إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

🍃🌻🍃 عصمة الحوراء زینب سلام الله علیها 🍃🌻🍃

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • 🍃🌻🍃 عصمة الحوراء زینب سلام الله علیها 🍃🌻🍃

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    اللهم صلي على محمد وال محمد
    🍁🦋🍁🦋🍁🦋🍁🦋🍁


    عصمة الحوراء زینب سلام الله علیها


    الحبّ یعلّم الإنسان ماذا یفعل مع الحبیب في حضرته، وكیف یتعامل مع دیار الحبیب وآثاره، هكذا نحن عندما ندخل علی حبیبة الله وحبیبة أمیرالؤمنین× وحبیبة الإمام الحسین×، حبیبة أهل البیت^، فنقبّل الأبواب والضریح ونقول لمن یعترض علی ذلك كما قال قیس العامري[4]، فإذا وقف الإنسان علی جمال حبیبه، فإنّه یعشقه لأنّ الإنسان یعشق الجمال، وإذا عشق الحبیب لجماله، سیقبّل جداره وكلّ اثاره لو لم یتمكن من تقبیله، فلا یُشكل علینا أنّ هذا الفعل شرك[5] والذین توهّموا الشرك في هذه الأفعال إنّما ینشأ توهّمهم هذا من عدم معرفة مقام أهل البیت^ معرفة جمالیة، ولو أنّهم عرفوا مقامهم^ لفعلوا كما فعل قیس العامري إلّا أنّ معرفتهم الأئمة المسلمین حقّاً معرفة جلالیة مع أنّ لهم رتبة اُخری لا یعرفهم فیها إلّا الله سبحانه، وهذه المعرفة هي الرتبة العلیا في المعرفة وتسمّی المعرفة الكمالیة[6]، وبناءً علی هذا فإذا أردنا معرفة السیّدة الجلیلة الجمیلة الكاملة زینب الكبری‘ لابدّ لنا أن نعرفها بهذه الرتب الثلاثة من المعرفة التي ستكسبنا أدباً وخضوعاً وحبّاً وعشقاً زینبیّاً، لأنّها باب الله تعالی الذي منه یؤتی، ووسلیته التي إلیه ترجی، فحدیثي سیكون عن عظمة هذه السیّدة التي لو رأینا جمالها لوصلنا إلی مقام الفناء[7] في وصفها وتمام الانبهار بجمالها، فالعبارة التي قرأتها علی تلك السیّارة «السیدّة زینب روضة العلم والنور» سواء قصد كاتبها ما فهمت أو لم یقصد فإنّ زینب الكبری هكذا حقّاً، ولكن لابدّ من عرفة عمق هذه العبارة وكیف تكون روضة العلم والنور؟ ولما لانحسّ هذا النور سیّما ونحن بجوارها وحول ضریحها؟ لماذا لا یُذهب نورها ظلمتنا؟ لماذا لا یرفع علمها جهلنا؟ لماذا لا یطیّّ عطرها أرواحنا؟ لماذا لا تعلو حقیقتها علی أوهامنا؟






    نحن نعلم أنّ الذي یقف أمام نورٍ حسّي سیتكوّن خلقه ظلّ وظلمة، ویتصاغر هذا الظلّ وتندحر هذه الظلمة كلّما اقتربنا من النور، فما یعیشه الإنسان من الجهل الذي خلق من الظلمة، وجُعل له جنوداً نورانیة كما في حدیث العقل في كتاب الكافي.


    فالظلمات التي یعیشها الإنسان هي السبب في هذا البعد عن الحقّ والحقیقة.


    فیا تُری عندما ندخل حرم السیّدة‘ ولا نشعر بالنورانیة وبالعلم الإلهي، هل المناظر الشیطانیة التي ألفناها كلّ یوم في الشوارع والأسواق والأزقّة والسیارات العامّة، هي الحاجب أم الأدران المعنویة أم كلاهما؟ والحقّ أقول إنّ المناظر الشیطانیة لها دورها الذي لا یستهان به[8]، ولكن الظلمة الناشئة من الذنوب لها دورها الأكبر[9]، ویكفي شاهداً عی ذلك قول النبيّ|: «من رأی منكم منكراً فلیغیّره بیده فإن یم یستطع فبلسانه فإن لم یستطع فبقلبه وذلك أضعف الإیمان»[10]، فلكثرة هذه المشاهد الشیطانیة یموت فینا هذا الإیمان الضعیف، فنعتاد علی رؤیتها ونستأنسها النفوس وهذا ما أحسسته[11]، فإذن لابدّ من علاج لما نحن فیه ولا أری علاجاً ناجعاً لهذه اللوثة إلّا معرفة زینب العقیلة كما هو اللائق بها، لأنّ القلب لو تنجسّ بشيء من هذه القاذورات فإنّه یطهر بدخوله إلی حضرة هذه اللبوة الطاهرة ویخرج منها طاهراً مرّة اُخری، وكما أنّ الم اء یطهّر البدن فزینب تطهّر القلب والروح ولا قیاس[12]، فبعطرها نتعطّر وبطهرا نتطهّر، وجاء عن النبيّ|[13]: إنّ من وقف قرب بائع العطر یصیبه شيء من ذلك العطر، وهكذا الذي یدخل إلی العطر المعنوي وینغمس فیه فیسكون مصدراً للعطر أینماحلّ، فلنعرف زینباً، ولنزر زینباً، لتجب لنا الجنّة، فإنّ من زارها عارفاً بحقّها وجبت له الجنّة[14]، وإن لم نعدم الثواب في زیارة بلا معرفة، إلّا أنّ السعادة الاُخرویّة واللذّة المعنویّة، لا تتمّ إلّا بزیارة محاطة بمعرفة كمالیة أو جمالیة، فبهكذا زیارة تتغیّر جواهر القلوب، وترتفع الحجب الظلمانیة، وتفتح الأقفال.


    ربما یتبادر إلی الذهن أنّ هذه الكلمات إنشاء محض وهذا التبادر ناشیء من التسرّع في الحكم، فنحن نقول: المعرفة من العرفان في مقابل العلم[15] وربما یكونان مترادفین، إلّا أنّا نری أنّ هناك فرقاً بین العلم والمعرفة، فالعلم یهتمّ بالكلیّات والمعرفة تهتمّ بالجزئیّات، فیطلق علی الله تعالی عالم ولا یطلق علیه عارف[16] فالمعرفة كلّي تشكیكي لها مراتب[17] طولیة وعرضیة[18] وبالمعرفة توزن الأشیاء، ولهذا قالي مولی الموحّدین×: «تكلّموا تعرفوا، فإنّ الإنسان مخبوء تحت طيّ لسانه»[19]، وجاء أیضاً:...

  • #2

    اللهم صل على محمد وال محمد
    احسنتم وبارك الله بكم
    شكرا لكم كثيرا


    تعليق


    • #3
      أحسنت كثيرا واجدت الأخت الفاضلة على الموضوع القيم والمشاركة النافعة
      زينب وما أدراك مازينب ربما افضل مايوصفها هو العبارة التي وضعها سائق السيارة وما حملها من عبارة
      شكر الله سعيك وتقبل منك صالح الاعمال.
      مَوالِىَّ لا اُحْصى ثَنائَكُمْ وَلا اَبْلُغُ مِنَ الْمَدْحِ كُنْهَكُمْ وَمِنَ الْوَصْفِ قَدْرَكُمْ

      تعليق

      المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
      حفظ-تلقائي
      Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
      x
      إدراج: مصغرة صغير متوسط كبير الحجم الكامل إزالة  
      x
      يعمل...
      X