إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

" لقد آنَ رحيلُ شهرِ رمضان المُبارَك العزيز فكيف نُودِّعُه "

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • " لقد آنَ رحيلُ شهرِ رمضان المُبارَك العزيز فكيف نُودِّعُه "

    " لقد آنَ رحيلُ شهرِ رمضان المُبارَك العزيز فكيف نُودِّعُه "
    :1:- ينبغي أن يكونَ توديعُ شهر رمضان الفضيل بملازمة التوبة النصوحة و العزم على تطهير القلوب وتزكية النفوس والإقلاع عن الذنوب وعدم العود إليها.
    :2:- نحمدُ اللهَ تبارك وتعالى على ضيافته وإكرامه لنا في شهره العظيم ، وما مَنَّ به علينا مِن فتح أبواب الجنان والرحمة ، ولكن ينبغي بنا أن نتدارك ما فرّطنا فيه من تقصير أو تضييع لحقوق هذا الشهر الشريف بغفلة أو جهل أو دفع من الشيطان الرجيم.
    :3:- علينا أن نمنحَ أنفسنا الفرصة الأخيرة في ساعاته المتبقيّة لكي نربحَ ونفوزَ بجوائز الله تعالى وعطاياه فيها بتحصيل التقوى والعمل الصالح وما يرضي اللهَ تعالى.
    :4:- ينبغي أن نودّع شهرَ رمضان وداعَ ضيفٍ عزيزٍ حَلّ بنا وأكرمنا وتفضّل علينا – نودّعه بالتأسف على انقضائه والشوق لرجوعه – لا أن نفرح برحيله ونتحلّل منه.
    :5:- ينبغي بنا أن نتفاعل مع إمامنا زين العابدين ، علي بن الحُسَين، عليه السلام، والذي يُعلّمنا كيفيّة توديع شهر رمضان في دعائه الشريف في الصحيفة السجّادية. : حيث يقول: (وَ قَدْ أَقَامَ فِينَا هَذَا الشَّهْرُ مُقَامَ حَمْدٍ ، وَ صَحِبَنَا صُحْبَةَ مَبْرُورٍ ، وَ أَرْبَحَنَا أَفْضَلَ أَرْبَاحِ الْعَالَمِينَ ، ثُمَّ قَدْ فَارَقَنَا عِنْدَ تَمَامِ وَقْتِهِ ، وَ انْقِطَاعِ مُدَّتِهِ ، وَ وَفَاءِ عَدَدِهِ ، فَنَحْنُ مُوَدِّعُوهُ وِدَاعَ مَنْ عَزَّ فِرَاقُهُ عَلَيْنَا ، وَ غَمَّنَا وَ أَوْحَشَنَا انْصِرَافُهُ عَنَّا ، وَ لَزِمَنَا لَهُ الذِّمَامُ الْمَحْفُوظُ ، وَ الْحُرْمَةُ الْمَرْعِيَّةُ ، وَ الْحَقُّ الْمَقْضِيُّ ،).
    :6:- لا بُدّ من التحسسّ والشعور بعظيم نعمة شهر رمضان ، وأن نعيش لحظات فراقه وأن نغتم له ،.
    :7:- من الخطأ الشعور بأنَّ شهرَ رمضان هو شهر قيود وتكبيل للرغبات والشهوات – فسرعان ما نفرح برحيله عنّا بأسرع وقت ؟ هذا يتنافى مع ما ينبغي أن يكون عليه الصائم المؤمن .
    :8:- ينبغي أن نتحسس فراقه العزيز في القلب وأن نندم على ما فرّطنا في حقه وحرمته أو حرمة المؤمنين فيه.
    :9:- قال الإمام السجّاد ، عليه السلام ،(اللَّهُمَّ وَ مَا أَلْمَمْنَا بِهِ فِي شَهْرِنَا هَذَا مِنْ لَمَمٍ أَوْ إِثْمٍ ، أَوْ وَاقَعْنَا فِيهِ مِنْ ذَنْبٍ ، وَ اكْتَسَبْنَا فِيهِ مِنْ خَطِيئَةٍ عَلَى تَعَمُّدٍ مِنَّا ، أَوْ عَلَى نِسْيَانٍ ظَلَمْنَا فِيهِ أَنْفُسَنَا ، أَوِ انْتَهَكْنَا بِهِ حُرْمَةً مِنْ غَيْرِنَا ، فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ ، وَ اسْتُرْنَا بِسِتْرِكَ ، وَ اعْفُ عَنَّا بِعَفْوِكَ ، وَ لَا تَنْصِبْنَا فِيهِ لِأَعْيُنِ الشَّامِتِينَ ، وَ لَا تَبْسُطْ عَلَيْنَا فِيهِ أَلْسُنَ الطَّاعِنِينَ ، وَ اسْتَعْمِلْنَا بِمَا يَكُونُ حِطَّةً وَ كَفَّارَةً لِمَا أَنْكَرْتَ مِنَّا فِيهِ بِرَأْفَتِكَ الَّتِي لَا تَنْفَدُ ، وَ فَضْلِكَ الَّذِي لَا يَنْقُصُ .)
    (اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ ، وَ اجْبُرْ مُصِيبَتَنَا بِشَهْرِنَا ، وَ بَارِكْ لَنَا فِي يَوْمِ عِيدِنَا وَ فِطْرِنَا ، وَ اجْعَلْهُ مِنْ خَيْرِ يَوْمٍ مَرَّ عَلَيْنَا أَجْلَبِهِ لِعَفْوٍ ، وَ أَمْحَاهُ لِذَنْبٍ ، وَ اغْفِرْ لَنَا مَا خَفِيَ مِنْ ذُنُوبِنَا وَ مَا عَلَنَ .)
    :10:- كم انتهكنا من حرمته – كم كتبنا في صفحات الفيس بوك ومواقع التواصل الاجتماعي – من كتابة مُحرّمة – أو تسقيط اعتباري لشخصيّة المؤمن – أو نشر أكاذيب أو تشهير باطل- وغيبة ونميمة وكم – و كم ؟
    :11:- ينبغي إحياء ليلة عيد الفطر بذكر الله تعالى والاستغفار و زيارة الإمام الحُسين ،صلوات الله عليه ، في ليلة عيد الفطر ، فهي ليلة عظيمة تضاهي لليلة النصف من شعبان وليلة القدرِ بحسب مأثور الروايات عن المعصومين ، عليهم السلام ، لا أن نتحللّ فيها مما كنّا فيه من الطاعات والأعمال الصالحات.
    -فمن أحيا ليلة العيد لم يمت قلبه يومَ تموتُ القلوبُ -
    وكان (الإمام علي بن الحُسين ،عليهما السلام ،يُحيى ليلةَ عيد الفطر بالصلاة حتى يصبح َ، ويبيتَ ليلةَ الفِطر في المَسجد )
    : بحار الأنوار ، المجلسي ،ج80 ، ص115,:
    وعن الإمام محمّد الباقر ، عليه السلام ،( كان - أبي ، عليه السلام ،- يُحيي ليلة عيد الفطر بصلاة حتى يصبح ويبيت ليلة الفِطر في المسجد ويقول : يا بني ما هي بدون ليلة - يعني ليلة القدر - )
    : إقبال الأعمال ، السيّد ابن طاووس ،ج1 ، ص464,:
    _______________________________________

    أهمّ مَضامين خطبةِ الجُمعَةِ الأولى والتي ألقاهَا سَماحةُ الشيخ عبد المهدي الكربلائي، دام عِزّه, الوكيل الشرعي للمَرجعيّةِ الدّينيّةِ العُليا الشَريفةِ في الحَرَمِ الحُسَيني المُقدّس ,اليوم - الثلاثون من شهر رمضان الفضيل ,1439 هجري – الخامس عشر من حزيران ,2018م.
    ______________________________________________
    تدوين – مُرْتَضَى عَلِي الحِلّي – النَجَفُ الأشْرَفُ –
    - كَتَبْنَا بقَصدِ القُربَةِ للهِ تبارك وتعالى , رَاجينَ القَبولَ والنَفعَ العَامَ, ونسألَكم الدُعاءَ -
    ______________________________________________

  • #2
    اللهم صلِ على محمد واله الطاهرين

    نشكر الاستاذ الموفق مرتضى الحلي على هذا الموضوع المبارك وجزاك الله خيرا
    ونحن نودعه ونقول كما قاله رسول الله صلى الله عليه واله لجابر بن عبد الله الانصار رضوان الله عليه قال : دخلت على رسول الله

    (صلى الله عليه وآله وسلم ) في آخر جمعة من شهر رمضان ، فلما بصر بي قال لي : يا جابر ، هذا آخر جمعة

    من شهر رمضان فودعه ، وقل :

    اللهم لا تجعله آخر العهد من صيامنا إياه ، فان جعلته فاجعلني مرحوما ، ولا تجعلني محروما فإنه من قال ذلك

    ظفر باحدى الحسنيين : إما ببلوغ شهر رمضان من قابل ، وإما بغفران الله ورحمته اهــ

    {رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ}

    تعليق


    • #3
      الله يحفظكم ويوفقكم لحجّ بيته الحرام.

      تعليق

      عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
      يعمل...
      X