلنا مع أنفسنا أو مع الآخرين: لم الكبت والخوف أو الانفعال والغضب؟!
    ولماذا تكتنف المشكلات حياة الانثى في كل مراحل عمرها؟؟؟!
    ثم لماذا تعيش الفتاة في دائرة مغلقة ترسمها حول نفسها، وتبقى في عزلة عن العالم، أليس السبب شعورها بأن ليس هناك من يفهمها ويستطيع حل الازمات التي تعيشها؟
    ان الام هي الاقرب لابنتها، ولكن ماذا لو كانت الام تعيش في عالمها الخاص، ولا تدري ما يجري من مشكلات في حياة ابنتها...واذا كان للام حياتها الخاصة، سوف تصب جل اهتمامها على مظهرها الشخصي.. وتبحث عن رفاهيتها دون أن تولي ادنى اهتمام لابنتها التي هي بأمس الحاجة اليها
    فلمن تحكي هذة الفتاة عما يجول في خاطرها...هل لابيها؟! أم لاخيها ؟! كلا طبعا لان البنت معتادة ان تضع اسرارها لدى امها أو اختها الكبيرة!..
    لهذا سيبقى البون شاسعا بين الفتاة وأبيها او اخيها كونه رجلا، ولا يستطيع أن يعي كل تفاصيل الانثى، ما سيدفع بهذة الفتاة الى اللجوء خارج الاسرة، وقد تقع في مصيدة صديقة سوء فتفضفض اليها عما يخالجها...وليت الأمر وقف عند هذا الحد ، لكن هذه الفتاة ستكبر وستكون يوما ما زوجة. وستحمل معها كل التاريخ المتشح بالكابة ، وستنجب ابناء وتنقل ما تحمله من جراحات حزن عميق، وعقد نفسية الى أبنائها، ومن ثم تنبثق مشاكلها الزوجية و الاجتماعيه المختلفة.....😔
    مقتبس من كتاب (فتيات )للشيخ عبد الرضا معاش
    ✴ومن عرف الله..وأحبه..
    ينبغي أن لا يرى في الأقدار الا جمالا...ورضا

  • #2
    بسم الله الرحمن الرحيم
    هناك حلول لمشاكل الفتاة فهي تحتاج لخطوتين لمعالجة مشاكلها وهما ( الاصغاء والتعاطف) وسنأتي لكل واحدة ان شاء الله ....
    الاصغاء..الخطوة الاولى
    أين كانت الام ، وما الأمر المهم الذي يشغلها عن أبنتها؟! هذه الفتاة بحاجة دائمة لمن يصغي إليها.. بحاجة لجلسات ( فضفضة) دورية ، حتى لو لم تكن عندها ايه مشكلة ويمكن للاخت الكبرى ان تلعب هذا الدور ايضا ، فهي قادرة على الاصغاء لأختها وفهم ما يدور في خاطرها.
    لتصغي الام لابنتها، فأن كانت تشعر بأنها عاجزة عن مساعدتها، أو الأخذ بيدها نحو طريق النور فحري بها ان تتجه لمن يمكنهم ذلك من اهل الخبرة، كالباحثات الاجتماعيات مثلا وليس في ذلك عيب قط .
    التعاطف...الخطوة الثانية
    قد نصغي ولكن دون ابداء اي تعاطف، هذه الانثى كائن بشري ملؤه العواطف الجياشة ، كمالها وجمالها بهذه العاطفة، لذلك فهي بحاجة لمراعاة، عندما تنهار أجزاء من المنزل، نرممها ونصبغها، ولكن حين يكون اساسه منهارا فالامر شتان.
    لابد من احتواء الفتاة منذ صغرها...نمنحها تعاطفا قلبيا ، وهذا هو دور رئيسي للأم قبل غيرها.
    ✴ومن عرف الله..وأحبه..
    ينبغي أن لا يرى في الأقدار الا جمالا...ورضا

    تعليق

    عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
    يعمل...
    X