إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

اسلوب الدعوة الى الله عند اهل البيت

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • اسلوب الدعوة الى الله عند اهل البيت

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    قال إبن حَيون المغربي: وَ رُوِّينَا عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ صلوات الله عليه أَنَّ نَفَراً أَتَوْهُ مِنَ الْكُوفَةِ مِنْ شِيعَتِهِ‏ يَسْمَعُونَ مِنْهُ وَ يَأْخُذُونَ عَنْهُ، فَأَقَامُوا بِالْمَدِينَةِ مَا أَمْكَنَهُمُ الْمُقَامُ، وَ هُمْ يَخْتَلِفُون إِلَيْهِ، وَ يَتَرَدَّدُونَ عَلَيْهِ، وَ يَسْمَعُونَ مِنْهُ، وَ يَأْخُذُونَ عَنْهُ، فَلَمَّا حَضَرَهُمُ الِانْصِرَافُ وَ وَدَّعُوهُ، قَالَ لَهُ بَعْضُهُمْ: أَوْصِنَا يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ؟





    فَقَالَ: "أُوصِيكُمْ بِتَقْوَى اللَّهِ،‏ وَ الْعَمَلِ بِطَاعَتِهِ، وَ اجْتِنَابِ مَعَاصِيهِ، وَ أَدَاءِ الْأَمَانَةِ لِمَنِ ائْتَمَنَكُمْ، وَ حُسْنِ الصَّحَابَةِ لِمَنْ صَحِبْتُمُوهُ، وَ أَنْ تَكُونُوا لَنَا دُعَاةً صَامِتِينَ".
    فَقَالُوا: يَا ابْنَ رَسُولِ‏ اللَّهِ، وَ كَيْفَ نَدْعُو إِلَيْكُمْ وَ نَحْنُ صُمُوتٌ‏ ؟
    قَالَ: "تَعْمَلُونَ مَا أَمَرْنَاكُمْ بِهِ مِنَ الْعَمَلِ بِطَاعَةِ اللَّهِ، وَ تَتَنَاهَوْنَ عَمَّا نَهَيْنَاكُمْ عَنْهُ مِنِ ارْتِكَابِ مَحَارِمِ اللَّهِ، وَ تُعَامِلُونَ النَّاسَ بِالصِّدْقِ وَ الْعَدْلِ، وَ تُؤَدُّونَ الْأَمَانَةَ، وَ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ، وَ تَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ، وَ لَا يَطَّلِعُ النَّاسُ مِنْكُمْ إِلَّا عَلَى خَيْرٍ، فَإِذَا رَأَوْا مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ قَالُوا هَؤُلَاءِ الْفُلَانِيَّةُ، رَحِمَ اللَّهُ فُلَاناً، مَا كَانَ أَحْسَنَ مَا يُؤَدِّبُ‏ أَصْحَابَهُ، وَ عَلِمُوا فَضْلَ مَا كَانَ عِنْدَنَا فَسَارَعُوا إِلَيْهِ.
    أَشْهَدُ عَلَى أَبِي مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَ رَحْمَتُهُ وَ بَرَكَاتُهُ، لَقَدْ سَمِعْتُهُ يَقُولُ: كَانَ أَوْلِيَاؤُنَا وَ شِيعَتُنَا فِيمَا مَضَى خَيْرَ مَنْ كَانُوا فِيهِ، إِنْ كَانَ إِمَامُ مَسْجِدٍ فِي الْحَيِ‏كَانَ مِنْهُمْ، وَ إِنْ كَانَ مُؤَذِّنٌ فِي الْقَبِيلَةِ كَانَ مِنْهُمْ، وَ إِنْ كَانَ صَاحِبُ وَدِيعَةٍ كَانَ مِنْهُمْ، وَ إِنْ كَانَ صَاحِبُ أَمَانَةٍ كَانَ مِنْهُمْ، وَ إِنْ كَانَ عَالِمٌ مِنَ النَّاسِ يَقْصِدُونَهُ لِدِينِهِمْ وَ مَصَالِحِ أُمُورِهِمْ‏ كَانَ مِنْهُمْ، فَكُونُوا أَنْتُمْ كَذَلِكَ، حَبِّبُونَا إِلَى النَّاسِ وَ لَا تُبَغِّضُونَا إِلَيْهِمْ".

    دعائم الإسلام (و ذكر الحلال و الحرام و القضايا و الأحكام): 1 / 56
    السَّلامُ عَلَى مَحَالِّ مَعْرِفَةِ اللهِ ، وَمَسَاكِنِ بَرَكَةِ اللهِ ، وَمَعَادِنِ حِكْمَةِ اللهِ ، وَحَفَظَةِ سِرِّ اللهِ ، وَحَمَلَةِ كِتَابِ اللهِ ، وَأَوْصِيَاءِ نَبِيِّ اللهِ ، وَذُرِّيَّةِ رَسُولِ اللهِ .

  • #2
    الأخت الكريمة
    ( شجون الزهراء )
    احسنتم النشر اختي الفاضلة و بارك الله فيكم
    وانار الله دربكم بمحمد وآله عليهم السلام
    تقبلي مروري









    ولولا أبو طالب وأبنه * لما مثل الدين شخصا وقاما
    فذاك بمكة آوى وحامى * وهذا بيثرب جس الحماما

    فلله ذا فاتحا للهدى * ولله ذا للمعالي ختاما
    وما ضر مجد أبي طالب * جهول لغا أو بصير تعامى
    كما لا يضر إياب الصبا * ح من ظن ضوء النهار الظلاما

    تعليق


    • #3
      اللهم صلِ على محمد واله الطاهرين
      الاخ الفاضل الرضا اشكرك كثيرا على مرورك المبارك واطلالتك القيمة
      فجزاك الله خيرا ووفقك لمرضاته


      السَّلامُ عَلَى مَحَالِّ مَعْرِفَةِ اللهِ ، وَمَسَاكِنِ بَرَكَةِ اللهِ ، وَمَعَادِنِ حِكْمَةِ اللهِ ، وَحَفَظَةِ سِرِّ اللهِ ، وَحَمَلَةِ كِتَابِ اللهِ ، وَأَوْصِيَاءِ نَبِيِّ اللهِ ، وَذُرِّيَّةِ رَسُولِ اللهِ .

      تعليق


      • #4
        اللهم صلِ على محمد واله الطاهرين
        الاخ الفاضل الرضا اشكرك كثيرا على مرورك المبارك واطلالتك القيمة
        فجزاك الله خيرا ووفقك لمرضاته



        السَّلامُ عَلَى مَحَالِّ مَعْرِفَةِ اللهِ ، وَمَسَاكِنِ بَرَكَةِ اللهِ ، وَمَعَادِنِ حِكْمَةِ اللهِ ، وَحَفَظَةِ سِرِّ اللهِ ، وَحَمَلَةِ كِتَابِ اللهِ ، وَأَوْصِيَاءِ نَبِيِّ اللهِ ، وَذُرِّيَّةِ رَسُولِ اللهِ .

        تعليق


        • #5

          بسم الله الرحمن الرحيم
          الحمد لله ربّ العالمين والصلاة والسلام على محمّد وآله الطيبين الطاهرين واللعن الدائم على أعدائهم أجمعين إلى قيام يوم الدين.


          اختي الكريمة احسنتم جزاكم الله الجنة وجمعنا وإياكم على خير مع محمد وآله الأطهار
          بوركتم

          تعليق

          يعمل...
          X