إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الحيـــــــــــــاء .. زينة الفتاة المؤمنة

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الحيـــــــــــــاء .. زينة الفتاة المؤمنة

    الحيــــاء ...زينة الفتاة المؤمنة
    تحدّث لنا القران الكريم عن بعض النساء اللواتي كُنّ قمة في الأخلاق والأدب ، وكان أهم ما أشار إليه جلّ وعلا عندما تحدّث عنهن هو (( الحياء )) .
    فعندما نقرأ قصة النبي موسى (عليه السلام ) مع بنات النبي شعيب ( عليه السلام ) نجد أن الله سبحانه وتعالى يصف لنا التصرف السليم لتلك البنت التي أعجبتها شهامة النبي موسى " عليه السلام " فيصفها رب العِزّة بالقول :
    (( فجاءتهُ إحداهما تمشي على استحياء )) انظرن يا بنات الإسلام !

    إن الله يريد منّا أن نكون كإبنة النبي شعيب ( عليه السلام ) ولا يريدنا أن نكون كزوجة العزيز ! ولكن ماذا تعرفين يا فتاتي عن هذه المرأة ؟
    إنها " زُليخا " التي وقعت في حب نبي الله يوسف (عليه السلام ) فكيف تصرفت تلك المرأة ؟ هل تصرفت كما فعلت بنت شعيب ( عليه السلام ) ؟ لا طبعاً !
    لأنها كانت تفكر بالمعصية ,رغم انها متزوجة من عزيز مصر في ذلك الوقت ، إلاّ أنها وعندما وسوس لها الشيطان فلقد تخلّت عن فطرة الأنثى بأن تكون صاحبة " حياء " نعم فلقد تخلّت عن حياءها وحاولت بشتى الطرق الإيقاع بيوسف (عليه السلام ) لولا إنه كان شاباً مؤمناً وغيوراً على دينه فاختار السجن على العيش مع تلك الإنسانة ... والتي تحدّث عنها الله في كتابه بحديث يختلف تماماً عن حديثه حول بنت النبي شعيب ( عليه السلام ) .
    واليوم ـ ومع كل الأسف ـ فإن فتاتنا صارت تقتدي بزوجة العزيز عندما تركت الحياء جانباً وبادرت هي في ملاحقة الرجال !
    ففتاة اليوم تفعل كتلك الفعلة ! فصرنا نشاهدها تحاول بمختلف الوسائل أن تحصل على رقم هاتف الشاب الذي أعجبها لتتصل به وتطرح عليه صداقتها !
    وكذلك فإن هناك فتيات يوزعن نظراتهن هنا وهناك ـ عندما تسير في الشارع ـ لعلّها تجد من يبادلها تلك النظرات !
    إن فتاتنا اليوم صارت هي صاحبة النظرة الأولى ، وصاحبة الابتسامة العريضة ، وصاحبة الكلمة العاطفية التي تريد بها الإيقاع بهذا وذاك ! يؤلمني فعلاً أن أتحدث عن فتاتي بهذه الطريقة ، لكن كلمة الحق يجب أن تكون قوية وإلاّ فإنها لا تنفع بشيء !
    فتعالي معي حبيبتي لنتعرف عن كثب على موقف الزهراء (عليها السلام) بنت نبينا محمد (صلى الله عليه واله) وكيف إن موقفها كان يختلف حتى عن موقف بنت النبي شعيب (عليه السلام) عندما رغبت بالزواج من موسى (عليه السلام) !
    فأنت تؤمنين معي بأن الزهراء (عليها السلام) هي سيدة نساء العالمين ، فأكيد إنها حينما تعرضت لموقف مشابه لما تعرضت إليه بنت شعيب ، فإنها (سلام الله عليها) تصرفت بطريقة تجعلنا نقف بإجلال وإكبار أمام هذا الموقف العظيم لنسألها: هل هناك إنسانة تماثلكِ يا زهراء ؟!
    فعندما جاء أبوها الرسول (صلى الله عليه واله) ليُخبرها عن رغبة أخيه وابن عمه علي (عليه السلام) بالزواج منها ... ماذا كان جوابها ؟
    لقد سكتت !!
    فهل كانت مواصفات الإمام علي (عليه السلام) لا تعجبها مثلاً ؟! أم هل كانت تسمع عنهُ أمور غير محببة إليها ؟ أم هل كانت تعرف شاباً يحمل مواصفات أفضل من مواصفات علي بن أبي طالب ؟! طبعاً لا !
    إذن لماذا سكتت الزهراء ، ولم تُجب أباها ، لا بكلمة نعم ، ولا بكلمة .. لا !
    حتى قال رسول الله (صلى الله عليه واله) : سكوتها إقرارها !
    أي أنهُ عرف من سكوتها بأنها موافقة ، فهل كان من اللائق أن لا تجيب الزهراء والدها عندما يسألها ؟
    أنا أستطيع أن أجزم بأن هذه المرة الأولى والأخيرة التي لم تجب الزهراء (عليها السلام) على سؤال والدها ، وهي صاحبة الأدب الرفيع والأخلاق العالية والتي تمنعها من عدم إجابة والدها في أي سؤال يطرحه عليها !
    ولكنها هذه المرة لم تُجب ! فهل لكِ أن تعرفي يا فتاتي الحبيبة لماذا سكتت الزهراء (عليها السلام) وخفضت رأسها ؟
    طبعاً إنهُ " الحياء " !
    وهـل رأيتِ معي كيف إنها تملك حياءاً أكبر حتى من حياء بنت شعيب (عليهما السلام) التي جاء ذكرها في القرآن ؟! فرغم إن القرآن الكريم وصف لنا حياءها بعبارة ( على استحياء ) ، إلاّ إن الزهراء (عليها السلام) بموقفها العظيم هذا تضرب لنا مثالاً أرقى وأعلى من ذلك الموقف لتلك الفتاة المؤمنة والتي مدحها الله في القرآن !
    فلماذا لا نقتدي يا أُخيه بسيدتنا العظيمة ؟ لماذا لا تكون هي مُدرِّستنا ومُعلمتنا في هذه الحياة ؟
    لماذا نلهث وراء بنات الغرب فنقتدي بهن في حين إننا نملك أعظم وأرق وأشرف قدوة ؟
    فهذه الدعوة لكِ انتِ بالذات فتاتي .. بإن تقارني بين هؤلاء النسوة الثلاث .. لتختاري أن تكوني واحدةً منهن .. !
    فأما أن تتخلي عن حياءكِ وعفتكِ فتكوني زُليخا زوجة العزيز ! وأما أن تكوني كإبنة النبي شعيب التي أفصحت عن رغبتها في الزواج من نبي الله موسى ( ع ) فأخبرت والدها عن قوته وشهامته ، لكن بكل استحياء وأدب خافضة الرأس محمرّة الوجه !
    وأما أن تقولي بصوتٍ عالٍ : كّلا .. لا هذه ولا تلك ! أنا مسلمة وقدوتي الزهراء ! فتكوني صاحبة حياء أقوى .. كحياء الزهراء (عليها السلام) ..
    أترك الإختيار لكِ فتاتي ، وأنا متأكدة بأنكِ سوف لن ترضين بغير الزهراء ( عليها السلام ) قدوةً وأسوة .
    التعديل الأخير تم بواسطة الهادي; الساعة 21-07-2010, 12:50 PM.
    sigpic

  • #2
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    أختي الفاضلة رويدة موضوع في غاية الاهمية
    أن الحياء يصد عن كل فعل قبيح ويردع النفس عن الأنحراف في السر والعلانية وعلى الفتيات أن يكملن حجابهن بالحياء
    وعن مولانا أمير المؤمنين قال : ثمرة الحياء العفّة

    أحسنتم الطرح أختي الفاضلة واسأل الله أن يهدي جميع الفتيات للأقتداء بسيدة نساء العالمين فاطمة الزهراء أن شاء الله
    sigpic

    تعليق


    • #3
      متألقة ........

      بسم الله الرحمن الرحيم
      اللهم صلي على محمد وآل محمد
      أن الحياء خلق الأسلام ودين الإسلام مبني على الحياء , وأنه لا إيمان لمن لا حياء له وعلى كل فتاة أن تتجمل به لأنه يحافظ على شرفها وعفتها ويزيد من أحترام وتقدير الناس لها والاقتداء بها وهو وقار للمرأة ومن تجملت به لن تفعل ما يخل بالمروءة
      وأيضآ من كساه الحياء ثوبه لم ير الناس عيبه
      وعن الإمام علي عليه السلام : الحياء يصدّ عن الفعل القبيح .
      اللهم اكسي فتياتنا ثوب الحياء ..
      بوركت اختنا الموالية رويدة الدعمي لما اتحفتنا به من جهود متميز
      أتمنى لك التألق والتميز في الدنيا والاخرة
      دمت بحفظ الزهراء

      تعليق


      • #4
        طرح جميل ومفيد اختي رويدة ومعك كل الحق في ماقلته فحاضرا لانجد في وجوه الشابات والفتيات ملامح تدل على الحياء والخجل ليس امام الشباب وفي الشارع فقط بل حتى عندما يتكلمن مع الوالدين ترينهن يرفعن اعينهن بوجههم متحديات لهم وخاصة على الامهات وفي الشارع حدث ولاحرج لبسهن وطريقة المشي والنظرات منهن تنادي الشاب (اسرع الي ولاتتأخر) مع الاسف فتيات هذا الزمان هكذا وانت هنا تذكرينا بمثل وقدوة للنساء اجمع لكن ياعزيزتي ان من تتعظ هي المؤمنة فقط والجاهلة تتعلم لكن الغالبية العظمى متعلمات ويعرفن ان هذا خطأ ويقلن لاحاجة لنا بالمواعظ نحن ليس لدينا آخرة فلتكن لنا دنيا نتمتع بها افضل من ان لاننال نصيبا في الدنيا ولافي الاخرة
        فذكر ان الذكرى تنفع المؤمنين والحمد لله رب العالمين
        اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم

        تعليق


        • #5
          عاشقة الكفيل ، الزهراء ، عطر الكفيل ..
          دمتم لي أحبائي وأشكر لكم هذا الحضور الجميل والمرور المميز على مقالتي المتواضعة ، فلكم مني خالص التحيات وأصدق المُنى .
          sigpic

          تعليق


          • #6
            اتمنى ان يتعضن اخواتي القليلات الحجاب
            وفقهن الله وانار الله بصيرتهن
            شكرا اختي سدد الله خطاكم لجمال الموضوع وحسن الطرح
            sigpic

            اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ
            آللهم آنصر العراق

            تعليق


            • #7
              أخي ( خادم الشيعة ) تشرفت بمرورك الطيب وها أنا أدعو معك بأن ينير الله دروب أخواتنا المسلمات ويهديهن سواء السبيل .. تحياتي الأخوية
              sigpic

              تعليق


              • #8
                بارك الله بك يا اختنا رويدة الدعمي على ما كتب قلمك الرائع ونعم ان الحياء هو الاساس في كيان المراة وسط كل المجتمعات ولابد ان تعلم المراة ان كرامتها في حيائها .

                تعليق


                • #9
                  احسنتم على الموضوع
                  الحقيقة الحياء زينة بل هي اكثر من ذلك

                  تعليق


                  • #10
                    أخوتي ( ابو نور الزهراء ، العجرشي )
                    مروركما شرفني جزاكما الله خيراً
                    sigpic

                    تعليق

                    عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
                    يعمل...
                    X