بسم الله الرحمن الرحيم
فعن أبي جعفر (عليه السلام) قال (لما خلق الله العقل استنطقه، ثم قال له: أقبل فأقبل،
ثم قال له: أدبر فأدبر، ثم قال: وعزتي وجلالي ما خلقت خلقاً هو أحب إلي منك ولا أكملتك إلاّ فيمن أحب، أما اني إياك آمر وإياك أنهى، وإياك أُعاقب، وإياك اُثيب)
أقول : إذا قوي العقل، وغلب قاد صاحبه إلى محاسن الأخلاق، ومحامد الأمور، وحفظه من التردي من مهاوي الهلكة.
وإن ضعف العقل هلكت النفس، وظهر اعوجاجها.
ومن اجل ذلك جعلَه الله مناطَ التّكليف، فمَن سُلِب عقله لم يكن من أهلِ التكليف،
(رُفع القلم عن ثلاثة: عن النائم حتى يستيقظَ، وعن المجنون حتى يفيقَ، وعن الصبيِّ حتى يبلغ).
إذًن فنِعمةُ العقلِ نعمة عظمَى من الله على العبد، يميِّز به النافعَ من الضارّ، ويعرف به مصالحَ دينِه ودنياه، ويميِّز به بين الحسَن والقبيح.
وقد ذمَّ الله أقوامًا عطّلوا عقولهم منَ التفكير بما ينفَعهم
فقال في حقِّهم: وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيرًا مِنْ الْجِنِّ وَالإِنسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لا يَفْقَهُونَ بِهَا [الأعراف:179]
ولهذا قال أمير المؤمنين الإمام علي عليه السلام:
العقل صاحب جيش الرحمن، والهوى قائد جيش الشيطان، والنفس متجاذبة بينهما، فأيهما غلب كانت في حيزه.
وعنه عليه السلام: العقل والشهوة ضدان، ومؤيد العقل العلم، ومزين الشهوة الهوى، والنفس متنازعة بينهما، فأيهما قهر كانت في جانبه.
فعن أبي جعفر (عليه السلام) قال (لما خلق الله العقل استنطقه، ثم قال له: أقبل فأقبل،
ثم قال له: أدبر فأدبر، ثم قال: وعزتي وجلالي ما خلقت خلقاً هو أحب إلي منك ولا أكملتك إلاّ فيمن أحب، أما اني إياك آمر وإياك أنهى، وإياك أُعاقب، وإياك اُثيب)
أقول : إذا قوي العقل، وغلب قاد صاحبه إلى محاسن الأخلاق، ومحامد الأمور، وحفظه من التردي من مهاوي الهلكة.
وإن ضعف العقل هلكت النفس، وظهر اعوجاجها.
ومن اجل ذلك جعلَه الله مناطَ التّكليف، فمَن سُلِب عقله لم يكن من أهلِ التكليف،
(رُفع القلم عن ثلاثة: عن النائم حتى يستيقظَ، وعن المجنون حتى يفيقَ، وعن الصبيِّ حتى يبلغ).
إذًن فنِعمةُ العقلِ نعمة عظمَى من الله على العبد، يميِّز به النافعَ من الضارّ، ويعرف به مصالحَ دينِه ودنياه، ويميِّز به بين الحسَن والقبيح.
وقد ذمَّ الله أقوامًا عطّلوا عقولهم منَ التفكير بما ينفَعهم
فقال في حقِّهم: وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيرًا مِنْ الْجِنِّ وَالإِنسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لا يَفْقَهُونَ بِهَا [الأعراف:179]
ولهذا قال أمير المؤمنين الإمام علي عليه السلام:
العقل صاحب جيش الرحمن، والهوى قائد جيش الشيطان، والنفس متجاذبة بينهما، فأيهما غلب كانت في حيزه.
وعنه عليه السلام: العقل والشهوة ضدان، ومؤيد العقل العلم، ومزين الشهوة الهوى، والنفس متنازعة بينهما، فأيهما قهر كانت في جانبه.
تعليق