إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

عيادة المريض

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • عيادة المريض

    بسم الله الرحمن الرحيم
    كل إنسان بحكم خلقه وطبيعته معرض للمرض كما يقال لا خير بجسم لا يمرض ، فيكون المرض ابتلاء أحياناً ، ورحمة أحياناً ، أو دفعاً لمرض أشد وأعظم أحياناً أخرى ، وعلى المؤمن أن يصبر على البلاء ، ويتخذ أسباب العلاج والدواء ، فما أنزل الله من داء إلا وأنزل له دواء ، وعلى الإنسان أن يواسي أخاه في الله وقت الشدة أو المرض ، وأن يدعو له بالعافية ، ويطلب من الله تعالى السلامة .
    وهذا من آداب الإسلام ، ومن المؤمن على المؤمن وذلك من أجل إشاعة المحبة ونشر الألفة ، وتقوية وشائج الصلة والمودة
    لقد وردت نصوص كثيرة في شأن عيادة المرضى ، وقد اكد الأئمة عليهم السلام على هذا الأمر وبيان استحبابه كثيراً.
    1 ـ عن الإمام أمير المؤمنين (عليه السلام) أنه قال : " من أحسن الحسنات عيادة المريض " ( ).
    2 ـ وأما النبي صلّى الله عليه وآله فلم يكن ليكتفي بارضاء عواطف المرضى من المسلمين بعيادتهم ، بل كان غير المسلمين ينالون هذا الحظ العظيم منه أيضاً. فعن الإمام علي (عليه السلام) : " إن النبي (صلى الله عليه واله وسلم) عاد يهودياً في مرضه " ( ).
    لا شك في أن العائدين للمريض كلما أكثروا من ملاطفته وإرضاء عواطفه كان ذلك أكثر أثراً في نفسه. لقد وصفت الروايات العيادة الكاملة بوضع اليد على جبهة المريض برفق ، أو مصافحته ، وبأخذ بعض الهدايا له.
    3 ـ عن
    جعفر بن محمد، عن أبيه أن عليا عليهم السلام قال: إن أعظم العواد أجرا عند الله لمن
    إذا عاد أخاه المؤمن خفف الجلوس، إلا أن يكون المريض يحب ذلك ويريده ويسأله ذلك.
    وقال: إن من تمام العيادة أن يضع العايد إحدى يديه على الاخرى أو على جبهته. وقال:
    قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من عاد مريضا نادى مناد من السماء باسمه: يا
    فلان طبت وطاب ممشاك تبوأت من الجنة منزلا ( ).
    4 ـ قال النبي صلى الله عليه وآله : " تمام عيادة المريض أن يضع أحدكم يده عليه ويسأله : كيف أنت كيف أصبحت ؟ وكيف أمسيت ؟ وتمام تحيتكم المصافحة " ( ).

    5 وعن الإمام الصادق (عليه السلام) أنه قال : من عاد مريضا شيعه سبعون ألف ملك يستغفرون له حتى يرجع إلى منزله ( ).
    وروى الشيخ الطوسي في المالي عن النبي صلى الله عليه و آله أنه
    ( قال إن الله )تعالى( يقول يا ابن آدم، مرضت فلم تعدني. قال يا رب، كيف أعودك و أنت رب العالمين قال مرض فلان عبدي، و لو عدته لوجدتني عنده، و استسقيتك فلم تسقني. قال يا رب، كيف و أنت رب العالمين قال استسقاك عبدي فلان، و لو سقيته لوجدت ذلك عندي، و استطعمتك فلم تطعمني. قال يا رب، كيف و أنت رب العالمين قال استطعمك عبدي، و لو أطعمته لوجدت ذلك عندي ( ).
    وهذا الحديث يحض الله تعالى فيه لمسلم على عيادة المريض ، وعلى أطعام المحتاج ، وسقاية العطشان ، وفيه دلالة واضحة على تكفل الله عز وجل بالأجر والثواب على هذه الأفعال ، لأن الناس يحتاج بعضهم الى بعض وهم مطالبون بالتعاون والتعاطف والتآزر فمن أحسن إلى أخيه المؤمن ، أحسن الله إليه وأعانه ، وأجزل له الأجر يوم القيامة ، قال تعالى (وَتَعَاوَنُواْ عَلَى الْبرِّ وَالتَّقْوَى وَلاَ تَعَاوَنُواْ عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ ).

    البحار ج 73 ص 12.
    مستدرك الوسائل ج 2 ص 54 .
    البحار ج 78 ص 214.
    نفس المصدر .
    ميزان الحكمة ج 4 ص 168 .
    مستدرك الوسائل ج 16 ص 203 .




    إذا شئت أن ترضى لنفسك مذهباً ينجيك يوم الحشر من لهب النار
    فدع عنك قول الشافعي ومالك وأحمد والمروي عن كعب احبار
المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
حفظ-تلقائي
Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
x
إدراج: مصغرة صغير متوسط كبير الحجم الكامل إزالة  
x
يعمل...
X