إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

هل تقول الشيعة : يا علي مدد ؟!!

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • هل تقول الشيعة : يا علي مدد ؟!!

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته,

    قول الشيعة ياعلي مدد إلا يعتبر هذا شركاً بالله؟ ثم لماذا لا يطلبون المدد من الله؟ وماذا يعني مدد؟

    الجواب :
    السلام عليكم هذه اللفظة ( يا علي مدد) متداولة عند الفرق الصوفية على الأكثر ، وأما الشيعة فالمتداول عندهم هو لفظ الاستعانة بأمير المؤمنين ( عليه السلام ) : يا علي .. هكذا من غير كلمة مدد .وعلى فرض استعمال هذه الكلمة في الاستعانة عند الشيعة فهي لا تتعدى المجاز في الإسناد الذي يعني : يا علي بجاهك عند الله اسأل الله أن يمدنا القوة والعافية والتوفيق ويقضي حوائجنا . والمجاز في الإسناد سائغ في لغة العرب وقد جاء في القرآن الكريم إخباراً وإنشاءً بكثرة . فمن حيث الإخبار ورد قوله تعالى : { وَأَخْرَجَتِ الْأَرْضُ أَثْقَالَهَا } الزلزلة :2، فهنا نجد أن الإخراج قد أسند للأرض والحال أن الأرض هي مادة جامدة صماء لا قدرة لها على الإخراج ، فهل يعد هذا الكلام غلطا في القرآن الكريم ؟!قال البلاغيون : إن التعبير المذكور في القرآن الكريم قد جاء على نحو المجاز في الإسناد ، أي اسناد الشيء لغير ما هو له لوجود علاقة بين المسند والمسند إليه ،والعلاقة بين الأثقال والأرض هي علاقة المكان ،فالأرض هي مكان الأثقال ، فيصح للمتكلم -بلحاظ هذه العلاقة -أن يسند إخراج الأثقال للأرض مباشرة مجازاً ، والحال أن المخرج الحقيقي للأثقال من الأرض هو الله عزّ وجل ، فهو كما جاء في لغة العرب : أنبت الربيع البقل ، حيث أسند الإنبات للربيع ، لعلاقة الزمان بين البقل والربيع ، فالربيع هو زمان ظهور البقل ، وكما جاء في لغة العرب : سال الميزاب ، حيث أسند السيلان للميزاب بينما الذي سال حقيقة هو الماء دون الميزاب ، لوجود علاقة المكان بين الماء والميزاب ، فالميزاب هو محل سيلان الماء ، وهكذا.وقد جاء استعمال المجاز في الإسناد في القرآن الكريم إنشاءً أيضا في قوله تعالى : { وَقَالَ فِرْعَوْنُ يَا هَامَانُ ابْنِ لِي صَرْحًا}غافر : 36،حيث نجد طلب فرعون من وزير دفاعه وقائد قواته (هامان )أن يبني له صرحا وبناءً عاليا يبلغ به عنان السماء حتى ينظر في موضوع ربّ موسى ومكانه - على حدّ زعمه - ،والحال أن هامان - بمقتضى منصبه - لا يباشر عملية البناء بل سيأمر جنوده ببناء الصرح ، ولكن أسند أمر البناء إليه لأنه محل إعطاء الأوامر للجنود بالمباشرة بالبناء .. وهكذا نجد الكثير من التعبيرات في القرآن الكريم قد وردت إخبارا وإنشاءً على نحو المجاز في الإسناد ، فهذا الاستعمال سائغ شرعا ولغة وعرفا ..ففي العرف مثلا تجد الناس في موضع طلبهم بعضهم من بعض العناية بالشيء أن يقولوا: أخليه بعيوني .. فهل هم فعلا سيضعون هذا الشيء الذي يريدون الاعتناء به بعيونهم ؟! إنه تعبير ورد على نحو المجاز في الإسناد ، فهذا استعمال شائع سائغ ، وكذلك يكون المراد من قول الشيعة أو غيرهم : يا علي .. أو : يا علي مدد ..حيث يسندون المدد أو الاستعانة بأمير المؤمنين ( عليه السلام ) مباشرة ، وهم يقصدون الجاه وأن يستجيب الله دعاءهم وقضاء حوائجهم بجاه أمير المؤمنين علي ( عليه السلام ).. وقد أجمع علماء المسلمين بأنّ المتكلم إذا كان له في كلامه مسوغ مقبول في لغة العرب فلا يحمل كلامه على الشرك ولا على الكفر ، بل يحمل على هذا الاستعمال المقبول في لغة العرب وطريقتهم في البيان . ودمتم سالمينالرصد العقائدي - العتبة الحسينية المقدسة

  • #2
    بارك الله فيكم على الطرح الرائع
    دوووم التقدم













    تعليق


    • #3
      انما الأعمال بالنيات
      لكن ياأخي الكريم ماذا في يد سيدنا علي رضي الله عنه ليفعله لك ايس في يده اي شيء ثم مادخل المجاز ومادخل لغة العرب
      والمعنيين يقولون ياعلي اروقنا وياعلي اغثنا تقول الرجل ميت لماذا تدعوه من دون الله يقول هو حي لأنه شهيد هذه هي الحقيقة والشهداء احياء عند رلهم يرزقون
      لاعلاقة لهم بالأحياء ابدا

      وقد حذرت كتب الشيعة من هذا اشد تحذير فمثلا
      يقول سيدنا علي ان افضل ماتوسل به المتوسلون الى الله سبحانه وتعالى
      الايمان بالله سبحانه وتعالى ورسوله عليه الصلاة والسلام ثم بالاعمال الصالحة مثل الصلاة والزكاة ووو الخ

      تعليق


      • #4
        المشاركة الأصلية بواسطة صدى المهدي مشاهدة المشاركة
        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته,

        قول الشيعة ياعلي مدد إلا يعتبر هذا شركاً بالله؟ ثم لماذا لا يطلبون المدد من الله؟ وماذا يعني مدد؟

        الجواب :
        السلام عليكم هذه اللفظة ( يا علي مدد) متداولة عند الفرق الصوفية على الأكثر ، وأما الشيعة فالمتداول عندهم هو لفظ الاستعانة بأمير المؤمنين ( عليه السلام ) : يا علي .. هكذا من غير كلمة مدد .وعلى فرض استعمال هذه الكلمة في الاستعانة عند الشيعة فهي لا تتعدى المجاز في الإسناد الذي يعني : يا علي بجاهك عند الله اسأل الله أن يمدنا القوة والعافية والتوفيق ويقضي حوائجنا . والمجاز في الإسناد سائغ في لغة العرب وقد جاء في القرآن الكريم إخباراً وإنشاءً بكثرة . فمن حيث الإخبار ورد قوله تعالى : { وَأَخْرَجَتِ الْأَرْضُ أَثْقَالَهَا } الزلزلة :2، فهنا نجد أن الإخراج قد أسند للأرض والحال أن الأرض هي مادة جامدة صماء لا قدرة لها على الإخراج ، فهل يعد هذا الكلام غلطا في القرآن الكريم ؟!قال البلاغيون : إن التعبير المذكور في القرآن الكريم قد جاء على نحو المجاز في الإسناد ، أي اسناد الشيء لغير ما هو له لوجود علاقة بين المسند والمسند إليه ،والعلاقة بين الأثقال والأرض هي علاقة المكان ،فالأرض هي مكان الأثقال ، فيصح للمتكلم -بلحاظ هذه العلاقة -أن يسند إخراج الأثقال للأرض مباشرة مجازاً ، والحال أن المخرج الحقيقي للأثقال من الأرض هو الله عزّ وجل ، فهو كما جاء في لغة العرب : أنبت الربيع البقل ، حيث أسند الإنبات للربيع ، لعلاقة الزمان بين البقل والربيع ، فالربيع هو زمان ظهور البقل ، وكما جاء في لغة العرب : سال الميزاب ، حيث أسند السيلان للميزاب بينما الذي سال حقيقة هو الماء دون الميزاب ، لوجود علاقة المكان بين الماء والميزاب ، فالميزاب هو محل سيلان الماء ، وهكذا.وقد جاء استعمال المجاز في الإسناد في القرآن الكريم إنشاءً أيضا في قوله تعالى : { وَقَالَ فِرْعَوْنُ يَا هَامَانُ ابْنِ لِي صَرْحًا}غافر : 36،حيث نجد طلب فرعون من وزير دفاعه وقائد قواته (هامان )أن يبني له صرحا وبناءً عاليا يبلغ به عنان السماء حتى ينظر في موضوع ربّ موسى ومكانه - على حدّ زعمه - ،والحال أن هامان - بمقتضى منصبه - لا يباشر عملية البناء بل سيأمر جنوده ببناء الصرح ، ولكن أسند أمر البناء إليه لأنه محل إعطاء الأوامر للجنود بالمباشرة بالبناء .. وهكذا نجد الكثير من التعبيرات في القرآن الكريم قد وردت إخبارا وإنشاءً على نحو المجاز في الإسناد ، فهذا الاستعمال سائغ شرعا ولغة وعرفا ..ففي العرف مثلا تجد الناس في موضع طلبهم بعضهم من بعض العناية بالشيء أن يقولوا: أخليه بعيوني .. فهل هم فعلا سيضعون هذا الشيء الذي يريدون الاعتناء به بعيونهم ؟! إنه تعبير ورد على نحو المجاز في الإسناد ، فهذا استعمال شائع سائغ ، وكذلك يكون المراد من قول الشيعة أو غيرهم : يا علي .. أو : يا علي مدد ..حيث يسندون المدد أو الاستعانة بأمير المؤمنين ( عليه السلام ) مباشرة ، وهم يقصدون الجاه وأن يستجيب الله دعاءهم وقضاء حوائجهم بجاه أمير المؤمنين علي ( عليه السلام ).. وقد أجمع علماء المسلمين بأنّ المتكلم إذا كان له في كلامه مسوغ مقبول في لغة العرب فلا يحمل كلامه على الشرك ولا على الكفر ، بل يحمل على هذا الاستعمال المقبول في لغة العرب وطريقتهم في البيان . ودمتم سالمينالرصد العقائدي - العتبة الحسينية المقدسة



        لكم مني احلى اعجاب لموضوعكم المهم جدا استمروا

        اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	صدى المهدي.gif 
مشاهدات:	224 
الحجم:	54.0 كيلوبايت 
الهوية:	872976

        تعليق

        عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
        يعمل...
        X